الفصل 59
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 1⃣7⃣2⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌻🍃
اما بيحيى اللي ماسك الدريكسون بقوه
ووجهه بدأ يتصبب بعرق بإرهاق ضيق
عيونه يحاول انه يركز بالطريق وعاقد
حواجبه بألم بالوخزات اللي يحسها بكتفه
يحاول يتحمل
عقد ليث حواجبه لوح بايده : هيييهه !! اكلمـ.. الا قطع عليه صرخه الم من يحيى اللي
نزل راسه بسرعه ونزل ايده اليسار
بألم قوي بكتفه اللي تشنج
انفجع ليث بصراخ فز
لما السياره انحرفت عن الطريق !
مسك الدريكسون بلمحه بصر
وعيونه بوسعها ع الطريق لف الدريكسون
ع اخر لحظه عن نهايه الرصيف
ورجعها لمنتصف الطريق وهو يتنفس بسرعه
برعب ! ارتمى يحيى بجسده ع المقعد ع ورا
وهو ماسك كتفه اليسار يضغط بقوه ومغمض
عيونه من الالم
ليث بارتباك عيونه ع الطريق ومتمسك بالدريكسون
بقوه : ارجع ارجع ع ورا بسرعه
فتح يحيى عيونه بخفيف يطالعه بس من الالم
مو مركز
ليث بصراخ يبي يوعيه وهو يشوف
السرعه : لا تضغط ع الدواسه
خفف من السرعه ابي اتحكم بالدريكسون
قوم ارجع ع ورا بسرعه
قبل م نوصل لنهايه الطريق لاتضغط
فرامل بالطريق السريع احنا !! انتبه
ابعد يحيى رجله عن الدواسه بألم
يحس جسمه متوجع من كتفه !! اما ليث
بلحظة سريعه يأشر بلمبات السيارهه
للسيارات اللي قدامه واللي وراه احتياط !! بلحظه م ابعد يحيى رجله الا فز من قوه
الالم لما كتفه طق بقوه م قدر
يتحمل بحركه جسمه ضرب برجله
ع الدواسه بدون وعي من الالم
يرفس رجوله وعاض ع شفته السفليه
بقوه صرخ ليث
بصدمة ع السرعة !! لما ضغط يحيى برجله ع الدواسه : ابعد رجولك من حوله السيارات تضرب البوري
بضجر وغيض من السرعه والهمجيه
بنظرهم ! بدون انتباه للي قاعد يصير معهم
لف ليث بنظرات سريعه يطالعه وهو يشوفه
رافع راسه يتنفس بسرعه و معرق من الالم !!!
لف ليث بسرعه ع الطريق وبصراخ : حاول تسحب نفسك لورا اضغط
ع نفسك بسرعة !!!
ضيق عيونه الا بصدمه
جمد لما انتبه للاشاره اللي بنهايه الطريق !! مع سرعتهم هاذي وان صارت الاشاره
حمراء بيصدمون السيارات اللي بتوقف
قدامهم !!! بايده ع صدر يحيى يهزه وهو عيونه ع الطريق
برعب : قوم هيييهه فتح عيونك ارجع ع ورا بسرعه !! اما يحيى متمسك بالباب بقوه من الالم
عند ليث بتوتر وهو يشوف
السرعه رفع عيونه لما اقتربو من الاشاره
اللي صارت باللون الاصفر بصراخه الهستيري : بسرعة .....
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 2⃣7⃣2⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌻🍃
" بالقصر "
بعناصر الشرطه
اللي محاصره للغرفه وتحديداً لمكان الجريمه
لكشف الملابسات بعد م وصلت الاسعاف
ونقلو الجد للمستشفى بظل وجود عبدالله
اللي بقى عند الشرطه للاحتياطات !
لف الشرطي عليه : انت من متى كنت هنا؟
رفع عبدالله عيونه له استعدل بوقفته : كنت بالطريق لانه طلب مني اجي له !
الشرطي باستغراب : ليه ؟
عبدالله باستغراب من سؤاله بس م اعطى اي اهميه
: حتى اخذ الملفات الي عنده واوصلها للشركه
عشان اجتماع بكره !
اومئ الشرطي براسه : مو مشكله بس مضطر
تروح معنا لقسم الشرطه لاستكمال التحقيق
بخصوص هالحادثه
نزل ايدينه عبدالله من بعد م كان متكتف
وبتنهد : طيب
وابتسم : الله يعطيك العافيه
وطلع من الغرفه نزل تحت وعناصر الشرطه
منتشرين بالمكان دخل الصاله بهمس
وتفكير بقلق : عساهم انحاشو ! لايكون شافهم احد؟
هز راسه بشتات طلع جواله الا تذكر : زوجته !! وامه ؟؟ يوه الحين اكيد مقوم
الدنيا ومقعدها عشانهم !
طلع جواله باستعجال التفت حوله بهدوء
م لقى المكان المناسب حتى يدق عليه !
دخل عليه بالواتس وارسل له رساله
ان امه وزوجته عند عبدالمحسن
ارسلهم معه بوقت م صارت هالحادثه
قبل م توصل الشرطه للقصر !
_
" بيت عبدالمحسن "
تحديداً بالصاله !
عبدالمحسن وهو صاد :
اذا بغيتو شي خبروني ! انا بكون بالمجلس
اللي برا خذو راحتكم هنا
ام ليث بخوف : م قصرت ي وليدي بس
قلبي ماهو مرتاح وراه جايبنا بهالوقت !
عبدالمحسن : هذا طلب جد ليث مدري وش السبب
بس ان شاءالله خير
يالله فآمان لله
طلع بهاللحظه تنهدت حور من نزلت
نقابها عن وجهها بقلق : الله يستر
_
بلع ريقه وهو يحس بجسمه اللي ينتفض من
الالم متشنج كتفه ! اما ليث
متمسك بالدريكسون بقوه بارتباك م
يدري وش بيسوي بهاللحظه وهو يشوف
اقترابهم بسرعه للاشاره والسيارات
اللي اعتلت باصوات البوري بقوه !
بعصبيه من سرعتهم وتهورهم !! م وعى ليث الا بإيد يحيى ع صدره يدفه
لف عليه ليث الا بيحيى لما رفع راسه ببطئى
وهو شاد ع نفسه ووجهه مال للاحمرار
بقوه فتح عيونه بلع ريقه يحاول يتمالك
همس بنبره مخنوقه من الالم : ابعـ..د !!
عقد ليث حواجبه ولف ع الطريق لما استعدل
يحيى بقعدته مسك الدريكسون بايدينه
وسيطر ع السياره ابتعد ليث لمقعده بترقب
وانتباه ع يحيى اللي ع اخر لحظه تحكم
بالسياره وابطئ سرعتها الى م وصلو
للاشاره سحب فرامل بهاللحظه !! براحة زفرو !!
نزل ليث بهاللحظه من السياره حط ايده ع
سقف السياره واسند راسه عليه انفجر بضحك
لف يحيى ع جهته باستغراب وهو يسمع ضحك ليث ...
📚 😍 📜
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 3⃣7⃣2⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌻🍃
انفجر ليث بضحك !
عكس يحيى اللي ارتمى بجسده بالكامل
بضعف ع المقعد وراه ورافع راسه مغمض عيونه
وزفر من بعد ضغط وتوتر ! كان رعب بالنسبه لهم
بالالم اللي يحسه سبب الشلل لكتفه اليسار بالكامل
عقد حواجبه لما وصل لمسامعه ضحكته القويه
فتح عيونه ولف لجهه مقعد ليث الهستيري
يحيى باستغراب من حاله !
رمش بعدم استيعاب : مريـ..ض ؟
بوسط وجود الناس بسياراتهم من حولهم يطالعون
ليث بنظره ذهول واستغراب من بعد همجيتهم
وتهورهم بسواقه سيارتهم ! وصل الحال فيه انه هذا
ينزل من السياره بس حتى يضحك بهستيريه ؟
شكو فيهم بأنهم سكرانين !! مو طبيعي وضعهم !
وصل ببعضهم انهم يبلغون عنهم !! بس تعوذو
من ابليس وتركوهم بحال سبيلهم ! ابتعد ليث بضحك
وهو يطالع حوله يشوف نظره الناس الي بالسيارات
تجاهه !! ناقدين وباستحقار واستغراب ! كأنه سكران !
صد ومشى وبابتسامه توجه للباب من جه مقعد
السايق عند يحيى فتح الباب لف عليه يحيى بنزرات
استغراب
ليث بابتسامه اشر له : انزل انزل
صد يحيى هز راسه باستسلام وابسم : موب معقول انت !
اخذ نفس ونزل وقف لثواني وعيونه بعيون
ليث بنظرات م لها اي تفسير !
ابتسم يحيى ب برود
حط ايده ليث ع كتف يحيى يربت عليه : اركب من الجهه الثانيه لاتنكبنا !
عض يحيى ع شفته السفليه ابعد نفسه
ع ورا بسرعه من الالم بكتفه زود ع نذاله ليث
لما ضربه وهو يطالعه بنظرات حاده
اتسعت ابتسامه ليث بنذاله وخبث : معليش نسيت انك متوجع !
تجاهله يحيى وركب من الجهه الثانيه بالمقعد الامامي
ركب ليث بضحكه خباثه حرك سيارته بتوصيف يحيى
لمكان شقته
-
بعد م وصلو سحب فرامل وركن سيارته ع جنب
وهو يطالع بالعماره بتفحص لف ع يحيى : هاذي هي ؟
فتح يحيى بابه ونزل بكل برود : شرايك ؟
تغيرت تعابير ليث بغيض وقهر عض ع شفته يحاول
يكبح اعصابه هز راسه : تعوذ من ابليس ي ليث !
فتح الباب ونزل دخلو توجه يحيى لشقته ويتبعه ليث
فتح الباب ودخل ! دخل من وراه ليث
يحيى ببرود بدون م يلف عليه نزل مفاتيحه ع الطاوله : سكر الباب وراك
ليث بسخريه : مابقى الا تعلمني ان ادخل برجلي اليمين
طال عمرك ؟
يحيى ببرود لف عليه : اذا انك تظن نفسك توك بالتمهيدي
ف طبقها !
لف وضرب الباب بقوه تنرفز يحيى لف ليث وابتسم بغيض : معليش ماعندي اتكيت !
صد يحيى بقله صبر
طلع ليث جواله يتفحصه الا انتبه لرساله عبدالله عن امه وحور ابتسم براحه
الا بهاللحظه تتبعها رساله جديده من عبدالله اتسعت عيونه بصدمة
صرخ بذهول بلحظه سريعه رفع
يحيى عيونه له بإستغراب و انصدم
باللي نطقه ليث !!!
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 4⃣7⃣2⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌻🍃
تهللت ملامح ليث بفرحه واستبشار : عايش جدي عايش !!
نزل يحيى راسه بصدمه يحاول يستوعب
ضرب ليث ايده بالطاوله بفرحه : اااااااخخخ يارب لك الحمد لك الحمد
حط ايده ع صدره بشكر وراحه : الحمدلله انه عايش ! بغيت اموت من القهر
رفع يحيى عيونه له باستغراب : مين اللي قال لك؟
طالعه ليث لثواني ! تقدم بخطوتين رمى جواله
ع الكنبه وقعد ع الكرسي وحط رجل ع رجل
وهو قاعد براحه ابتسم بدهاء وهو يطالع
بيحيى : شفيك انصدمت ؟
عقد حواجبه يبي يستفز يحيى : اووه لايكون
هالخبر عكر مزاجك ؟ بغيته ميت بس م صار اللي
تبيه ! حسافه
ابتسم يحيى : للحين مصر ع هالفكره الغبيه
اللي بمخك؟
استعدل ليث بجلسته واحنى ظهره وهو مجمع
كفوفه وبنظرات غريبه م تتفسر ب يحيى : انت غريب ؟
استند يحيى ع الكنب براحه وابتسم : ممكن
لانك اخوي ؟
طير ليث عيونه و صد بنرفزه هز راسه
بتوعد : للحين مصدق هالكذبه !
عقد حواجبه يحيى تقدم بقعدته باهتمام
وهو حاط ذراعه اليمين ع فخذه الايمن
وكف ايده اليسار ع ركبته اليسار
وباستفزاز بليث : لايكون تكدر خاطرك بتذكيري لك؟
ابتسم ليث وهو صاد عنه عرف انه يبي ينرفزه !
لف عليه رفع حاجبه : يتكدر خاطري من شي
م له اي اهميه عندي ؟ افاااا
اتسعت ابتسامه يحيى وهو يبي يغيضه : لو م انك مهتم كان مو اكثر واحد متنرفز بهالموضوع
انت !
ليث بسخريه : مستحيل اصدق فكره انك اخوي
ابتسم يحيى ببرود ووقف : بتجحدني مثل ما جحدني
ابوك
ومشى متوجه لغرفته تارك ليث باستغراب وعلامه
استفهام ع وجهه من جملته الاخيره !!!
دخل يحيى لغرفته غمض عيونه وزفر بعمق !
نزل تيشرته ودخل للحمام وانتم بكرامه
ياخذ شاور ينعشه بعد هالضغط !
اما ليث ببروده المعتاد وفضوله وفراغه قام
يتمشى بالشقه ويتفحص بعدم مبالاه بالستايل
والاثاث والتحف ! دخل للمطبخ فتح الثلاجه
ابتسم من شاف علبه الكولا اخذها وفتحها
وطلع يكمل جولته بالشقه دخل لغرفه يحيى بفضول
وهو يشوف الفوضى رفع حاجبه باستنكار :
هذا الاثبات الوحيد اللي يدل انه اخوي
قوس ثغره وهز راسه بمبالاه رفع علبه الكولا لفمه
بلحظه خروج يحيى من الحمام جمد
و كب ليث كل المشروب اللي بفمه بالارض بدهشه !!!
🌻
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 5⃣7⃣2⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌻🍃
كشر يحيى بانزعاج بالكولا اللي ع الارضيه
وع فراشه : اااووف !!
رفع راسه ليث بدهشه رمش وهو يتأمل : ماشاء الله !
استعدل بوقفته : عندك سكس باك !
نزل عيونه ع بطنه ثم رفع عيونه له : وجع وهذا انا اكبر منك م عندي !
عقد حواجبه : دقيقه انا اللي اكبر صح؟
ابتسم يحيى : صاحي انت؟
ليث : اوك واضح هالسؤال كلن متفق عليه
سكيب اللي بعده !
تقدم له يحيى وهو رافع حاجبه باستنكار : انا ٢٣ وانت ؟
عقد حواجبه ليث بدهشه واستغراب ! : سنتين ؟؟؟؟
يحيى باستغراب : يعني ؟
استند ليث بايده ع الطاوله بتفاخر : انا اكبر طبعاً
ومع هذا م تحترمني ؟؟ صد يحيى بضحك م قدر يكبح ضحكته من
اسلوب ليث !
طالع فيه ليث بتعقيده حواجبه
وقف يحيى ع دولاب ملابسه لثواني حس بنظرات
ليث له لف عليه وحط ايدهه ع خصره : البس قدامك يعني ؟
ليث بتسيمج ابتسم يبي يستفزه : عادي اخوان !
وكلنا رجال وش بيفرقك عني ؟
رفع حاجبه باستنكار : نعم؟
ليث : سمعتني
هز راسه يحيى : الحين تأكدت انك مجنون ..
نزل ليث راسه وهو يضحك لثواني وسط
انظار استغراب يحيى فيه رفع عيونه له وبابتسامه
: اقولك م طلعت من المصحه عبث
عقد حواجبه وهو ماسك تيشرته تقدم لخطوات
بطيئه باستفهام من اللي وصل لمسامعه : مصحه ؟؟
عقد حواجبه زياده : انت كنت بالمصحه يعني ؟
اتسعت ابتسامته : ليه تفاجأت ؟ مو من قبل شوي
تقول اني مجنون
رمش يحيى بعدم استيعاب : دقيقه !! قلته
من بين الكلام م كنت استقصد فيه شي !
لايكون تستهبل انت!! ليث بجديه : والله انحشت من المصحه من شهور
توسعت حدقه عيون يحيى بصدمه : منحاش ؟
ابتسم ليث : لا ابشرك يدورون عني بعد ! بس تزورت
بشخص ثاني ع اني ميت شرايك فيني
ضحك يحيى من بين صدمته بعدم تصديق : لاتكون تفلم ع راسي ؟
عقد ليث حواجبه : غريبه م خبرك عبدالله؟
يحيى بتفاجأ : ليه عبدالله عنده علم ؟
ليث : هذا يخفى عنه شي بالله دامه مع
جدي مثل الظل اكيد بكل شي يدري
وبفضول واستغراب استعدل ليث بوقفته : دقيقه
انت كنت ساكن مع جدي ؟
اطلق يحيى تنهيده ولف توجه لدولابه يطلع بنطلون
بجامته : كنت برا البلاد ..
ليث بفضول قرب بخطوات له :قلت لي ان ابوي
جحدك ! وش مقصدك من هالكلام !
جمدت ايد يحيى وهو ياخذ بنطلونه غمض عيونه
بهاللحظه كأن سكب عطر ع جروحه بغصه نزل راسه بشريط ذكرياته الموجعه تمر ع ذاكرته !!
#مـــكـــــمــــلــــيــــــن_مـــعــكم....