أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 45 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 45

الفصل 45

الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 1⃣0⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💫🍃 " بالسياره " حاطه ايدها تحت حنكها ومتكيه عليه ولافه وجهها ع الشباك وعيونها تلمع بدموع كاتمه كل قهرها وضيقتها وحزنها حتى شهقاتها بداخلها وعاضه ع شفتها السفليه تحاول تمنع دموعها من انها تطيح عارفه نفسها انها بتضعف لو تمردت دموعها من محاجر عيونها همست بقلب محروق : ضاق صدري ع فراقك ي شاقي الروح بس لجل اشوف الراحه بعيونك استودعتك بآمانه الله غمضت عيونها بقوه وانسابت دمعتها بحرقه اتكأت براسها ع الدريشه وبداخلها الف غصه وغصه كابحتهم ! اما ضاري بخوف واستغراب من حالتها ! تتنقل عيونه تاره عليها وتاره ع الطريق !! وقف عند الاشاره واستند ع ورا ولف يطالعها موجعه قلبه عليها بس م يبي يسألها تاركها ع راحتها بعكس الفضول اللي بيقتله بداخله لف لقدام وايدينه براحه بحضنه زفر بضيق م يدري وين يروحون؟ ماعنده شقه ولامكان ينامون فيه اخذ جواله وارسل ع فهد انه يبي منه يدبر له شقه مؤقتاً ولو انه بداخله عزه نفسه وكبرياءه م تسمح له بس مجبور ومضطر عشان اخته نزل جواله بعد م ارسل له وعض ع شفايفه بوهقه متأزمم ماهي ثواني الا قطع الصمت صوت تنبيه الرساله اخذه وفتح الرساله اللي من فهد : ابشر تم وارسل له عنوان الشقه بالعماره اللي كانت تبع لاملاك العايله ارتسمت ابتسامه راحه ورضا ع ثغره ورد عليه : مشكور ماراح انساها لك بهاللحظه الا رد عليه فهد : افا عليك اخوان احنا ! قفل جواله ونزله ولف يطالعها كانت ع وضعها اختفت ابتسامته بضيق عليها تنهد باستسلام ولف ع الطريق _ " بصباح يوم جديد " فتح عيونه بانزعاج من نور الشمس اللي سطع بالغرفه حط ايده ع عيونه وزفر بتأفف وانزعاج وبصوت ناعس : مـ..ين اللي فاتح الستاره؟ قطع ع مسامعه نبرتها الدافيه الممتزجه بحنيه : وين هي مرتك؟ ابعد ايده بسرعه وبتفاجئ فز وطالعها بصدمه : ليه هي رجعت ؟؟ عقدت امه حواجبها : ي يمه وش تهذر فيه ؟ وين راحت هي حتى ترجع ! بخيبه امل زفر وارتخت اكتافه ونزل راسه وهو يفرك عيونه وبغصه وبهمس : راحـ..ت ي يمه وماراح ترجـ..ع انقبض قلبها بخوف مشت وجلست بجنبه تطالعه بربكه : شفيـ..ك ي يمه؟ شصاير؟ رفع عيونه اللي ذبلانه بحزن ارتسمت ابتسامه باهته ع ثغره : انتـ..هى كل شي بيننا حطت ايدها ع صدرها وشهقت بخوف : وش هو ؟!! يمه انت صادق ؟ شصاير بينكم؟ قام بتعب وطالعها بتردد استجمع نفسه ونطق : تطلقنا البارحه ومشى وطلع من الغرفه تاركها بوسط صدمتها ! ونزل لتحت ودخل للغرفه وتوجه بسرعه للحمام واخذ دش دافي ولو يحاول انه يريح نفسه واعصابه غمض عيونه لما فتح الدش عليه وايدينه ممدده ومستند فيهم ع الجدار وراسه مرخيه لتحت ومغمض عيونه وهو يتنفس بسرعه ... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 2⃣0⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💫🍃 " حور ^ ضاري " بغرفه اللي مثل تصميم الفنادق مريحه وابيض بابيض كلاسيكي ع الصوفا اللي بجنب الدريشه الواسعه اللي كله زجاج قاعده وحاطه حنكها ع ايدها ولامه رجلها لصدرها وممده رجلها الثانيه عشان جرحها وهي تطالع بالشوارع والسيارات وعقلها سارح لبعيد بكل ايامها معه نست كيف كانت حياتها قبله نست كيف كان نفسها نست كل شي قبله قطع صمتها زفره عميقهه من داخلها اللي متحطم ومتوجع ! غمضت عيونها الحزينه اللي جفى عنها النوم طول الليل الا قطع عليها طق الباب فتحت عيونها ولفت بسرعه باستغراب همست ببحه صوتها : ميـ..ن ؟ فتح الباب بهدوء وابتسامه حنيه مرتسمه ع شفايفه : قايمه؟ ابتسمت بابتسامه باهته تخفي اوجاعها وجروح سنينها وبكذبه : اي نمت ساعتين تنهد ودخل ومشى وجلس قبالها استعدلت بجلستها بهدوء وهي تحاول م تضغط ع جرحها كبحت الالم بداخلها عقد حواجبه لما شاف تجهم ملامحها من الالم : فيك شي ؟ رفعت عيونها له وابتسمت بكذب : لا ، قول لي وش بغيت؟ سكت لثواني يطالعها يطالع الحزن اللي طغى ع نصف عيونها وبحه صوتها اللي بنبره بكى وذبول وجهها من التعب همس : شفيك وانا اخوك؟ وش الدنيا بك؟ اختفت ابتسامتها من ع شفاتها وبغصصه وبداخلها : تكفـ..ى ياخوي جروحي نايمه لاتقومها بنبره خوف بصوتك تكفـ..ى نزلت راسها وبلعت ريقها وهي تحاول تمنع دموعها من انها تنزل رفعت راسها له وبابتسامه باهته : مافيـ..يني شي ! ضاري بهدوء وبخوفه هز راسه بنفي : تعرفين اني فاهمك ومو مصدقك ! نزلت راسها بضيقه م قدرت تكبح شهقاتها الا نزلت دموعها وببحه اشتياق : تطلـ..قنا ! كانت هالكلمة مثل الصاعقة عليه توسعت حدقه عيونه بصدمه استعدل بجلسته بعدم تصديق : شلون؟؟ انت وليث ؟ تطلقتو ! مسحت دموعها بسرعه واخذت نفس ورفعت عيونها بنظرات قوه وتحدي : مابيه يكفي اني تحملته كل هالشهور خلاص انت معي تكفيني والله وتغنيني عن كل الناس تنهد بضيقه : بس كان واضح انه رجال يخاف الله نزلت راسها وبغصه : صار اللي صار وانتهى تكفى اسكت ولاتجيب طاريه زفر بضيق مسك ايدها وبحزن : براحتك وانا اخوك تعرفين اني معك لاخر عمري رفعت عيونها وابتسمت من بين دموعها .... " ليث " طلع من الحمام وانتم بكرامه وهو لابس جينز اسود وبلوزه نص كم ابيض لقاه بالدولاب قبل م يدخل الحمام وينشف شعره اللي مبلل الا وقف لما شاف امه نزل ايده وهو ماسك الفوطه باستغراب عقد حواجبه امهه بحزن : ليه ي يمه؟ تنهد ومشى ووقف ع المرايه وهو ينشف شعره وبداخله يتمنى لو انه م قال لها !! امه بضيقه قامت ومشت له حطت ايدها ع كتفه تواسيه وبحزنها : صح اني م شفتها بس انا حاسه انها بنت حلال واحساس الام م يخيب ي وليدي لف عليها بنظرات قاتله بصمت !! اردفت بهدوء : واضح انك تغليها ي يمه والا م كان فزيت ع طاريها ! انسحب ومشى توجه للكوميدينا وهو يفتح الدرج وبنبره هاديه عكس الالم اللي بداخله : احسن لنا امه بغصه : ي يمه الشيطان لايدخل بينكم ابغض الحلال لربك هو الطلاق تعوذ من ابليس وروح خذها وتفاهم معها وارجعو حرام ي يمه انا والله م اعرفها بس دامني اشوفك كنت مرتاح معها وتحبها فهي اكيد بنت اجوديه غمض عيونه وزفر بهدوء يحاول يمسك اعصابهه : ماعاد فيه رجعه كل واحد بطريق انا مرتاح كذا فتح عيونه واسترسل بكلامه : من زنها وهواشنا وعنادها وكبريائها ليه اشقي عمري معها؟ امهه بضيق : والولد اللي بالطريق ان شاء الله وين بيكون؟ تأفف ولف وبنبره قهر : ماهي حامل ي يمه مو حامل مافيه اي شي يربطنا ببعض من بعد البارحه الا قطع كلامه نبرته الصارمه الحازمه بعصبيه : لا ترفع صوتك ع امك !! لف ليث بنظرات حاده مثل الشرار ع جده اللي واقف ع عصاته عند الباب اما امه بخوف : ماصار شي ي عم لاني بس ضغطت عليهه وهو متضايق الجد بنزرات حازمه وجلموده بليث وهو يرد عليها : الولد البار بأمه وابوه ما يرفع صوته عليهم حتى وان كانو ع غلط ومعصيه ! رفع ليث حاجبه باستنكار وارتسمت ابتسامه سخريه ع ثغره وهو يتقدمم بخطوه ورا الثانيه لحد م وصل له وبكل استهزاء بنبرته : ليه م علمت ولدك العاق قبل م تعلمني ! 💫📖🖌 @storykaligi 📖🖌💫 🍃💫الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 3⃣0⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💫🍃 مشت امه بخوف ومسكت ذراعه بهدوء : يمه خلاص هد نفسك سحب ليث ذراعه من امه وهو يطالع بجده بنظرات حقد : ليه ؟ هاااه تكلم؟؟ الجد بهدوء كعادته بهيبته : ليه طلقتها ؟ ليث بقهر : شدخلك؟؟ كيفي حياتي انا حر فيها !! الجد : تجبر البنت ع انها تتزوج منك وبمسيار وبعدها تتركها ؟ انفجر ليث بعصبيه : ومين انت حتى تتحكم فيني وفي اللي اسويه !! اما امه بصدمه توسعت عيونها وهي تطالع بولدها : غاصب البنيه عليك ومسيار بعد ؟؟ هزت راسها بصدمه وايدها ع قلبها وبضيق : لا مو انت ولدي اللي ربيته مو انت ! ابتعد وطلع بسرعه من الغرفه وهو يغلي من القهر ... طلع بسرعة وهو ينتفص من العصبيه مو واعي بنفسه ولا حتى باللي حوله طلع من القصر باستعجال يمشي وانفاسه متسارعه وعروق جبينه برزت بغيض وقهر الا لقى بوجهه السايق وهو توه موقف السياره مشى له بسرعه ليث وبعصبيه فتح الباب من جهته : انزل !! السايق بصدمه لف عليه يطالعه مو مستوعب ! الا صرخ ليث بصراخ هستيري : انزل قــــلــت !!! انتفض بخوف ونزل بسرعه ركب ليث باستعجال ودعس بقوة وبسرعه والكفرات تحك ع الازفلت بصوت عالي ومزعج وراح _ بلحظه م سمعت ام ليث صوت الكفرات والاحتكاك مثل التفحيط فز قلبها بخوف ولفت بسرعه ع الدريشه ! مشت باستعجال وفتحت الدريشه تطالع لما شافت السياره تبعد وتطلع من القصر بسرعه جنونيه حطت ايدها ع قلبها بخوف : ياربي استر عليه واحفظه لي م تهنيت بشوفته ولا اضميت ذاك الشوق له يارب تحفظه لي مالي الا هو غناتي بهالدنيا الجد بهدوء : خليه مصيره بيعرف ان اللي سواه غلط وبيرجع لفت عليه وبحزن واسى : ان شاءالله يهدآ ويرجع بس ليه تطلقو ؟ الجد : ولدك طايش تلقينه خلص منها ورماها ضاق صدرها : م ظنتي يسويها ليث يخاف ربه هو الجد بجلمود : وش ترجين من عيال هالزمن؟ تنهد ولف وطلع تاركها بين ضيمها وقهرها ع ولدها ! _ " ليث " بعداد السياره وهو يرتفع بشكل يخوف بسرعته الجنونيه وهو يتخطى كل السيارات اللي حوله بشكل مرعب وهم يضربون البوري له بغضب وعصبيه منه اما هو بعدم مبالاه عاض ع شفته السفليه وايده اليمين تضغط بقوه بمسكته ع الدريكسون وايده اليسرى تشدت ع فخذه وهو يتنفس بسرعه وعيونه مايله للاحمرار يحس بالضغط عليه !! بس فجأة سحب فرامل بقوة !! _ " حور " قامت ودخلت غسلت شعرها ومسحت جسمها عشان جرحها م يتضرر وطلعت تجفف شعرها بالاستشوار اللي موجود كخدمه فندقيه وهي تجفف شعرها الا دخل : وش تبين ع الفطور ؟ لفت عليه باستغراب : يكفي لو انه من فوال الطايف حتى ضحك : للحين ع الفول والعدس واللحسه هاه؟ خلينا نغير شوي عقدت حواجبها : وش نغير؟ ضاري بابتسامه : خلاص خلاص انا اطلب وهو بيطلع الا استوقفته حور : ضاري ! لف عليها : هلا ! حور باستغراب : كيف دبرت لنا هالشقه؟ واضح انها غاليه ابتسم : صديقي م قصر فزع لي فيها هاذي عمارتهم استغربت زياده : مين صديقك ذا ؟ ضاري بابتسامه واسعه : فهد ! فهت بهاللحظه لما سمعت الاسم ... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 4⃣0⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💫🍃 حور باستنكار : فهد ؟؟ ولد مين ؟ ثم استوعبت : اقصـ..د وش عايلته طالعها باسستغراب ! ارتبكت من نظراته : لا يعنـ..ي اقصـ..د خايفه عليك مـ..دري وش بيكون هذا بالنهايه ! ابتسم : لاتخافين ولد عايله معروفه ذا وبعدين هو ساعدني من ذولاك الكلاب ! شهقت : يعني اللي بوجهك من ذولا اللي تهاوشت معهم!! هاه !! وتقول لي انك ضربت الباب ومدري وشهو !! غمض عيونه بتأفف : ياليل من لساني هذا ! حور بخوف : ليه تهاوشت معهم ليه ي ضاري اووف ناقصه انا !! لو صار لك شي والله لاموت !! عاجبك بالله وضعك بالسجن؟ اشتقت انك ترجع له! تنهد وفتح عيونه وبابتسامه وبنظرات حنيه : ي زينك من اخت ومن ام لسان فديت اللي تخاف ع اخوها فديت حور بتهديد : شوف ي ويلك والله لو انك تعترض لهم مره ثانيه وتتهاوش معهم!! انساهم التفت لحياتك ياخي اتسعت ابتسامته : ابشري من عيوني هدت نفسها : اي طيب خلني ارتاح ضاري : طـ.. قطع عليه صوت الجرس لف للباب ثم لف عليها : جا الفطور اكيد عقدت حواجبها : ليه طلبت انت؟ ضاري بابتسامه : ايه حور : ليه تسألني طيب قبل شـ.. سكتت لما طلع وتنهدت باستسلام منه .. _ " ليث " بعد م سحب فرامل فجأة استند براسه ع الدريكسون وهو يتنفس بسرعه بعدم استيعاب وصدمه !! كان ع حافه الموت ! كان ممكن السياره اللي هو بوسطها تنقلب الى كومه حديد وزباله !! غمض عيونهه بقوه واخذ نفس عميق وهو يحس قلبه بيوقف من الصدمه والخوف ! الا بهاللحظه رفع راسه وهو يسمع احد يدق الشباك التفت الا شاف الرياجيل من حوله يدقون الشباك يتطمنون عليه طالعهم باستغراب وبتعب اومئ براسه انه بخير وحرك السياره ومشى بوسط دهشتهم وغيضهم من حركتهه !! _ الى م بعد سحب بريك استند ع ورا ورفع عيونه بهدوء يطالع بالمحكمه لثواني !! اخذ نفس عميق وزفر ونزل من السياره ودخل _ " فهد " بعد م دخل للشركه اخذ جواله واتصل ع ضاري ماهي الا ثواني ورد ضاري وهو يفطر مع حور وبتهليل وترحيب : هلا والله بفهد رفعت حور عيونها له بسرعه من نطق اسمه !! فهد بابتسامه : عجيب وش هالترحيب الحار ضحك : لاتلومني مستانس فهد : دوم يارب هاه عسى الشقه عجبتك ؟ ضاري وهو يتأمل الشقه من حوله : والله مدري شقول لك بحياتي م سكنت بفخامتها اما حور تطالعه باستغراب واهتمام فهد : ي شيخ فدا لك هالشقه بس هاه بشرط تشتغل عندي ابيك تصير مساعد عبدالمحسن ضاري باستغراب : يعني اليد اليمين لعبدالمحسن ؟ شرقت وغصت بأكلها بصدمة تكح بقوة ... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 5⃣0⃣2⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 💫🍃 انحبس النفس عنها وهي تضغط ع صدرها بقوه فز ضاري بخوف ورمى الجوال عنه بسرعه وعطاها مويه : اشربي ي المجنونه اشربي اخذته من ايده وتشرب بسرعه ووجهها مايل للاحمرار الى م انزاح ومرت الغصه وحست بالارتياح العميق ارتخت كتوفها وهي تتنفس بشويش وبراحه تنفس الصعداء وقتها وابتعد هو : شوي شوي ! حور بربكه : مو بايدي !! كمل مكالمتك انت التفت واخذ جواله ورد : اي هلا معك فهد باستغراب : شسالفه؟ شصاير؟ ضاري وهو يطالعها ثم صد : ولاشي المهم ماقلت لي وش قصه اني اصير مساعد ذا اللي اسمه عبدالمحسن؟ فهد : انت مو تبي وظيفه سنعه؟ ضاري باستغراب : ااي ؟ فهد : خلاص تصير مساعد مساعدي اللي هو عبدالمحسن المهم اسمعني تعال للشركه انت ونتفاهم ضاري : طيب ساعه و كذا وبجي فهد : اوك انتظرك مع السلامه ضاري : فآمان الله وقفل حور : اي وظيفه؟؟ ضاري : مدري م صار شي للحين كملي فطورك يالله تنهدت وهي تطالعه بنفسها : ي خوفي يكون هو ي خوفي ! بالاول ليث وبعده ضاري ! لا والله شكلي ماراح افارق هالعايله ابد لو حتى بكذباتي ! نزلت راسها وبضيقه وارتباك الا بهاللحظه رن جواله اخذه رفع حاجبه باستنكار ولف يطالع فيها رفعت عيونها وهو يطالعها حست فيه شي ! قام ودخل للغرفه وردد : اي هلا ليث : اخبارك ؟ ضاري باستغراب : الحمدلله بخير وانت؟ ليث : بخير تقدر تقابلني بعد نص ساعه ف * ضاري بتعجب : اي بس ليش ؟ ليث بهدوء : عشان اعطيك ورقه طلاقها عض ع شفايفه ثم اردف : يعني خلاص تطلقتو ومافيه اي رجعه؟ زمت شفايفها بهاللحظهه وهي واقفه ع الباب تسمع اخوها عرفت انه ليث ليث بضحك : والله مالي شغل من اختك ام لسان نشبه بس حياتنا محارشات ليل ونهار ! ضاري بضحكه اسى : ادري انها ام لسان بس والله كنت اشوفكم سمن ع عسل وانا مابقيت عندكم الا يومين بس او يوم حتى بس كنت اشوفها مرتاحه معك ليث : هذي هي الدنيا وانا اخوك مافيه شي بيستمر ويبقى ع حاله الحمدلله دخلنا بمعروف ونطلع بمعروف ضاري بتنهد : الحمدلله ع كل حال يالله ان شاءالله بجيك وين قلت لي نتقابل؟ ليث : ب * بعد نص ساعه ضاري : اوكك رجعت ع الصاله بسرعه وجلست وهي تتألم من جرحها بس كابحه الالم والغصه بداخلها طلع ضاري ولحظه م دخل الصاله وقف يطالعها رفعت عيونها له وهي تستغبى : شفيك تطالعني كذا؟ مشى وجلس يكمل فطوره : لاولاشي عرفت انه يكذب عليها بس حاسه ان فيه شي تنرفزت وقامت ودخلت لغرفتها !!