أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 58 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 58

الفصل 58

الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 6⃣6⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 " يوم الاحد الساعه ١١ الليل " عند ليث اللي تو ركب سيارته قطع عليه رنين جواله وهو بيشغل السياره طلع جواله شاف رقم جده عقد حواجبه رد : اي هلا الجد بهدوء : وينك ؟ التفت ليث ع بيت عبدالمحسن : تو طلعت من عند عبدالمحسن ، ليه ؟ الجد : تعال للقصر ولغرفتي ابيك ليث باستغراب : طيب الجد بشك : السلاح معك ؟ عقد ليث حواجبه باستغراب : اي سلاح؟ الجد : اللي كنت ناوي تطلق فيه ع يوسف ! تذكر بهاللحظه : اها ذاك السلاح ! اي معي ليه ؟ الجد : جيبه بحفظه عندي عقد ليث حواجبه : ليش ؟ الجد : م استأمنك انت ومصايبك جيبه تنهد ليث م يبي يجادله : طيب قفل الجوال وحرك راسه بعدم مبالاه وشغل السياره وحرك _ " يحيى " طلع من الحمام وانتم بكرامه لاف المنشفه ع خصره وهو بيتوجه لغرفته سمع اشعار رساله ع جواله ! وقف ! لف ع الطاوله اللي عليها جواله عقد حواجبه بريبه ! مشى واخذ جواله وفتحه وفتح الرساله وقراها و عقد حواجبه بسرعه !!! _ " لندن " بحديقه المستشفى قاعد ع الكرسي متكتف ولابس بلوفر وفوقه جكيته الاسود وكاب وماتنشاف الا عيونه وبالجو حوله بارد زياده الثلج اللي بدأ يتساقط ببطئ م حس الا بصوتها بنبره خوف وبرجفه جسمها متكتفه بقوه : شتسوي هنا ؟ برد ! رفع عيونه لها بدهشه : شجابك ! امل بحده : انت اللي وش مقعدك هنا ! ابعد نضراته عنها ولف يطالع بالناس الماره والشارع : تمللت وانا داخل قعدت جنبه بتنهد : ادري تعبناك بهالاسبوع كثير استوعب ع نفسه وع كلامه ! لف بسرعه عليها : لاا هيه ماقصدت ان يعني طفشت وانا معـ.. لفت تطالعه بابتسامه : عادي والله م تضايقت ضاري : لاتفهميني غلط ! الا ارتعشت من قوه البرد واسنانها تصك ع بعض فز ومسكها من عضدها تحت كتفها : قومي قومي ندخل داخل قامت وبتنهد : اخيراً حسيت ! ضحك : لاتخليني اهون امشي يالله نقعد بالكوفي الاي تحت ابتسمت ومشت معه _ سحب فرامل فتح الدرج اللي قبال المقعد اللي بجنبه اخذ السلاح قفله ونزل توجه للقصر دخل وصعد لغرفه جده لقى الباب مفتوح ع خفيف عقد حواجبه باستغراب تقدم بخطوتين فتح الباب وطل براسه : جـ..دي ؟ عقد حواجبه زياده بالصمت الغريب ! فتح الباب وتقدم بخطوات بطيئه م يدري ليه قلبه انقبض بدخوله هالغرفه !! بهاللحظه الاااااااااااا ... !!!!الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 7⃣6⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 تسمرت رجوله بمكانها بغصه توسطت بصدره ! بعيونه اللي ع وسع حدقتها تتنقل بسرعه بعدم استيعاب وشتات ع الارض بذيك الجثه اللي بوسط الدم المنساب طاح السلاح من ايده ع الارض بالضعف اللي صابت رجوله جثى ع رُكبه وعيونه بوسعها ع جثه جده ! تمردت دمعته ع خده بغصه بضعف وكأن حياته انتهت بهاللحظه !! وكأن الطبول اقرعت لنهايته ! بايدينه بحضنه بإستسلام لضيقته ! لكآبته لحياته اللي بتكون مثل الجحيم بعد هاللحظه برجفه جسمه ! بقلبه اللي يعتصر الم هز راسه بضعف بلا وهمس بخنقه وبالويل يوضح صوته بنبره موجوع : لـ..ـلا لاتمـ.. انقطع صوته بانهيار نزل راسه دخل بنوبه بكى تشقي فيه روحه وتتقطع ! بهالثانيه بشهقه قطع الصمت العميق الكئيب !! فتح ليث عيونه رفع راسه ببطئ وهو يحاول يكذب مسامعه !! مابين وهم وخيال والا واقع ! باللي وصل لمسامعه ! بشهقه احد !! التفت بهاللحظه ببطئ وعيونه ع وتر واحد يمرره ببطئ حوله الى م طاحت نظراتهه عليه بعكس طوله مستند ع الجدار بوسط صدمته وصمته وبنظراته الثابته ع الجد بدون اي حركه!! بعدم تصديق باللي يشوفه ! رمشش ليث عيونه أكثر من مره بعدم تصديق باللي يشوفه !! ابتعد وهز راسه بشتات بظن انه يتوهم !! لف بسرعه عليه وهو يشوفه ع وضعيته تأكد بهاللحظه انه واقع ! طاحت عيونه بعدم اهتمام ع ايده وبلحظه م كان بيرفع عيونه لـ الشخص الا سرعان م نزل عيونه اللي توسعت بسرعه وبتركيز ع ايد الشخص ضيق عيونه بعدم تصديق بالسلاح اللي بإيد هالشخص !! وكأن البراكين تفجرت بداخله سرعان م تبدلت نظراته لغضب جامح وتعابير ملامحه تغيرت بسرعه البرق وكأن الشيطان قدام عيونه !!! مد ايده ومسك سلاحه وعيونه ع هالشخص بنظرات حاده !! وقف ببطئ وبانفاسه اللي بدت تتسارع نزل هالشخص راسه ببطئ يحاول يستوعب اللي صار ! تقدم ليث بخطوه مترقبه وهو يشد بقبضه ايده ع سلاحه حس هالشخص بهالحركه رفع راسه بهاللحظه والتقت عيونه بعيون ليث !! توسعت حدقه عيونه لما تذكره !!! الا سرعان م عقد حواجبه بسرعه لما شاف السلاح اللي انرفع وموجه له ! بقى ثابت بمكانه بسكون وهدوءه بصدمته ! عكس ليث اللي وجهه مال للاحمرار وبرزت عروق جبينه والدموع ملت عيونه اللي بنظرات حقد وانتقام معلن فيها نهايته ع ايده همس بنبره مرعبه :قتـ..لته ! باصبعه اللي ضغطه ع زناد السلاح الا بصرخه عبدالله قاطعه لما هجم ع الغرفه برعب : لاااتـقتله ! هذا يـحــيــى اخوك ي ليث ! سرعان م تغيرت تعابير ملامحهم هالاثنين بصدمه !!! باللي نطقه عبدالله !!!! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 8⃣6⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 عبدالله اللي دخل وهو يرجف صد بنظراته عن الجد وبغصه وعيونه مايله للاحمرار ممتليه محاجر عيونه بالدموع بلع ريقه وهو يحاول يتماسك ويتصنع القوه قدامهم مسح دموعه بعشوائيه بسرعه وهو يطالع بليث : اسمعني ! عقد ليث حواجبه باستغراب وهو مو مستوعب عبدالله : خـ.. قاطعه يحيى بعدم استيعاب : دقـ..يقه ؟ تنقلت نظراته مابين ليث وعبدالله بصدمه ثم ارتكزت نظراته ع عبدالله بصدمه بلع ريقه بعدم استيعاب : هـ..ـذا اخـ.. قاطعه ليث بعصبيه : انكتم !!! موب اخو احد انا !! لف عليه يحيى بنظرات غريبه !! عكس نظرات ليث الحاده فيه !!! يحيى ببرود رد عليه بكل استحقار : م اتشرف فيك ان كنت اخوي ! لف ليث عليه بكامل جسمه وعاقد حواجبه مو عاجبه الكلام : نعم ؟؟ صد يحيى وابعد نظراته عن ليث لما طاحت عيونه ع الجد تغيرت نظراته لضيق وحزن وهو يشوف جده بالارض مثل الجثه الهامده ! انتبه ليث لنظرات يحيى اللي طول نظره بحزن ع جده ! م تحمل ليث وصد يطالع بعبدالله مشى وسحبه ع جنب صد ومسح وجهه واخذ نفس يحاول يكبت شهقاته وبكيه بجوفه عكس نبره صوته اللي فاضحه هالشهقات وهالخنقه اللي فيه ممزوجهه بقهر وحقد !! : هالكـ..لب ي اني اسلمه للشرطه والا احفر قبره وادفنه بنفسي !! عقد عبدالله حواجبه بصدمه اردف : نعم ؟؟ لف ع يحيى بدهشه ثم لف ع ليث واسترسل بحكيه : صاحي انت ؟؟ بنبره عصبيه : ممجنون ؟؟ انهبلت !! اخوك هذا اخوك !! لف عليهم يحيى بهاللحظه بنظرات مابين برود وغرابه! عكس الوجع اللي يقطع قلبه ! ليث بعصبيه: اااااي مجنون !! رفع اصبعه بتشديد : ماعندي اخو !! بهاللحظه قطع عليه جوال عبدالله اللي يدق صد ورد بتوتر : هلا شفيه !! عقد حواجبه وهو يسمع باللي يقوله له الحارس اللى سرعان م توسعت حدقه عيونه بصدمه : وش هو ؟؟؟؟ باهتمامم وربكه ع ملامح يحيى وليث بحاله عبدالله وصدمته اللي بربكه يرجف ويتلعثم : اسمعنـ.. اسمعني الحين تقفل البوابه حاولو قد م تقدرون انكم تعطلونهم لين م اطلع لهم انا بسرعه بسـ... الا بأصوات سيارات الشرطه اللي علت بالحيي وتحديداً وقفت قدام القصر !!! الحارس بصدمه : وصلت !! عبدالله بصراخ من ربكته : قفل البوابات بسرعه قفل جواله ولف عليهم بخوف وباستعجال يتلفت حوله ع ليث بسرعه وباستعجال مسكه يدفه : اطلعو بسرعه لليث بسرعه اخذ يحيى وانحاشو قبل م يدخلون العساكر ويشوفونكم بسرعه بصدمه يطالعونه متجمدين بمكانهم ! الا لما سمعو الباب اللي تحت ينفتح !!!! 🌻📖🖌 @storykaligi 📖🖌🌻 🍃🌻 🌻🍃🌻الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 9⃣6⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 التفت ع الباب بصدمه !! بلحظه سريعه لف ع ليث يسحبه معه بصوت منخفض وبعصبيه : اخذه واطلعو من هنا لاتطيح فيكم !! بسرعه ابتسم ليث بسخريه : تستهبل معي !! تبيني اهرب هالخسيس !!! سحب ايده من عبدالله وبعصبيه : انسى دام وصلت هالشرطه هنا فبسلمه لهم بنفسي !! عبدالله بعصبيه مخفض صوته : انت مريض ؟؟ م قتله هو افهم ماقتله ذي اكيد خطه مدبره .. ليث بشك : ليش تدافع عنه !! لف عبدالله ع الباب بخوف ثم لف ع ليث ويحيى : بسرعة ي ليث اطلعو بسرعة لايدرون عن يحيى !! لايدري عمك ان لك اخو بسرعه !! هو اكيد اللي دبر هالشي اكيد كان بيدبسها فيك بس طاح فيه يحيى مكانك بسرعه اطلعو ! الا لما سمعو صصوت خطوات ع الدرج باستعجال ركض عبدالله بسرعه وفتح الدريشه لهم يأشر لهم وهو مرتبك وبعصبيه جن جنونه لف يحيى ع ليث يطالعه لثواني ثم لف وركض وطلع من الدريشه للبلكونه لحقه ليث بسرعه قبل م يقفل عبدالله الدريشه : ههييه يحيى !! لف يحيى عليه بترقب ! عبدالله بصوت خافت وباستعجال : خذه لشقتك بس هالليله وبكره الصبح اطلعو منها مدري اذا بيلحقونك ي يحيى والا لا ! صد يحيى وركب فوق البلكونه طالع بالارض لثواني ثم صد اخذ نفس وطب بوسط صدمه ليث اللي مبعد المسافه بنظره !! لف ع الدريشه لما سحب عبدالله الستاير ع الدريشه واخذ نفس وقعد ع الكرسي ومحني ظهره مجمع كفوفه وحاطه عند دقنه مريح اعصابه من التوتر بلحظه م دخلو الشرطه فز من مكانه بخوف بتمثيل ودهاء عليهم : اخيراً وصلتو !! _ عند يحيى اللي طاح ع كتفه عض ع شفته السفليه بقوه من الالم استجمع نفسه وع حيله وقف وحاط ايده اليمين ع كتفه اليسار بتوجع رفع عيونه الا لما شاف ليث ع حافه البلكونه بلحظه سريعه بدون اي تخطيط زلقت رجله ابتعد يحيى بسرعه ع ورا بصدمه طاح ليث ع ظهره بقوه حط ذراعه يعض بقوه من الالم م يبي يصرخ حتى م ينكشف !! رفع عيونه فوق بالالم شاف يحيى تغيرت نظراته لحقد ! شد على نفسه وقام تجاهله يحيى لف ومشى باستعجال لحقه ليث ! وطلعو من البوابه الخلفيه بسرعه على الشارع ليث بتأفف لما استوعب : اااوف السياره قدام القصر غبي كيف بوصل لها يحيى ببرود طلع مفتاح سيارته : الحمدلله ومعترف بغبائك ! طالعه ليث بطرف عين بحقد ! ركب يحيى السياره وهو بيحرك م وعى الا لما فتح ليث الباب للمقعد جنب يحيى وركب رفع يحيى حاجبه باستنكار ليث بحده بدون م يطالعه : اخلـ.. بس استعدل بجلسته بصدمه لما شاف الشرطي طلع على الشارع اللي هم فيه .... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 0⃣7⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 وبعصبيه : بسرعه حرك !! لف يحيى بسرعه ع الشارع انتبه لنظرات الشرطي لهم ! استعدل ببرود وحرك السياره باتجاه الشرطي حتى يمر من جنبه وعيونه ع الطريق وبهدوء : خلك هادي ولاترتبك ! لف بهاللحظه طالع بايد ليث ثم رفع عيونه له : سلاحك خبه ي الغبي ! طالعه ليث نزل السلاح لرجله واستند براحه ع المقعد بلع ريقه ! ليث : هو انت خليت فيها هدوء ؟؟ الله ياخذك .. سكت وصد بوجهه للدريشه بنرفزه رفع يحيى بصوت الاغنيه ومر من عند الشرطي بكل برود وع طبيعته لف ع الشارع الثاني وحرك مبتعد عن القصر ! تنهد ليث براحه وتنفسس الصعداء قفل الاغنيه طالعه يحيى بنظرات ازدراء صد و دعس بالسياره بسرعه !! بنظرات ليث فيه صد وهو حاط ايده عند دقنه ويهز رجله بنرفزه يحاول يضبط اعصابه ! عكس يحيى ببرود متمالك نفسه وتفكيره محصور كله بجده ! كيف وليه ومتى صار ! هز راسه بشتات وزفر واستند ع ورا يسوق الطريق ليث بحده وهو يحاول م يعصب وبدون م يلف عليه : ليش قتلته !! رمش يحيى ببطئ وهو يطالع بالطريق لف ع لف عليه ليث بنظرات حاده وبعصبيه : انطق !!! ليش قتلته !! ليش ؟؟؟ مرسلك يوسف الحيوان ؟؟ عقد يحيى حواجبه ولف عليه ببرود عكس الدموع اللي بعيونه وبنبره خافته بألم متوجع ع الي صار : شايف هذا وقته ! جـ..دي ماله ساعه متوفي وانت همك مين قتله !! لف ليث بكامل جسمه وبعصبيه مسك المسدس من عند رجله ورفعه بوجه يحيى وبعصبيه : تحسب انها مشت علي وانك م قتلته !! صد يحيى ببرود وبهمس : لاني م قتلته هذا الصح ليث بصراخ هستيري انفجر : اجل قول لي !!! وش جابك لعنده!!! هاه ؟؟ ليه كنت مصدوم والسلاح بايدك ليه !!! ضحك بسخريه وهو يهز راسه : اكيد انت اللي قتلته كل شي واضح كل شي !!! ضرب السلاح بالدرج اللي قدامه وصد بقهر وهو يتنفس بسرعه : ااااخخخ بسس اخخخخخ ع الدم اللي مستبيحينه !!! نزل راسه وغمض بانفاس متسارعه بهاللحظه الا لما استوعب بهمس : حور ؟؟ فتح عيونه ورفع راسه بسرعه بصدمه : امي وحور ؟؟؟ التفت بسرعه طلع جواله الا جمد : عبدالله !! لف ع يحيى باستعجال وعصبيه : عندك رقم عبدالله ؟؟ اما يحيى اللي عاقد حواجبه بألم ومستعدل بجلسته بتركيز وانتباه بالطريق وهو يشد بقبضه ايدينه ع الدريكسون ! عقد ليث حواجبه لوح بايده : هيييهه !! اكلمـ قطع عليه صرخه الم من يحيى اللي نزل راسه بسرعه ونزل ايده اليسار بألم قوي بكتفه اللي تشنج انفجع ليث بصراخ فز لما السياره انحرفت عن الطريق !