أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 68 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 68

الفصل 68

الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 6⃣1⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌷🍃 " الساعه ٨ ونص الصباح" سحب فرامل رفع عيونه للمصحه بتدقيق ! وهو يذكر نفسه : الغرفه اخذ شنطه ظهره وهو حاط الاكل فيه نزل من السياره وتوجه لداخل بكل هدوء وهو ماشي بالممر طاحت عيونه ع الفلبيني اللي طلع من الغرفه وهو ماسك المكنسه والممسحه وقف يحيى لثواني تنقلت نظراته بين الفلبيني وبين الغرفه ! التفت حوله بنظره تفحصيه لحوله ! شد ع شنطه ظهره ومشى بخطوات هاديه الى ما شاف الفلبيني لف للممر الثاني دخل بسرعه البرق للغرفه قفل الباب بدل ملابسه بسرعه للبس العاملين اللي يكون تيشرت نص كم ازرق ساده وبنطلون بنفس اللون اخذ برميل الزباله الطويله اللي نهايتها كفرات وانتم بكرامه وحط ملابسه بالجيب اللي قدام الشنطه وحطها قدامه بين باب برميل الزباله بعثر شعره حتى يبعد انظار الشبهه عنه فتح الباب ودف البرميل وهو منزل عيونه ونظراته بتدقيق وترقب لحوله وهو يشوف الارقام اللي ع الغرف ويعد لحتى يوصل لغرفته اخذ ع يمينه وكمل طريقه تبعاً لارقام الغرف ! بالممر الطويل مكمل الى م وصل توقف وهو ممعن نظراته بالباب ! طالع حوله ثم لف للباب قرب وهو بيفتحه الا مقفل حرك المقبض اكثر من مره بس مقفل !! _ " حور وليث " رفعو عيونهم بهاللحظه بخوف للباب اللي تحرك مقبضه !! فز وسحبها معه دخلها للحمام بسرعه : اششش خليك هنا !! طلع وقفل الباب ورجع للسرير رن الجوال اخذه شاف رقمه عطاه مشغول حطه ع الصامت ونزله تحت الفراش احتياطاً للممرضه اللي بتدخل تأفف يحيى : شفيه ذا!!! التفت حوله يراقب رجع اتصل بقله صبر شاف ليث نور الجوال سحبه ورد بسرعه : بسرعه شتبي ؟ اخلص تكلم قبل م يدخلون ! يحيى : غرفتك هي * ؟ عقد ليث حواجبه : ايه ! يحيى وهو يحرك مقبض الباب من جديد : ليه مقفله طيب؟ رفع ليث حاجبه باستنكار : انت اللي عند الباب؟ يحيى وهو يطالع حوله : شرايك بالله ؟ فز من مكانه : دقيقه دقيقه قام من مكانه وتوجه للباب بسرعه طلع المفتاح وفتحه وقف يحيى يطالعه ! ليث : ادخل ؟ والاتبيني اعزمك يعني ؟ رفع حاجبه يحيى اخذ شنطته ودخل قفل ليث الباب : هاه عسى جبت ! فتح يحيى الشنطه وطلع كيسين واحد ساندويشات شاورما واثنين كولا والكيس الثاني كله شبسات وغيره اخذها ليث وحطها بالدولاب وقفله ولف عليه بسط ايدينه : اخخ بس ع هالفزعه لك ضمه ابتسم يحيى باستغراب ضمه ليث وابتعد : م قصرت ليث بضحك وهو يطالعه من فوق لتحت : وش هاللبس؟ يحيى بعدم مبالاه : لاتطقطق عاد ! احترم نفسك ليث بضحك : لا بسكت يحيى : طيب وزوجتك، ليث : ابيها تطلع معك الحين ورجعها لبيت عبدالمحسن يحيى : وانت ؟ الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 7⃣1⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌷🍃 ليث : عاد انا بدور لي طريقه انحاش فيها بس خل توصل حور بالاول للبيت بتطمن وقتها يحيى : اوك بطلع انا وخلها تطلع بعدي ليث : تم لف يحيى وهو بيطلع لف عليه : انتبه لنفسك زين بحاول اطلعك من هنا دفه ليث : اي يصير خير اخلص اخلص رفع حاجبه يحيى يطالعه بطرف عينه لجزء من الثانيه ثم لف فتح الباب وطلع قفل ليث الباب من وراه وتوجه للحمام فتح الباب وطلعها طالعته باستغراب : هو؟ ليث : اسمعي البسي عبايتك وارجعي معه طيب لبيت عبدالمحسن عند امي حور بخوف : وانت ؟ ليث : بطلع ان شاء الله ماراح اقعد هنا اكيد حور بخوف :متأكد والا بس تقول لي حتى تسكتني ؟ حط ايدينه ع وجهها وممعن نظراته فيها : متأكد مثل م انحشت باقي المرات مو صعبه علي ذي بعد ! ابتسم : يالله البسي بسرعه حور باصرار وتشديد : اوعدني تطلع ! ابتسم : اوعدك .. عند يحيى وهو واقف يطالع بحوله دق الباب بمعنى يستعجل ! ليث : يالله بسرعه فتح الدولاب وعطاها عبايتها لبستها واخذت محفظتها طالعت فيه لجزء من الثانيه ثم رفعت رجولها حتى توصل له وحضنته بقوه وبهمس : انتبه ع نفسك تراي انتظرك ابتسم وهمس : وانتي بعد ! ابتعد ومسكها من ايدها وفتح الباب : يالله ابتعد يحيى عن الباب دف البرميل ومشى بشويش عقدت حواجبها ولفت ع ليث : ذا هو ؟ ليث بضحك : اايه ! حور : مالقى يتنكر الا كذا ؟ رفع ليث حاجبه باستنكار : لا لا لا طالعه منها انتي الحين تنهدت : حدتني الدنيا لك المهم خل جوالي عندك عشان ادق عليك واتطمن ليث بابتسامه : اوك حور : انتبه ع نفسك مثل م وصيتك يالله مع السلامه ليث : لاوصلتي افطري طيب ! وسلمي لي ع امي وانتبهي لها ولنفسك فآمان لله اومئت راسها بابتسامه وطلعت وتبعته ! _ " بالسجن " ع طاوله الانتظار للزياره وهو يضغط ع كفوفه بتوتر وقله صبر ! رفع عيونه لما فتح الباب فز لما شافه توجه له يوسف بابتسامه سلم عليه وقعد المجهول : امرني وش بغيتني فيه هالمره ؟ يوسف بابتسامه برود قرب وبنظراته بحده : اقتله ! رفع المجهول حاجبه : بهالسرعه ؟ رجع استند يوسف ع ورا براحه : بدون ليه وكيف ! الليله خلص عليه وقف المجهول واومئ راسه : تم ابتسم يوسف براحه ! _ " بيت عبدالمحسن " بعد م وصلها نزلت بدون اي كلمه ودخلت اما هو حرك سيارته وهو ضاغط بايده ع الدريكسون عقد حاجبه بتفكير ! الا بلحظه سريعه اخذ جواله وارسل ع ليث " تجهز الليله بهربك من المصحه الساعه ١ ونص الليل" . الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 8⃣1⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌷🍃 " ليث " اخذ الجوال وفتح الرساله عقد حواجبه لما قراها من يحيى " تجهز الليله بهربك من المصحه الساعه ١ ونص الليل" استغرب : ذا من جده ؟ رفع حاجبه باستسلام وارسل له : اوك انتظرك الله الله ف التهريب فتح يحيى الرساله ابتسم من قراها نزل جواله بضحك : مجنون هالادمي _ " بيت عبدالمحسن " دخلت حور للبيت وهي بتصعد لفوق الا قاطعتها ام ليث بخوف وهي طالعه من الصاله : حور ؟ وينك ي يمه وين اختفيتي ؟ لفت حور عليها ابتسمت بارتباك : هلا خالتي كنت عند اخوي تعب امس ف رحت له ام ليث : خوفتيني ي بنيتي كان علمتيني طيب حور : كنتي نايمه م بغيت ازعجك والله ام ليث بقلق : ليث م دق عليك ي يمه ؟ حور : الا ارسل لي انه مشغول وبيقفل جواله ام ليث باستغراب وخوف : وش اللي مشغله؟ حور : مدري بس قلت له يتصل عليك ام ليث بعدم ارتياح : قلبي مو متطمن ي يمه حاسه صاير شي ! اجل وشو له يجيبونا لبيت عبدالمحسن ؟؟ ابتسمت حور وقربت وحطت ايدها ع كتف ام ليث : مافيه الا كل خير لاتشغلين بالك تنهدت باستسلام : الله يعين حور : عن اذنك بصعد انام ام ليث : افا وين بتروحين ؟ مسويه الفطور اقعدي افطري معي ي يمه م احب افطر لحالي نزلت نقابها وابتسمت : ابشري بصعد انزل عبايتي وبنزل اجهز الفطور معك ام ليث بابتسامه : يالله انتظرك ابتسمت ولفت وصعدت لفوق ! _ " الساعه ١٢:٤٥ بمنتصف الليل " سحب فرامل بعد ما ركن سيارته بنهايه الشارع ! نزل قفل الباب وعيونه ع المصحه ! اخذ نظره حول المكان ! ثم ارتكز بعيونه ع المصحه مشى بخطوات ثابته وواسعه بكل ثقه كان لابس لبس العاملين للتنظيف حتى يبعد الشبهه عنه دخل من الباب الرئيسي ومر من السكيورتي بكل هدوء اخذ ع يمينه بالممر ومشى متوجه لغرفه المنظفات دخل واخذ الممسحه مع السطل الخاص فيها وطلع نزل راسه وعيونه تتنقل حول المكان كان يمرون بس الممرضات المناوبات ! كمل مشيهه وهو شايل الممسحه بايده اليمين الى نهايه الممر اخذ ع يساره بعد م شيك ع الوضع ! مافيه احد توجه بخطوات سريعه للغرفه دق الباب الا فتحه ليث ع طول دخل يحيى بسرعه ليث : اوه اوه والله مو هين ! عند يحيى طلع اللبس باستعجال ومده له : خذه بسرعه البس ! عقد ليث حواجبه وهو يقلب باللبس : وش ذا؟ يحيى وهو يطالع بساعته :لبس واحد من العمال بسرعه اخلص البسه ليث : من جدك؟؟ بيشوفون وجهي اصلا! م كمل كلمته الا رمى يحيى الكآب " القبوع " بوجه ليث اللي قوس شفايفه : والله بديت اخاف منك ! يحيى : عندك ربع دقيقه تلبسه وتطلع والا اسحب ليث بتكشيره ضربه ع صدره : هيه لاتهدد سحبه يحيى ودفه للحمام : اخلص ... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 9⃣1⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌷🍃 فتح الباب لف عليه يحيى طالعه من تحت ورفع عيونه له وابتسم : اذكرك الصبح تطقطق علي ! طالع نفسك تجاهله ليث وتعداه : هاه ؟ نطلع؟ مشى له يحيى اخذ الممسحه وشالها فتح له ليث الباب : تفضل ! طلع يحيى بهدوء وهو يطالع حوله بترقب بالممر لف ع ليث واشر له بهمس : يالله طلعو كلهم للممر بهاللحظه فجأة طفت الكهرباء جمدوا بأماكنهم بصدمه !! _ " بالمصحه " من جهه ثانيه عند هاجر اللي عند المريض وهي واقفه ونظرها تحديداً ع الابره اللي تسحب فيه من العقار ! بلحظه الا طفت الكهرباء رفعت راسها للمبات وعقدت حواجبها باستغراب ! الا اشتغلت بهاللحظه قوست شفايفها باستغراب نزلت راسها وهي بتكمل تسحب الابره قطع عليها صوت الانذار للحريق ! جمدت بصدمه !! والانوار بدأت تأشر بإلتماس !! فجأه دفها المريض بقوه وطاحت ع الارض بألم من رفسته وهي بتقوم سبقها المريض بسرعه للباب يضحك وهو مختل عقلي فتح الباب لف يطالعها بضحك وبنظرات تخوف ! طلع من الباب بسرعه وقفل عليها بالمفتاح ركضت و مسكت مقبض الباب تحركه بقوه تحاول تفتحه ! مقفل ارتعبت بخوف ضربت الباب بقوه وبصراخ تحاول تستنجد بأحد ! _ " ليث ويحيى" بعد م اشتغلت الكهرباء وهم يمشون رجعت تطفي وقفو باماكنهم باستغراب ! الا التمست اللمبات من فوقهم مثل الشرار كبس وطفت الكهرباء واعتلى صوت الانذار !! شغل ليث الفلاش يحيى بصدمه : ذا صوت انذار الحريق صح ؟ مسكه ليث وباستعجال: بسرعه نطلع !! ضرب الطبلون اللي برا بقوه وانفجر وتصاعدت الادخنه من المصحه بوسط هلع وصراخ الكل طلعو من الغرف وانتشرو يحاولون يدورون عن مخرج ليث وهو يضغط ع ايد يحيى بوسط الزحمه وصراخ المرضى والممرضين والدكاتره من حولهم يحيى وهو يطالع حوله بدو يتزاحمون بالممر بقوه !! والدخان ينتشر بالمكان والحريق بدأ يتآكل بكل المصحه ! انتبه يحيى ع الممر اللي ع يمينه تذكر ان نهايه باب الطوارئ مسك ايد ليث وسحبه باستعجال يركض : بسرعه من هنا فيه باب طوارئ ليث وهو حاط ذراعه ع فمه مكتوم من الدخان يركضون لنهايه الممر والناس تركض بعشوائيه قبل م يوصلون لنهايه الممر وقف يحيى وهو يتلفت حوله بجواله اللي مشغل الفلاش يدور باب الطوارئ ليث وهو يكح من الدخان : متـ..ـأكد ان هنا باب طوارئ؟ غطى يحيى فمه بتيشرته وعيونه تتنقل حول المكان برهبه وتوتر : دخلت من هنا اتذكر !! شد ع ايده بحماس :اي اي تذكرت ع اليمين سحبه بيمشي الا وقف لما سمع صراخها !! والباب يضرب بقوه ...الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 0⃣2⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌷🍃 يحيى : اسمع صوت احد يصارخ !! عقد ليث حواجبه باستغراب ! سرعان م سمع صوت الباب يضرب !! اما يحيى بعيونه ع ابواب الغرف يحاول يلقى مصدر الصوت !! ليث باستعجال مسكه بيسحبه : بيجون الدفاع الحين وبيساعدونهم امش نطلع بسرعه !! لف عليه يحيى : اسمع عقد ليث حواجبه باهتمام له ! طلع يحيى مفتاح سيارته من جيبه وعطاه : شوف اطلع من الباب ع يمينك نهايه هالممر طيب بعده امش قدام بتلقى سياره ع نهايه الرصيف انت تعرف سيارتي م يحتاج اوصفها لك ! ليث بخوف : وين وين بتروح؟ امشش معي ! صد يحيى يكح ولف عليه وهو يرمش من بين الدخان اللي امتلى بالمكان ! : اطلع انا بلحقك بسرعه ليث : انسى اني اطلع واخليك انسى ! يحيى باصرار وحده : اطلع قلت !! انا بشوف من اللي يدق الباب !! وبلحقك بس انت اطلع واركب السياره وابتعد من هنا لايشوفونك انا لاطلعت باخذ تاكسي لاتشغل بالك فيني ! ليث باصرار يمسك ايده : مجنـ.. دفه يحيى بعصبيه : ليث لاتجنني اطلع بسرعة !! مسكه بقوه من ايده وسحبه للممر ع يمينه يأشر له وهو يحاول يتنفس من بين الدخان بعصبيه : بسرعه نهايه الممر باب الطوارئ بسرعه اطلع بسرعه قبل م يدورون عليك ليث : بس انـ.. دفه يحيى بقوه وبصراخ : بسرعة طالعه ليث بتردد وقهر !! لما رجع دفه يحيى بقوه وبعصبيه : ليييييييث لاتخرب علي وع نفسك هالخطه اخلص ! رجع ليث ع ورا ورفع اصبعه بتهديد : والله لو م القاك بالشقه وقتها بشنقك تفهم !! غطى يحيى فمه واومئ راسه بمعنى طيبب لف ليث وركض بسرعه لباب الطوارئ بوسط تصاعد الادخنه والاكسجين اللي بدأ ينعدم ! لف يحيى بعد م تأكد خروج ليث من الباب ! ينور بجواله بالفلاش ع الابواب وبتركيز بمصدر الصوت من اي غرفه !! _ طاحت ع الارض بقله حيله تكح بقوه بعد م الدخان ملأ الغرفه استندت براسها ع الباب ضغطت بايدها ع نقابها تحاول تمنع الدخان يوصل لها الاكسجين بدأ يقل حولها صدرها يعلى ويهبط بخوف امتلت عيونها بدموع بيأس واستسلام لمصيرها للموت ! نزلت راسها وايدينها بكلها صارت ع الارض بنوبه كحه بقوه اجتاحت صدرها !! وهي تحس بالدوخه ومثل الضباب ع عيونها همست بقله حيله وببحه : سـ..ـاعدوني ! رفعت ايدها بالقوه تضرب الباب بضعف من بعد م تلاشت قوتها وتهمس باستنجاد والشهقات والكحه تقطع صوتها .. _ " يحيى " وهو يمشي ع الابواب ويفتحها اغلبها انفتحت معه الى لما وصل للغرفه اللي جنبها فتحها مالقى احد طلع وهو يضغط بتيشرته ع فمه وانفه جمد لما سمع صوت خفيف !..