حلم خارج حدود السعودية - البارت ("7") - بقلم شموخ أنثى | روايتك

اسم الرواية: حلم خارج حدود السعودية
المؤلف / الكاتب: شموخ أنثى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت ("7")

البارت ("7")

قربنا على نهاية الروايه ههههههه لا لا امزح قصدي على نهاية السنه بمجرد إغلاق الباب، كان الجميع يشعر بنشوة النصر بعد قضية قمر، لكن ندى بـ "حماسها الزائد" كانت قد علقت بالونات الزينة بخيط طويل ربطته في "ثريا" الصالة القديمة. فجأة، ومن ضغط الحبال، بدأت الثريا تهتز.. وبدأت الأسلاك الكهربائية تخرج منها شرارات! **لمار (بصراخ):** "بناااات! ندى وش سويتي؟ اطلعي من تحت الثريا!" **ندى (بذهول):** "والله ما سويت شيء، بس كنت أبي السقف يصير كشخة!" فجأة، انقطع التيار الكهربائي عن الشقة كاملة، وبدأت رائحة "حريق أسلاك" تفوح. الظلام دامس، وصراخ تسنيم ملأ المكان لأنها تخاف من العتمة. **أريام (وهي تحاول تلمس طريقها):** "قمر! وين شاحن الطوارئ؟ ندى لا تتحركين أخاف تدوسين على القزاز!" **في ممرات السكن (المواجهة الكلية)** خرج البنات للممر وهن يركضن، ليفاجأن بـ **خالد** وهو يركض صعوداً على الدرج حاملاً طفاية حريق صغيرة، وخلفه **سينيور لويجي** وهو يصرخ بالإيطالية خوفاً على مبناه الأثري. **خالد (بأنفاس مقطوعة):** "البنات! أنتم بخير؟ شفت الشرار من الشارع! ابعدوا عن الباب!" دخل خالد الشقة وسط الدخان، وبعد دقائق خرج ووجهه ممتلئ بالسواد، لكنه كان يبتسم بهدوء: "خلاص، انقطع الكهرباء والشرار وقف. الثريا قديمة وما تحملت وزن الزينة والأسلاك تآكلت." لويجي كان غاضباً جداً، وبدأ يتحدث بحدة: **"Non è possibile! Questa casa è antica! Dovete andare via!"** (غير ممكن! هذا البيت أثري! يجب أن ترحلوا!). ساد صمت مميت.. هل سيطردهم لويجي الآن؟ وهم في منتصف الفصل الدراسي؟ **خالد (تدخل بسرعة):** "سينيور لويجي، اهدأ. أنا مهندس، وسأقوم بإصلاح الأسلاك وتغيير الثريا على حسابي الخاص غداً صباحاً. هؤلاء الفتيات مثل أخواتي، والخطأ وارد." لويجي نظر لخالد، ثم للبنات اللاتي كانت الدموع في عيونهن، وهز رأسه بالموافقة: "فقط لأجلك يا خالد.. غداً يتم كل شيء!" **في الصباح.. "مفاجأة تسنيم"** بينما كان خالد يعمل في الشقة مع العمال، كانت تسنيم تساعده في ترتيب الأغراض. تعثرت تسنيم بحقيبة خالد المفتوحة، وسقط منها "ظرف" كبير فيه أوراق رسمية وصور قديمة. انحنت لتجمعه، لكنها تجمدت مكانها.. رأت صورة لخالد وهو صغير مع امرأة تشبه "قمر" بشكل غريب جداً! وبجانبها ورقة مكتوبة باللغة العربية القديمة. **تسنيم (بصدمة):** "خالد.. هذي مين؟" ارتبك خالد، وسحب الورقة بسرعة: "تسنيم، هذي خصوصيات، لا تدققين." **تسنيم:** "خالد، البنت اللي بالصورة تشبه قمر.. وقمر دايم تقول إن عندها أخو ضاع منها وهي صغيرة في إيطاليا لما كانوا أهلها سياح.. لا تقول لي إنك أنت.." خالد صمت طويلاً، ثم تنهد وقال بهمس: "تسنيم، أنا فعلاً أخو قمر.. لكن قمر ما تدري. أنا عرفت من أول يوم شفتها فيه بالجامعة، بس كنت خايف أقول لها وأخرب عليها دراستها أو أخليها تنصدم.. جيت إيطاليا أدور عليهم، ولما شفتها، قررت أكون قريب منها وأحميها من بعيد لبعيد." **في الجامعة (الصدمة الكبرى)** بينما كان خالد يسر لـ تسنيم بهذا السر، كانت **قمر وندى** في الكافيتريا. فجأة، تقدمت منهما فتاة إيطالية تعمل في السجل المدني (كانت صديقة قمر)، ورأتها قمر ذهبت إليها لترى ما آخر ألأخبار قالت : "قمر! وجدت المعلومات التي طلبتِها عن عائلتك القديمة في الأرشيف.. الشاب الذي تبحثين عنه، (خالد)، هو نفسه المهندس الذي يملك المطعم بالأسفل!" سقط الكوب من يد قمر.. "خالد؟ المهندس خالد هو أخوي؟" ركضت قمر باتجاه السكن وهي تصرخ وتبكي، والبنات يلحقن بها وهن لا يفهمن شيئاً. **في السكن (اللقاء المنتظر)** دخلت قمر الشقة وهي تلهث، وجدت خالد واقفاً فوق السلم يركب الثريا الجديدة. انتهى البارت توقعاتكم للبارت الجاي راح يكون محمس وفيه الكثير من الأحداث