أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 53 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 53

الفصل 53

الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 1⃣4⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 من فرحه غمرت قلبه مثل الرياح البارده اللي هبت براحه ع صدره وجوفه م تحمل رفعه عن الارض وحضنه بقوه !! : الحمدلله عايش عايش م تركتني الحمدلله ابتعد وهو يطالعهه ودموعهه تنهمر من قوه فرحتهه : ضاقت فيني الدنيا وربي كرهت نفسي مليون مره غمض عيونه واجهش بالبكاااا بصصصدمهه ! اما عبدالمحسن اللي عفس وجهه بألم وعض ع شفته بتأوه فتح ليث عيونه بسرعه ع تأوهه واستوعب انه جريح: تحمل تكفى تحمل عبدالمحسن بعطش يحس انه ريقه ناشف وبوجهه اللي مايل للاصفرار بارهاق وتعب : ابـ..ي مـ..و يـ..هـ حرك ليث راسه بطواعيه بسرعه وبخوف عليه : طيب طيـ.ب الحين وبنبره ترجي : بس تكفى تحمل تكفى لاتغمض عيونك تكفى الحين بخليهم يسعفونك غصبن عنهم الكلاب الحين ! نزله بشويش ع الارض وقام وهو يحس عظامه ترجف ركض للباب بسرعه ويضربه بايده اليمين بس م قدر بايده اليسار لانه متشنج من اللالم وبصراخ هستيري وعالي وبحده : افتح الباب افتح !! لف بسرعة ع عبدالمحسن اللي كح من قوه الالم همس : ليـ..ث مـ..ويهه انتفض من الخوف !! لف بسرعه ع الباب ويضربه بقوه : افتحو بسرعة اسعفوه لايموت !!! يوسف ادرري انك تسمعنى ادري !! غمض عيونه بقهر وقله حيله ابتعد وبلع ريقه استجمع نفسه انه ينطق هالكلام ولو انه مجبور بس مقهور من داخل اردف بقهر : شوف بسوي اللي تبيه بس تكفى افتح الباب اسعفه والله اللي تبيه بيصير ولف ع عبدالمحسن اللي يحاول يتحمل فوق طاقته همسس بقهر وضيق ع حاله : اسعفـ..ـهه ماله ذنـ..ب ولف ع الباب وبقهر : انا اللي بتحمل كل شي تكفى خله والله ماله ذنب والله تكفـ.... سكت لما انفتح الباب ابتسم يوسف بهدوء : اللي ابيه بتسويه ؟ تردد ليث بهاللحظه بقهر انه ينذل له !! رفع حاجبه يوسف بانتظار : بتسويه والا بيكون ميت بعد كم ساعه ؟ لف ليث ع عبدالمحسن وطالعه بخوف وقلق عض شفته بتردد وبصراع بداخله !! طرد هالافكار من راسه وبتجاهل لداخله لف واردف بحده : اللي تبيه بس اسعفه بسرعه !! ماله ذنب باللي بيني وبينك !! والله لو صار له شي ي يوسف بشنقك !! ابتسم بانتصار : بخليهم ياخذونه للمستشفى بس بالاول ! ورفع اصبعه بوجهه وبخبث : ابي زوجتك تجهض اللي ببطنها .. تغيرت ملامحه لصدمة وتوسعت عيونه بدهشه وتفاجأ !!!!!! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 2⃣4⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 حس ان الدنيا اسودّت بعيونه بهاللحظه انفجر بعصبيه وصراخ : مستحيل انسى !! ابتسم يوسف ببرود ولوح بايده : الله يرحمه من الحين ولف بيطلع بلحظه تردد من ليث لما لف ع عبدالمحسن يتأمله بآسى وضيق وبربكه ولو انهم يخيرونه بين نارين ! بلحظه غضب وسريعه بدون اي تفكير لف عليه بسرعه ونطق وبداخله نار تشب ولاهي بتنخمد مادام يشوف وجهه : طيب !! غمض عيونه بقوه وشد ع قبضه ايده بقهر !! اتسعت ابتسامه يوسف وهو معطيه مقفاه ! لثواني ثم لف : متأكد؟ فتح عيونه ورفع راسهه يطالعه بحقد !! صد ولف ع عبدالمحسن عض ع شفته لما شافه وفيه الغبنه يحس بالخنقه انه يستغنى عن ضناه ويضحي فيه عشان صديقه نزل راسه وفيه الغصه اما يوسف بهدوء وبرود ينتظر اجابته رفع ليث راسه وهو معطي يوسف مقفاه واردف بقوه وبنظرات تحدي وقهر : ااايه !! لف يوسف ع الحراس واومئ براسه لهم بهاللحظه الا ركضو بسرعه وشالو عبدالمحسن وطلعوه لف ليث ومشى وراهم الا مد ايده يوسف ع الباب يمنعه عقد ليث حواجبه باستغراب ولف عليه بحده : وش عندك بعد ؟ ابتسم يوسف : ماراح تروح معه تنرفز وبعصبيه : مو ع كيفك !! يوسف : بتروح لمكان اهم !! عقد حواجبهه : ع وين؟ يوسف : لها هي تبددت عقده حواجبه وبتفاجأ: بهالسرعه ! يوسف : عندك مهله بس هاليوم ي انها تجهضه ! او ترحم على صديقك ! بس هاه !! م يكون لها علم باتفاقنا !! عقد حواجبه وبسخريه : يعني صرفها بأي شي انك م تبي الجنين والاشي جن جنونه مسكه من ياقته بقوه وبعصبيه : ااااااانت عمممم ؟؟؟؟ انت ؟؟؟ مستحيل تكون آدممممي لا لا لا !!! انت ابليسسسسسس يوسف بهدوء مسك ايدين ليث وهي ع رقبته : ماهو من صالحك المماطله ! الوقت يمشي عض ع شفته السفليه بقهر دفه عنه وطلع بسرعة وهو ينتفض من العصبيه يغلي من داخله الا وقفه الحارس ليث بعصبيه : انقلع عن وجهي لا اقبرك هنا !!! يوسف من وراه اومئ للحارس بهدوء بمعنى خله يطلع واردف : عطه مفتاح سيارته استسلم الحارس وعطاه المفتاح اخذه ليث بسرعه ودفه بقوه عن طريقه ومشى باستعجال بخطوات سريعه تعبر عن غضبه ركب السياره وضرب الباب بقوه شغلها ودعس بسرعه جنونيه لحد م ابتعد عن المكان لبعد م وصل سحب فرامل لف يطالع بالقصر بضيق ! م تحمل وصد بسرعه عض ع شفته م يدري كيف بيفاتحها بالموضوع غمض عيونه وزفر بزفره عميقه بألف شعور بداخله فتح عيونه وفتح الباب ونزل وبخطوات بطيئه وده لو انه يبطئ الزمن بهاللحظه وده لو انه يفدي بعمره مقابل عمرها وعمر جنينه .. الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 3⃣4⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 بخطوات بطيئه وبائسه للقصر بربكه وهو يبلع ريقه يحس بالضغط والثقل عليه تنهد فتح الباب بشويش ودخل وكل م يتقدم بخطوه لعند بابها يزداد معه نبضات قلبه وباضطراب ! وصل لعند بابها وقف يتأمل بهدوء وبداخله صراع وتردد حس انه ضعيف بهاللحظه رجع ع خطوتين ع ورا هز راسه بنفي وبيأس وهمس بضعف : ماقـ..در ! ماقدر لف بسرعه وهي ضايقه فيه الوسيعه مشى بخطوات سريعه بيطلع الا وقف لما تذكر كلام يوسف ي ان يودع صديقه والا يضحي بجنينه اللي م كحل عيونه فيه بتأنيب ضميره رفع راسه وغمض عيونه بقهر رفع ايدينه وغرسهم لداخل شعره ضغط بقوه لثواني استسلم نزل ايدينه بإهمال زفر و لف وتوجه للباب بهدوء حط ايده ع مقبض الباب وغمض عيونه اخذ نفس وزفر بضيق استجمع بقايا نفسه وفتحه الا فزت ع فتوحه للباب لما تقدم بخطوه ودخل تفاجأت قامت ووقفت تطالعه بدهشه م قدر يحط عيونه بعيونها لف وقفل الباب وهو يحاول يقوي نفسه مسح ايدينه اللي عرقت من التوتر بثوبه ولف طالعته باستغراب : م كنت ناوي تسافر ؟ عقد حواجبه بعدم استيعاب : اسافر ؟ رفعت حاجبها باستنكار : بسم لله ارسلت لي انت رساله انك بتسافر وترتاح ارتخت اكتافه وغمض عيونه بقهر همس: الكلاب عقدت حواجبها : مين ؟ فتح عيونه بهدوء وهمس : هونت تنهدت بارتياح : الحمدلله نزل عيونه للارض بتفكير وحزن كيف بيتكلم !! كيف يطاوعه قلبه ان يطلب منها تجهضه !! بلع ريقه بمراره وضيم وبداخله : يارب عطني الجرأه وعيوني بعيونها يارب اخذ نفس يحاول يخفي توتره ورفع عيونه ببطئ الا بنظرات عيونها فيه اللي اثارت الشك بقلبه همست باستغراب وريبه : فيك شي ؟ يحاول يتمالك قوته قدامها بس توتره ورجفه ايدينه ونظراته فاضحته ! تقدمت بخطوات ببطئ لهه بخوف وقلق : ليث فيك شـ..ي ؟ حس بالضعف لما سمع اسمه ع لسانها صد بسرعه وحط ايده ع عيونه وزفر بضيق بلحظتها وقفت بمكانها تطالعه اما هو بثانيه م تذكر عبدالمحسن اللي يصارع الموت حتى يعيش حس بالنار اللي شبت بوسط ضلوعه نزل ايده ولف عليها بسرعه ونطق بنفس واحد : اسمعيني ! عقدت حواجبها ووباهتمام تطالعه سكت بهاللحظه وهو يشوف الخوف بعيونها وبالكلام اللي بالويل يطلع من حنجرته اللي مبحوحه من كثر الصراخ : حـ..ور هزت راسها بخوف وقلبها يدق بسرعه وعيونها تتنقل ع ايدينه اللي ترجف وع عيونه اللي مايله للاحمرار ! شد ع ايدينه وهمس والموت يوضح نبره صوته وقلبه يعتصر ألمم : ابيـ..يك تجهضـ..ين اللي ببـ..طنك مثل الرياح القويه اللي هبت عليها وهي تحاول تصمد بمكانها بس داخلها متصدع من هول صدمتها ... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 4⃣4⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 رمشت ببطئ بعدم استيعاب وارتسمت ع شفايفها ابتسامه باهته بعدم تصديق تكذب مسامعها وبهمس بنبره مبحوحه : وش قـ..لت؟ اردف بثقل وهو يحاول يقوي نفسه : اجهضـ..يه لحظتها اختنقت م حست الا بالدموع اللي امتلت بعيونها م قدر يتحمل نظرات الحزن والخوف بهالعيون صد وبقهر ع نفسه لوين وصلها معه تقدمت بخطوات بطيئه برجفه ايدينها ورجولها بالقوه تشيلها وبرعشه مدت اطراف ايدها تمسك ايده وتطالعه بترجي وضيق وببراءه تضحك بعدم تصديق : ليـ..ـث ؟ قول انك تمـ..زح غمض عيونه بغصه وهو يسمع نبره صوتها اللي وضح فيها الرجفه هزته بشويش وتشد بايدها على ايده مثل الطفله وبرجى : ليـ..ث رد علـ..ي ! قول انـ..ك تمزح معي .. قول !! فوق القهر اللي بقلبهه م تحمل زياده عليه صوتها وضيقتها سحب ايده بعنف من ايدها البارده استجمع نفسه وفتح عيونه ولف عليها وبنبره حاده : سمعتيني ! قلت لك اجهضيه سقطيه نزليه خلاص تمردت دموعها وانسابت بصدمه وقهر لتحرق خدها وايدها معلقه بالهوا من مسكت ذراعه من قوه فجعتها م قدرت تستوعب حتى بنفسها !! وكأنها بقت وحيده بصحراء قاحله ومتجرده من كل مشاعرها بهالحياه همسـ..ت وبالقوه يوضح صوته : انـ..ت؟ صادق! صد وزفر ماهي الا ثواني لف ورفع عيونه لها وبهدوء مسك ايدها : اسمعيـ..يني ي بنت الناس م حس فيها الا لما سحبت ايدها بقوه وبقرف منه تأفف ومشى وقعد ع الصوفا وهي معطيته مقفاها عبس وجهها و بضيق مو مستوعبه اي شي من اللي قاعد يصير !! تحس ولو انها بخيال ابداً م يربطها بالواقع اي صله لثواني اللى سرعان م لمعت عيونها بدموعها لفت عليه وهو قاعد ومسند ذراعيه ع فخوذه ومنزل راسه للارض طالعته بنظرات حااده رفعت ايدها ومسحت دموعها بعشوائيه وعنف رزت نفسها واكتافها بكل شموخ وقهر منه : اذا انت مستغني عنه رفع عيونه لها وبإهتمام وارتباك باللي بتقوله الا استرسلت بكلامها بكل جمود وحده : حتى هو بيستغني عنك معي ! سرعان م عقد حواجبه من كلامها !قام ووقف وباستغراب :يعنـ..ي؟ مشت له بخطوات واثقه وجريئه وقفت قباله بالضبط وعيونها بعيونه وبنظرات تحدي : هدمت بيتك بإيدك حطيت نقطه بنهايه قصتنا حتى وان كانت موجعه بالنسبه لي من بعد أمل بس مستحيل بتكسرني !! وقربت له وبتشديد ع كلامها : عمر الضربه اللي م توجعك بتقويك!!! اوجعتني مره مرتين !! بس قويتني وبابتسامه سخريه طالعتهه :انساني انا واللي ببطني واعتبرني اجهضته واني م رجعت لك ابد لفت بثقه الا بهاللحظه مسكها ولفها عليه بسرعه و حضنها ولمها لصدره لبين ضلوعه ! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 5⃣4⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 حضنها بقوة ولمها لصدره بين ضلوعه !! م قدر يفرط فيها ! م قدر يضحي ولو هالنار اللي بجوفه بتحرقه وتحرق من حوله غمض عيونه بقوه م يبي ينطق بشي بس يبيها تكون بحضنه يبي يحسسها انها معه وانه م يبيها تتركه ! م يبيها تجفاه ! م حس الا بايدينها لما دفته عنها ابتعدت ع ورا وعيونها بعيونه وبقهر وحده : انسى انك تخليني بحركاتك هاذي اني احن لك عقد حواجبه باستغراب !!! ابتسمت سخريه وعيونها بتدقيق تتنقل بين ملامحه اردفت وباستنكار وقهر : لايكون هالضرب وهالعلامات اللي بوجهك هو اللي اجبرك انك تضحي بجنينك؟ وتضحي فيني ؟ صد لثواني وهو يحاول يستجمع نفسه وتفكيره اما هي تتفحصه من فوق لتحت بالضرب اللي ساد ع ملامح وجهه وبايدينه رفعت عيونها لتلتقي بعيونه لما لف عليها واردفت وهو يمثل القوه قدامها : ماله علاقه ! حور ببرود : مع مين متهاوش هالمره؟ تنهد وتقدم لها بخطوه الا رجعت ع ورا وبحده : لاتقرب ! همس بضعف : حـ..ور قاطعته : مستحيل انسى كلامك !! ليث بهدوء : بتجهضينه غصب واليوم ! طالعته بغصة بداخلها وقهر !! _ " بلندن " " ضاري وامل " رجع لها وهو يلهث وانفاسه متسارعه مد لها الشنطه اخذتها منه بصدمه !! حط ايدينه ع فخوذه وهو شبه راكع يحاول يلقط انفاسه من التعب وهو يلاحقه اما هي فتحت شنطتها بسرعه تشيك ع اغراضها تنفست الصعداء لما لقت كل شي موجود قفلتها ورفعت عيونها وهي تطالعه وهو مغمض عيونه يتنفس بسرعه ابتسمت باعجاب بشخصيته كبر بعينها بعد اللي سواه اتسعت ابتسامتها لما فتح عيونه ورفع وجهه لها يطالعها وبتعب : اغراضـ..ك كامله ؟ هزت راسها وفرحتها مو سايعتها عقد حواجبه وقف : شفيك تطالعيني كذا؟ طالعته بتأمل وهمست : مشكور ابتسم : عجيب وش هالادب اللي نزل عليك كشرت : ليه قليله ادب انا ؟ ضحك : تذكريني بأختي نفس طول اللسان ! اندهشت : انا لساني طويل ؟؟ ضاري بسخريه : لا ماشاء الله ادب انتي حشى كشرت بغيض : امش امش معي اخاف اروح لحالي بعد اللي صار عقد حواجبه : لوين ؟ امل : فيه مقهى صغير هنا لو تجرب قهوتهم بتكيف والله ! يالله عازمتك ع حسابي عفس وجهه : لا بالله ! تأففت : خلاص ع حسابك بس امش ابتسم ومشى معها قطعت هالصمت بفضول : وينها اختك اول مره تتكلم عنها ! لف عليها ورفع حاجبه : اول مره تدرين ان عندي اخت؟ هزت اكتافها ببراءه : ايه ابتسم : هي وحيدتي بهالدنيا وع اسمها حور عقدت حواجبها بريبه استغراب : حور يالله ذكرتني بحور اللي كانت عندنا قبل كم شهر مدري وين راحت ! حسافه عقد حواجبه ! #مـــكـــــمــــلــــيــــــن_مـــعــكم....