أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 69 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 69

الفصل 69

الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 1⃣2⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 " يحيى " شبه الانين طق خفيف يدل ع ضعف ! طاحت عيونه ع الباب اللي قبال عيونه فز بسرعه للباب مسك المقبض بقوه يحركه عقد حواجبه مقفل !! اما هي بهاللحظه رفعت عيونها بصدمه بوسط تعبها !! كأن اليأس نهايته امل ! رفعت نفسها عن الباب بتأمل وهي تتنفس بسرعه قامت بالقوه ع حيلها تحاول تفتح الباب وبهمس : ههيييه!! افتح البـ..ـاب افتـ.. وصدت تكح بقوه عقد حواجبه يحيى من سمع صوتها ! رمش متتاليه بسرعه بلع ريقه : ابعدي عن الباب ابتعدت وراسها لتحت تكح بقوه ضغطت بايدها ع فمها وانفها من وسط الدخان اللي تقريباً بدت تنعدم الرؤيه !! اما هو نزل عيونه انتبه للمفتاح فتح الباب بسرعه ودخل وهو يدور بالفلاش لف ع يساره الا لقاها امعن النظر فيها استوعب انها ممرضه تقدم لها بخوف : هيه !! بسسـ.. رفعت عيونها له و عقدت حواجبها وهي تطالعه بعدم وضوح ضيقت عيونها اختل توازنها لوهله و طاحت ع الارض ركض لها بسرعه مسكها من ايدينها : هههييييهه !!! وهي تحس بالدوخه تشهق بقوه تدور الاكسجين رفع عيونه لحوله يصارخ يدور المساعده !! مامن مجيب نزل راسه لها : قومي تحملي بلعت ريقها وهي تبي تنطق الا تكح بقوة ضعف جسمها حس انها بدت تثقل ع ايدينه بدون اي مقاومه منها وشبه بيغمى عليها نزل نفسه وجلس وراها وهي شبه واعيه التفت حوله بنظرات سريعه مابين خوف وارتباك يكح لف عليها شال ايدها وحطها ع كتفه غمض عيونه : يارب اني استغفرك بس مجبور المسها حط ايده ع خصرها فتح عيونه وقام ع حيله ووقفها معه وهي مستنده عليه وبراسها ع صدره مو واعيه ! ضغط ع نفسه بخطوات بطيئه متوجه للباب شد ب ايده لايدها اللي ع كتفه ماسكها مثبتها لجسمه وبايده الثانيه اللي ع خصرها ماسك فيه بعد الجوال ينور الكشاف لطريقه الى م طلعو لف حواليه غمض عيونه من الدخان الكثيف انعدمت الرؤيه بسببه صد يكح بقوه فتح عيونه ولف ع يمينه للممر اللي نهايته باب الطوارئ مشى وبجسمه اللي بدأ يضعف من قله الاكسجين فوق حمل جسمه ! حمل جسدها معه ولو انها حجمها ضعيف ولاشي مقارنه بجسمه وعرض كتوفه وصدره فوق قصرها بالنسبه لطوله !! نزل عيونه وبدأت خطواته تبطئ وتبطئ ورجوله تضعف هز راسه يحاول يصحصح بوسط محاولاته للتماسك رفع عيونه لباب الطوارئ اللي يبعد عنه بمسافه امتار الا يشوف الباب باابين عقد حواجبه مثل الدوخه اللي اجتاحت راسه غمض عيونه بقوه وفتحهم يحاول يستوعب الا يحس الدنيا تدور فيه م قدر الا رجع ارتمى بقوه بظهره ع الجدار !!! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 2⃣2⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 بقله الاكسجين بجسمه بدأ يدوخ اما هي دفنت وجهها بصدره بدون وعي بتصرفاتها من الاختناق !! نزل راسه وهو يرمش ببطئ لما شافها تكح وتشهق من الخنقه صد يكح بقوه مكتوم ! غمض عيونه بقوه عض ع شفته وشد ع جسمهه وع حيله استقآم بوقفته بالقوه ابتعد عن الجدار ولف متوجه للباب ! م يدري ليه لما شافها بهالحاله اعطته دافع قوي انه يكمل! يمكن لان برقبته هالمره روحين ! روحه وروحها ! ومجبور ينقذها ! لو انه لحاله كان ضحى بنفسه ! بس انه مرتبط بروح شخص مستسلم لحياته من بعد الله عليه ! يسحب رجوله ع الارض و بالعرق اللي غطى وجهه وصدره من الحر والحريقه وكل ماله يتثاقل ويتثاقل بخطواته وحمل جسدها وجسده ! وقف بهاللحظه ونزل راسه بضعف م يقدر خلاص استسلم !!! __ " ليث " بلحظه م طلع بسرعه اخذ يكح بقوه وبخطوات غير متزنه كأنه سكران !! ابتعد ولف ع المصحه يطالع بالحريق اللي ممتد من فوق لتحت وبالادخنه الكثيفه بسوادها اللي تتصاعد !! بصدمه يطاللع مو مستوعب اللي يشوفه !! لف ع ورا لمح الناس المتجمهرين والسيارات والزحمه من بين شرطه واسعافات و الدفاع المدني اللي تو بهاللحظه وصلت نزلو يركضون بالطافايات وانابيب المويه للمصحه والمرضى والممرضين والدكاترة يطلعون من الباب الرئيسي والفحم مغطيهم من كثافه الدخان !! لف ع باب الطوارئ بنظرات تردد وخوف ع اخوه اللي داخل !! عض ع شفته بحيره !!! وهو بيتقدم لباب الطوارئ وقف لما سمع صوت الشرطي اللي تقدم له : لو سمحت؟؟ لف عليه ليث طالعه لثواني بارتباك ان ممكن ينكشف ! رجع ع ورا ولف ومشى بخطوات سريعه بعيونه اللي بترقب وبحث ع السياره وطاحت انظاره عليها ! استعجل بسرعه ركب السياره وهو بيحرك لف ع المصحه بنظره اخيره بقلق وخوف ! همس : يارب استودعته احفظه !!! صد مسح عيونه اللي مالت للاحمرار من الدخان ودعس بنزين وحرك بسرعه وابتعد عن المكان بسرعه .. _ " يحيى وهاجر " ضعفت رجوله انفاسه صارت بطيئه وصدره مكتوم من الدخان ودقات قلبه بدت تضعف اما هي عقدت حواجبها وشبه واعيه وهي تحس بدقات قلبه اللي ضعفت رفعت عيونها ترمش ببطئ بهلاك تطالعه رفعت راسها واستقامت بوقفتها لفت تطالع بالباب بدون وعي اختل توازنها شدها لصدره بما ان ايده ع خصرها ! استجمع نفسه وشد عليها وصرخ حتى يقوي نفسه باصرار كمل بخطوات ثقيله للباب الى م وصله بالاخير دفه برجله واخيراً طلعو لبرا ارتخت ايدينه وفك ايدها عنها ابتعدت ع ورا باختناق ركضو لهم المسعفين جثى هو ع رُكبه يكح ..الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 3⃣2⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 وباسط كفوفه ع الارض غمض عيونه يحاول يلقط انفاسه احنى راسه زياده من الالم اللي براسه مسكوه المسعفين ع يمنه ويساره رفعوه عن الارض طلعو كمامه الاكسجين وحطوه ع فمه وانفه فتح عيونه ببطئ يطالعهم لكن بعدم وضوح رجع غمض عيونه وهو عاقد حواجبه ع خفيف من الالم .. _ " ليث " وصل للشقه سحب فرامل ونزل من السياره وقف واستند بايدينه ع سقف السياره من جهه باب المقعد نزل راسه ع ايدينه وزفر بتنهد !! لجزء من الثانيه رفع راسه عن ايدينه امعن النظر بالسماء بفراغ واصابعه تطقطق ع سقف السياره بترقب وتوتر غمض عيونه وتأفف : اوووف !!! الى م تذكر ان معه جوال ! نزل ايدينه بسرعه ابتعد وفتح باب السياره اخذ الجوال وهو يدور ع رقمه بارتباك وتوتر ! لقاه !! اتصل بسرعه وهو يطالع حوله بانتظار بارتباك !! يدق ويدق ! بالاخير م رد ! ابعد الجوال عن اذنه بخوف بالافكار السوداويه اللي اجتاحت راسه ! يتنفس بخوف : لالا مافيه شي !! اكيد م سمع الجوال رجع اتصل وهو مستمر بايده الثانيه يطقطق فيها ع سقف سيارته بارتباك وقلق ! وجواله يدق ويدق ! ثواني الى م وصل لمسامعه صوته اللي بنبره مبحوحه وضعيفه : هـ..ـلا اعتدل ليث بوقفته بسرعه بخوف : يحيى ؟ عقد حواجبه انه صوت ليث ! لانه رد بدون م يطالع بالرقم ! ابتعد عن المسعفين اللي حاولو ان ياخذونه للمستشفى حتى يرتاح هناك ! لكن باتت محاولاتهم بالفشل طلع من الزحمه وهو يمشي بخطوات بطيئه بالشارع الى ما ابتعد عن المصحه ليث بخوف : تكلم شفيه ؟؟ رفع ايده يضغط ع مقدمه راسه وعينه اليسار همس : مافيـ..ـه شي ! ليث بشك صد وبعصبيه : يحيى انطق فيك شي ؟؟ يحيى وهو مستمر بمشيه بالشارع : يـ.. وصد يكح بقوه ! ليث بخوف وبحده تنرفز : وينك ؟ رجع الجوال ع اذنه : لا لا تجي مافيني شي .. ليث : انت بالمصحه ؟ قاطعه يحيى بحده : لاتجي !! ليث بنرفزه : اسمعني والله ثم والله لو ادري ان فيك شي وباقي بالمصحه لاوريك نجوم الظهر ! تفهم !!! انا بالشقه انتظرك !! ساعه بالكثير اذا م شفتك عندي والله لاجي والله ومحد بيمنعني ! هز راسهه بتعب : طـ..يب وقفل و اخذ ع يساره ومشى ع الرصيف بخطوات غير متزنه وقف فجأه لما طفت انوار الشارع ! _ " ضاري " نزل من سيارته بهول صدمته يطالع بالمصحه اللي انعدمت من الحريقه والادخنه نزل راسه ع المسعفين اللي يسعفون المتضررين ورجال الاطفاء اللي مستمرين يطلعون اللي داخل والمتجمهرين من حولهم ركض بسرعه والخوف والرعب دب بقلبه وبصراخ : يبه !! يبه ! وجمد لما وصل لهم !!!الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 4⃣2⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 وعيونه ع وسعها بدون م يرمش حتى وصدره يعلى ويهبط بخوف ! بلع ريقه امتلت الدموع بعيونه شد ع رجوله وهو يتقدم بخطوات ثقيله وكأنه ما يسمع الا صوت انفاسه الواضحه ودقات قلبه المتسارعه الى م وصل له جثى ع رُكبه بضعف حط كفوفه ع ركب ابوه اللي ع الكرسي بعد م اسعفوه وعطوه اكسجين ! عقد حواجبه وهو ممعن نظراته بعيونه اللي غطى عليها التجاعيد ضاري اللي برجفه نزلت دمعته بخوف من انه يفقده : يبـ..ه عقد ابوه حواجبه وهو ياخذ اكبر قدر من الاكسجين من بعد الكتمه والاختناق اللي صار ! نزل ضاري بضعف مسك ايدينه و قربهم من فمه وباسهم ابتعد برجفه ورفع عيونه المدمعه لابوه وبضيق ممزوجه بفرحه : الحـ..مدلله انك عايش طاحت دموعه بتأنيب وضيق : سامحنـ..ي على تقصيري معك سامحني ي جنتي انت ابتسم ابوه وبنظرات حنيه رفع ايده وحطها ع راس ضاري وبتأتأه : ضـ..ـاري ؟ انت ضـ..ـ هز ضاري راسه بسرعه : اي ضاري ! ولدك اللي ماله غنا عنك بيوم من الايام اللي فداك ي الغالي ابتسم ابوه من بين الدموع اللي تجمعت بمحاجر عيونه رفع نفسه ضاري وارتمى بحضن ابوه للحظه خوف من انه يفقده !! ابتعد وباس راسه وايدينه بلهفه واشتياق : الحمد والشكر لله انك موجود بحياتنا ربت ابوه بايده ع وجه ضاري بحنيه وعقد حواجبه وبلعثمه : حـ.. حـ..و ضاري بسرعه بديهه : حور ؟ تسأل عن حور ؟ اومئ ابوه راسه برجفه ابتسم ضاري : ليه م زارتك هي ؟ هز راسه بلا عقد ضاري حواجبه باستغراب وبنفسه : مو من عوايدها !! و ابتسم : بخير بخير كان بتجيك اليوم بس انشغلت انا ولاجبتها ان شاء تلله بكره بجيبها لك ابتسم ابوه ع نياته وبتأتأه : ان شـ..ـاءالله ابتسم ضاري صد يطالع بالناس والزحمه والشرطه والاسعافات والمرضى ضاق صدره ولف ع ابوه : عساك طيب ي تاج راسي ؟ ابوه : زيـ.. زين وانـ..تم ي عيـ..ـالي ؟ ابتسم ضاري بحزن :مشتاقين لك والله ! بس الحين باخذك للبيت عندي وبقول لحور تجي تشوفك بتكحل عيونك فيها ابتسم ابوه بفرحه كأنه مثل الطفل ! قام ضاري واستعدل بوقفته لف ورا ابوه ومسك مساند الكرسي المتحرك ودفه باتجاه السياره فتح الباب وركبه وقفل الباب وركب السياره وحرك طالع بابوه بابتسامه ثم صد اخذ جواله واتصل ع حور ! _ " ليث " بلحظه م دخل الشقه الا رن الجوال رد بسرعه بدون م يشوف الرقم ع باله يحيى : شفيه ! عقد ضاري حواجبه باستغراب : حور ؟ ليث بصدمه : ضاري ! ضاري باستغراب : دقيقه ليث اخبارك ليث بارتباك : الحمدلله بخير ضاري : وين حور ؟ ليث بارتباك رد بسرعه : بالمطبخ ضاري : عطني اياها ! جمد ليث !!!! 🌼📖🖌 @storykaligi 📖🖌🌼 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 👍 6 ❤ 1 4.72Kviews 11:27 الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 5⃣2⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 جمد ليث بربكه !! يتلفت حوله بضياع وتشتت ضاري باستغراب من صمته : الو ؟ ليث معي انت؟ ليث بارتباك : اي هلا ؟ معك معك ضاري : عطني حور شفيك ؟ ليث : اها حور دقيقه ! ابعد الجوال وبصوت عالي : حور ضاري يبيك ! وحط ايده ع السماعه لثواني ثم ابعده ورد : الو ضاري : اي معك ليث : تقول انها مشغوله قول لي صاير شي ؟ خوفتني ضاري بتنهد : لا ابد بس ان المصحه احترقت رفع ليث حاجبه بصدمه : شدراك ؟ عقد ضاري حواجبه ! استوعب ليث ع نفسه : من جدك احترقت ؟ شلون كيف ؟؟ متى ؟؟ ضاري : مدري والله بس علمني صديقي ! وجيت اخذت ابوي ورايح ع البيت شهق ليث: ابوك ؟ اااي صح ابوك بالمصحه ضاري : بشويش لاتسمعك حور وتخاف !! قول لها مافيه شي وجيبها لعندي للبيت يبي يشوفها ابوي ليث : اها انت هنا رجعت متى ؟ ضاري : اليوم العصر اللي هو امس يعني ليث : اها الحمدلله ع السلامه خلاص بقولها تروح لعنـ.. اقصد بجيبها لكم ضاري : لاتخوفها قول ان مافيه شي بس يبي يشوفها طيب ! ليث : اي اي ماعليك ضاري : مع السلامه ليث : فآمان لله تنهد وتنفس الصعداء لما قفل رمى الجوال ع الكنب رفع ايدينه لراسه وغمض عيونه : حتى الكذبه م تكذبها صح ي ليث !! فتح عيونه وطالع حوله بتفكير : الحين شلون بدق عليها شلون ؟ اخذ جواله واتصل ع عبدالمحسن ! _ " بالمستشفى " الجد بخوف وهلع : احترقت ؟ عبدالله : مدري شلون ! الجد : ليث صار له شي ؟ عبدالله : والله م ودي اصدمك بس ان يحيى هربه _ " يحيى " رفع ليث عيونه لمقبض باب الشقه اللي تحرك بترقب الى م دخل يحيى فز ليث من مكانه وهو يتفحصه بنظراته من فوق لتحت ! طالعه يحيى باستغراب قفل الباب ومشى ورمى المفتاح بإهمال ع الطاوله ليث بارتياح من شافه : اشوا مافيك شي ! بغيت اخنقك والله ابتسم يحيى ببرود قعد ليث ع الكنب باسط ذراعيه ع فخوذه مشى لعنده : م دق جدي ع تلفون الشقه ؟ ليث وهو ماسك الجوال ينتظر رد من عبدالمحسن رد عليه بدون م يرفع له عيونه : لا يحيى : طـ.. ونزل راسه من الالم اللي اجتاح راسه غمض عيونه بقوه !! رفع ليث عيونه له باستغراب يطالعه : فيك شي ؟ بلع يحيى ريقه وشد ع قبضه ايديه تنهد فتح عيونه وتقدم بخطوات ثقيله انسدح ع الكنب اللي قاعد عليه ليث اللي ابتعد لنهايه الكنب باستغراب من يحيى اللي لاشعورياً من التعب حط راسه ع فخذ ليث وغمض عيونه من الالم وبهمس : اضغط ع راسي من فوق بالله عقد ليث حواجبه بشك : فيك شي رفع ايدينه يحيى ومسك ايدين ليث وحطها ع راسه وعقد حواجبه من الالم وهمس بقله حيله منهلك : تعبـ..ان الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 6⃣2⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 . عقد الجد حواجبه بصدمه !! استرسل عبدالله بكلامه : طلع ليث وموجود بشقه يحيى ! الجد بخوف : ويحيى ؟؟ معه ؟؟ عبدالله بارتباك : لا ما طلع من المصحه الا متأخر الجد بصدمه : وش قاعد تقول انت ؟؟ ليث طلع يعني وخلى اخوه ؟ عبدالله : مو متأكد والله من هالشي اذا خله متعمد والالا بس طلع يحيى واتوقع بيروح لشقته ان شاء الله مافيهم الا العافيه الجد : يعني يحيى اللي احرق المصحه !! هز اكتافه عبدالله : مدري والله كل شي جايز ! ضرب الجد بايده ع فخذه بعصبيه : اخخخ بس منهم اخخخ !! من هامهم ارواح غيرهم !! _ "يحيى وليث " عقد ليث حواجبه وهو يطالعه حتى نبره صوته تغيرت ضغط باصابعه ع مقدمه راسه بهاللحظه غمض عيونه يحيى وعقد حواجبه من الالم حط ايده ع بطنه وصدره يعلى ويهبط من النفس العميق اللي ياخذه ! ليث باستغراب وهو يطالعه : متأكد ان مافيك شي ؟ هز يحيى راسه بخفيف : لا ليث بشك : م اصدقك ! يحيى ببرود وهو مغمض عيونه : موب لازم تصدق اضغط بقوه ! زاد ليث من ضغط ايده ع جبينه وراسه ! الا دق الجوال ابعد ايده واخذه رفعه شاف اسم عبدالمحسن : اشوا ! رفع راسه يحيى ببطئ فتح عيونه وهو يطالع بالارض بفراغ من التعب ! اما ليث رد بسرعه : الو حور بخوف : شفيك ؟ فز من مكانه : حور الحمدلله انك صاحيه بهالوقت ! حور برعب : شفيه؟؟ قام يحيى من مكانه وهو يسحب رجوله ع الارض بخطوات غير متزنه للمطبخ اخذ علبه المويه من الثلاجه وتوجه ع غرفته بهلاك وتعب اخذ مهدئ وانسدح بصدر السرير بإهمال حط ذراعه ع عيونه .. _ ليث " ليث : اسمعيني بجيك الحين طيب عقدت حواجبها بخوف : كيف تجيني ؟ موب انت بالمصحه؟ ليث بابتسامه : افا عليك ! طلعت شهقت بفرحه : صدق ؟ ليث : امي اخبارها ؟ لايكون تدري اني رجعت للمصحه؟ حور : لا قلت لها انك مسافر وبتدق عليها باقرب وقت ليث بتنهد : الحمدلله لاينشغل بالها علي يالله بجيك تجهزي حور : وين بنروح ؟ ليث : اعلمك لاوصلت يالله انتظريني قفل و اخذ مفتاح السياره ولف وعقد حواجبه من اختفاء يحيى! مشى ودخل للغرفه شافه نايم طالعه لثانيه رجع قفل الباب بهدوء وطلع من الشقه باستعجال _ " بعد ساعتين " يحيى وهو بنوم عميق م حس الا بشي ع جبينه عقد حواجبه لما سمع صوت بقرب منه : اصحى من نومك وشوف وش اللي ينتظرك ! عقد حواجبه بخفيف من الصوت اللي وصل لمسامعه فتح عيونه ع خفيف وهو يشوف شخص قباله بس بعدم وضوح رجع غمض عيونه ورفع ايده لعيونه الا انتبه للي لامس ايده الشي اللي فوق عيونه فتحهم رفع نظراتهه و استوعب بالسلاح اللي على راسه جمد !!! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 7⃣2⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 ليث وحور " وهم بالطريق ! لفت عليه بخوف : قول لي شفيه ؟ لف عليها وبتكشيره : خير ؟ يعني م يصير اطلع مع زوجتي حلالي ؟ هزت راسها بلا رفع حاجبه هو بهاللحظه باستنكار يطالعها تنهدت بترجي : ليث تكفى قول لي وين بنروح ع الاقل ؟ اتسعت ابتسامته ثم صد يطالع بالطريق :مفاجأه زفرت بتأفف : اكره المفاجأت تمغص بطني والله ليث : اصبري نوصل رجعت استندت بظهرها ع المقعد وتكتفت بزعل :اووف منك اووف ! لف يطالعها اتسعت ابتسامته ثم صد بعيونه ع الطريق ماهي الا دقايق معدوده الى م وصلو ركن سيارته ع جنب عقدت حواجبها وهي تمعن نظرها بالمباني ! استغربت لفت عليه : وين ؟ ليث : انزلي طيب حور باصرار : ليث قول لي وين حنا ؟ تجاهلها ونزل وقفل الباب ومشى لعندها وفتح بابها ومسك ايدها وسحبها وهي تطالعه باستغراب ! شبك اصابعه باصابعها ومشى بخطوات واسعه بهدوء دخلو للفندق وتوجهو للاصنصير باستغراب وتخوف بداخلها من وجودهم بهالمكان ! لفت عليه بحلطمه : تكفى قول لي ليه حنا هـ.. قاطعها : اششش بعد شوي تعرفين ! طالعته بحقد ثم صدت !! ابتسم ع زعلها شد بايده ع ايدها انفتح باب الاصنصير وطلعو للممر الطويل الواسع بخطوات متزنه وهاديه الى م وصلو لرقم الشقه وقف واخذ نفس عميق دق الجرس عقدت حواجبها !! كانت متوقعه ان حاجز غرفه لهم بس انصدمت ان العكس ! لفت عليه بخوف : ليه تدق الجرس ؟ مين بنزور بهالوقت ! ليث طالعني اكلمك انا !! اووف ليييثث رد عـ.. ما كملت كلامها الا انفتح الباب لفت الا توسعت حدقه عيونها بصدمه صدت ع ورا بشهقه اما ليث م فك ايدها لف عليها مبتسم همست بفجعه : ضاري ؟؟؟ _ " يحيى " جمد عقد حواجبه نزل عيونه بصدمه بالشخص اللي قدامه !! ضيق عيونه بتدقيق !! م يعرفه !! بلع ريقه بدأ صدره يعلى ويهبط بهاللحظه بعدم استيعاب للي قاعد يصير ! هالملامح مو مألوفه له ابد رفع عيونه للسلاح اللي يتوسط فوهته ع جبينه فتح شفايفه بينطق الا قاطعه الشخص : اشششش لاتتكلم الصمت ابلغ من انك تنطق باسئله كيف دخلت ومتى و ناوي تقتلني والا لا ! عقد يحيى حواجبه باستغراب !! استرسل الشخص بكلامه : ممكن انك تبي الحياه ومتعلق فيها ! بس صدقني الموت افضل لك رفع الشخص نفسه وابعد فوهه السلاح عن راس يحيى وهو باقي موجهه له اردف بكل هدوء : تشهد يحيى باستغراب طالعه ماهي الا ثواني معدوده الا بطلقه توسطت بصدره الثانيه والثالثه شهق شهقه قويه ماهي الا الرابعه والاخيره اللي اردته مقتول بوسط دمه اللي تناثر وانساب ع فراشه بدمويه .....الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 8⃣2⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 فجأة !! فتح عيونه بوسعها !! رفع نفسه من صدر السرير وصدره يعلى ويهبط بشكل مفجع ويتصبب عرق ودقات قلبه مثل الطبل مو قادر يتحمل بضيق التنفس كأن الاكسجين انعدم من حوله !! نزل راسه بسرعه من الصداع اللي اهلكه بقوه غمض عيونه بقوه اشتدت عروق جبينه ورقبته لدرجه انها برزت بشكل يخوف !! للحظه حس بشي ينساب ! فتح عيونه عقد حواجبه بخفيف لما شاف الدم ينساب ع فراشه !! رفع ايده بصدمه لأنفه اللي بدأ ينزف !! رمش ببطئ بعدم استيعاب !! ابعد الفراش عنه بالقوه قدر يوقف ع رجوله وحالته تزداد سوء يضغط ع نفسه وهو يترنح بمشيته بعدم اتزان وظهره منحني ويسحب رجوله بضعف وبشهقاته بدت تتعالى فتح الباب ومسكه بايده ووقف حتى تمالك نفسه م يطيح غمض عيونه وبصرير اسنانه من قوه الالم ونزيف انفه مستمر وانفاسه بدت تبطئ وتبطئ م حس الا بالغثيان فتح عيونه بهاللحظه والغثيان يزيد ويزيد خطى برجوله بثقل جسمه ع رجوله اللي بدت تضعف وعيونه ع الحمام وانتم بكرامه الى م وصل له بصعوبه فتح الباب بسرعه ودخل لما زاد غثيانه لف ع المغسله اللي ع يمنه بسرعه نزل راسه واستفرغ كل اللي بداخله رفع راسه وفتح المويه البارده وغسل وجهه يحاول انه ينعش نفسه وصدره اللي ثقل عليه يبطئ انفاسه استند بايدينه ع المغسله وهو منزل راسه ومحني ظهره بالالم اللي انهك راسه وجسمه وقطرات المويه اللي تنزل من ع وجهه بنظرات عيونه بالمغسله بفراغ غمض عيونه واطلق زفره عميقه وهو يحس مع استفراغه بدت انفاسه تنتظم ودقات قلبه تنبض بوضعها الطبيعي من بعد تسارعها ! فتح عيونه رفع ايده بقله حيله قفل المويه اخذ المنشفه بتعب وهو ينشف وجهه طلع من الحمام بالتعب اللي يفتك جسمه بخطوات بطيئه وهو يتسند بايده ع الباب بقله توازن جسمه وخطواته طلع من الحمام وانتم بكرامه مشى بخطوتين بائسه وصل لجدار الصاله م تحملت رجوله ع الوقفه كأنه فقد كل القوه اللي بداخل جسمه ارتمى بظهره ع الجدار غمض عيونه بيأس نزل للأرض برجله اليمين ممدوده باستقامه اما رجله اليسار رافعها بشكل زاويه حاده وايدينه ع بطنه بإهمال فتح عيونه وهو يطالع بنقطه معينه بالارض بضيق عض ع شفته بكل استسلام ويأس بالدموع اللي تجمعت بعيونه بالغصه اللي بداخله مرضه تطور معه بشكل مفاجئ !! بس هالمره كان انه يتخيل الحلم حقيقه !!! كأنه يتجسد قدام عيونه م يقدر يفصل بين انه خيال و وهم او انه واقع !! غمض عيونه بقوه رفع ايده لراسه وغرس اصابعه بشعره الاسود ويضغط بقوه بهمس : تحمل ي يحـ..يى لايكشفونـ..ك .... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 9⃣2⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 " ليث حور " امتلت عيونها بالدموع وبغصه من الاشتياق مشت بخطوات سريعه وحضنته بقوه وانهارت بالبكا اما ضاري ابتسم وضمها : اشتقت لك ي ام لسان ليث بضحك : لا ابشرك عقلت حور بحزن : وانا اشتقت لك والله ابتعد يطالعها بابتسامه مسك ايدها : تعالي اوريك عقدت حواجبها باستغراب ! لفت ع ليث تطالعه بغرابه ضاري باصرار يسحبها : يالله بسرعه ليث : شفيك ! ادخلي لفت باستسلام ودخلت معه اما هو دخل وراهم بخطوات خوف ورهبه من اللي مجهزه ضاري الي عكسها بحماس لرده فعلها ! دخلت للصاله بس جمدت !!!! ارتدت بخطوه ع ورا بصدمه لفت ع ضاري ثم لفت ع ابوها رمشت بسرعه بعدم تصديق !!! خنقتها العبره بشوفته لفت ع ضاري بغصه وضيق ابتسم : روحي له لفت ع ابوها بنظرات حزن مشت له بخطوات بطيئه مابين رجفه وتوتر ولهفه شوق جثت ع رُكبها تطالعه بالدموع الي انسابت من عيونها مسكت ايدينه تبوسه بقوه رفعت نفسها وحضنته : اشتقت لك اشتقت رفع ايدينه ابوها وحضنها بقله حيله بكى وبلعثمه : وينك ي بنيـ..تي انهارت بالبكا ابتعدت وهي تطالعه بخنقه : اسـ..فه والله م قـ..درت اجيك ابتسم وربت ع ايدها قرب ليث وسلم عليه وابتعد بابتسامه : اخبارك ي عم ! رفع عيونه يطالعه باستغراب ثم طالع ب ضاري اللي اردف بابتسامه : هذا ليث ي يبه زوج حور حور بخوف وبربكه من رده فعل ابوها ! اللي استغرب ! سرعان م ابتسم بفرحه : هـ..لا ي وليـ..دي هـ..ـلا ليث : هلابك قامت حور ووقفت جنبه ! لف ليث عليها : انا برجع للشقه عند يحيى انتي خليك عند اخوك وابوك وارتاحي ابتسمت : طيب ليث : انتبهي ع نفسك ان بغيتي شي علميني حور : وانت بعد لف ليث عليهم : يالله عن اذنكم وانتبه عليها ي ضاري هاه ! ضاري بضحك : شدعوه عاد ! بين اخوها وابوها لف ليث ع ابو ضاري : الحمدلله ع سلامتك ي عم اومئ راسه : الله يسـ..لمك ابتسم ليث ولف ع ضاري : يالله فآمان لله وطلع _ " الساعه ٦:٢٢ ص " بعد م وصل ليث فتح باب الشقه ودخل قفل الباب رفع ايدينه يتمدد بكسل وهو متوجه لداخل بتعب ونعاس : اااخخ بس النوم النوم عيوني م تشوف الا السـ.. سكت وجمد فجأه من شاف يحيى ع وضعه ع الارض ومسند ظهره ع الجدار وراسه مايل ع يساره نايم ورجوله وحده مستقيمه والثاني رافعها بزاويه حاده بشحوب وجهه وذبوله انفجع !!! ركض له بسرعه برعب جثى بركبه ع الارض يهزه برجفه : يييححححيييى !! ييححـ.. الا طاح ع الارض مثل الجثه عند ليث توسعت عيونه بصدمة !!! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 0⃣3⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 من شاف يحيى طاح ع الارض لثواني يطالع فيه بدون م يرمش حتى ! منفجع !! تسارعت دقات قلبه برجفه جسمه لما استوعب قرب منه بسرعه حط ايده ع اكتافه يهزه بقوه : يحححححيى!! يحيى تكفى قوم ! شاله عن الارض وحطه ع فخذه وهو يضرب ع وجهه وصدره يعلى ويهبط من الرجفه ايده ترتعش برعب تجمعت الدموع بعيونه وبضيق : يححححيى تكفى افتح عيونك افتحهم بالغصه وهو ينطق باسمه : يححححيـ..يى !! مو انت بعد !! مو انت تتركني بعد !!! تو مالي يومين ادري ان عندي اخو تكفى فتح عيونك !! تكفى اترجاك !! نزلت دموعه بحسره وفجعه وهو يشوف الذبول بملامحه وشفايفه اللي مالت للازرق ع خفيف وباهت وجهه من التعب !! عض ع شفايفه من قوه الرجفه اللي فيه قام وقومه معه بالقوه واسنده ع كتفه وهو يضغط ع نفسه ويسحبه معه الى م وصل للباب فتحه وتوجه للاصنصير وبشهقات مكبوته بداخله وبالدموع بعيونه دخل الاصنصير بسرعه وضغط ع الدور الارضي وهو مسنده ع جدار الاصنصير ومتمسك بايده اللي حاطها ع كتفه وبراسه ع صدره مثل الجثه ! انفتح باب الاصنصير طلع منه وهو بالقوه يمشي حتى م يطيح منه وبصراخ للحارس : ساعدني !!! فز الحارس بصدمه من شافه !! ليث بصراخ وعصبيه وجهه مال للاحمرار والدموع منسابه بحرقه ع وجهه !! : م تسمعني !! ركض الحارس بصدمه له وبخوف مسك يحيى من جنبه الثاني ويساعده الى م طلعو من العماره توجهو للسياره ركبه قدام ونزل المقعد ع ورا قفل الباب بسرعه وركض برعب للباب الثاني ركب باستعجال ودعس بنزين بسرعه بوسط صدمه الحارس اللي جمد بالشارع بعدم استيعاب !! رمش بسرعه طلع جواله بخوف : ربنا يستر ربنا يستر اتصل ع الجد باستعجال بربكه !! _ " بالمستشفى " الجد وهو قاعد بحديقه المستشفى ومعه عبدالله بعيد عن اجواء المستشفى والزحمه ! قطع حديثهم رنين جواله طلعه شاف اسم الحارس حسني ! عقد حواجبه باستغراب فتح ورد : الو ي حسني حسني بربكه وبلعثمه : ي باشا! الجد باستغراب من نبره صوته انقبض قلبه : شفيه ؟ شصاير ؟؟ الحارس برجفه : يحيى ي بااشا يحيى وقف الجد بعصاته وقلبه مقبوض برعب بصراخ : شششفيييههه ؟؟؟ تكلم !! الحارس بخوف قال له اما عبدالله وقف بخوف يطالع بالجد اللي توسعت عيونه بصدمه واصفر وجهه بدون اي كلمه نزل جواله بصمت من بين فجعته !! عبدالله بخوف : شفيه ؟؟ تكلم تكفى !! الجد برعب وبلعثمه : يحيـ..ـى ..