الفصل 52
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 6⃣3⃣2⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌸🍃
بثآر مدفون
بين خلايا اوردته وعيونه اللي لمعت بحقد
مثل الشرار بنظراته اللي ترعب من شافه : كـ..نت حاس والله انها لعبـ..
انقطع نفسه بهاللحظه بغصه
صد اخذ يتنفس بسرعه بصدمه
نزل راسه وحط ايديه ع جبينه مو مستوعب
مفجوع !! م توقع ان احاسيسه صدقت !! غمض عيونه بضيق بتشتيت م يدري يقوم وياخذ
ثاره بهاللحظه والا يستسلم لضعفه وتعبه اللي آسره
وهو بين نارين وصصراع بداخله وانفاسه تتسارع
بقوه ونبضات قلبه مثل الطبول شد ع راسه
بايدينه اللي برزت عروقه مثل المجنون فقد سيطرته
ع نفسه الا فز
بصراخ
بس هالصراخ م كان الا نفس الصراخ بحرقه
القلب وبشعوره بوقت مقتل ابوه قدام عيونه
فك نفسه عليه تهجم بقوه ومسكه
من ياقته مثل المجنون م يعرف ارضه من سماه
بلحظه م فزعو الحراس الا رفع ايده عمه
بوجههم بمعنى لاتقربون وهو يطالع بليث اللي بحاله
هستيريه كان اخر مره هو كان فيه مثل هالحاله؟
هو بغرفه ابوه لحظه م انقتل ! وهو يخنقه
وعيونه مالت للاحمرار مثل وجهه لدرجه برزت عروق
جبينه ورقبته اللي اشتدت حبال صوته
بصراخ هستيري مفجع : وحلفت بالله اني بيتم
عيالك مثل م يتمتني !!
وقرب منه وهو يتنفس بقوه وبعصبيه يشد عليه
ويخنقه : بتموت !! بتموت ع ايدي صدقني
وجع هالخمس السنين اللي بقلبي بينشفي الليله
بمقتلك
ابتسم ليث مثل المجنون وضحك وهو يهز راسه بايه :جيت برجولك لي
حفرت قبرك بايدينك
اما بهدوءه وبجموده البارد اللي يخوف وبهيبته
لف ببرود ع الحارس واومئ راسه بلحظتها الحارس اطلق العنان لنفسه
بلمحه بصر سحب ليث
ودفه بقوه وضرب بظهره الجدار بألم
صرخ توجه له الحارس ومسكه من ياقته
بقوه وهو يخنقه وبتهديد
: اقلب الدنيا عليك واحولها لجحيم لو اشوفك
تقرب من طويل العمر
الا تبددت ملامح العصبيه ع الحارس اللى صدمه
واستغراب وهو يشوف الابتسامه اللي ارتسمت
ع ثغر ليث بسخريه رفع حاجبه بوسط تعبه
وغليانه : انـ..ـا اللي اقلب الدنيـ..ـا عليك انت
وذاك الخنـ*** اللي وراك
جن جنونه الحارس وضربه
بقوه ع وجهه بلكمه الا طاح ليث ع الارض
رفع نفسه ع الارض بايدينه و يكح الا فجأأه
يزداد كحه بعدم استيعاب انه يكح دم !
غمض عيونه بقوه وهو يحاول يتنفس
يحس روحه بتفارق جسده فتح عيونه بتعب بجسمه اللي متكسر الا عقد حواجبه
بالجزم اللي قدام وجهه رفع عيونه ببطئ شاف
ملامحه مثل ابليس قدامه ! وبابتسامه خبث سرعان م غابت هالملامح عن عيونه وطاح بوجهه ع الارض مغمى عليه !
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 7⃣3⃣2⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌸🍃
بنظرات عمه فيه بتمعن ! ابتسم
بخفيف ورفع عيونه ببرود للحارس : شيلوه وحطوه ع السرير واذا قام
علموني !
اومئ الحارس براسه بسرعه بطواعيه !
نزل راسه يطالعه لثواني وارتسمت ابتسامه
خبث : مثل م انهيت ابوك جا الوقت اللي اتخلص
منك ومن بقاياك !
رفس برجله ايد ليث بقرف ومشى وطلع
بهاللحظه شالوه عن الارض مثل الجثه
وحطوه ع السرير
_
قعد يوسف ببرود ع الكرسي عقد حواجبه لثواني
وهو يطالع بالارض بتفكير ! ثم رفع عيونه
للحارس : اسمعني
ابيك ترسل رساله ع زوجته ذيك اللي مدري
وش اسمها ! اللي كانت معه بقصري ع انها
خدامه !
الحارس : اي قصدك اللي اسمها حور !
اومئ براسه : ايه ايه
ورفع ايده باصابعه بعدم مبالاه واهتمام : اكتب بهالرساله من جواله لها انه بيسافر
ابي يلتهون عنه بهالفتره لين م انتهي منه
اومئ الحارس براسه بسرعه : ابشر
_
ع سجادتها رافعه كفوفها و بقلب خاشع متذلل لله
جل علاه بشكواها من جوف محترق وحايره
ف دنياها الهجت بدعاها له بدموعها اللي
تمردت ع خدها انه ينير دربها ويجل احزانها
من قلبها ويعم عليها الاستقرار والراحه
زفرت براحه عميقه من بعد صلاتها قامت
ورفعت سجادتها من ع الارض وطوتها الابهاللحظه
قطع عليها تنبيه رساله ع جوالها ! عقدت حواجبها
وهي تطالع بجوالها اللي ع السرير صدت وحطت
سجادتها ع الصوفا ونزلت جلالها وحطته فوقه
ومشت بهدوء قعدت ع السرير وسحبت جوالها
وفتحت الرساله قرتها بصمت و قطبت حواجبها
باستغراب همست : مسافر ؟؟ كذا فجأه ؟!!
تبددت عقدة حواجبها بضيق رمت جوالها
باهمال و رفعت راسها وزفرت : ااااووف !! اوووف ذا اللي ناقصني !! مسكت المخده ورمتها بقوه ع الارض بعصبيه وضجر
_
ماهي ثواني الا بشهقة عميقة
فز من اغماءه بمويه بارده مثل الثلج
مغرق جسمه بالكامل رفع عيونه وبقطرات
المويه تنزل من ع وجهه ورموشه اللي مبلله
بنظرات مفجوع ممزوج بحقد وهو يتنفس بسرعه
وجسمه يرتجف من قوه البروده ! وصدره يعلى
ويهبط بسرعه نزل راسه وبلع ريقه وهو يحس
بالدوخه وبكل مكان بجسمه يوجعه عض ع شفايفه بقهر !! والنيران تثور بداخله !!
رفع عيونه ع نبره صوته اللي بسخريه
وبكل بروده وهيبته دخل للغرفه : سلامتك ي ولد جابر
تغيرت نظرات ليث لغضب وشراسه !
يوسف بهدوء قعد ع الكرسي وهمس : اخبار زوجتك وامك ؟
واتسعت ابتسامته واردف بجراءه ووقاحه : وابوي ؟
انتفض ليث بقهر قام بسرعه
الا قاطعه يوسف : لاتنسى انك اذا تقدمت خطوه لي
بيتأذى احبابك وأولهم امك !
وقف ليث بهاللحظه وجمد بمكانه بسرعه ..
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 8⃣3⃣2⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌸🍃
طلع الحارس .. يوسف بابتسامه: مثل م عهدتك مطيع ي
ولد اخوي
صد ليث وهو
معطي مقفاه لعمه عض ع شفته السفليه وهو يغلي من داخل
لما لمح المرايه اللي ع الارض ومسندينها ع الجدار
وبغبار عليها بلمحه بصر اخذها وضربها
بالجدار بقوه الى م صارت اشلاء
وقطع صغيره وتناثرت بكل مكان بسرعه
البرق وبنزرات حاده وغضب اخذ
قطعه المرايه الحاده من ع الارض بايده وهجم
ع يوسف بهاللحظه الا بسرعه
ارتكز بحده زجاج المرايه ع رقبته وهو يطالع
فيه بحقد وغليان ويشد ع كلامه
: وصيتك !!
بهاللحظه دخلو الحراس بسرعه للغرفه بفجعه
من سمعو صوت انكسار الزجاج !! الا بصدمه
باللي يشوفونه
ليث بصراخ لهم وعيونه ع عمه : لو احد قرب منكم
بثانيه بس الا دمه بتملي هالغرفه !!!
جمدو بمكانهم بصدمه
اما يوسف ببرود ابتسم وهو يطالعه : شجاع
ليث بعصبيه شد بحده الزجاج ع رقبته
وبنظرات تحدي
: هالشجاع بياخذ بثار من تحت الترااب بايده !!
اتسعت ابتسامته : تمنيت لو ولدي فهد يكون
مثلك
شد ليث بحده الزجاج الى م جرح رقبته بخفيف
كمل يوسف كلامه ببرود عكس الالم بالجرح اللي برقبته
: تدري لو ابـ..وك عايش كان افتخر فيك
ليث بنرفزه مسكه من ياقته بايده الثانيه : اقسم بجلاله ربي لـ.
قاطعه يوسف بجمود وعدم مبالاه وبسخريه
: دخلوه
عقد ليث حواجبه باستغراب م فهم كلمته !! الا لما حس بحركه عند الباب لف ببطئ بترقب
وفضول واستغراب ! ابتعدو الحراس
لما شافهم ساحبينه وفكوه وطاح
ع الارض مثل الجثه لا حول ولا قوه فيه
بهاللحظه ليث م حس بايده الا طاح
منه قطعه الزجاج بصدمة
لثواني لما استوعب فزع وبصراخ
يركض له : عبدالمحسن !!!!!!
جثى ع رُكبه بسرعه وهو عنده مسكه من
ذراعه وشاله ع الارض واسنده ع رجوله
برجفه ودقات قلبه تدق بقوه وبرجفه جسمه
يضربه ع وجهه وبصراخ : عبدالمحسن !! عبدالمحسن قوم فتح عيونك عبدالمحسن قوم !!
تنقل بعيونه ع ملامح صديقه اللي شبه اختفت من الجروح
مابين عشيه وضحاها !! قطع ع مسامعه يوسف لما وقف وبكل بجاحه وبرود : هذا اول ضحايا تمردك ي ولد ابوك
ابتسم بسخريه لما رفع ليث عيونه له بصدمه !!! مشى يوسف وطلع هو وحراسه وقفلو الباب بهاللحظه
نزل راسه ليث لعبدالمحسن بصدمه يطالعه الا الا لما حس
بشي ينساب ع فخذه لف ببطئ بخووف ورعب
توسعت عيونه بصدمه
من الدم اللي انساب !! جن جنونه لف بسرعه ع عبدالمحسن وبصراخ يهزه ودموعه اللي تنزل
بحرقه ..
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 9⃣3⃣2⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌸🍃
وبصراخ يهزه ودموعه اللي تنزل
بحرقه : تكفى قوم لاتخليني
وانا اخوك لاتخليني
حط ايده برجفتها ع وجهه عبدالمحسن وهو يحاول
يصحيه مثل المجنون وانفاسه متسارعه : عبدالمحسن !! تكفى تكفى قوم تكفى
رجيتك فتح عيونك ياخوي تكفى !! ع
عض ع شفته السفليه ابعد ايده عن وجه عبدالمحسن
وحطها ع خصره وهو يحس الدم ينزف
بقوه لف بعيونه يطالع بايده اللي ع جرحه
وكيف امتلت بالدم بسرعه اجهش بالبكا
بهاللحظه وانهار لف ع عبدالمحسن وهو مو قادر
حتى يتننفس من قوه الضيق والفجعه دموعه
تحرق خده قام بسرعه وتركه ع الارض
ركض للباب يضربه بايدينه بقوه
وبصراخ هستيري : افتح الباب
ي *** افتحه !!! افتحوه ي الكلاب
الله ياخذكم افتحوه !! رفس الباب برجله بقوه وبصوت عالي
من قوه الضرب وبصراخه
لدرجه وجهه قلب احمر وعروق رقبته برزت بشكل يخوف : افتحوه !!! لف ع عبدالمحسن بخوف يطالع اختنق بهاللحظه
وانفجر بالبكا وهو يشوفه بين دمه لف للباب
وانفجر بعصبيه يضرب بقوه واقوى
لدرجه ايدينه قلبت لونها احمر من قوه الضرب
ولاهو حاسس بالالم الااا بحرقه قلبه من القهر
ابتعد ع ورا وهو يتنفس بسرعه ركض بقوه
وضرب بكتفه وذراعه اليسار الباب بقوه
غمض عيونه من الالم ورجع ع ورا
وكررها مره ثانيه انفجر بصراخ من قوه
الالم اللي صاب كتفه لدرجه حس انه
تشنج رجع ع ورا لف ع عبدالمحسن م تحمل شوفته
ودخل بنوبه بكاا مشى لعنده وحط ايدهه ع صدره
وبضيق وهمس مخنوق يترجاه مثل الطفل : عبدالمحسـ..ن
تكفـ..ى فتح عيونك تكفـ..ى والله مالي احد غيرك
تكفـ..ى
رفع راسه وغمض عيونه بقوه ابعد ايده عن صدر عبدالمحسن وحطها ع كتفه اللي تشنج من الالم وضربه بالباب والدنيا ضاقت فيه وبنبره لوم وحسره : انا السـ..بب باللي يصير لهم
نزل راسه وبضيق فتح عيونه اللي مالت للاحمرار
وبدموعه اللي تنهمر طالع بوجهه عبدالمحسن
عض ع شفته السفليه بقوه رفع ايده اللي ترجف
وحطها ع عيون عبدالمحسن اللي شب مغمضه
صد ومرر ايده ع عيونه وقفله بهاللحظه بشعور
مثل الجحيم بداخله اجهش بالبكاء ...
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 0⃣4⃣2⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌸🍃
وبراسه اللي ع الارض ومغمض عيونه بقوه
لدرجه تبللت الارضيه اللي تحت وجهه من الدموع
وبخنقه ضرب ايده بقوه بالارض وبصراخ
هستيري : بسببي انا
انا الله ياخذني الله ياخذني
كلهم راحو بسببي انااااا
ضعفت ايده وهو يضرب فيها بالارض وانخفض
صوته تدريجياً من قوه الالم والتعب اللى همس
مع اخر ضربه ع الارض بضعف : بسببـ..ي
عض ع شفايفه بقوه وبكى بصمت
لدقايق مثل الموت البطيئ بالنسبه له
رفع راسه بشويش بوجهه اللي يرعب من شافه
وعيونه الحمرا اللي بنظرات حقد وآسى
وانفاسه ببطئ وهدوءه المخيف من بعد
نوبه بكى وصراخه الهستيري ! وكأنه شخص
ثاااني !! او بالاحرى كأنه مريض بالانفصام !! التفت ببطئ لعبدالمحسسن اللي متمدد بدون حركه
تغيرت نظراته لضعف بهاللحظه وسرعان
م امتلت عيونه بالدموع ! لف عليه بكامل جسمه
وبشهقاته المكبوته بداخله حط ايده الي م وقفت
عن الرجفه ومسك ايد عبدالمحسن اللي ثلج !! بلحظه م حس ببروده ايده م تحمل الا انفجر
بالبكا نزل راسه ع صدر عبدالمحسن
وبخنقه يلوم نفسه قهر الدنيا كله بقلبه هو !
شد بايده ع ايد اخوه صديق طفولته وحيده !!
وبغصه بهالكلمه اللي اخر م نطقت فيها شفاته
هي بوقت وفاه ابوه بلحظه م ودعه عند قبره !
بشفايفه اللي ترجف حس لسانه انشل !! وبصدره اللي يعلى ويهبط من بين شهقاته
غمض عيونه وشد ع نفسه الضعيفه ونطقها
بنبره الرجفه اللي فيها شعور الفقد والظيم : الله يرحمـ.. مـ..ك !
ترك ايده وحطها صدر عبدالمحسن بقرب من وجهه
وشد بقبضه ايده ع تيشرت عبدالمحسن
وبانهيار : تكفى سامحني
تكفـ..ى
ليتني م دخلتك لذاك القصر !! ليت لساني
انقطع وقتها ليتني ابكم
وهمس بخنقه : ليـ..ـت !
ثم ضحك من بين وجعه بسخريه قدر ع نفسه
: ماعـ..ـاد ينفع كلامـ..ي رحـ..ت ي قلب اخوك وتركـ..تني
رحـ..ت رحـ.. الا اختفت ابتسامته الى حزن واسى
من جديد م تحمل
شد بعيونه يغمضهم بقوه وكأن قلبه
هو اللي ينزف ويعتصر ألم
وبثانيه تأوه مرت ع مسامعه عقد حواجبه حس
انه يتوهم لوهله ! الا سرعان م سمع تأوهه مره ثانيه
فتح عيونهه بصدمه !! متأكد انه سمعها هالمره متأكد
لما حس بدقات قلب ينبض تحت قفصه الصدري توسعت حدقه عيونه بصدمه ابعد راسه ببطئ
بشك وخوف لف بعيونه بترقب ودقات قلبه مثل الطبول الا لما التقت عيونه بعيونه هو بهمس عبدالمحسن
بعطش : مـ..ويه
امتلت عيونه بدموع اجهش بالبكا بفرحه ..