أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 50 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 50

الفصل 50

الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 6⃣2⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💫🍃 شربه ونزله ع الطاوله تغيرت نظراته بهاللحظه لجديه وحاده من شاف جده دخل وباستغراب : ليـ..ث ؟ ليث ببرود : ليه مستغرب؟ عقد حواجبه باستغراب وقعد ع الكرسي بهاللحظه طالعته حور ونطقت بهدوء : السلام عليكم الجد بنزراته ع ليث: وعليكم السلام والرحمه حور : عسى ماشر قالت لي خالتي انك تعبان ابتسم بهدوء ثم لف عليها : بخـ..ير ي بنيتي بخير ليث ببرود وكأنه مغصوب : الحمدلله ع سلامتك لف جده وطالعه بهدوء لثواني ثم اردف : ولو انها مو من قلبك ! بس الله يسلمك ابتسم ليث : زين انك فاهم هالشي ! طالعته امه بحده ولفت عليه حور بصدمه من كلامه معه !! عقد حواجبه ليث ببرود وهو يتنقل بعيونه ونظراته بينهم : ليه ؟ قلت شي غلط مثلاً طالعته امه بنظرات عتاب وهزت راسها بيأس منه وصدت اما حور قربت وهمست له : تكفـ..ى خل هاليوم يعدي ع خير ابعد نظراته عن جده ثم لف عليها طالع فيها لثواني صدت هي وتعدلت ع كرسيها ليث بابتسامه : ااي اخبارك يمه؟ امه بهدوء : بخير دامك بخير ي وليدي ! بهدوء وصمت عم المكان بدو يفطرون اما ليث قام بهاللحظه لفو عليه باستغراب انه م افطر حتى ! امه بتعجب : شفيك ي يمه م اكلت شي؟ ليث : شبعان انتو كملو فطوركم انا بطلع شوي لبرا يالله بالعافيه لف بيطلع الا استوقفه جده : انتظرني ابي اكلمك لف عليه ليث طالعه لثواني باستغراب ثم اردف : طيـ..ب ! ولف وطلع بوسط استغراب حور وام ليث !! _ " بالمطار " باستعجال يركض من بعيد وهو يطالع ساعته برعب : تأخرت تأخرت ي ضاري !! انتبه لايد فهد وهو يأشر له من بعيد ! مشى بسرعه باستعجال لعنده الى م وصل وهو يلهث وانفاسه متسارعه فهد : وش فيك طولت!! ضاري بتعب : المنبه م اشتغل وراحت علي نومه مع زحمه الطريق فهد : امش امش بسرعه خلص الاجراءات دخل يكمل اجراءات سفرته الى م انتهى بالانتظار قعد وتنهد : يوه مابغيت ! قعد جنبه فهد : هاذي نهايه اللي يتأخرون ! ضاري : والله راحت علي نومه شسوي ! فهد : يالله زين لحقت ضاري : الحمدلله ماهي الا ثواني وشهق : يوه نسيت اخبرها !! طلع جواله بسسرعه فهد باستغراب : مين ؟ اختك؟ ضاري وهو يدق عليها : اايه قام وابتعد شوي _ بلحظه م طلع الجد لبرا ام ليث بقلق : ان شاءالله مافيه شي ابتسمت حور : تطمني مافيه الا الخير قطع عليها رنين جوالها طلعته من شنطتها شافت رقمه رفعت عيونها لام ليث : عن اذنك ابتسمت : خذي راحتك يمه قامت وابتعدت شوي وردت : ااي هلا 💫📖🖌 @storykaligi 📖🖌💫 🍃💫 💫🍃💫 🍃💫🍃💫 💫🍃💫🍃💫 👍 16 👏 2 ❤ 1 5.08Kviews 09:39 ❤️📝 روايات وقصص مميزة 📝❤️ ❤️📝 روايات وقصص مميزة 📝❤️ 🌸 قتل مال إنتقام غموض حب تدور روايتنا حول هذه الخمس المحاور .. نتمنى لكم متابعة شيقة .. 📖🖋 @storykaligi 📚 💫🍃💫🍃💫 🍃💫🍃💫 { أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاهها } 💫🍃💫🍃 🍃💫🍃💫🍃 📚 😍 📜 الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 7⃣2⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💫🍃 " بالحديقه " متكتف على طلوع جده له لف لما شافه تعداه وقعد ع الكرسي وهمس : اقعد ! عقد ليث حواجبه باستغراب سحب الكرسي وقعد براحه يطالعه : وش فيه هالمره ؟ الجد بهدوء : بخصوص ابوك وعمك ! رفع حاجبه : ولدك هو !! لاتقول عمي ! مالي عم انا الجد بهدوءه وبروده : اسمعني للاخير بدون م تقاطعني تنهد ليث واستند ع ورا ! استرسل الجد بكلامه : انت واعي وفاهم ولا تبي تكرر غلطتك وتشهر السلاح بوجه عمك عقد ليث حواجبه باستغراب واهتمام عدل جلسته بشك ! كمل الجد بهدوء : بعد هالخمس السنين وهاذي السادسه م ودك تصفي قلبك؟ عقد حواجبه ليث بصدمه وحط ايدينه ع الطاوله اللي تفصل بينهم واردف بعدم استيعاب وتصديق : كيـ..يف يعني ؟ لاتتكلم بالالغاز !! بقى جده يطالع فيه لثواني ثم اردف بنبره غليظه : ابـيك تترك عمك براحته وحتى اهله ! مالهم ذنب السالفه ذي اندثرت وانتهت ! امك جنبك وزوجتك معك وابوك وابوك تحت التراب الله يرحمه خلاص التفت لحياتك وانسى !! انسـ.. قطع عليه صراخ ليث لما قام وضرب ايده ع الطاوله بقوه وبرزت عروق جبينه ورقبته ومال وجهه للاحمرار وكأن الشياطين بملامح وجهه ب صراخه : مجنون !! مجنون انا حتى تقول للي انسى اللي صار ؟؟ مين ذا الادمي المجنون اللي بيدفن وجهه بمقتل ابوه قدام عيونه !! وضحك بسخريه الم : ومين اللي قتله؟؟ اخوه !! هز راسهه بقهر : ااااي اخوه قتله وانت تقول لي بكل برود اتركه وخلهم بحال سبيلهم وانسى !! كيف تبيني انسى اللي قلب حياتي من جنه لجحيم ! كيف !! الجد بهدوء : ماعاد يفيد انتقامك بشي ! هو مريض بالزهايمر يعني حتى لو ترفع قضيه بكل محاكم العالم ماراح تقدر تاخذ حقك ! امس كان معي المحامي وفهمت منه كل شي قال ببساطه القضيه ذي خاسره من اول جلسه ! عندك دليل؟؟ لا طبعاً فلا تتعب نفسك وتفتح عيونهم عليك ! حس بقهر العالم كله بقلبه وكأنه عاجز حتى انه يفرغه !! شد بقبضه ايديه بقوه وعروقه وضحت ! وانفاسه تتسارع وهو يغلي !! رفع اصبعه بوجه جده و نطق بحده وتشديد ع كلامه والدموع بعيونه : حتى لو محاكـ..ـم العالم ذي كلها م اخذت حقي ع قولتك !! سكت ونزل ايده وهز راسه بتوعد وتهديد : وقتها باخذ حقي منه بيدي مثل م تيتمت !! بيتم عياله وهمس بقهر : بيتمـ..هم ! ولف بسرعه ومشى وهو مو واعي بنفسه من عضبه وتهوره ركب السياره وضرب الباب بقوه وحرك بسرعة مرعبة لدرجه سمعو صوت احتكاك الكفرات بالازفلت .. الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 8⃣2⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💫🍃 مثل التفحيط فزو بخوف بلحظه م حور تكلم اخوها انفجعت من الصوت شهقت ضاري بخوف : شفيه؟ حور : بعدين بعدين اكلمك يالله بقفل م عطته مجال الا قفلت ولحقت ام ليث للدريشه اللي بخوف وقلق : كنت حاسه انه بيصير مشكله لفت عليها : تكفين ي يمه دقي عليه بسرعه تكفين حور بارتباك : طيب طيب طلعت جوالها ودقت _ اما هو بسرعته الجنونيه وضاغط بايدينه بقوه ع الدريكسون شاف جواله يرن اخذه وقفل الخط وطشه ع المقعد اللي جنبه وزاد سرعته !! وبقهررر : راح اوريه الجحيم ضرب الدريكسون بايده بقوه وصرخ : راح اوريهم كلهم !! كلهم _ ابعدت الجوال بصدمه وهي تطالعها : قفل بوجهي !! ام ليث بقلق : انا كنت حاسه ان فيه شي كنت حاسه !! الله يستر لايكون فيه شي عن عمه ! حور بتنهد ؛ ان شاءالله خير ! ماهي الا دقايق ودخل الجد بكل هدوء من دون م يكلم احد ولاينطق توجه لغرفته بصمت مخيف ودخل وقفل الباب حور باستغراب : غريبه دخل وهو ساكت ! ام ليث : معصب م تشوفين وجهه ي يمه ! حور : عندي فضول اني اعرف وش قالو ! ام ليث ؛ والله قلبي حاس ان السالفه عن ابو ليث والا عمه ! وليدي واعرفه م يعصب الا عشان هالموضوع ! _ " الساعه ١٢ الليل " " حور وام ليث " بالصاله بقلق وتوتر وهم ! حور بهمس : روحي ارتاحي وان جاء بقوله يجيك ام ليث بقلق : لا لا بقعد انتظره بقعد حور : بس صحتك ي خـ.. قاطعتها : قلبي مو متطمن ي حور حاسه هالولد بيجيب الشر والقهر لنفسه ! _ بعد سرعته الجنونيه سحب الفرامل بقوة اخذ يتنفس بسرعه وهو يضغط بايدينه ع الدريكسون وبنظرات حاده وبشراره تلمع بعيونه وغضب وبداخله يغلي يطالع بالقصر !! فتح بسرعه درج المقعد اللي جنبه اخذ السلاح بسرعه نزل قفل الباب ولف وقف وشيك ع الرصاص رفع عيونه للقصر وبقهر : بتكون نهايتك ع ايدي بتكون !! مشى بخطوات سريعه بغضب جامح وايده تضغط بقوة ع السلاح لمحه من بعيد لما شاف عمه دخل المكتب الخارجي لف ليث بسرعه من الجهه الثانيه حتى يقدر يتسلل بسرعه لداخل وفعلاً ماهي دقايق الاهو وسط الحديقه مشى بسرعه وتوجه للمكتب الخارجي وقف لثواني لما الباب كان مفتوح وهو قدامه تغيرت نظراته لحقد تذكر ابوه كيف كان يودعه قبل م يموت تغيرت بكرهه وهو يشوفه رفع السلاح له وبقهر وحقد بسبابته ع الزناد اخذ نفس وغمض عيونه وفتحهم بهدوء وضغط ع الزناد بلحظه سريعه !!!! الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 9⃣2⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💫🍃 الا قطع عليه دخوله لما سحب السلاح منه بسرعه البرق وبلمحه سريعه سسحب ليث وطلعه برا ع جنب الباب بهالثانيه بأبوفهد وهو قاعد ع الكرسي ومعطي مقفاه للباب لف بكرسيه باستغراب يطالع عبدالمحسن : شفيه ؟ اما عبدالمحسن اللي كان عند الباب ولاف يطالع بليث بصدمه وهو حاط ايدهه ع صدر ليث يبي يثبته بمكانه ويمنعه انه يدخل للمكتب وحتى لايشوفه ابو فهد وينكشف ! وايده الثانيه اللي ماسك فيها السلاح حاطها ورا ظهره بلحظه م سمع صوته لف بسرعع عليه بربكه : هـ..لا ! ابو فهد : شفيـ..ك ي وليدي ؟ غمض ليث عيونه بقهر وهو يسمع صوته عض ع شفايفه بحقد وكرهه مسك ايد عبدالمحسن بيبعده عن صدره بهاللحظه عبدالمحسن شد بايده بقوه ع صدر ليث يحاول قد م يقدر يمنعه وهو يطالع بوجه عبدالمحسن نطق بابتسامه باهته تخفي وراها توتر وارتباك : مافينـ..ي شي بس جيت اتطمن ، تبي شي؟ ابو فهد بتنهد : سلامتك ي وليدي اتسعت ابتسامته : الله يسلمك لف ابو فهد بكرسيه لورا بحيث يكون معطي مقفاه لعبدالمحسن اللي بسرعة قفل الباب ولف ع ليث اللي فتح عيونه وبغضب وبنظرات حاده كأن الشياطين تدور براسه بعد ايد عبدالمحسن عن صدره بقوه سحبه عبدالمحسن بسرعه وبغصب وبقهر : امش معي ي المجنون ليث بعصبيه : ليـ.. سكته عبدالمحسن : انكتم لا اسمع لك صوت !! لايدري عنك !! طلعه باستعجال للباب الخلفي للشارع بهاللحظه دفه ليث عنه وبصراخ بوجهه اللي مال للاحمرار وعروقه اللي برزت وهو يقترب من عبدالمحسن بعصبيه وبتهديد : ليه !! ليه ماخليتني اقتله بايديني وارتاح وافتك ليه !! عند عبدالمحسن اللي حط ايدينه ع وسطه ونزل راسه بيأس وتعب يتنفس بسرعه يحاول يمسك اعصابه م وعى الا بإيد ليث اللي ضربه ع كتفه : ليه؟ رفع عيونه له وبقهر : انا من بعد هاللحظه تأكدت انك مجنون !! رفع ليث حاجبه بسخريه : مجنون دام اني خليت اللي قتل ابوي قدام عيوني عايش لهاليوم!! غمض عيونه عبدالمحسن بقله صبر : ليث اركب سيارتك وروح ! نقهر ليث بهاللحظه وهو يحس بقلبه يغلي مسك ايد عبدالمحسن يبي ياخذ منه السلاح وبصراخ : ماراح ارتاح الا لاشفته ميت بوسط دمه بهاللحظه فتح عبدالمحسن عيونه بسرعة سحب ايده اللي فيها السلاح وحطها ورا ظهره بصدمه : ابتعد من هنا قلت لك اركب سيارتك وانقلع ! ليث بعصبيه وهو مو واعي بنفسه يتقدم لعبدالمحسن مثل المجنون: اانت بصفه والا بصفي؟ بعتني عشانهم ؟هااه ؟ ابتعد عبدالمحسن بصدمه م وعى الا طايح ع الارض ركب فوقه ليث بعصبيه .. الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 0⃣3⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💫🍃 طاح عبدالمحسن ع الارض ماوعى الا بليث ركب فوقه ومسكه من ياقته وشده بقوه وعيونه مالت للاحمرار وبصراخ : خاين !! تبيع صديق طفولتك ي الكلب عشانهم؟؟ عقد حواجبه عبدالمحسن مسك ايدينه يبي يبعده عن ياقته يحس بالخنقه قرب ليث وبعصبيه ينتفض : قول لي بكم !! وصرخ بصوت اعلى : بكم !! عبدالمحسن بعدم استيعاب يطالعه!! ليث بانفجار والشياطين تدور براسه شد بقبضه ايديه ع ياقته بقوه : انطق !! م وعى الا لما ضربه عبدالمحسن ع وجهه ارتد ليث ع ورا حط ايده ع فكه بتألم لثواني لف بنظرات حاده مثل الشرار ع عبدالمحسن وهو يتنفس بسرعه بغضب ! اما عبدالمحسن اللي وقف وهو ماسك وجهه من تحت خده بتألم ويطاله بليث نطق : انت اللي حديتـ..ني ! انـ..ت ! عض ليث ع شفايفه بقهر !م قدر يكبح غضبه قام بسرعه وتوجه لعبدالمحسن مثل المجنون مسكه من ياقته وضربهه بقبضه ايده ع وجهه بقرب من شفايفه من جديد بهاللحظه ارتد عبدالمحسن لورا بتألم حط ايده ع فمه ابعد ايده يطالعها الا بالدم ينزف رفع عيونه لليث اللي واقف وهو محني ظهره خفيف ويتنفس بسرعه بقهر مو واعي باللي يسويه بهاللحظه الا مسكه عبدالمحسن بقهر وسحبه بقوه من ياقته ولفه وضرب ظهر ليث ع السياره وقرب منه وهو يشد بياقته وبعصبيه : مجنون !!! شكلك اشتقت للمصحه ! اما ليث بتألم من ظهره مغمض عيونه وهو يسمع كلام عبدالمحسن يرن باذنه بعصبيه م وعى الا بضربه ع وجهه لف وجهه ع جنب من قوتها شد ع عيونه وهو يغمضهم من الالم اما عبدالمحسن انفجر بعصبيه مسك وجهه ليث ولفه عليه وهو يشد ع فك وجهه : فتح عيونك فتحهم ليث وهو يطالع فيه عبدالمحسن بعصبيه يشد ع كلامه : لو انك واثق بصديق طفولتك كان عرفت انه مستحيل يبيعك !! مستحيل !! هز راسه عبدالمحسن بغضب واسترسل بكلامه : هالضربه عشان صداقتنا ي صديق الطفوله رفع ايده وضربه بقوه ع وجهه انحني ليث بألم يتنفس رفعه عبدالمحسن وبحده : طالع فيني زين !! طالع فيه ليث بتعب وشفايفه تنزف دم ويتنفس ببطئ! عبدالمحسن بقهر : وهاذي الضربه عشان الثقه اللي بيننا وضربه بقوه ع وجهه ليث من الجهه الثانيه افلت عبدالمحسن ايدينه عن ليث اللي انحنى بظهره يتنفس ومغمض عيونه يحس نفسه مو واعي باللي يصير سحبه عبدالمحسن معه وفتح باب السياره وركبه وركب هو من الجهه السياره لف يطالعه لثواني بتأنيب مقهور عليه : اخذك للمستشفى ؟ ضحك ليث بسخريهه وسط ألمه : لا نزلنـ.. قاطعه عبدالمحسن : كل تبن وانكتم باخذك لبيتي اضمد جروحك ي المجنون !