بداية جديدة😌
رغم ضوء الشمس المشرق وأصوات الطيور، لم تتمكن هدى من نسيان الأمس. كانت لحظات اللقاء مع محمد لا تزال حية في قلبها، كأنها لم تغادر الحافلة بعد. ومع ذلك، شعرت اليوم بغرابة، بمزيج من الفرح والفضول، وكأن العالم يدعوها للخروج واكتشاف شيء جديد.
توجهت إلى الحديقة، تحاول أن تنسى ثقل الأمس قليلاً، وتهرب من صمت قلبها المليء بالأسئلة. هناك، لاحظت رونق تجري نحوها بحماس، وكأنها تقول بصمت: “لن تبقي وحدك اليوم.”
وعندما لمحته من بعيد، محمد أويس، شعرت بدقات قلبها تتسارع، لكنها ابتسمت بخفة، محاولة أن تستقبل اليوم الجديد بعقل هادئ.
— "يبدو أن الأمس لم يختف تمامًا." همست لنفسها، بينما كانت تسمع صوت رونق يقرّبها من الواقع.