أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 54 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 54

الفصل 54

الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 6⃣4⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 . " ليث " واقف ع الدريشه متكتف بصمت وحسره وهو يتأملها وقدام عيونه شايله شنطتها قبل م تركب وقفت بهاللحظه بغبنه لفت ببطئ شافته ع الشباك م تحملت وصدت بسرعه و ركبت السياره وحركت الى م اختفت عن انظاره غمض عيونه وزفر بضيق الا دق جواله تأفف وفتح عيونه رفعه شاف اسمه زفر بضجر وقهر رد عليه بنبره جافه: نعم !! يوسف ببرود : هد اعصابك ي ولد اخوي ليث بعصبيه : اخلص !! ابتسم يوسف : وش صار معك؟ عض ع شفته السفليه بقهر !! ثم اردف بحده : بتجهضه اليوم هاه ارتحت !!! يوسف : بيجيك فواز شوي الصبح بيعطيك ورقه الموعد عقد ليث حواجبه باستغراب وبعصبيه: اي موعد ؟ يوسف : موعد العمليه حتى تجهضه وبوقف معك بهالشده تنرفز وانفجر بصراخ : انت وش تبي بهالدنيا وش تبي !!! خلاص قلت لك انها بتجهضه !! مالك داعي معي ! ابتسم : م اضمنك هد نفسك كلها كم ساعه وتنتهي قفل بوجهه رفع راسه غمض عيونه وعض على شفته بقوه بقهر !! م حس الا لما الباب انفتح فتح عيونه بسرعه ولف لما طالعه جده بدهشه : وش اللي بوجهك ؟ شصاير؟ تنهد وقعد ع الصوفا : ولاشي دخل وقفل الباب مشى ع عصاته بهدوء ووقاره قعد جنبه وهمس بنبره دافيه : شصاير ؟ ليه زوجتك طلعت ؟ استند بجبينه ع كفوفه اللي جمعها ويضغط بقوه غمض عيونه وزفر بضيق وهمس بدون م يحس : بجحــيم م حس الا بايده يربت ع كتفه بهدوء وبحنيه :قول اسمعك رفع راسه وفتح عيونه بصدمه ولف ع جده لأول مره يحسه قريب منه !! لأول مره يسمع منه بنبره الحنيه والدفى بصوته م تحمل وصد وعض ع شفته السفليه وهو يحاول يتمالك نفسه !! شد جده بايده ع كتف ليث : تكلم وانا جدك قول زفر بضيق وهو صاد عنه وبهمس مخنوق : اضحي بصديقي والا بولدي ؟ عقد جده حواجبه باستغراب !! امتلت محاجر عيونه بالدموع لف ع جده وبنبره قهر وضيم : اضحـ..ي بصديقي اللي كان لي عزوه وسند واخوي !! والا اضحى ب ولدي اللي م طلع ع هالدنيا ولا شفته ؟ حس بالخنقه وكأن دموعه بتنزل قام وبقهر مسح عيونه بعنف ولف وبنبره حاده : قول لي !! لو انك بمكاني تضحي بمين ؟؟ مين ؟ نزل راسه وهو مكسور وهمس : هو ! ليث بقهر وهو يطالعه وبضيق نزلت دمعته : اااي هوو ! هو اللي تقول اتركه لا تيتم عياله تراه تعبان وبصراخ : هوووو !!! ليت امه ماتت ولا جابته ع هالدنيا رفع جده عيونه له كمل ليث بقهر :حول حياتي لجحيم !ماقدرت انقذ ابوي منه ولا امي وبهمس وضعف : ولا حتى صديقي وزوجتي !! قام جده بهدوء وطلع بصمت همس ليث بقهر وسخريه : ولده وش ترتجي منه ي ليث .... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 7⃣4⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 ببدايه يوم جديد ، الساعه 8:33 الصباح " م رف جفنه للنوم اخذ شاور سريع وطلع وقف ع المرايه رفع ايده يتفحص وجهه ! تنهد بتكدر وضيق صد ولبس ثوب وترك ازارير القلاب مفتوحه ولبس جزماته وانتم بكرامه واخذ محفظته ومفاتيحه وطلع بسرعه م يبي امه تشوفه وتفتح معه تحقيق وتخاف عليه فتح باب القصر وطلع باستعجال وهو متوجه للسياره الا بهاللحظه استوقفه صوت جده وهو وراه من بعيد : لييييييث ! عقد حواجبه وقف ولف عليه مشى له جده بهدوء وحط ايده ع ذراع ليث واومئ براسه بحزن وهمس : اللي سويته صح ! الضنا بداله ضنا بس الصديق وش بيعوضك من بعده ؟ ثم قرب منه وهمس طالعه ليث بهدوء بعد م انتهى من كلامه ثم انسحب وركب سيارته ودعس بسرعه للمستشفى بعد م اخذ ورقه الموعد من فواز _ " حور " نزلت من السياره وقفت تطالع المستشفى لثواني بضيق وحزن نزلت راسها باستسلام ومشت بخطوات بائسه لداخل المستشفى وقعدت بغرفه الانتظار وهي ضايقه فيها الدنيا حطت ايدها ع بطنها وهي بعالم ثاني من الارهاق والتفكير ! زفرت بضيق وهمست بترجي وقله حيله: يارب عوضـ..ني عنه غمضت عيونها وتمردت دمعتها بحسره وقلبها يحترق _ بعد م وصل وقف سيارته بالموقف ونزل بسرعه وهو يطالع بساعته لايكون متأخر ! ركض للباب بسرعه وهو بيقطع الشارع الا بلحظة سريعة سحب نفسه !! بصدمه لف يطالع بالسياره !!! لما نزل الشباك وابتسم : معليش تغيرت تعابير وجهه لقهر وعصبيه لما شافه يوسف : ترى عبدالمحسن صحى من البنج وينتظرك تجاهله ليث بغيض ومشى باستعجال ودخل للمستشفى _ دخلت الممرضه وهي تنادي بإسمها رفعت عيونها ببطئ قامت والتعب والرجفه يوضح ع جسمها وبخطواتها البطيئه البائسه طلعت مع الممرضه وهي تحس انها بعالم ثاني وهي تمشي بالممر كأنها تمشي للموت برجولها م وعت الا بايده لما سحبها وقطع حبل افكارها شهقت بصدمة لما شافته !! لف ع الممرضه : شوي وبتجي ولف و اصابعه باصابعها شد ع ايدها وفتح الباب اللي قدام عيونه وهو م يدري اي غرفه هاذي بس اهم شي ينفرد فيها !! دخلها معه وقفل الباب ولف عليها اما هي بصمت واستغراب تطالعه قرب منها نفرت منه ورجعت ع ورا تقدم بخطوه سريعه ومسك ايدينها وبقى يطالعها لثواني بآسى وهو يشوف الحزن بعيونها استجمع نفسه وتجرأ ونطق : مابيك تنزلينه عقدت حواجبها باستغراب وعدم استيعاب ! ليث : اجبرني عمي ي ان عبدالمحسن يموت ! والا انك تجهضينه توسعت حدقه عيونها بصدمة !! وابتسم : جدي بيتكفل بالعمليه ونمثل عليه انك اجهضتيه م قدرت تنطق بأي حرف من هول صدمتها !! 🌸📖🖌 @الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 8⃣4⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 رمشت عيونها بسرعه بعدم استيعاب : ليث ؟ تمزح ؟ وهو يتأمل عيونها ضغط ع ايدينها يبي يحسسها بالامان : انا معك ومستحيل بخليك عبس وجهها بحزن سحبت ايدينها : بس انت تخليت عني امس تضايق : شسوي ؟ والله مضطر تخيلي ان عبدالمحسن رفض يسعفه الا لما اوافق والله غصب عني ي حور كان بين دمه مثل الجثه وهمس بغصه : غصب عني تنهدت : طيب ليه م قلتي لي من البدايه هالكلام؟ ليه تخبي عني !! تنهد : مدري والله مدري م كنت بوعيي امس زفرت : طيب وهو الحين كيفه ؟ عقد حواجبه : عبدالمحسن ؟ حور بهمس : ايه ليث : بخير ع م قاله ذاك الكلب شهقت لما تذكرت : دقيقه دقيقه ! مو تقول ان فيه زهايمر؟ زفرر بضجر وقهر : يكذب علي طول هالفتره ! عقدت حواجبها بصدمه : يعنـ..ي ؟ لما كنا بالقصر كان يعرف انك ولد اخوه ليث : كنت شاك اصلاً من نظراته لي !! ارتخت اكتافها بحزن : وش بتسوي الحين؟ تنهد : مدري ونزل نقابها بايدينه وحط ايده ع وجهها وبهدوء : اسمعيني لاتخافين طيب ؟ هم بيدخلونك لغرفه العمليات بس ماراح يسوون شي يمكن بس تخدير موضعي حتى يعني تطمني بس تمثيل لساعات وبعدها بيطلعونك وبنمثل ان صدق اجهضتيه بس عشان عبدالمحسن وبنبره حاده وقهر كشر : وبعدها راح انتقم منه والله لأيتم عياله بنفسي مسكت ايده اللي ع وجهها وبحزن : لاتسويها تكفى عقد حواجبه ! استرسلت بكلامها بخوف : تبيهم يسجنونك؟ تبي تضيع سنينك بين اربع جدران لطول عمرك والا قصاص ؟ نطق بقهرر : ااااي اضحي بنفسي بس عشان يموت ابعدت ايده عنها وبقهر : مجنون وش ارتجي منك !! ابتسسم ومسك ايدها : مو شي جديد ي ام لسان ضحكت بهاللحظه تغيرت نظراته لتأمل واعجاب منفتن بضحكتها م قدر يتحمل قرب وباسها من خدها لثواني شبه طويله بالنسبه لها من دهشتها ثم ابتعد خفيف وعيونه بتمعن بعيوننها همس : اعشـ..قك واللي خلقني ابتسمت وهي تطالعه تنهد : يالله البسي مابقى شي ع العمليه زفرت بضيق : طيب لبست نقابها وطلعو توجهت مع الممرضه.. _ " الساعه ١١ ص " لبست لبس المرضى والقبع البلاستيكي ع شعرها وهي ترجف بتوتر وارتباك بلعت ريقها واستودعت الله نفسها ولو انها عارفه انه ماراح يكون فيه عمليه ومجرد تمثيل بس م تقدر تمنع نفسها من الخوف طلعت الممرضه ماهي الا ثواني دخل وهو يشوفها بلبس العمليات رفعت عيونها المدمعه بخوف له ! ارتسمت ابتسامه باهته تقدم لها احتضن وجهها بكفوفه وبنظرات حنيه : هديي انا معك هزت راسها بنفي بضعف وخوف : ماقـ..در شد بكفوفه ع وجهها وقرب : لاتخافين بكون اول واحد ع باب العمليه ماراح افارقك نطقت بخوف : توعدني ؟ ابتسم : اوعدك ... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 9⃣4⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 ابتسمت براحه : طيب ارتحت اتسعت ابتسامته : يالله دخلت الممرضه وهي معها السرير : تفضل مدام طالعت السرير بخوف ثم لفت تطالعه : مدري ليه حسيت انه حقيقه شد ع ايدها : ارتاحي مستحيل اضحي فيك وفيه بعد هاليوم تنهدت وانسدحت بالسرير وهي ماسكه ايده بقوه حطت ايدينها كلهم ع بطنها وتطالعه بخوف همست : استودعني الله قرب وانحنى وايده متمسكه بايدها الي ع بطنها : استودعتك ي عيون ليث وكل مافيه ابتسمت ابتسامه خفيفه وتوجهو بالسرير لغرفه العمليات وهي متمسكه فيه بقوه ومغمضه عيونها تذكر ربها ولو انها عارفه انه تمثيل بس شعور انك تدخل ع غرفه العمليات يخوف ! الى م وصلو لغرفه العمليات استوقفته الممرضه وقف وشد ع ايدها فتحت عيونها تطالعه انحنى لها وقرب : انتظرك بعد م تطلعين ابتسمت قرب زياده وباس جبينها وابتعد يطالعها : لاتخافين اومئت راسها بخفيف ترك ايدها وتوجهو بالسرير لداخل غرفه العمليات وقفلو الباب غمض عيونه وزفر ماهي الا ثواني سمع صوته من وراه عصب بقوه ولف عليه وبغضب يطالعه مشى يوسف بكل بروود وقعد ع الكرسي طالعه ليث بنظرات حاده : اقسم بجلاله ربي لو يصير شي لعبدالمحسن ماراح ارحمك اومئ له بايده بمعنى هد نفسك كشر ليث بوجهه وصد بتأفف وهو رايح وراجع بنفس المكان وضاغط ع ايده بتوتر ! م يدري ليه يحس ان وجوده مصيبه وانه بيصير شي ! وقف ولف عليه و بعصبيه : بفهم ليه تبيها تجهضه ؟؟ رفع يوسف عيونه له بهدوء ثم ابتسم : الورث كشر ليث بعصبية : بجهنم انت والورث !!! ماابيه ماابي ورث بس فكني منك ابتسم بسخريه : لو ان واحد غيرك قال هالكلام كان صدقته ! بس انت ؟ مستحيل شد ع قبضه ايديه وهو يحاول يتمالك اعصابه .. _ بعد اربع ساعات من طول الانتظار مابين ربكه وخوف ليث ان عمه يشك ! ولا عن يوسف اللي ينتظر بس خبر ان العمليه نجحت وانتهى كل شي لما الباب انفتح وطلع الدكتور فز ليث واستعدل بوقفته بسرعه : هاه دكتور شصار ؟؟ طالع الدكتور بليث : انت زوجها ؟ ليث بارتباك ؛ ايه ؟ الدكتور : الحمدلله نجحت العمليه اتسعت يوسف ابتسامته وقام بكل هدوء يطالع بليث : الحمدلله ع سلامتها ! طالعه ليث بغيض وقهر عض شفته وتجاهله اما يوسف انسحب من المكان بهدوء وطلع بعد م تأكد ليث انه طلع لف ع الدكتور بسرعه : يعني الحمدلله وضع الجنين بخير ! طولتو حيل وهي كذبه م كان الا اتفاق بيننا طولتو اربع ساعات ! م كان ساعتين ؟ الدكتور : لان صار نزيف توسعت حدقه عيونه وانصدم !!!!!! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 0⃣5⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 استعدل ليث بوقفته باهتمام بخوف ارتسمت ع شفايفه ابتسامه بعدم تصديق : دقيقه دقيقه ؟ اي نزيف ؟ وطالعه بنظرات قلق ورعب قرب وبرجفه وضحت بنبره صوته : العمليه كلها كذبه كانت واتفاق هـ.. قاطعه الدكتور: معليش مافيه شي بالطب اسمه كذبه ولعب ! اجهضنا الجنين وزوجتك وضعها مستقر الى ما تصحى من البنج انصدم وتغيرت تعابير وجهه لدهشه !! حس ان كل شي يصير له حلم !! نطق وبرجفه : كيـ..ف يعني ؟؟ اجهضـ.. م قدر ينطق بالكلمه من هول صدمته الدكتور بهدوء : الحمدلله ع سلامتها وانسحب من المكان تارك ليث اللي بوسط صدمته صد للجدار نزل راسه لاشعوريا بغصه امتلت عيونه بالدموع وبضيق مخنوق : وعـ..ـدتها انـ.. غمض عيونه وانفجر بصراخ هستيري ضرب ايده بالجدار بقوه وصراخه مثل الصدى يتردد بالمرر وابعاده م حس بوجع ايده من الضربه كثر م توجع قلبه من الغبنه وهو يحترق نزل راسه وهو راصه ع الجدار بقوه ومغمض عيونه يحس طاقته استنفدت وقوته اختفت كان امله الوحيد بهالحياه هو ولده اللي ماشافه ! لثواني وهي تمر عليه هالافكار السوداويه ع راسه ! استهاض بغضب والشياطين راكبه راسه ! ابتعد عن الجدار فتح عيونه اللي مالت للاحمرار ومدمعه ووجهه بملامح غضب وانتقام بحده نظرات عيونه ! بمنظر يرعب من شافه ناوي انه يقتله بايده ناوي يشوفه كيف يحتضر وروحه تفارق جسمه ! يبي بس يسمع شهقاته مشتاق يتأمل عيونه كيف يترجى الرحمه والعفو منه ! بهالمره بس محد بيوقفه !! مستعد انه يخسر دنيته بس عشان يكون موته ع ايده !! مشى بخطوات سريعه بغضب الا بهاللحظه لما انفتح باب العمليات اللي وراه جمد بمكانه !! وهو يسمعهم يسحبون السرير ع الارض ! تغيرت تعابير وجهه لضيق وتكدر خاطره لف ببطئ بارتباك للحظه م طاحت عيونه عليها ! عض ع شفته السفليه بقهر وضيق كيف مسك ايدها ويطمنها بدفى وحنيه انها بتكون ان شاء الله ام واحلى م خلق ربي بطفلهم كل هالاحلام تبخرت من سلمها لهم ! من دخلت من ذاك الباب ! انتهت حياتهم فيها انعدمت الثقه بينهم ! كذب خداع حزن ونهايته غدر ! مشى لها بخطوات بطيئه ببأس وحزن الى م وصل لها تجمعت الدموع بعيونها من مد ايده اللي وضح فيها الرجفه مسح بأطراف اصابعه البارده حس بغصه بقلبه اختنق م قدر يتحمل صد وحط ايده ع عيونه م قدر يمنع نفسه سحبو السرير وطلعو بإهمال وتعب وقله حيله نزل ايده وبراسه الف سؤال وتعقيد : كيـ.. سكت لوهله رفع عيونه لما استوعب وحدقه عيونه متوسعه ! لف بسرعه يركض !!!!! #