أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 57 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 57

الفصل 57

الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 1⃣6⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 ماهي الا ثواني انفتح باب الحمام وانتم بكرامه ببطئ لما شاف رجولها تتسحب ع الارض بخفيف وطلعت ارتخت اكتافه بارتياح عميق من شاف ملامحها ارتسمت ع شفايفه ابتسامه بوجودها انتبهت للي واقف ع الباب لفت عليه ببطئ عقدت حواجبها لما شافته مبتسم نطقت بهمس وبالويل يوضح صوتها المبحوح : شفيـ.. الا عفست بملامح وجهها بسرعه وضغطت بايدها ع رحمها بألم فز بخوف توجه لها بسرعه ومسكها بخوف اما هي صدت وغمضت عيونها بتعب ! مسك ذراعها ع خفيف وبهمس : لاتضغطين ع نفسك ! فتحت عيونها ع صوته ونبره الخوف اللي فيه توجه فيها بخطوات بطيئه للسرير وبضغف وتعبها تمددت ع السرير زفرت بهدوء ! سحب الكرسي باستعجال للسرير وقعد وهو يطالعها مسك ايدها يبي يطمنها ويحسسها بالامان : هانت كلها يومين وبتطلعين واتسعت ابتسامته بفرحه : هالمره ماراح يكون فيه شي يكدر حياتنا صدقيني رفعت عيونها بهدوء وترمش ببطئ وهي تطالعه تردد بقلق بهاللحظه انها ممكن تتركه ! والا تبتعد عنه وحتى لو كانو مع بعض ! اتسعت ابتسامته بحمااس تعدل بجلسته وضغط ع ايدها :ابشرك هالعم الخسيس انسجن ! وبيفتحون معه تحقيق ان شاء الله وبياخذ جزاته قصاص يارب وقدام عيوني يقتصونه عقدت حواجبها باستغراب وعدم استيعاب تطالعه!! ليث : جدي اللي تكفل ف هالكلب ! خلاص من بعد هاليوم بنرتاح وبيرجع حقي منه بهدوء الى م ابتسمت بخفيف الى م اتسعت ابتسامتها بفرحه له حس بعمق الراحة والفرحه اللي اكتملت من شاف ابتسامتها قام وقعد ع طرف السرير قبالها وهو متمسك بايدها همست ببحه وهي بتمعن بعيونه : يكفيـ..ني انك معـ..ي طالعها لثواني بصمت مسكها وحضنها لصدره بين ضلوعه ومحاوط ايده اليمين ع رقبتها وايده اليسار ع ظهرها غمض عيونه لثواني براحه همس : م تـ..درين شكثر ارتحت خفـ..ت تبتعدين عني بعد اللي صار حطت ايدينها ع خصره واستندت براسها ع كتفه وغمضت عيونها وهمست : قضـ..ـاء وقدر همس براحه : يكفيني انك معي وبخير والله يكفيني مستغني عن الضنا دامك بعافيه همست : ليـ..ث فتح عيونه ع صوتها المبحوح : لبيه حور بضعف ومثل الطفله اردفت : لاتبعـ..د ابـ..ي انـ..ـام بحضنك لاشعوريا ابتسم ابتعدت عن حضنه زحفت ع جنب وافسحت له مكان ع السرير تمدد ع السرير وانسدحت بحضنه وغمضت عيونها بتعب حاوط بايده ع كتفها ولمها لصدره! 🌻 الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 2⃣6⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 " لندن " ركض بسرعه وهي تلحقه بخوف ركبو الاصنصير باستعجال اما هي واقفه جنبه وانفاسها متسارعه رفعت جوالها تدق ع فهد تأففت بقهر نزلت جوالها بعصبيه : مقفل !!! لف عليها ضاري بربكه : نزل ضغطها والا كيف؟ هزت اكتافها بخوف : مدري والله مدري زفر ضاري بارتباك : ان شاء الله مافيها شي همست بارتعاب : ان شـ..ـاء الله فتح باب المصعد طلعو بسرعه الا وقفو لما صادفو الزحمه المسعفين يسعفونها ركضت بسرعه لامها اللي منهاره بخوف : شصار ؟ شقالو لها ؟ لفت امها تطالعها بعيون مدمعه هزت راسها بمعنى مادري ولفت تطالع بأمها لفت امل تطالع بالمسعفين سألتهم بس تجاهلوها رفعو الجده ع السرير المتحرك وتحركو بسرعه لحقوهم لتحت دخلوها سياره الاسعاف بلحظه م نوت امل تركب معهم الا وقفتها امها بنبره ضيقه مخنوقه : انا بروح معها خليك انتي هنا وحاولي توصلين لفهد هزت راسها بلا : ماقدر اقعد هنا ماقدر ! لفت امها وركبت معهم الا فجأه سحبها ضاري : امشي اركبي معي يالله بسرعه لفت تطالعه بضيق استسلمت ومشت معه ركبو السياره وحرك بسرعه وراهم _ " عبدالمحسن " اخذ الريموت وهو يقلب بالتلفزيون بملل رمى الريموت عنه وتأفف بضجر الا فجأه قطع هالصمت الباب لما دق وانفتح رفع عبدالمحسن نفسه بترقب وشك لما دخل الجد عقد عبدالمحسن حواجبه لما شافه الجد بهدوء : السلام عليكم عبدالمحسن بارتباك : وعليكم السلام عبدالله من ورا الجد ابتسم : الحمدلله ع سلامتك طالعه عبدالمحسن باستغراب لثواني ثم اردف : الله يسلمك قعد الجد ع الكرسي بهدوء : خطاك السوء ي ولدي عبدالمحسن بخوف : ليث فيه شي ؟؟ عقد حواجبه الجد باستغراب من سؤاله ! ثم لف ع عبدالله اللي يبادله نفس النظرات بغرابه ! لف الجد ع عبدالمحسن : لا مافيه الا العافيه عبدالمحسن بشك : اكيد جيتك لهنا وراها سبب اومئ الجد راسه بهدوء بمعنى نعم انقبض قلب عبدالمحسن بخوف وهي نظراته تتنقل بينهم بارتباك وترقب !! _ " ليث وحور " وهي بحضنه ترمش ببطئ بتعب وبتفكير اما هو اصابعه غارسها بشعرها ويمسح بهدوء همست بهدوءء : ليـ..ث اردف بهمس : عيونه حور بترجي بصوت خفيف : ابي اطـ..لع من هنا خذني للبيت ابتسم : اذا طمنوني ع حالك ابشري وقتها زفرت بضيق وضجر : ماقـ..در اتحمل عقد حواجبه : افاااا ! كلها يومين توسدت براسها ع صدره وغمضت عيونها بانزعاج همست بترديد : ابـ..ي اطلع اتسعت ابتسامته مسك بايده الثانيه ذقنها فتحت عيونها بعيونه بتمعن لثواني بتأمل .. الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 3⃣6⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 عند ضاري .. بالسياره وهو يلحق الاسعاف بارتباك انتبه لصوت شهقاتها ! لف عليها ودموعها تنزل وبضيق منهاره استندت بذراعها ع الشباك وحطت ايدها بقرب فمها وهي تطالع بالاسعاف بعيونها المدمعه همس لاشعورياً : بتكون بخير مسحي دموعك لفت عليه بهاللحظه تطالعه باستغراب لثواني الا ابتسمت من بين دموعها وبخنقه اردفت : ان شـ..ـاءالله ارتسمت ابتسامه ع ثغره من شاف ابتسامتها صد بسرعه لما استوعب ع نفسه وطالع بالطريق ! اما هي بقت لثواني تطالعه بدون م توعي بنفسها اما هو حاس بنظراتها استعدل بجلسته وتمسك بالدريكسون بانضباط وباستغراب من نضراتها له حس بالارتباك م يحب احد يطالعه ويتمعن بالنظرات فيه م تحمل لف عليها : هي فيها سكر ؟ كأنها وعت ع نفسها بهاللحظه استعدلت بجلستها وصدت وبهمس بانحراج من نفسها ! : ايـ..ـهه ضاري بتمعن : ان شالله تقوم بالسلامه تكتفت وصدت تطالع بالشباك وهمست : ان شاءالله عقد حواجبه وهو يطالعها ابتسم ولف بسرعه ع الطريق ! _ " بالمستشفى " رفع عبدالمحسن نفسه بدون وعي وباستعجال بصدمته : مممممسسسستححححيـ.. وشهق من قوه الالم لحق عليه عبدالله مسكه ورجعه بهدوء ع المخده واسنده عليها ورفع جهه السرير شوي : بشويش ع نفسك حط عبدالمحسن ايده ع جرحه وما ابعد عيونه ونزراته بدهشه وصدمه عن الجد : كيف يعني ؟؟ ابتسم بسخريه بعدم تصديق يهز راسه بنفي واسترسل بكلامه : مستحيل اللي تقوله !! مستحيل اي عاقـ..ل بيصدق كلامك مستحيل ! الجد بهدوء وباريحيه قاعد بالكرسي اردف بنبره هاديه كالعاده : هاذي هي الحقيقه لو تنطبق السماء ع الارض ماراح تتغير ! عقد عبدالمحسن حواجبه واردف بسرعه بخوف : ليث ؟؟؟ طيب ليث يدري ان عنـ.. قعد عبدالله ع طرف السرير وبهدوء : لااا التفت عليه عبدالمحسن تنهد براحه : الحمدلله عقد عبدالله حواجبه لف يطالع بالجد بغرابه ثم لف ع عبدالمحسن : ليه ارتحت !! عبدالمحسن بضجر وباستفزاز : هو مو بحاله تسمح له انه يعرف بهالشي !! يكفي اللي صاير له هالفتره ! ابتسم عبدالله ! عقد عبدالمحسن حواجبه من ابتسامته اللي نرفزته :وليش تبتسم !!! تتشمت فيه يعني !! ابتعد عبدالله بهدوء ووقف يطالع بالجد اتسعت ابتسامته ثم لف يطالع بعبدالمحسن اللي تتنقل نظراته مابين الجد وعبدالله باستغراب ! ارتسمت ابتسامه خفيفه ع ثغر الجد واردف : تطمن يوسف بالسجن لف يطالعه عبدالمحسن بعدم استيعاب !! عبدالله : وبياخذ جزااه ان شاء الله انصدم لما استوعب ! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 4⃣6⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 تتنقل بعيونه بدهشه وتفاجأ بينهم !! صد عبدالله ومشى بخطوات هاديه للدريشه وقف وهو يطالع برا بفراغ وتكتف لثواني بصمت عميق ! غمض عيونه وزفر بهدوء لثواني ثم فتح عيونه وقطع هالصمت القاتل : عشان كذا ابي مساعدتك عقد عبدالمحسن حواجبه باستغراب : مساعدتي؟ لف عليه عبدالله واسترسل بكلامه : ابي منك ... _ " لندن " سحب فرامل بسرعه نزلو من السياره باستعجال بلحظه م نزلو السرير من سياره الاسعاف بسرعه وتوجهو فيها للمستشفى اما امها بانهيار لحقت عليها امل ومسكتها وهي تتصنع القوه قدامها : تكفين يمه هدي نفسك تكفين ! امها بضيق وبانهيار : يارب مايكون فيها شي يـ..ـارب ! بخطوات بائسه وبانهيار توجهو لداخل المستشفى سبقهم ضاري لداخل باستعجال ! _ بنوم عميق غفت بحضنه بين ضلوعه يحتويها بدفى وبراحه ! اما هو بدون حركه بمكانه وهو يشوفها كيف النوم رف جفونها بعمق ! م يبي يتحرك حتى م يزعجها ! حتى وان كانت انفاسه ! يتنفس ببطئ وهي ع صدره كله الا انه يزعجها ! غمض عيونه واسند راسه ع المخده بهدوء بهاللحظه حس بحركه ! فتح عيونه رفع راسه بهاللحظه وانتبه لمقبض الباب عقد حواجبه وضيق عيونه بترقب !! للباب اللي انفتح بهدوء لما شاف الممرضه تنفس الصعداء براحه ! توقع شخص غيرها ! وقفت الممرضه الفلبينيه بعيونها ع وسعها ! : ايس هـ.. قاطعها ليث لما رفع اصبعه السبابه ع شفايفه بمعنى اسكتي اشر لها انها نايمه يبي تطلع سرعان م ابتسمت الممرضه قد م المنظر عجبها اشرت له بانحراج بمعنى تطمن وتأسفت وطلعت باستعجال وقفلت الباب هزت راسها بنفي : ايس هازا ؟ اما عن ليث رجع اسند راسه ع المخده غمض عيونه بابتسامه ارتسمت ع ثغره رفع ايده غطى فمه وفكه يحاول يكبح ضحكته قد م يقدر لما تذكر شكل الممرضه عض ع شفته السفليه يحاول يمسك ضحكته حتى م تقوم !! عقدت حواجبها بانزعاج وهي تحس بدقات قلبه وبقهقهته اللي تتوسط صدره فتحت عيونها ع خفيف بعدم استيعاب رمشت ببطئ م قدر يتحمل ضحكته كل مالها تزيد وهو كابحها بس بحركه قفصه الصدري مفضوح رفعت راسها بهدوء بهاللحظه الا هو صد بسرعه ع جنب مبتعد عن انظارها كاتم ضحكته عقدت حواجبها باستغراب من ضحكه وصده عنها! رفعت ايدها بهدوء باصابعها الدافيه مسكت ايده وابعدته عن فمه ومسكت وجهه ولفته باتجاهها وهي تطالعه باستغراب همست : شفيـ..ك بلحظه م التقت عيونه بعيونها العسليه ! م قدر يتحمل انفجر ضحك لاشعوريا ابتسمت لما شافت ضحكته ! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 5⃣6⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌻🍃 التقت عيونه بعيونها العسليه ! م قدر يتحمل انفجر ضحك لاشعوريا ابتسمت لما شافت ضحكته ! بضحكته العاليه م قدرت تتحمل الا ضحكت معه نزلت راسها وهي عاضه ع شفايفها تحاول تكبح ضحكتها وبألم : ليث تكفى خلاص لاتضحك والله اتوجع رفع راسه وهو يضحك بهستيريه رفعت عيونها وهي تشوفه يطالع بالسقف يضحك انفجرت بضحك حطت ايدها ع رحمها تضغط بقوه وهي تضحك نزلت راسها ودفنت وجهها بصدره ضربته ع صدره ومن بين ضحكتها : خلاص وجع ماقـ..در اتحمل عض شفايفه لثواني وتنحنح نزل راسه وبابتسامه يحاول يكبح ضحكته : طيـ..ب رفعت راسها تطالع بتمعن ! اردفت : ليش كنت تضحك؟ اتسعت ابتسامته بضحكه خفيفه : تخيلي دخلت ممرضه اتوقع فلبينيه مدري وش جنسيتها المهم عيونها مشخطه ضحكت : مشخطه !! وجع ضحك : استغفرالله لاصدق ودخلت مبققه عيونها مصدومه ! ابتسمت : شكلها اول مره تشوف اثنين بسرير المستشفى ! هز راسه بضحك : م ظنتي قد شافت ! ابتسمت هي وطلعت بس تخيلي شقالت ؟ بدت تزداد ضحكته : ايس هازا ؟ سأودي رومنتيك؟ انفجر بضحك عالي : سعودي !! رومنسي !! حسبي الله طايحين من عينها اللي م تنشاف !! نزلت راسها وانفجرت بضحك مسكت ثوبه وشدت بايدها عليه تحاول تكبح ضحكتها مع المها !! من بين ضحكاتها وشهقاتها : تكفـ..ى خلاص وجع بالقوه اتحمل خلاص حط ايده ع فمه وضغط بالقوه بضحكته المكتومه الى م هدأ رفعت عيونها له تطالعه ابتسمت لاشعوريا حس بنظراتها نزل عيونه يطالعها ابتسم من شاف ابتسامتها ! نزلت راسها وتعدلت باستناد راسها ع صدره ضمها له بهاللحظه لضلوعه زيااده ! _ " بعد اسبوع " من بعد احداث غير مهمه " arkلندن " عند الجده اللي فضلو انها تبقى لايام تحت الملاحظه الى م تطلع فحوصاتها بوسط اختفاء فهد اللي وصى ضاري ع اهله لين م يخلص شغله المجهول ويرجع ! بهالمده لاشعورياً بقرب ضاري وامل من بعضهم ! _ " يوسف " اللي بقى بالسجن الى م تاخذ التحقيقات مجراها ويوصلون لأدله قاطعه ومبرهنه بهالجريمه اللي فتحو قضيتها من جديد ! _ " اما ليث وحور " اللي رجعو ع القصر وع وضعهم الطبيعي وباستقرار مع امه وجده ! _ " عبدالمحسن " اللي كتبو له خروج ورجع لبيته ومثل ما طلب منه الجد يلتزم الهدوء بهالفتره حتى بعدها ينفذ اللي خططو له ! #مـــكـــــمــــلــــيــــــن_مـــعــكم....