الفصل رابع عشر و اخير
إيزابيلا خسرت نقاطها ومكافآتها، لكنها كسبت شيئاً لم تكن تملكه في حياتها السابقة ولا في الرواية: الحرية.
وبينما كانت تمشي في حديقة القصر مع أرتور، بعيداً عن ضجيج السلطة، وجدت زهرة صغيرة نمت في مكان لم يكن فيه شيء من قبل.
لم تكن هناك شاشة لتخبرها بنوع الزهرة، لكنها عرفت بقلبها أنها "زهرة الأمل".
[و هنا انتهت حكاية النظام.. وبدأت حكاية إيزابيلا.]