أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 60 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 60

الفصل 60

الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 6⃣7⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 بهاللحظه كأنه سكب عطر ع جروحه بغصه !! اطلق زفره عميقه فتح عيونه ارتسمت ابتسامه خفيفه ع ثغره بسخريه عكس الشعور اللي بداخله ولف عليه بهدوء والبرود كسى ع ملامح وجهه : ليه لهالدرجه استيعابك بطيئ ؟ كشر ليث : ياخي انطق !! وش هالبرود اللي فيك ! قول لي " عقد حواجبه باهتمام وشك واسترسل بكلامه" : ليه ابوي جحدك اذا انت ولده ؟ يعني هو م يبيك ؟ صد يحيى بتجاهل وهو يدور التيشرت حق بنطلونه : موضوع طويل ! ليث بفضول : امك من البلاد او من دولة ثانية ؟ رفع عيونه يحيى وجمد بهاللحظه ! ليث بشك :اقـ..صد امك قاطعه يحيى بسرعه : ايه من هنا .. ولف عليه بابتسامه : تطمن اصلي سعودي بحت تنهد ليث : لابس يعني مستغرب كيف جحدك اذا امك سعوديه؟ اتسعت ابتسامه يحيى بسخريه : مافيه شي مستغرب من ابوك !! شتت ليث نظراته بآسى و زفر : الله يرحمه ويوسع قبره يحيى بنفس ابتسامته وبروده : م اذكر اني ترحمت عليه بحزن واسى عليه ! وع فقده ! لف ليث عليه بنظرات خاطفه بجمود ودهشه من كلامه : نعم ؟ صد يحيى : بلبس ! سرعان م تغيرت نظرات ليث لبغض وغيض منه طلع وبقهر حط ايده ع ديكور الكرسي يضغط بقوه ويشتت نظراته بغضب : حتى وان جحده !! لو وش يسوي فيه ماله حق يتكلم عنه بهالطريقه !! غمض عيونه ونزل راسه يحاول يسترخي : هد ي ليث هد نفسك م تدري وش كانت ظروفه ! زفر بعمق لف وتوجه ل اقرب غرفه دخل فيها حتى يرتاح وينام بعد الضغط والصدمات لليوم .. _ " يحيى " لبس بنطلونه بلحظه لما رفع تيشرته بيلبسه الا جمد بنظرات مرعبه بذكرياته اللي مرتبطه بمسمى الكرهه والحقد !! عض ع شفايفه بحسره رفع التي شيرت ولبسه بسرعه طفى انوار غرفته وارتمى ع السرير غطى وجهه بذراعه يحاول ينام _ " ببيت عبدالمحسن الساعه ١:٣٠ بعد منتصف الليل " عند حور وهي طالعه من المطبخ الا جمدت بهاللحظه وهي تسمع عبدالمحسن يكلم بالجوال قربت من الشباك ببطئ بشك وفضول ! عبدالمحسن : يعني ليث مع يحيى ؟؟ مستحيل بيتقبله اخو له !! عبدالله : مصيره بيرضى بهالشي ! عبدالمحسن : طيب وين هم الحين؟ عبدالله : ببيته عبدالمحسن : ايه ووين بيته ؟ عبدالله : ب***الشقه الثالثه ؟ عبدالمحسن بدهشه : ب * الشقه الثالثه ؟؟ مو هذا اللي قاطعه عبدالله : اي هو ! المهم بقفل الحين الدكتور جا بكلمك بعدين عبدالمحسن بتنهد : انتبه ان الشرطه تمسك ليث انتبه !! عبدالله : ان شاء الله قفل جواله بتنهد ومشى بلحظه دهشه حور وصدمتها باللي سمعته شتت نظراتها بعدم استيعاب ! سرعان م احتدت نظراتها بسرعه دخلت واخذت عبايتها لبستها وهي تردد حتى م تنسى : حي الشقه الثالثه ! 🌻 ❤الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 7⃣7⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 اخذت جوالها وهي بتطلع بس جمدت باستغراب وحيره : دقيقه ! اي عماره هم فيه ؟ طالعت حولها وهي تحاول تستوعب !! هزت راسها بتركيز : لا لا لا دام فيها شرطه وانهم يدورون عليه اكيد مصيبه جديده ! م طلعونا من القصر الا فيه شي ! متأكده !! باصرار : ماقدر اتحمل ! لبست نقابها وطلعت بهدوء بخطوات بطيئه وبحرص حتى م ينتبه لها عبدالمحسن اللي دخل الملحق ينام ! طلعت للشارع مشت وهي قلبها طبول حتى وان الخوف بجوفها بس شجاعتها ومواجهتها هي ابرز م بشخصيتها طلعت للشارع الرئيسي انتبهت للتاكسي اللي جاي من بعيد استجمعت شجاعه نفسها واشرت له وقف ع طول تجرأت وركبت ورا ووبثقه وهي تتصنع القوه : لو سمحت تعرف حي * هز راسه : اي نعم اختي حور : خذني له اومئ راسه بطواعيه وحرك _ لبعد م وصل صاحب التاكسي نزلت بعد م حاسبته بتفكير تطالع حولها : يقول ثلاث مباني هنا ! عساه صادق هالسايق بس ! طاحت عيونها ع المبنى الاول امعنت نظراتها فيه لجزء من الثانيه ! تنهدت ودخلت صادفت الحارس داخل تقدمت حتى تقطع الشك باليقين : السلام عليكم الحارس : وعليكم السلام حور : ابسألك انت تعرف كل المستأجرين اللي هنا؟ هز راسه بمعنى نعم حور : طيب بسألك لو تكرمت عن مستأجر اسمـ.. عقدت حواجبها وهي تتحاول تتذكر اسمه وهي تعصف بذاكرتها لاسمه الا فزت لما تذكرت : اي اسمه يحيى الحارس بشك : يحيى ولد صاحب العماره العم سعود جابر ال ( اسم الجد ) حور بدهشه : ايه بس هذا ولده مو اخو ليـ... انتبهت لنفسها : وين شقته؟ الحارس باستغراب : ع الدور الاول الشقه ثلاثه هزت راسها حور : مشكور ركبت الاصنصير بشك وتفكير : كيف عبدالمحسن يقول انه اخو ليث ! وهذا يقول انه ولد جد ليث يعني عم ليث والا اخوه ؟ هزت راسها بتركيز : هالعايله كلها الغاز وغموض فتح الاصنصير طلعت وهي تشتت نظراتها ع الابواب انتبهت لشقه ثلاثه لوهله طالعت فيه ! تقدمت بخطوات بطيئه بارتباك م تدري كيف طاوعها قلبها بشجاعه توصل لهالمكان ! وقفت ع الباب وهي بتدقه بس سرعان م عقدت حواجبها لما شافته كان مطرف " يعني شبه مقفل مفتوح خفيف " طالعت باستغراب مدت ايدها بهدوء دفته دخلت .. _ " يحيى " اللي صابه الارق ما قدر ينام بلحظه م وصل لمسامعه صوت الباب ينفتح ! باب شقته نزل ذراعه ع عيونه بشك عاقد حواجبه ! لما الباب قفل احتدت نظراته بسرعه وقام اما هي فز قلبها لما قفل الباب لفت بخوف : وجع !!! رجعت ببطئ ع ورا برعب وشهقت بقوه لما اصطدمت بصدره العريض وراها حاوط يحيى ايده ع كتفها ورقبتها : مين ؟؟ توسعت عيونها بنبره صوته الحاد !!! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 8⃣7⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 رمشت بسرعه بارتباك !! سرعان م تمالكت نفسها واستجمعت شجاعتها سحبت ايده بحده وابعدته عن رقبتها بسرعه لفت عليه رفعت ايدها بلحظه سريعههبتضربه كف الا كان اسرع منها بلمحه بصر مسك ايدها من معصمها ووقفها بينهم الاثنين وعيونه بعيونها بنظرات الدهشه من وحده بقوتها تجرأت تتعدى حدودها وتدخل بيته ! حتى انها رفعت ايدها اللي مافي ابن آدم بهالارض تجرأ يرفع ايده عليه ! بعكس نظرات الحده والقوه اللي لمعت بعيونها عضت ع شفايفها بغيض : فك ايدي يحيى وهو يمعن نظراته بعيونها باستغراب : ميـ..ن انتي ؟؟ حور بسخريه وغيض : جنيتك ياللي م سميت منها ! زاد من تعقيده حواجبه لجزء من الثانيه و تبددت عقده حواجبها لما استوعب كلامها ابتسم ببرود بشخصيته اللي كأنها كتله من الثلج ! : مين اللي جاملك بوقت غلط وقال انك كوميديه ! احتدت نظراتها بسرعه بقهر فيه ! حاولت تسحب ايدها بس هو كان قبضه ايده شاده ع معصمها اكثر بنظرات البرود بعيونه والسخريه بابتسامته بغموضه اللي خافيه شخصيته وكأنها مثل القناع اللي تغطي ع خوافيه ! احتدت نبره صوتها بعصبيه : اترك ايدي !! يحيى ببرود : جاوبي ع سؤالي بالاول ! حور باستغراب من بين عصبيتها : اي سؤال؟ يحيى : ليه متعديه حدودي !! طالعته باستغراب ! سرعان م تغيرت نظراتها لسخريه وهي تتنقل بنظراتها بالمكان اللي ينيره لمبه غرفه يحيى لفت طالعته وبنبره استهزاء : قصدك بيتك؟ رفع حاجبه باستنكار من قوتها وشجاعتها بمواجهته : ايه ! حور بسخريه : م دريت غلطت !! فك ايدها واتسعت ابتسامته ببروده وغموضه : توكلي طالعته بغيض وسخريه بنظرات الشفقه والاسى عليه : انتهكنا حدودك معليش اسفين لاتصيح بلحظه غضب تقدم بخطوه لها و بلمحه البصر رفعت ايدها وصفقته كف : لاتفكر تقرب مني هاذي مكافأه بسيطه مني ع حركتك اللي قبل شوي ! لف بهدوءه والبرود كاسي ملامحه ! جمدت بهاللحظه وهي تحاول تفسر نظراته فيها !! بسرعه البرق الا ملصقها بالجدار ومقرب منها وماسك فك وجهها وحنكها ويرص بقوه بنظرات حاده ارعبتها وهو يشدد ع كلامه : بلحظه غفرت زلتك وقلت لك تتوكلين بس الحين ! عصيتيني وحفرتي قبرك بايدينك ! طالعت بسخريه عكس الخوف اللي بقلبها : م هزيت شعره مني صد بابتسامه بنفسه : قويه ومامثل قوتها احد ! وسرعان م اردفت تبي تمتحنه : يحيى ؟ بسرعه ولمحه البصر رفع عيونه بنظرات حاده وصدمه فيها من سمع اسمه ع لسانها ارتعبت من نظراته الحاده مثل الشرار وهي تحس بايده يشد ع فكها ... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 9⃣7⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 استجمعت شجاعتها اردفت بنفس واحد : وين ليث !! عقد حواجبه بصدمه واستغراب !! : مين ؟ دفته عنها وابتعدت ع جنب وهي تطالع فيه وبتألم من فكها : ليث !! وينه ! بقى يطالع فيها لجزء من الثانيه بصمت ! ثم اردف بهدوء : مين ليث ؟؟ عقدت حواجبها باستغراب : انت يحيى !!! تنقلت نظراتها حولها بالشقه باستغراب !! مابين شك انها غلطت بالشخص وبالمكان ! لفت عليه بشك : انت يحيى اخو ليث ؟؟ والا ولد سعود جابر ! عقد حواجبه زياده من ذكرت اسم جده وليث تقدم بخطوات بطيئه وهو مضيق عيونه فيها بشك انها ممكن تكون مرسوله له !! بالمقابل ترجع بخطوات تبين فيها الرجفه ع ورا !: الا متأكده انه انت !! وين ليث ؟؟ وش سويت فيه ؟؟ يحيى ببرود وهو يتقدم : مين ليث ؟ حور بحده : وينه !! يحيى : مين انتي ؟ وش جايبك عندي ؟ حور بغضب عكس الخوف اللي بداخلها : م جيت هنا الا عشانه بس !! يحيى وهو يتقدم باتجاهها ببطئ : مين هو ليث ؟ حور بحده : انا زوجته ! توقف بهاللحظه وجمد بمكانه وهو يطالعها باستغراب : زوجته ؟ عرفت بهاللحظه انه يكذب ! : اي زوجته ! وينه لاتقول انك م تعرفه ! يحيى بجمود: غلطانه اطلعي برا عقدت حواجبها وهي تطالعه !! يحيى : م سمعتيني ؟ حور : تكذب ! يحيى بسخريه : ليه اكذب؟ حور : لان واضح الخوف بعيونك من نطقت بإسمك ! تقدم باتجاهها انتفضت بعصبيه : لاتقرب !!! وين ليث !! وينه ؟؟؟ يحيى : قلت لك ما اعرفه ! بالمره الثالثه ان سألتي هالسؤال ماتلومين الا نفسك حور بسخريه : وين ليث !! غمض عيونهه وتنهد وهو يحاول يسترخي ويتمالك اعصابه فتح عيونه بغضب لكن بروده كان مثل الحاجز : نصحتك بس عاندتي توجه لها بخطوات سريعه و ... _ " ليث " دافن وجهه بالمخده بنوم عميق من التعب بالصوت اللي وصل لمسامعه عقد حواجبه بانزعاج وهو نايم بشك انه يحلم الا لما اعتلى الصوت فتح عيونه بخفيف بنعاسه وهو يسمع الازعاج يعلى ويعلى الا لما سمع صوتها توسعت عيونه بصدمه فز من مكانه وعيونه تتنقل بالارض بفراغ مابين صدمه وشك يحاول يستوعب ! لما سمعها تسأل بحده : وين ليث !! اندهش بيقين : حور ؟ فز من مكانه بسرعه بهاللحظه كلهم لفو ع الباب اللي باخر الشقه انفتح شافته التقت عيونها بعيونه حست بالامان والراحه بشوفته : ليث !! مشت له وهو متوجه باتجاهها مسكت ايده وصارت وراه وهي تطالع بيحيى بحده : مين هذا! ليه كان يكذب علي ويقول انه م يعرفك ؟؟ لف ليث ع يحيى يطالعه باستغراب !! يحيى : توقعتها وحده تكذبالـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 0⃣8⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 تنهد يحيى بعدم مبالاه وصد : الله يعينك عليها ودخل غرفته وقفل الباب .. توسعت عيونها بدهشه من كلامه عقد ليث حواجبه ولف عليها : شسالفه؟؟ رمشت ولفت عليه : مافيه شي زاد من عقده حواجبه : شجابك؟؟ مسكت ايده بقوه وبحنيه والخوف بعيونها : م قـ..درت سحبها معه ودخلها للغرفه نزلت نقابها اما هو قفل الباب وبلحظه م لف عليها الا ارتد بخطوه ع ورا لما ضمته بقوه استنكر بهاللحظه الا شيء فشيء اتعست ابتسامته وهو يحس بخوفها واضطراب دقات قلبها بقوه حاوطت ايدينها ع رقبته وبهمس : تكفـ..ى قول لي ان مو صاير لك شي تكفـ..ى تنهدت بحزن رغم ابتسامته ورصها لضلوع صدره وهو يحاول يطمنها : تطمني ي روحي مافيه شي .. ابتعدت وعيونها التقت بعيونه وايدينه ع خصرها تتنقل نضراتها بين عيونه بخوف وشك همست : لاتكـ..ذب علي ! اتسعت ابتسامته : من متى صرت صادق انا؟ ضربته ع صدره بضحك : وجع بهذا م كذبت ضحك وهو يتأملها : اسمي مرتبط بالمصايب ابتسمت بحزن : ليته العكس قوس ثغره بعدم مبالاه وبرود : ليت ! بس ذا المكتوب اني اشقى بحياتي كشرت بضيق : بسم لله عليك من الشقى ابتسم وهو يشوف الحزن بعيونها عليه قربها منه وحط ايده ع وجهها وبنظرات الحنيه تننقل بين عيونها : جعل ليث فدى هالعيون الحزينه لاشعورياً تجمعت الدموع بعيونها وهي تتأكل نظراته والحنيه اللي بعيونه وبنبره صوته الدافيه عقد حواجبه من شاف عيونها اللي تلألأت بالدموع رفع ايده ع راسها من ورا وبشويش يلمها لحضنه : افا شفيك ؟ وش له هالدموع ؟؟ شصاير ؟ دفنت وجهها بصدره وهي تتمسك بثوبه بقوه حاسه بشعور المر بشعور بشع بداخلها انها بتفقده !! تدري انه يكذب عليها ! تدري انه بمصيبه وممكن يفارقها لكل سنينها تدري ! وهو يحس بشهقاتها المكبوته بجوفها ! اطلق زفره عميقه تتخللها حزن ومراره ع حالها ابتسم بهدوء ابعدها ببطئ وهو يطالع بعيونها ضحك : ي برائتك ع هالدموع متزوج طفله موب بنت حشى قوست ثغرها من بين دموعها بزعل ضربته ع صدره : وجع عقد حواجبه من الالم : اح بشويش علي اوجعتي قلبي حور بحلطمه تخزه : عيار والله ابتسم بخبث وقرب : م اشتقتي لي ؟ ابتعدت وهزت راسها ببراءه وشبه مبتسمه : لا تقدم بخطوه : م تدرين يمكن م اكون يمكن م اكون معك بعد هاللحظه عاد وقتها وش يفيد الندم؟ كشرت وهي ترجع ع ورا : خير ؟ ليث : محتاج اسمعها قلبي يعيش بجفاف الله وكيلك هزت اكتافها بعدم مبالاه : مو ذنبـ.. م كملت كلمتها الا حاوط بايده ع خصرها وسحبها له بلمحه بصر بابتسامه دهاء وخبث : بسمعها وغصب عنك ... #مـــكـــــمــــلــــيــــــن_مـــعــكم....