حب الطفوله - Part 2 - بقلم ناردين هاني - شروق | روايتك

اسم الرواية: حب الطفوله
المؤلف / الكاتب: ناردين هاني - شروق
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: Part 2

Part 2

وقال يشوف نظامها اي هنا: ابتسمت وقالت حب ولا تدبيسه هشام: حب هنا: اوكي هشام: وانتي هنا: انا شوفت علاقه والدي بولدتي وعمي ومراته وجدي وجدتي مش حاسه ان في توافق في الجواز وخصوصا انوا اضحك عليا مره هشام: بدون فهم انضحك عليكي ازاى هنا: دخل عليا باسطوانه انتي شبه حبيبتي اللي ماتت وانا هكون غيرهم اوعدك سبي قلبك يتفتح ويشوف رغم اني كنت خايفه بس قولت مش هخسر حاجه من التجربه وفعلا فتحت قلبي بس بعد اول يوم ارتباط عرفت بلاويه كلها وانوا كداب وعرف كذا واحده قبلي وطبعا بعدت وقولت بابا مش موافق علي علاقتنا علشان اخلع بس بعدها كنت منهاره مش علشان حبيت ولا اي حاجة علشان فتحت قلبي وصدقت وانضحك عليا وبقيت شايفه ان الرجاله كلهم نفس النسخه خاينين وكدابين وتوكسيك هشام: بصلها إلا أنا وكمل باندفاع انتي ازاى اصلا توافقي هنا: قولت اجرب مش هفضل حابسه نفسي فعلا وياريتني ما جربت وفضلت محبوسه بس يلا اهو عدي وبقيت فله هشام: قربلها شويه ومسك السلسله اللي لبساها وبصلها: لسه لبساها بتاعتي لسه معاكي🤍 هنا: مقلعتهاش من ساعه ما انت لبستهالي هشام ابتسم عليها:وحشتيني اوي تعرفي أن كنت لسه بفكر فيكي عمرك ما روحتي من بالي ولا من عقلي هنا ابتسمت: وقالت لي بقا مش انت المفروض بتحب هشام:اممم بحب ودايب ومتعلق كمان ومسك ايديها وحطها عل قلبه حتي شوفي♥️ ها سامعه مشتقلك ازاى هنا: ابتسمت وقالت وهي بتقرب منه اقصد حبيبتك ورفعت حاحبها هشام شدها عليه ف حضنه:انتي اللي ساكنه قلبي🤍 انا قلبي مرضيش يدخل اي حد فيه من بعدك كان عايش عل ذكرياتك ودائما كان عندي امل اشوفك هنا: حضنته وقالت وحشتني اوي هشام ابتسم وحضنها جامد:انتي اوي هونت عليكي تدخلي حد تاني ف حياتك وانا ال عايش عل امل اشوفك هنا: انا اسفه اوي بجد يا هشام بس صدقني معرفتش احب حد قدك من اول مره شوفتك فيها هشام:المهم انك رجعتي وشوفتك سيبك من الماضي المهم الحاضر والمستقبل هنا: اوكي انا هرجع البيت هشام:اي دا استني هنا راحه فين وانا هوصلك ازاى تاني هنا: انا رايحه شاليه تيتا هنا جنبك وعماتا ده كارت في ارقامي خده وراح وهو مبسوط يشوف شغله هنا روحت وكانت مبسوطه بليل كانت زهقانه قررت تنزل تخرج وكانت لابسه فستان اسود قصير وعليه كوتشي وكانت خارجه هشام كان نازل شافها: هنا..راحه فين