أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 51 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 51

الفصل 51

الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 1⃣3⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 ليث باصرار وعناد لف بيفتح الباب الا قفله عبدالمحسن من عنده غمض عيونه ليث واخذ نفس يحاول يكبح اعصابه فتح عيونه بتنهد ولف ع عبدالمحسن : وبعدين معك!!! تجاهله عبدالمحسن شغل سيارته ورجع ورا انفجر ليث بصراخ : يااخي نشبه انت !! مابي اروح معك غصب هو !! نزلني لا اكوفنك عبدالمحسن ببرود متجاهله ليث بنرفزه : م تسمعني ؟ تطنش ؟؟ عبدالمحسن وهو يطالع بالطريق بعدم مبالاه : شكلك تبي ضربه تعدل مزاجك ! طالعه ليث لثواني بحقد !! ثم صد م قدر يتحمل بكبرياءه الا استسلم واستند ع المقعد وغمض عيونه بتألم م وعى الا بالمنديل ع وجهه فتح عيونه بسرعه بصدمه الا لما بايد عبدالمحسن ماسك المنديل وحاطه ع وجهه باهمال ابعد ايده ولف للطريق وبنبره حاده : امسح الدم اللي ع وجهك الين م نوصل ! طالعه ليث باستغراب ثم صد فتح المرايه اللي بالسقف وهو يمسح شفايفه بهاللحظه ارتسمت ابتسامه ع ثغر عبدالمحسن اما ليث رفع المرايه لسقف السياره ورجع استند ع المقعد بعد م ارخاه وغمض عيونه بتعب وهو يتنفس ببطئ زفر عبدالمحسن بضغط يحسه عليه وبهدوء قاتل وصمت بينهم !! لبعد م وصلو سحب فرامل فتح ليث عيونه وعاقد حواجبه باستغراب التفت حوله ثم التفت لعبدالمحسن اللي طالعه لثواني وصد فتح الباب ونزل استوعب ليث اللي صار ! تنهد وفتح الباب ونزل بلحظه م كان عبدالمحسن يفتح باب بيته بالمفتاح الا قطع ع مسامعه صوت ليث وهو يكح من وراه م اعطى الموضوع اي اهميه وكمل بيفتح الباب الا زاد صوته وهو يكح بقوه عقد حواجبه باستغراب ترك المفتاح ولف بس انصدم وهو يشوفه يكح بقوه ومحني ظهره ويضغط بايده ع صدره ماقوت رجوله ع الوقفه الا جثى ع رُكبه وهو يحس بشي ثقيل ع صدره وكأنه يحبس انفاسه بقوه مثل الكتمه مهما يكح مو راضي يختفي انفجع عبدالمحسن ركض بسرعه له بخوف مرتعب جثى ع رُكبه بسرعه مسك ليث ولفه عليه وعيونه تتنقل بسرعه بخوف عليه : شفيك ؟؟ عند ليث اللي يحاول ياخذ نفس عض ع شفايفه وصد وغمض عيونه بقوه من الالم عبدالمحسن بارتباك مسكه من ذراعه : قوم قوم اخذك للمستشفى قوم!! سحب ليث ذراعه وحط ايدينه ع الارض يسحب نفس عميق لحد م توازنت انفاسه وانتظمت دقات قلبه وارتاح بلع ريقه فتح عيونه وقام مسكه عبدالمحسن يساعده ودخله معه للبيت وصله للصاله : اقعد هنا! قعد ليث وتنهد حط ايدينه عبدالمحسن ع وسطه وتنهد : انا مدري ربي ليه باليني فيك ! رفع عيونه ليث بااستحقار يطالعه !! قاام : تبيني اطلع من هالباب دفه عبدالمحسن ع الكنب : اقول اقعد لا اكوفنك ! تجاهله ليث وحط رجوله ع الطاوله واستند براحه .. الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 2⃣3⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 دخل عبدالمحسن للمطبخ اخذ علبه مويه وصندوق الاسعافات الاوليه ورجع لما رمى عليه المويه رفع ليث عيونه له بحده : فيه اتكيت !! تجاهله عبدالمحسن وقعد ع الطاوله يفتح الصندوق طالع ليث بالمويه : هذا اللي ربي قدرك عليه ؟ مويه ؟ رفع حاجبه عبدالمحسن بدهشه : نعم ؟ ليث : اقل شي تطلب لي عشا بعد اللي سويته بوجهي ؟ سود الله وجهك ! عبدالمحسن بدهشه نزل الصندوق ع جنب : لا والله ؟ ليث : واضح صديق الطفوله ! حيلك بس بالضرب !! قام عبدالمحسن ومسكه من ياقته : تبيني صدق اشوه وجهك ؟ ليث باستفزاز : فيك حيل اضرب ! رفع ايده عبدالمحسن بوسط هدوء ليث م قدر يكبح ضحكته لم شاف ابتسامه ليث الا انفجر و كلهم ضحك ! سحبه عبدالمحسن ووقفه وضمه : اخخخخخ بس ودي اتوطاك ! ليث بضحك يشد عليه : والله اني مسكين طحت بواحد اقشر مثلك ! ضربه عبدالمحسن ع ظهره : كل تبن !! _ " حور " بقلق رفعت جوالها تدق عليه تنهدت ونزلته ام ليث بخوف : م رد ؟ هزت راسها بلا : مقفل ام ليث بهم ورعب : لايكون صاير له شي ؟ حور : لا ان شاءالله ي خاله تلقينه قفله عشان يريح راسه شوي ! وخصوصاً بعد نقاشه هو و جده ! ام ليث بقلق : مدري وش قال له سألته ولارد ! حور بابتسامه ربتت ع كتفها : روحي لغرفتك وريحي واذا دق والا جاء بخبرك ! ام ليث بتنهد قامت : لاتنسين ي يمه تطمنيني عليه حور : ابشري ولايهمك ام ليث :يالله ي يمه تصبحين ع خير ونامي ريحي نفسك شوي حور ببشاشه : ان شاءالله صعدت ام ليث لفوق ماهي الا ثواني لما قامت حور بتتوجه لغرفتها الا قاطعها الجد بهدوء لما طلع من جناحه : اقعدي ابيك ! عقدت حواجبها باستغراب ولفتت عليه ! _ " ليث وعبدالمحسن " عند ليث بحمام غرفه عبدالمحسن يطالع بوجهه بعد م ضمده ابتسم وطلع وهو يشوف عبدالمحسن يبدل تي شيرته : ياخي تشويه والله لف عليه عبدالمحسن م قدر يكبح ضحكته :تستاهل اخذ تي شيرت وبنطلون ورماه ع ليث : خذ البسه وطلع اما ليث بدل ع السريع وهو طالع الا شاف عبدالمحسن منسدح ع السرير يطقطق بجواله رفع عيونه لليث : حسافه لبسي عليك!! جديد والله ! ليث : كل تبن مشى وقعد ع طرف السرير وتربع قعد عبدالمحسن باهتمام : الا صدق وش ناوي تسوي بخصوص ضاري ؟ عقد حواجبه ليث باستغراب : ضاري ؟ اخو حور؟ عبدالمحسن : ااي بالله فيه ضاري غيره؟ ليث بعدم فهم : ليه شفيه؟ عبدالمحسن بشك : غبي انت والا تستغبي ؟ هو يشتغل مع فهد وعمك ! ثم استوعب انه نكب نفسه : م قالت لك حور؟ انصدم .. الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 3⃣3⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 " بلندن " بشوارعها الواسعه وبالامطار اللي تهطل باستمرار وبروده الجو ضاري اللي حط ايدينه بجيوبه وهو يتنفس بسرعه من البرد ويطالع حوله بتعجب واندهاش من الزحمه وجمال المكان مو منتبه لطريقه وعيونه معلقه بالبنيان الطويله والناس والسيارات مو مصدق ان حلمه صار حقيقه ! انه يطلع للخارج ويشوف النصف الثاني من الارض! بوسط تأمله لحوله م انتبه لطريقه الا اصطدمت فيه بقوه ابتعد ع ورا بربكه لف : معليش م انتـ.. الا توسعت عيونه بصدمه : انتي !! أمل بغيض : وجع وانت م تطلع الا بوجهي !! حتى هنا ! ضاري بقهر : هيه هيه لاتنافخين !! امل : مابقى الا تكسر راسي !! تفضـ.. الا صرخت بصدمه وفجعه لما انسحبت شنطتها بلمح البصر وانسرقت من ايددها صنمت بمكانها م تدري تتحرك والاتصارخ !! م لقت نفسها الا تضربه ع كتفه وبصراخ : الحقه !! شنطتي !! فيها جوازي الحقه ! فز بهاللحظه !! _ " ليث وعبدالمحسن " انصدم بهاللحظه توسعت حدقه عيونه فز من مكانه الا قام عبدالمحسن وقبل م يطلع ليث الا وقف قباله ومسكه : دقيقه دقيقه دقيقه!! ليث بغضب وقهر : بعد عن وجههي !! عبدالمحسن بهدوء : اسمعني للاخير ي المجنون وبعده قرر !! ليث بعصبيه : وش اسمع ضاري معهم !! هذا اللي يكفيني !! مصيبه جديده وطاحت ع راسي ولابعد هي لها علم باللي يسويه اخوها !! هذولا يمكن يلعبون علي !! يمكن قالبينهم علي وبينتقمون مني اكيد لا لا اكيد هذا اللي بيصير !! وانت بكل هدوء تقول لي !!! وخر عني فكني !! عبدالمحسن بحده : يااخي الضعيفه يمكن م درت والا يمكن مالقت وقت تعلمك !! ترا مالكم يومين راجعين لبعض ياااخي افهم !! حرام وش دخلها هي كله من تحت راس عمك وولده !! انت اللي دخلتهم لحياتك ي ليث !! ع اي اساس الحين تعاتب وتعصب عليهم؟ ليث بصراخ : الحين تلومني ليه دخلتهم بحياتي؟؟ عبدالمحسن : ترى المسكينه مالها دخل !! حرام عليك راح تعصب عليها !! وع فكره ترى ضاري م يدري ان حور كانت تشتغل عندهم !! لاتلومها !! ليث : وفهد ؟؟ يدري انه اخوها ؟؟ هز اكتافهه : مدري ع اللي اشوفه من شهرين انه م يدري بس يمكن خطه منه ما أعرف ! تفاجأ بصدمه : شهرين ؟؟ شهرين يشتغل عنده وانا مدري ؟؟ عبدالمحسن بتأفف : ياااخي فرقت شهرين والاشهر ؟؟ ليث بعصبيه : اااي تفرق معي!! ياخي يشتغل عند عدوي !! م تدري ينكن خطه منهم يمكن يستدرجونه اخاف يصير شي له !! دفه عنه ونزل بسرعه .. الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 4⃣3⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 ولحقه عبدالمحسن عند ليث نزل واخذ مفتاح السياره وهو بيطلع الا وقفه عبدالمحسن : ليث اسمعني انت هد وارتاح الليله حرام لاتظلمها يمكن م تدري تـ.. تجاهله ليث وطلع بسرعه ركب السياره باستعجال وضغط ع البنزين واسؤع بقوه وهو يطقطق باصابعه ع الدريكسون بقهر وقله صبر !!! بعد م وصل للقصر سحب فرامل بقوه ونزل وهو يتنفس بسرعه من العصبيه دخل القصر وتوجه بسرعه للغرفه وهي قاعده ع طرف السرير سرحانه باللي قاله جده لها م وعت الا لما انفتح الباب بقوه فزت بخوف لفت بسرعه وايدها ع قلبها تنهدت براحه لما شافته : هذا انت !! خوفتني ! عض ع شفايفه لف وقفل الباب وتوجهه لها بخطوات سريعه عقدت حواجبها لما وقف قبالها وباين ع ملامحه الغضب : اخوك يشتغل مع هالكلاب ولا لي علم ليه؟؟؟ اندهشت بهاللحظه تلعثمت : المـ.. قاطعها ليث بعصبيه : اااي كملي ! ليه ارتبكتي !! والا ناويه انك م تقولين لي !! حور وهي تحاول تمسك اعصابها : ترى انا م كنت ادري الا بوقت م تطلقنا ! حاولت اني اخليه يترك هالشغل ! بس فهد ذا كان متعلق فيه ! ليث وهو يطالعها ويسمعها ورافع حاجبه ! استرسلت حور بكلامها وهي تشوفه هادي : خفت يشك فيني عشان كذا سكت ! وكنت بخبرك بس انتظر الوقت المناسب ليث : اها الوقت المناسب تعلميني لا قتلو اخوك ! انفجعت وبشهقه : لاتقول !! مستحيل ! لا لا مستحيل يسويها فهد ليث بقهر : ماشاءالله لهالدرجه واثقه فيه ! وبحده وعصبيه قرب منها وكمل : ذا ولد قاتل ! ومو اي قاتل !الا قاتل اخوه بعد ومع هذا واثقه فيه!! حور بخوف : ليث صدق لاتخوفني ! ليث بعصبيه : دام انك ساكته عنه فأحسن تستاهلين باللي بيصير له !! انا مالي دخل بهالموضوع دام ان مالي علم بالبدايه انتظري خبر موته ع ايدهم ولف الا مسكته من ايده ووقفت قدامه بخوف وقهر : تقولي تستاهلين !استاهل ع وشهو ؟ ان اخوي ممكن يصير له شي منهم ؟وش هالقلب اللي عندك؟؟ انا زوجتك زوجتك مو عدوتك !! ليث بعصبيه : زوجتي اللي اكون سند لها اذا تعلمني مو تخبي عني موضوع مثل ذا !! ابعدها عن طريقه وطلع _ بعد م طلع ليث برا القصر وهو موقف سيارته بالشارع بغضبه وقهره يمشي بخطوات سريعه وانفاسه متسارعه وده لو انه يصارخ ويفضي كل اللي بقلبه فتح الباب بقوه وركب قفل الباب بانزعاج ضرب ايدينه بالدريكسون بعصبيه : اووووف ليه م ارتاح ليه؟ زفر وشغل السياره الا لما لمح بهاللحظه بالمرايه اللي قدامهه عيون بنظرات حاده لشخص بالمقعد اللي وراه توسعت حدقه عيونه بصدمه الا بضربه ع رقبتهه افقدته وعيه !!!! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 5⃣3⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 " حور " بوسط صدمتها وقمه قهرها منه لما طلع وتركها دفنت وجهها بكفوفها بقهر قعدت ع طرف السرير وانحنت رفعت راسها وزفرت بضيق وقلق : ياربي ليه معه اكون بمشاكل ليه مافيه راحه واستقرار ليه !! _ " بمكان بارد وبالنوافذ اللي تضرب بالجدار من قوة الهوا اللي يهب ويلفح الغرفه الفارغه اللي بظلال دامس .. بزاويه الغرفه بنور اللمبه المكسوره اللي بالسقف بالزاويه وبنورها الخفيف وبالارضيه الي كلها غباار يتوسطها سرير خشبي مهترئ وبلحاف بايد وبرداءه الكرسي بجنب السرير غير الجدران اللي كله كتابات ووصاخه بجسده اللي مثل الجثه ع السرير متمدد بالعرض ماعلى جسمه الا تي شرت بدون اكمام وبنطلون قطن وبدون وعي لساعتين الا بلفحه الهوا البارد ضرب الدريشه بقوه بالجدار اقشعر جسمه بهاللحظه وارتعش غمض عيونه بقوه مابين حلم وواقع شد بكفوف ايدينه وحطها بين رجوله لعل تدفى فتح عيونه بخفيف وهدوء مثل الضباب والغشاء ع عيونه رجع وقفلهم اخذ نفس مو مستوعب شي !! فتح عيونه من جديد ورمش ببطئ الى م تبدد هالغشاء بنور اللمبه اللي سطعت بعيونه صد بانزعاج الا تأوه من الالم رفع ايده وحطها ع رقبته يضغط من الوجع وعاقد حواجبه رفع نفسه وهي يحس بثقل جسده نزل رجوله ع الارض قام الا بهاللحظه مسك راسه وهو يحس الدنيا قاعده تدور فيه ولاقادر يتزن حتى بوقفته م قدر يتحمل رجع وقعد ع السرير احنى ظهره ونزل راسه يطالع بالارض غمض عيونه يتنفس بهدوء يحس راسه ثقيل وبصداع يشتت تركيزه واستيعابه اخذ شهيق وزفر بعمق يحاول يتمالك نفسه ولو تخف هالدوخه من وراه بدخوله من الباب بخطوات هاديه بطقه عصاته ع الارض وبابتسامه انتصار ورضا مرتسمه ع ثغره وهو يشوف ليث معطيه ظهره ومنحني وباين الضعف والتعب حتى بإنحناءه اما هو يسمع خطوات وراه بس مو قادر حتى يرفع راسه الدوخه مسيطره ع جسمه وده لو يفتح عيونه ولو انه يوقف بس لاحول ولاقوه له !! وقف هالشخص بجنبه واحنى نفسه له بقرب من مستواه ومن اذنه حط ايده ع صدر ليث وخصوصاً ع السلسله اللي ع رقبته وهمس بكل هدوء يخفي وراها غموضه :هالامانه مني واحتفظت فيها وجاء الوقت اللي استرجعها منك ! فتح ليث عيونه بسرعه بملامحه اللي سادها الصدمه بهالصوت اللي بقى يرن باذنه مثل الصدى وهو يحس بقربه بجنبه ! لف ببطئ وهو وده لو يكذب مسامعه وبألف شعور ينفي ويكذب نفسه !! الا لما التقت عيونه بذيك العيون اللي افقدته لذه حياته !! حس بالقهر وبالبراكين اللي تتفجر بداخله بس حدها كان " الضعف " قدامه !! #مـــكـــــمــــلــــيــــــن_مـــعــكم....