الفصل 66
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 6⃣0⃣3⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌷🍃
طالعته بنظرات خوف بلعت ريقها بارتباك
لفت ع الممرضه بخوف انها ممكن سمعته
اللي طالعتها بقله صبر لفت على ليث
اللي يرمش بعدم استيعاب !! شتت
نظراتها عنه سحبت ذراعه زفرت بوسط
ارتباكها طلعت الابره وهي بطرف عينها انظارها
ع الممرضه وراها اللي تراقبها اما ليث رجع اسند
راسه ع المخده يحاول يضبط اعصابه
حتى م تشك فيه الممرضه اما هي قربت
الابره الفاضيه من مفصله وغرزتها ع طرف
بدون م تدخلها كلها !
اما الممرضه الفلبينيه بعد م تأكدت انها عطته
الابره طالعتهم بنظره اخيره وسحبت نفسها وطلعت
قفلت الباب وراها بهاللحظه عند حور ارخت نفسها
وغمضت عيونها بتوتر تنفست الصعداء : اووووف
الا اتسعت ابتسامته رفع نفسه وتربع
ع السرير وهو يطالعها فتحت عيونها ورفعت راسها
له التقت عيونها بعيونه بهاللحظه بلحظه صمت بينهم
وكأن عيونهم اللي تنطق بالحديث بينهم !
اتسعت ابتسامته رفع ايده ونزل النقاب عن وجهها
بوسط نظراتها فيه همس وهو ممعن بالنظر
بعيونها العسليه : اشتقـ..ت لك
بملامحها بجديه ضربته ع صدره
بصدمه حط ايده ع مكان الضربه بألم : اححح شفيك؟؟
حور بحده تتنقل بعيونها بينه وبين صدره : ليه تتفصخ ؟
ابتسم باستعطاف : شسوي ميت حر
رفعت حاجبها بسخريه : ميت حر لا والله؟
والا بس لعانه براسك ابي افتن هالفلبينيات ؟؟ قرب منها وهو يطالعها بهيمان لجزء من الثانيه
وبابتسامه ع ثغره همس لما رمش ببطئ : محد يفتن عيوني احد غيرك !
طالعته بغيض ابعدته عن وجهها
وصدت توجهت للباب اخذت المفتاح وقفلته
حتى محد يدخل ولفت توجهت لعنده اخذت
الابره والعقار وهي بتقفله وتحطه ع الطاوله
شهقت لما حاوط بايده ع خصرها
وسحبها لعنده للسرير ظهرها ملاصق لصدره
نزل الطرحه عن شعرها ورقبتها
رمشت بارتباك قرب وحط فك وجهه ع كتفها
وانفاسه الدافيه تلفح ع رقبتها ودقات قلبها
تضرب بقوه غمض عيونه ورصها لصدره
وهو متكي بفكه ع كتفها : اخخخخ اشتقت لك
بأنفاسها الغير منتظمه والمتسارعه !
تنهد : فقـ..دتك
الا بلحظتها غمضت عيونها بقوه
وتصلبت اطراف ايدها بربكه !! لما قرب زياده !!!
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 7⃣0⃣3⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌷🍃
" بالمستشفى "
" يحيى"
فتح عيونه وعقد حواجبه ورجع غمضهم
بانزعاج من النور تأوه من الالم اللي براسه
رفع ايده ببطئ وضغط ع جبينه فتح عيونه
ببطئ يرمش بقله استيعاب وعيونه تتنقل حوله
ضيق عيونه بتدقيق الى م استوعب مكانه!! بالمستششفى !! رفع راسه ببطئ باستغراب
مو واعي كيف جا لهنا ؟؟ استقام بظهره وهو
جالس ع السرير يطالع حوله لف شال
اللحاف عنه ونزل من السرير
وقام بتأوه بلع ريقه يحاول يتماسك بخطوات غير
متزنه من بعد نوم طويل اخذ جاكيته ع الكرسي
وتوجه للباب
رفع ايده لمقبض الباب فتح ع خفيف و جمدت
ايده لوهله وتسمر بمكانه باللي يسمعه بالممر
كانو بجانب الباب جده وعبدالله مع الدكتور
الدكتور : طيب مو مشكله بكره الصبح راح ناخذ
اشعه مقطعيه لرأسه وبعده راح نشوف وش النتيجه
بس ياليت لو تزودوني بملفه واوراقه اللي بألمانيا
عن حالته حتى اكون ع اطلاع مسبق لمرضه !
عبدالله : اي هاليومين بالكثير بتكون عندك ان شاء الله
الدكتور : باذن لله بس عذراً ع التطفل ! ليه م راجع
المستشفى وكمل رحله علاجه بألمانيا ! ع حسب اللي
قلتوه لي انه ترك المانيا ورجع هالشي بيأثر سلبياً
ع حالته !! انا م شفت اوراقه والفحوصات الاخيره
بس اتوقع انه م تماثل للشفاء الكامل صح والالا؟
الجد بتنهد وحزن يتوسط بداخل قلبه : لا م شفى
بس انه عاند ولااقوى عليه حتى ارجعه لألمانيا
الدكتور : لاحول ولاقوه الا بالله الصحه اهم من كل شي
عبدالله : عجزنا فيه ي دكتور مُصر انه تشافى ومافيه
شي
الدكتور : مو مشكله بنحاول معه ان نكمل بقيه رحله
علاجه هنا وان شاء الله يساعدنا
الجد : ان شاء الله
الدكتور بابتسامه حط ايده ع كتف الجد :م يشوف شر
ان شاء الله يالله عن اذنكم
الجد : مشكور م قصرت
ابتسم الدكتور : العفو ولو واجبنا
لف وراح عبدالله :تهقى بيرضى بعلاجه هنا والا بيعاند ؟
الجد بحده ضرب عصاته بالارض : غصبن
عنه م اشاوره انا
عبدالله بتنهد : هد اعصابك حجزت لك غرفه ثانيه
روح ارتاح فيها من اليوم وانت واقف عنده !
الجد : لا لا بدخل عنده مافيني نوم
الجد : م يرف لجفني النوم وهو بهالحاله
عبدالله بآسى : من متى رف جفنك للنوم والراحه
من بعد ذاك اليوم ؟
الجد بحزن عميق امعن بنظره بالجدار وكأنه يشوف
هذاك اليوم : صـ..دقت شايل هم انهم ياخذونه ي عبدالله
لو بيوجهون له التهم لف ع عبدالله واسترسل بكلامه بحزن : بينفي بيضيع يحيى بيتشتت عقله م يدري وش سوا ف ذيك السنين اللي طوت ولاطوت
افعاله فيها بيشوف نفسه فاسد لاقالو له ع اللي سواه
وهو كان بعين نفسه انه طاهر ونقي ي عبدالله
عقد يحيى حواجبه بشك وصدمه!!
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 8⃣0⃣3⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌷🍃
" بالمصحه "
ابتعدت عن حضنه بهاللحظه وعقد
حواجبه باستغراب ! طالعت فيه
بربكه لفت ع الباب ثم لفت عليه
زاد من تعقيد حواجبه بريبه وشك
مسك ايدينها : شفيك ؟
رمشت بعيونها بربكه : بيمسكوني !
قرب زياده منها وبشك : مين ؟
سحبت ايدها من ايده ورفعتها لراسها تضغط
ع جبينها بتوتر : مدري ي ليث مدري
مسك ايدها ونزلها من ع جبينها ومسك ايدها
يحاول يحتويها ويطمنها : اهدي وقولي لي وش
صاير ؟
بلعت ريقها واسترسلت بكلامها له وهو يسمعها
بإهتمام الى م انهت كلامها اعتلى ع وجهه معالم
الصدمه : انتي بعد ؟
هزت راسها بإيه بربكه
ابتسم : لاعاد !!
ضحك وسرعان م عقدت هي حواجبها من ضحكته : شفيك تضحك؟
ليث بضحك : لمـو شمل العايله والله طلع فيهم خير
كشرت بحلطمه رفعت ايدها وابعدته عن وجهها
زاد من ضحكته
: والله طلعتي مو هينه !
اجل تخدرين الممرضه ؟ اححح كش جسمي منك
قوست ثغرها بزعل وتكشيره ضربته ع ايده : وجع !! ناسي
نحشاتك كل هالسنين اللي فاتت؟
عقد حواجبه بضحك : بس اني اخدر ممرضه
واحطها بالسرير والحفها ع انها انا ؟
انفجر بضحك : تالله ماسويتها ولاجت بمخي
رفعت راسها بقهر : ياربي انا وش مصبرني
عليه ؟ انا ليه غامرت بنفسي عشانه ليييـ..
و شهقت بلحظه سريعه مثل
لمح البصر وهي رافعه راسها وبرقبتها الواضحه
قرب ليث و باسها نهايه رقبتها من اليسار
ابتعد ع ورا بسرعه نزلت راسها بصدمه
تطالعه ابتسم وهو يطالعها : ماشاء الله لو داري انك بتسكتين وبتركدين كذا !
كان سويتها من زمان
طالعته بغيض !! قرب بلمحه سريعه وباسها من خدها اليمين وابتعد : يالله عاد !
كشرت زياده قرب وباسها من خدها اليسار
وابتعد : حشى م امتصيت عصبيتك؟؟ قوست ثغرها بزعل وصدت الا بيقرب
منها بس هي كانت اسرع منه ابتعدت
ع ورا ولفت عليه : هاذي جزاتي
اني تركت كل شي عشانك وغامرت بحياتي ودخلت هنا وحبسوني بعد وخايفه
يصير شي لك بسببي وانت قاعد تضحك الحين؟؟ طالعها لجزء من الثانيه بصمت بابتسامه اللي م فارقت شفاته الا رفع ايده
و شال خصله شعرها عن وجهها وحطها ورا اذنها
ومسكها من خصرها وسحبها له ووجهه قبال وجهها مايفرق بينهم
الا بمقدار شعره بس نزل ايده من ع خصرها
و شبك اصابع ايدينه بأصابع ايدينها بحضنه
وهمس بهدوء : ماراح يصير لك شي دام اني موجود
بس طمني يسار صدرك
ارتخت اكتافها بتمعن بعيونه وهيمانه فيها همست بخوف : يكفيـ..ني واللي خلقني انك معـ..ي
بـ..س اخاف يبعدوني عنك لادرو اني هنا ؟
بتتعقد السالفه لو شافوني عنـدك..
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 9⃣0⃣3⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌷🍃
" يحيى "
نزل عيونه بثبات ع نقطه معينه ع الارض يحاول
يستوعب لو ربع اللي سمعه و فجأه
ارتد ع ورا لما انفتح الباب
جمد عبدالله بصدمه وهو يشوف يحيى واقف
ع الباب !! لف ع الجد ثم لف ع يحيى
وابتسم بربكه بخوف ان ممكن
سمعهم : يحيى ؟؟ من متى انت هنا؟
اما الجد وقف ورا عبدالله باستغراب يطالع بيحيى
رفع عيونه يحيى لهم يطالعهم بنظرات غريبه
ثم اردف : تو جيت بطلع وانت فتحت علي الباب
ضحك عبدالله بارتباك: اها ليش بتطلع !
الجد : ارتاح ارتاح
طالع يحيى بجده لجزء من الثانيه بغموض !
ثم لف ع عبدالله وهو يحاول يمتلك اعصابه
ويتصنع الهدوء قدامهم اردف : مابي
تقدم ومر من عند عبدالله وهو بيطلع الا جمد بمكانه
نزل عيونه ع صدره اللي حاط جده ايده عليه
ثم رفع عيونه له باستغراب !
الجد وهو مثبت ايده ع صدر يحيى يمنعه : ماراح تروح لمكان ادخل !
شد يحيى بقبضه ايده ع جاكيته وهو يطالع
بجده للحظه ثم ابتسم : تدري اني اكره المستشفيات
وسحب نفسه وطلع اما الجد بهدوء واستسلام يطالعه
عبدالله بخوف : تهقى سمعنا؟
تنهد الجد وهو باقي يطالع بيحيى الى ما ابتعد واختفى
عن نظره : ماحنا بعارفين ان سمع والا لا ! من يومه
م يكشف عن اللي بداخله ولا يبينه كتوم مثل ابوه
بس عساه م سمع
عبدالله بإستسلام : ان شاء الله
_
" طلع من المستشفى وقف للحظه وهو يطالع حوله
بعدم استيعاب ! نزل راسه بشك !! وهو عاقد
حواجبه ارتد بخطوه ع ورا لما اصطدم فيه
شخص اعتذر ل يحيى بخجل تجاهله يحيى
ومشى وهو يلبس جاكيته فتح سيارته ب
الكنترول اللي معه وركب سكر الباب ونزل
راسه ع الدريكسون بإرهاق وتعب !
مغمض عيونه يحاول يركز !! لمده اشبه
بالطويله م قدر ! رفع راسه هز راسه يحاول
يشتت هالافكار عنه شغل سيارته
اردف : همي الوحيد هو كيف يطلع من المصحه
حرك سيارته باندفاع !
_
" بيت عبدالمحسن "
ام ليث بتفكير وخوف وهي ورا الباب
: معقوله م تدري عنه شي !
عبدالمحسن : ي خاله لو ادري كان علمتك
انتي م عندك رقمها طيب؟ دقي عليها!
ام ليث : لا والله ماهو بعندي قلقانه عليها
ي وليدي حتى ليث مدري وين ارضه
عبد المحسن بمواساه : ابشري انا بشوف
الوضع واعلمك لاتخافين
ام ليث : ماهو بيدي بس الله يستر !
عبدالمحسن : الحين بروح ادق
ام ليث : طيب
وطلع باستغراب وتفكير متوجه لسيارته
: وين اختفت ذي !!
_
" ليث وحور "
طالعته لثواني وهم ع وضعهم ماسك ايدينها
وحاطهم بحضنه ووجهه بوجهها
ابتسم وهي تتكلم وتتحلطم عنده وعقدت حواجبها
: شفيك تبتسم ؟؟ انا افضفض لك خلك جدي شوي !
اتسعت ابتسامته وبهيمان يتأمل ادق تفاصيل
وتراسيم وجهها وملامحها : ماقـ..در
📖🖌 @storykaligi 🌷🍃
الجد بهدوء قعد على السرير
وبتنهد وقله حيله : ابي ابعده عن ليث
عقد عبدالله حواجبه باستغراب قام بدهشه : كيف تبي تبعدهم وانت بنفسك
اللي عرفتهم ع بعض ونويت تقربهم؟
رفع الجد عيونه له واردف : غلطت وابي اصحح هالغلط
عبدالله باستنكار : ماراح تقدر تفرقهم وانت شايف
بنفسك موقف يحيى باللي صار بأخوه !
الجد : مابي يطلع ليث من المصحه هو هناك ماراح
يقدر يقابله وبحرص عليهم ان يمنعون يحيى من زيارته
دام حالته تدهورت ف مابي شي يشتت تفكيره ي عبدالله
صحته الزم م علي
عبدالله بتنهد رجع قعد ع طرف الكرسي : براحتك سوي اللي تشوفه صح
الجد : وهذا هو الصح ..
_
" يحيى "
سحب فرامل ونزل بتعب يسحب رجوله بالارض
دخل للعماره وقف الحارس
بخوف وفضول بسبب اللي صار البارحه : يحيى ايه اللي حصل يابني؟
تجاهله يحيى وصعد للدرج وتوجه لشقته فتح الباب
دخل وقفله بتعب رمى جاكيته باهمال ع الكنب
وارتمى بجسده المتهالك ع الصوفا ع ظهره
غمض عيونه اطلق زفره عميقه بتعب
وصداع فتاك يجتاح راسه غطى عيونه بذراعه
وهمس بقله حيله : بيكشفنـ..ي ماراح يسامحني
عض غ شفته بشتات تفكيره وضياع ! فتح
عيونه وقام وهو يمشي رفع تيشرته ونزله
ورماه ع الارض ودخل للحمام وانتم بكرامه
فتح الدش ع المويه الدافيه اللي سرعان م
ارتخت فيها اعصابه وجسمه لاشعورياً
نزل راسه مغمض عيونه وحيله منهد !
_
" لندن الساعه 11 الليل "
" ضاري "
اخذ جواله ومحفظته ومفتاحه وهو متوجه
للباب بيفتحه الا دق عقد حواجبه وفتحه
وشافها بوجهه
تنقلت نزراتها بين جواله ومحفظته ومفتاحه
بايده وفيه : بتطلع ؟
نزل عيونه لايده ثم رفعها يطالعها : ايه ليه فيه شي ؟
رمشت اكثر من مره ثم ابتسمت : لابس جايه اقولك ان جدتي تعافت الحمدلله اليوم
فتحت عيونها
فتح عيونه بدهشه : صدق؟
امل : اايه
تنهد براحه وبابتسامه : الحمدلله ع سلامتها ارتحت والله
اتسعت ابتسامتها من شافت ابتسامته
و رفعت حاجبها لما تذكرت : اي صح حجزت
تذاكر بكره ان شاءالله بنرجع ..
عقد حواجبه بعدم استيعاب : هاه؟
امل : شسوي جدتي اصرت انها ترجع
وحلفت انها ما تقعد هنا عجزنا نقنعها
ضاري باستغراب : طيب متى ؟
امل : الساعه ٥ العصر ان شاء الله
ضاري : وفهد؟
امل بتنهد : اي ع طاري فهد كلمته وقال انه رجع
عنده شغل ضروري هناك وماقدر يكلمنا لانه مشغول
ضاري باستغراب : بالله !! غريبه
تنهد براحه : ع كذا بجهز شنطتي
طلعت امل وطلع وراها وقفل بابه وقفت بمكانها ضامه كفوفها لبعض تطالعه
انتبه عليها لف ابتسم باستغراب : بتقولين لي شي؟
ترددت هي بهاللحظه !