أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 65 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 65

الفصل 65

الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 1⃣0⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌷🍃 رجع ليث ع ورا واستند ع الكرسي براحه وتكتف وبابتسامه يغيض د.صلاح اللي راص ع اسنانه بحقد : هذا وجههي ان طلعت من هالمصحه لاجننك غصبن عنك ليث بابتسامه : بشويش ي قلبي لاتختنق من العصبيه بهاللحظه وهو بيمسكه الا قطع عليه الدكاتره لما دخلو ابتعد د.صلاح ع جنب وهو يحاول يتمالك اعصابه الدكاتره : السلام عليكم د.صلاح : وعليكم السلام والرحمه مشى وقعد ع الكرسي كان مثل الطاوله الطويله خلفها ٣ كراسي للدكاتره وقبالهم ليث بكرسيه قاعد ومتكتف ببرود الدكتور الاول وهو ممعن نظراته فيه : ليث ؟ ليث بابتسامه : لبيه عقد الدكتور ١ حواجبه باستغراب بس كمل : اسمك ليث بن نزل عيونه الدكتور حتى يقرأ اسمه قاطعه ليث : ليث بن جابر بن سعود جابر ال** رفع عيونه الدكتور باستغراب !! اما الدكتور ٢ اللي عقد حواجبه بعدم استيعاب كيف نطق اسمه بالكامل !! عكس الدكتور صلاح اللي احتدت نظراته بليث .. _ " ضاري وامل " دخلو للمطعم قعدو ع طاوله مطله ع الشارع والجو اللي بغيومه المكتلّه والمطر الخفيف نزلت قفازاتها وتفرك ايدينها ببعض من البرد ضاري : بردانه؟ رفعت عيونها له ابتسمت : يعني شوي ضاري : اقولهم يجيبون جاكيتك؟ هزت راسها : لا لا بدفى مع الوقت المكان هنا دافي اصلاً ابتسم : عجبك ؟ امل وهي تتنقل بنظراتها حول المكان بابتسامه لفت عليه : ايه اخذ نفس قرب وهو مجمع كفوفه ويطالعها بارتباك بان ع ملامحه ضغطت ع ايدينها بتوتر من نظراته وهمست : شفيـ..ك تطالعني كذا؟ ابتسم لاشعورياً : مـ..دري ماقدرت ابعد نظراتي عنك جمدت وهي تطالعه !!! _ " المستشفى " بعد م وصل نزل باستعجال دخل للريسبشن وسأل عن غرفته بعد م اعطوه الرقم توجه بسرعه لعنده طاحت نظراته ع رقم الغرفه توجه لها دق الباب وفتحه بسرعه ودخل بهاللحظه رفع عيونه الجد وعقد حواجبه باستغراب من وجود يحيى قدامه ! يحيى وهو يتنفس بسرعه وعيونه تتنقل بالجد بتدقيق اما الجد بشك من نظرات يحيى فيه : شجابك ؟؟ تقدم له يحيى بخطوات سريعه و قعد ع طرف السرير الجد بحده : وش جابك عندي تبيهم يشوفونك . يحيى : اسمعني الجد بحده : مانيب سامعك اطلع بسرعه ناوي ع نفسك انت بمصيبه يكفي اللي صار لاخوك يحيى : عشان كذا انا موجود قدامك عقد الجد حواجبه : عشـ..ـانه؟ يحيى : ساعده خله يطلع من المصحه انت عندك نفوذ وناس و واسطات طلعه !!! الموضوع قاعد يتعقد الجد بصبر : مابيدي شي له عقد يحيى حواجبه : كيـ..ف يعني لاتقول انك بتخليه هناك ؟ الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 2⃣0⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌷🍃 يحيى بصدمة فز وابتعد وبعدم تصديق : لا لا لا قول انك تمزح معي !! مستحيل تتركه ! صد الجد : هو اللي جنى ع نفسه قاطعه يحيى بقهر : مظلوم جنى ع نفسه بالظلم يعني ؟ رفع عيونه الجد له لجزء من الثانيه بصمت يطالعه !! اما يحيى بعيونه اللي تتنقل نظراته بين عيون الجد وصدره يعلى ويهبط من قهره بانفاسه السريعه !! عقد الجد حواجبه : لهالدرجه هو يهمك؟ وانت ماكملت يوم كامل حتى من عرفته !! يحيى بغصه : اخـ..وي وان كنت متغرب عنه سنين م يهـ..ون ع قلبي اشوفه هناك يتعذب ! فكيف اذا هو حفيدك وعايش معه وتتخلى عنه ؟ تقدم بخطوات بائسه بآسى : كيف هان ع قلبك تتركه بينهم يعذبونه الا قرب منه وباصرار بقهر مسك حديد السرير واتكئ واحنى جسمه وهو يطالع بجده بآسى : خمس سنين يتعذب هناك بظلم !! خمس سنين ضاعت من عمره !!! م شاف حياته ولا تهنى فيها !! حتى زوجته م سلمت منهم !! هز راسه بشك : مين اللي قاعد يتبلى عليهم ليه هم بالذات ليه هو وزوجته بس عقلي ماعاد يستوعب اللي قاعد يصير فيهم جده بضيق عميق مدفون والغبنه محتويه صدره وطاغي الحزن ع عيونه صد وهو يحاول يتمالك نفسه بوسط نظرات يحيى فيه غمض عيونه اللي بتجاعيد من بين الكبر بالسن والحزن بسنينه كلها : خله ي وليدي خله يحيى بانفعال شد بايدينه ع الحديد بقوه : كيف تبيني اخليه هناك انت م ساعدتني ؟ م عالجتني ؟ كيف م تساعده هو ؟ تراه اخوي !! حفيدك هو حفيدك! مثلي !! هز راسه بعدم تصديق واسترسل بكلامه : م هقيتك قاسي مثل ابوه فتح الجد عيونه ولف ع يحيى بضعف وصدمه همس بغضب : تراه ابـ..وك ابتسم من بين حزنه : انت ابوي هز راسه بآسى : ماعندي احد بهالدنيا غيرك الجد بحنيه وحزن : بقوتك وقلبك اللي م يلين م هقيتك بهالسرعه تلين لأخوك وانت كنت حاقد ع ابوك وفعايله بعايلته وجاحدك طالع فيه يحيى لثواني بصمت عميق بحزن نزل راسه وهو يضغط بايدينه ع الحديده بذكريات مدفونه بداخله بحزن والالم اللي عاشه بحقد وكره انزرع بجوفه لهم!! بلع ريقه عض ع شفته ورفع عيونه بنظرات حاده استقوى فيها نفسه بحقد : ولاغفرت له بس عاذر ليث ! لو كان عارف ان عنده اخو ثاني بهالدنيا كان وقف بجنبه !! هز راسهه : بس كنت مجهول بالنسبه له مستحيل كان بيرضى باللي سواه ابوي فيني وف امي الجد بحزن صد وبنفسه : بلاك م تدري ي يحيى وش سويت كان اقل افعاله انه يرضى باللي سواه ابوه فيك الا ارتخى وانحنى يحيى بجسمه بالالم القوي الي اجتاح راسه جثى ع رُكبه ع الارض وضعفت قبضه ايدينه بالحديد لف الجد عليه بخوف .. الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 3⃣0⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌷🍃 حط ايدينه ع ايدين يحيى اللي ضعفت قبضته بالحديد وهو يشد عليه بخوف : يحيـ..ى قوم قوم ي وليدي قوم ي ضضنـ..ـاي اما هو انحنى بظهره ع الارض وهو جاثي ع ركبه وايدينه لولا م مسكهم جده ويحاول يسحبه كان طاح بكامل جسمه ع الارضه وهو يتنفس بسرعه عض ع شفته بقوه يحاول يكبح تأوهاته الجد بخوف يحاول يوقفه : ادويـ..تك ؟ ادويتك معك يحيى بدون رد من الالم شد ع جسمه وتصلب بصرخه من قوه الالم !!! ارتعب الجد عليه بهاللحظه ابعد ايدينه اللي سرعان م انفلتت ايدين يحيى عن الحديده ع الارض نزل الجد الحاجز عن السرير ونزل مسك يحيى اللي مستند بمقدمه راسه ع الارض دخل عبدالله : السلام عـ.. شهق بصدمه الجد بخوف م قدر ينحني من ظهره : تعالي ساعدني ي عبدالله فز عبدالله بخوف ليحيى جثى ع ركبه بسرعه وراه مسكه من كتوفه : يحيى !!! يحيىى شفيك؟ الجد بضعف استند بايده ع الكرسي : ادويـ..ته ي عبدالله عطه دواه دخل ايدينه عبدالله باستعجال بجيوب يحيى يفتشهم باستعجال طلع علبه دواه من جيب جاكيته لف يحيى له بسرعه فتح العلبه باستعجال طلع حبتين حطها بفمه بخوف لف ع الطاوله طاحت عيونه ع المويه سحبها بسرعه وفتحها ورفع راسه يشربه ابعد المويه وحطها ع جنب وهو يطالعه بخوف !! اما عند يحيى اللي سرعان م ارتخى جسمه وتوازنت انفاسه وانتظمت براحه الجد بخوف : قومه ي عبدالله لسريري خله يرتاح فيه عبدالله بطواعيه : ابشر قام واسند بذراع يحيى ع كتفه ووقفه معه ونزله ع السرير مباشره الى م غمض عيونه يحيى لاشعوريا من التعب م يحس باللي حوله اما الجد بحزن وضعف تقدم خطوه بائسه بعجز وقعد ع الكرسي مثبت نظره ع يحيى اردف بشفقه : قـ..ـاعد يضيع قدام عيـ..وني ومابيدي شي اسويه ! هالادويـ..ـه قاعده تتعبـ..ه ي عبدالله تتعـ.. م قدر يكمل نزل راسه بحزن اما عبدالله لف تقدم لعنده بخطوتين جثى على ركبه رجله اليمين ورافع اليسرى بزاويه حاده حط ايده ع فخذ الجد يواسيه : انت م سويت كل هذا الا عشانه ومن خوفك عليه .. _ " ضاري وامل " جمدت بصدمة اما هو صد و رفع ايده للقرسون اللي توجه لهم لف عليها بابتسامه : وش بتطلبين ! امل بارتباك : اطلب انت مافي بالي شي اتسعت ابتسامته : ابشري وصل لهم القرسون اما هو فتح المنيو مو منتبه لنظراتها اللي م شالتها عنه ...الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 4⃣0⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌷🍃 " الساعه ١٢ بعد منتصف الليل " " ليث " حط ايده تحت راسه وهو يطالع السقف بفراغ تفكيره مشتت مابين حور اللي كان كلام يحيى له ناقص ومابين حالته ومصيره بالمصحه !! اللي م يدري بعد فحوصات اليوم شخصوه مختل عقلياً والا العكس؟ غمض عيونه وزفر بعمق بخوف عليها : كيف بوصل لها وش صاير فيها اوف ي يحيى اووف !!! _ " لندن " ضاري طلع من الحمام وانتم بكرامه وهو لابس الروب توجه لجواله اللي ع الطاوله عقد حواجبه بتأمل رفعه وفتحه و بخيبه امل تنهد : وينك ي حور م تردين علي وينك؟ صصد بضيق : كم لها يوم م تفتح جوالها !! حتى هو م يرد !!! ي خوفي صاير شي فيهم!! وبقهر تأفف ؛ حتى هالمصحه تصرفني لاجيت بكلم ابوي !! خير !! مو متطمن نزل جواله ع الطاوله ولف بتفكير هز راسه بشك : لا لا ماقدر اقعد هنا وانا مدري عنهم بأي خبر حتى !! اخخخ بس شلون برجع وذا فهد مختفي !!! واهله عندي؟ قعد ع طرف السرير باستسلام : وش السواه!! غمض عيونه ونزل راسه وغطى وجهه بكفوفه بتعب وتفكير .. _ " حور " قاعده بالسرير بتفكير متنرفزه من بعد ما صحت العصر م سمحو لها تطلع من الغرفه وحتى م عطوها اي اهميه لا لكلامها لهم انها بس زايره لابوها ولا مرو لغرفتها متجاهلينها حاولت انها تضرب الباب بس هددوها بإبره ثانيه وهذا اللي خلاها تهجد !! لفت ع الدريشه وهي تشوف الليل اللي بسواده مخيم ع المدينه تنهدت بضيق : يعني بقعد هنا لمتى؟؟ وبقهر : الله ياخذهم واحد ورا الثاني م يفرقون هالحمير بين المريض والمتعافي ؟؟ عمى يعمي عيونهم يارب عمى !! قامت بقهر تغلي : لا لا مستحيل اقعد هنا !! بستخف بنقهر لو انحبست هنا مستحـ.. سكتت ورفعت عيونها للباب اللي بينفتح !! بلحظه سريعه مشت باستعجال وصارت ورا الباب فتحت الممرضه الباب ودخلت وهي منشغله بجوالها م انتبهت للسرير الفاضي بلمحه بصر سحبت حور الابره من ايد الممرضه لفت الممرضه بصدمه م وعت الا لما حور غرزت الابره بقوه بذراع الممرضه وهي بتصيح بس غطت فم الممرضه بكف ايدها ورفعت حاجبها بقهر : اجل تبين تعطيني اياه !! لفت بسرعه وقفلت الباب حتى محد ينتبه ولفت ع الممرضه اللي طاحت ع اللارض وضعفت بتخدير بلعت حور ريقها وهي تهيئ نفسها : يارب سامحني بس شسوي غصب عني ! مسكت الممرضه من تحت وسحبتها معها بالقوه وهي تضغط ع نفسها الى م وصلتها للسرير رفعتها وهي تحاول تتحمل ثقل الممرضه وحطتها فوق السرير سحبت اللحاف بسرعه غطتها سحبت عبايتها بسرعه ولبستها وتنقبت وطلعت ... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 5⃣0⃣3⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌷🍃 قفلت الباب وهي تحاول تتمالك اعصابها مشت بخطوات هاديه وثابته بهدوء المكان من حولها مشت لنهايه الممر لفت بهدوء الا ارتدت ع ورا بسرعه من شافت السكيورتي عند الباب لصقت ظهرها بالجدار بشك : بيشكون فيني !! مستحيل اني بكون زايره بهالوقت تطلع !! شتت انظارها حول المكان بشك !! لفت براسها عليهم شافتهم معطينها ظهرها مشت بسرعه وتعدت للممر الثاني وهي بخوف ان ممكن تصادف ممرضه والادكتور قدامها كملت الى نهايه الممر و جمدت فجأه لما شافت طرف الباب مفتوح بسرعه توجهت للباب وفتحته ودخلت بدهشه شافت لبس الممرضين ابتسمت بدهاء من خطرت هالفكره ببالها ! قفلت الباب وراها ولفت بذكاء وتخطيط .. _ " ليث " وهو ع وضعه بعيونه ع السقف بتفكير تعب سحب ايده من تحت راسه وغطى وجهه بكفوفه وزفر ابعد ايدينه وسحب لحافه لنص صدره العاري وغمض عيونه باستسلام .. _ " حور " طلعت وهي تعدل البالطو عليها اخذت نفس عميق قفلت الباب وراها ومشت بخطوات هاديه بتوتر و هم بداخلها من انها تنكشف لفت ع ورا تراقب وهي مكمله مشي الا اصطدمت باللي قدامها لفت وابتعدت ع ورا بشهقه !! الممرضه بعصبيه : انتي م يسوف ؟؟ حور بارتباك بداخلها تحاول تستقوي نفسها : م انتبهت الممرضه بتأفف : خلاس خلاس اسمع انتي ياخذ هذا ابره لمريض غرفه ١٩ لازم يعطي منوم هوا حور بارتباك طالعت الابره ثم رفعت عيونها لها : اعطيه الابره ؟ الممرضه : انتي في تئبان اليوم ؟ حست حور انها بدت تشك فيها سحبت الابره منها والعقار : خلاص بروح له الا قلتي الغرفه كم ؟ الممرضه باستغراب :١٩ هذا المفتاه" المفتاح " اخذته حور : اوك ومشت من جنبها بسرعه وبحلطمه بداخلها : والله بغيت اتورط اووف وش بسوي الحين مشت وهي تراقب ارقام الغرف الى م وصلت للغرفه رقم ١٩ مسكت مقبض الباب امعنت النظر لثواني ! وتنهدت باستسلام : افتحيه ي حور شوي واطلعي فتحته بهدوء ودخلت بخطوات بطيئه بعيونها ع اللي ع السرير وصاد بوجهه للجهه الثانيه عقدت حواجبها باستغراب بشك وضيقت بعيونها بتدقيق توجهت له الى م وصلت لسريره توسعت عيونها بصدمه لما شافته !!!!!!! اما هو عقد حواجبه من حس بحركه احد بجنبه فتح عيونه ولف من شاف الممرضه صد بدون م يدقق بلحظه م كانت بتنطق حور الا ع دخول الممرضه الثانيه : ايس فيه ؟ لفت حور عليها بصدمه ولف ليث بهاللحظه !! الممرضه : سوي ابره بسورئه لفت له حور بهاللحظه بارتباك شتت نظراته ليث عن الممرضه الفلبينيه الا بعيونه التقت بعيونها توسعت عيونه بصدمه لما عرفها رفع راسه بصدمه !!! : حور ؟