الخامس عشر
*#رقم_مجهول* 🤔
*#الهجمة_رقم { 15 }*
✏️🖋️*#بقلم_مجتمع_العمالقة* 🐊
*═℘═🌷═℘═🌷═℘═🌷═℘═🌷═℘═🌷═℘═🌷═℘═🌷═℘═🌷*
الزمن وقف … لكن ما وقف ساي …
كأن الكون كله حبَس نفسه …
كأن الهواء نفسه محتاج إذن عشان يتحرك … كل حركة صغيرة ، كل خفقة قلب ، كل همسة ، كل فكرة صارت أثقل من أي لحظة عاشوها قبل كدا …
كأن اللحظة دي عبارة عن بحر عميق من المشاعر ، وكل موجة فيه تقلب كل شيء حوالينا …
أمنة واقفة ، السلاح في يدها … عيونها متوسعة …
فيها خوف … فيها قوة … فيها دهشة …
وكل شعور جو قلبها كان بيتقاطع مع مليون فكرة في عقلها …
عقلها كان شغال على ألف شاشة في نفس اللحظة ،
كل شاشة فيها رمز ، رقم ، ذكرى ، صرخة ، صمت …
كل التفاصيل حوالها بتتكلم ، بتحاول تحذرها … تقول ليها :
*"دي لحظة ما زي أي لحظة ، خدي بالك … كل ثانية حتمشي بطريقة ما متوقعة …"* 😳🔥
عمر واقف قدامها … قلبو دق دقة قوية كأنو حيخرج من صدره …
حس إنو اللحظة دي مختلفة جداً …
الطلقة اللي في السلاح ما كانت عادية …
ما كانت مجرد رصاصة ، كانت شيء حي … فيها وعي ، فيها إرادة … كأنها شايفة المستقبل قبل ما تتحرك …
قال بصوت مخنوق:
*" أمــنة …"*
لكن صوته ضاع في صدى اللحظة ، كأنو جاي من بعد الزمن نفسه … فجأة … الزمن رجع يتحرك ، لكن بحركة غريبة … بطيئة …
كل شيء حواليهم صار ثقيل … الهواء … الجدران … حتى الأصوات اللي كانوا يسمعوها من بعيد …
كل حاجة بقت بطيئة … كل حركة صارت كأنها مقاومة لكل قوانين الطبيعة …
الرصاصة طلعت … ببطء شديد …
كأنها شايفة طريقها …
كأنها تستنى إشارة من أمنة …
*#أمنة* حست بحاجة غريبة جواها … شعور غريب … حاجة كانت نائمة من زمن بعيد … حاجة بتتكلم بالأرقام والرموز …
فجأة صحّت …
رفعت يدها … 😳🔥
والحصل ؟ الرصاصة … وقفت …
معلقة في الهواء …
كل الناس اتجمدوا … حتى أصغر خفقة قلب … حتى الأنفاس … كأن اللحظة كلها بقت لوحة ثابتة ، مليانة طاقة …
الزول الكبير فتح عيونو شديد … قال بصوت ما مصدق :
*" مستحيييل …"*
*#أمنة* اتكلمت … لكن صوتها ما كان صوتها …
كان ثقيل ، هادي ، فيه قوة تخوف … قالت :
*" أنا ما بس مفتاح … أنا النظام كله "* 😳🔥🔥🔥
*#عمر* رجع خطوة لورا … وهو ما فاهم ، صوته يخرج بحشرجة :
*" أمــنة … انتي شنو ؟"*
أمنة ما ردت … عيونها مركزة على الزول الكبير … كل خطوة تخطوها كانت تهز الأرض تحتها … كأن كل حركة فيها قوة … قوة ما بشرية …
*#الزول_الكبير_ضحك*
لكن الضحكة كانت مليانة خوف … كأنو لأول مرة يحس بالخطر الحقيقي … قال :
*" كدا وصلت للمرحلة الأخيرة … أخيراً "*
أمنة مشت خطوة قدام … الرصاصة لسة واقفة جنبها … كأنها تراقب كل حركة … قالت بصوت واثق :
*" إنتو زرعتوني … برمجتوني … خليتوني أداة … لكن نسيتو حاجة واحدة "*
الزول الكبير سأل بفضول وخوف : *" شنو ؟"*
ابتسمت أمنة ابتسامة هادئة … وقالت :
*" إنو الأداة … ممكن تختار "*
وفجأة 😳🔥 الرصاصة اتحركت … رجعت ورا بسرعة جنونية … ضربت الزول الكبير … وقع في الأرض …
كل الجماعة ارتجفوا … واحد فيهم زعق :
*" دي ما بشر !"*
الزول المنقذ بص لعمر وقال بصوت منخفض :
*" دي المرحلة الكنا خايفين منها …"*
*#عمر* قال : " يعني شنو ؟"
رد : " يعني … لو ما سيطرت على نفسها … حتدمر كل حاجة …"
*#أمنة* فجأة مسكت راسها تاني …
الأصوات ، الأرقام ، الذكريات ، الصور ، التجارب ، الناس بالبياض ، الأجهزة ، الصراخ … كل شيء رجع فجأة …
صرخت صرخة قوية 😳🔥، وقعت على ركبتها … الأرض اتشققت شوية تحتها …
الزول الكبير استغل اللحظة ، رفع سلاحو بسرعة … ووجهو عليها وقال :
*" لو ما حتكوني لينا … حتنتهي هنا "*
*#عمر* زعق : "لاااااا!" وجرى عليها …
لكن قبل ما يوصل … أمنة رفعت راسها ببطء …
عيونها بقت بتنور 😳🔥، وقالت بصوت مرعب :
*" جرب "*
الدنيا صمتت … كل شيء توقف … لكن هسي … ما كان في زول عارف الزمن حيمشي تاني ولا خلاص انتهى …
كل ثانية صارت أبدية … وكل حركة صارت معركة
الرصاصة ، اللي كانت مجرد أداة ، صارت امتداد ليها …
كل تحريك من عيونها ، كل شعور ، كل فكرة …
الرصاصة بتسمع وتنفذ …
الجماعة صاروا رهائن …
الزول الكبير صار يعرف إنه فقد السيطرة بالكامل 😳🔥🔥🔥
الهدوء صار ثقيل ، كل شيء محاصر …
وعي أمنة صار شبكة ضخمة ، كل شيء حواليها مربوط بيها … حتى الهواء نفسه … وكل خطوة تخطوها ، كل نفس ، كل تفكير … صار قوة …
الصدمة الحقيقية … لما رفعت يدها مرة أخيرة …
انفجر وعيها …
كل الأجهزة حولهم تحطمت … كل خططهم تدمرت …
الزول الكبير تحول … مجرد هيكل بلا روح …
والجماعة صاروا عالقين في كوابيسهم الخاصة … 😳🔥💥
*#أمنة* وقفت ، ضحكت ضحكة هادئة ، مرعبة … وقالت :
*" كنتو فاكرين إنكم تسيطروا علي … لكن أنا … أنا النظام كله … وأنا البختار النهاية "*
أمنة واقفة في نص الغرفة ، عيونها بتنور زي شمس في نص الليل ،
كل خلية في جسمها كأنها مولعة كهربا …
كل نبضة قلب ، كل نفس ، كل شعور … مليانة طاقة خارقة …
الرصاصة معلقة في الهوا … كل ثانية تمر كأنها سنة … أي حركة صغيرة من أي زول حوالها اتجمّدت …
الزول الكبير اتجمد ، عيونو واسعة شديد ، ضحكته فيها خبث لكن خايف شديد …
عرف إنو المرة دي خلاص ما في مهرب ليهو ولا لغيرو … قال بصوت مليان تهديد :
*" دي آخر فرصة ليك … يا أمــنة … يا تكوني لينا … يا تنهي كل حاجة هنا !"*
*#عمر* جرى ليها ، قلبو كاد يوقف : *" أمــنة … ما تخليهم … لااا !"*
لكن أمنة كانت هادئة شديد …
رفعت يدها ببطء … والضوء من عيونها بدأ يكبر ويولع … كل شعور ، كل فكرة ، كل حركة … كأنو الكون كله تحت سيطرتها …
الأرقام ، الذكريات ، التجارب … كلها رجعت تتحرك جوة عقلها ….
كل المؤامرات ، كل التجارب اللي عملوها ليها … كل الناس اللي حاولوا يحولوها لأداة …
الزول الكبير كان هو العقل المدبر 😳🔥
الرصاصة فجأة تحركت بسرعة جنونية …
ضربت الزول الكبير في صدره … وقع على الأرض … الصوت وقع زي الرعد
الجماعة كلهم ارتجفوا … واحد منهم زعق :
*" دي ما بشر … دي … شي ما طبيعي !"*
لكن أمنة ما اكتفت …
رفعت راسها ، والضوء من عيونها صار انفجار …
الجدران تتشق ، الأرض تتحرك ، الهوا صار تقيل …
كل شيء حوالها كأنو تحت سيطرتها المطلقة 😳🔥
*#عمر* حاول يمسكها : *" أمــنة … إنتي … شنو الحصل ليك ؟"*
هي ابتسمت ابتسامة هادئة ، برودة الموت فيها :
*" شنو الحصل ؟*
*أنا ما بس أداة … أنا النظام كله … وأنا البختار منو يعيش ومنو يموت "*
الجماعة حاولوا يركضوا … لكن فجأة كل واحد شاف نفسو محاصر بصوره القديمة …
كل تجربة ، كل ألم ، كل خوف … كل شيء صار واقعي حي … وبدأوا يصرخوا 😱🔥
الزول الكبير رفع سلاحو … لكن كل شيء صار ثقيل
حتى صوته ما خرج … كل حركة اتجمّدت … الزمن كله صار تحت سيطرة أمنة …
أمنة رفعت يدها مرة تانية
الضوء صار نار متشابكة داخل جسمها …
الرصاصة انفجرت … ضربت كل الأجهزة والأسلحة … كل شيء اتفتت …
الزول الكبير صار نسخة بلا روح …
الهوا صار تقيل … كل نفس كأنها صدمة كهربائية … الأرض اهتزت … الجدران اتشقت … كل شيء صار تحت سيطرتها
الجماعة صاروا عالقين … كل محاولة هروب تحولت لكابوس …
كل فكرة سيئة تحولت لصورة حية …
كل خوف ، كل ذنب ، كل ألم … كله صار حقيقي قدامهم …
كل واحد صار جزء من العاصفة اللي حول أمنة 😳🔥
أمنة رفعت يدها مرة أخرى …
الرعد من عيونها ضرب كل الأجهزة اللي حولهم … كل الأسلحة … كل المخططات …
الزول الكبير اللي كان يضحك … تحول إلى نسخة منه … نسخة بلا روح ⚡🔥
الضوء من عيونها صار أقوى … كأنه الشمس داخل الغرفة …
كل حركة صغيرة تولد موجة طاقة …
الموجة دي تخترق كل شيء … كل فكرة سلبية ، كل كذب ، كل مؤامرة … كل شيء مكشوف قدامها
العالم حولهم بدأ ينكسر … الوقت صار سائل …
كل ثانية تتحرك بطريقة غريبة …
كل خطوة أمنة تحركتها كأنها تهز الكون كله …
كل نفس ، كل تفكير ، كل حركة … صار قوة خارقة …
الجماعة صاروا عالقين … كل فكرة سيئة ، كل ألم ، كل ضعف … صار واقع حي
كل واحد صار جزء من العاصفة اللي حول أمنة 😳🔥
الرصاصة ، اللي في البداية كانت مجرد أداة … أصبحت امتداد ليها … كل شعور ، كل فكرة ، كل حركة من أمنة … الرصاصة تنفذها بدقة رهيبة … ⚡🔥💥
*#أمنة* وقفت ، ضحكت ضحكة هادئة ، مرعبة … وقالت :
*" كنتو فاكرين إنكم تسيطروا علي … لكن أنا … أنا النظام كله … وأنا البختار النهاية "*
*#عمر* وقف ، مصدوم … عرف إنو ما في طريقة لإنقاذ أي شيء …
أمنة فوق كل شيء … وكل واحد حاول يقف في طريقها … اختفى أو تحطم في لحظة 😳💥
وفي النهاية …
*#أمنة* رفعت يدها وابتسمت للكاميرا كأنها شايفة كل حاجة … وقالت :
*" وآخر درس … أي زول يحاول يلعب بالنار … حيتفحم قبل ما يعرف السبب "* ⚡🔥
https://chat.whatsapp.com/HvPfN5RI8ji7QWvBTuDneK
*═℘═🌷═℘═🌷═℘═🌷═℘═🌷═℘═🌷═℘═🌷═℘═🌷═℘═🌷*
*صلوا علي شافع الامة*
*يتبــــــــــــــــــ شخابيط ــــــــــــــــــــــــع*
*#سرالختم_0121045450*
*#للتنسيق_والنشر*