قصص في الحياة - هل تستطيعين القراءة - بقلم الشاعر | روايتك

اسم الرواية: قصص في الحياة
المؤلف / الكاتب: الشاعر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: هل تستطيعين القراءة

هل تستطيعين القراءة

*🩹#قصة___النفوس___العفيفة* أقبلت أمراة كبيرة في العمر الى أحد الأسواق في المدينة " تريد بيع أدواتها المنزلية ..فأقترب الناس ٳليها وكانوا يقلبون في أدوتها ولكن لم يقم أحد بشراء شيئ.. وكان الناس تكتفي بالنظر الى الأدوات الموضوعة. على الأرض ثم يذهب الجميع ؟ وبعد مرور وقت طويل ولم تقم ببيع اي قطعة ف.شعرت المرأة باليأس .. ثم هتفت بصوتً عالي محاوله لفت أنتباه الناس .فقالت".أشتري قطعة بجنية وخذ قطعة ثانية أضافيه مجاناً ؟ ولكن لم يقترب أحد " مضت ساعات طويله ولم تستطيع بيع أي شيء.. ثم غيرت العرض الى قطعتين مجانية : نادات طويلاً ولكن دون جدوه ،لم يقترب أحد ؟ حزنت المرأة وبدأت بالبكاء " فرأها رجلاً كان ماراً من أمامها .. فقال لها ؟ ما الذي يبكيك يا أمي ، أجابت :" لا شيئ يا بني ؟ فقال : ولكن تبدين حزينه والدموع قد ملئت عيونك ، هل هناك شيئ يمكنني فعله "" أجابت : قلت لك لا شيئ يا بني ؟ فقال : حسنا كما تريدين ، ولكن أخبريني يا أمي بكم سعر هذي الأدوات .. أجابت ؟ أشتري قطعة بجنية وخذ قطعتين مجانية ؟ فهم الرجل ما هو سبب حزنها. وعرف أنها لن تقبل أي مساعدة من أحد. فقرر أن يغتنم الفرصة ويساعدها دون أن تشعر فقال لها ؟ أن هذي الأدوات أسعارها غالية في المحلات وأنها لازالت نظيفة وصالحه للأستخدام. لا أريد أن أستغل حاجتك ..ولكن سوف أشتري كل قطعة بنفس سعر المحلات ، هل انتي موافقه :" فقالت :" يبدو أنك تهزء بي. لقد رفص جميع الناس شراءها بأرخص الثمن ، وأنت تقول تريد شراءها بنفس سعر المحل ؟ أبتسم ثم قال ؟ ليس لي علاقة بالناس انا أريد شراءها بحسب مزاجي ؟ فقالت ؟ اذا كنت تريدها حقاً بنفس سعر المحلات ، حسنا كما تريد على راحتك.. فقالت كم قطعة تريد ؟ أجاب ؟ اريدها كلها : فقام يحسب كل قطعة على سعرها الرئيسي فكان السعر الأجمالي " اثنا عشر "الف جنية ..فقال لها ؟ هل تجيدين الحساب.. أجابت ؟ لا فقال ؟ أنظري في شاشة الهاتف لقد طلعت سعرها واحد و عشرون الف ؟ شعرت المرأة بالسعادة وطار عقلها من الفرح ؟ فقالت وهي تبكي" شكراً كثيراً لك يا بني. فوالله لقد بعت أدوات منزلي من أجل ان نوفر ثمن لقمة العيش ..جزاك الله الف خير يا بني ؟.. أجاب قائلاً ؟ لا بأس يا امي ربنا كريم. خذي المال .وخذي الأدوات أيضاً وعودي الى منزلك؟ أجابت ؟ لا لن أقبل منك اي صدقة . فكر قليلاً . يريد أن يسترجع لها أدواتها .. فقال لها ؟ هل تستطيعين القراءة أجابت " لا فقال " حسناً . لدي مشوار مهم حالياً.ولا بد من الذهاب اليه .ولكن سوف أكتب عنواني في ورقة ، أذا تأخرت اجعلى أي حد من الناس يقرأ الورقة وثم أوصليها الى العنوان ..وافقت أخيراً ؟ كتب الرجل على الورقة وناولها. ثم رحل؟ أنتظرت المرأة طويلاً ولكن لم يأتي فطلبت من فتاة . أن تقراء لها ماذا تقول الورقة فقالت الفتاة ؟ أنها تقول كل هذي الأدوت لكي عودي الى منزلك أنا لن أعود ؟ دمعت عيونها ودعت له بأن الله يجبر بخاطره ويستر عليه ودعت له بالتوفيق.