أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها - الفصل 40 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أهيم في عيناها فأجن بملامسة شفتي شفاها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 40

الفصل 40

الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 6⃣7⃣1⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 بعدت ايده وبألم تطالعه :مااابي !! ليث : ومين بيضمد جرحك؟ حور : ماعليك انا اضمد لنفسي ماعليك لاتخاف رفع حاجبه : شكلك تبين ترجعين للمستشفى من يومك؟ كشرت : ماتلمسني !! تأفف ورمى التيشرت ع السرير وقعد ع طرفه : طيب برفعه شوي وبضمده لاتبدلين خيسي باللي عليك ذا ! حور : اي بخيس فيه كيفي تنهد وهز راسه بيأس قام وسحب الشاش والمعقم والقطن وقعد بجنبها لف عليها : م ودك ترفعينه؟ طالعته بقهر ونزلت عيونها رفعت شوي رفع حاجبه باستنكار وهو يطالع بالتيشرت اللي رفعته خفيف حتى الجرح ربعه طالع !! تأفف وعاندها ورفع التيشرت كله وصل فوق بطنها انصدمت جت بتنزل الا مسك ايدينها بايده ورفع عيونه وبجديه : ترانا م نلعب !! حركه وحده بس وينفتح الجرح ! نزل عيونه اما هي عضت ع شفايفها بفشيله وارتباك خافت من كلامه تمسكت بالتيشرت اما هو تعدل بجلسته وحط رجله بشكل زاويه حاده وتحت رجله الثانيه تحت الركبه فتح الشاش والتضميده بشويش اما هي صدت بسرعه م تبي تشوف الجرح وغمضت عيونها بخوف رفع عيونه وشافها : ماراح توجعك تطمني حور بخوف : بسرعه خلص نزل راسه وشال الشاش اخذ القطن وحط فيها شويه مطهر ومعقم وبدأ يضغط بخفيف ع الجرح عضت ع شفايفها وشهقت بسرعة : تكفى خلاص بعد بعد !!! حار يقرصني ليث : انتظري شوي بس ! حور بألم : والله يقرصني ليث خلاص تكفى ! مسح ع الجرح بشويش واخذ الشاش الجديد وحطه عليه وضمده من جديد وحط البلاسستر رفع عيونه : خلصنا ! قام وطش التضميده القديمه بالزباله وحط المطهر والمعقم والقطن ع الكوميدينا اما هي فتحت عيونها بخفيف وهي تتألم لفت عليه الا وهو يطالعها طالعته بحقد ونزلت التيشرت بسرعه شهقت بقوه لما جرحها اوجعها من حركتها السريعه رفع عيونه لها وبنظرات ازدراء : يعني وشهو كأن محد له بطن وخصر بهالعالم غيرك؟ حور بحقد والم : تعلم تغض البصر !! ليث بسخريه : هالكلام وجهيه لنفسك لما اكون فاصخ التي شيرت تقزيني قز كشرت : كذاب ليث بتسليك : اي صح انا اكذب وانسدح بجنبها وهو مستند براسه ع هيكل السرير لفت عليه وبآسى : تكفى لايدري ضاري ليث : كنت بقولك نفس الكلام المهم نامي وارتاحي تثاوبت : اي والله نعسانه سحب المخده الثانيه اللي وراها وسدحها ولحفها ابتسم : تصبحين ع خير ي الملسونه اتسعت ابتسامتها وقام ولف بيطلع الا نطقت بخوف : ماراح تنام معي ؟ ووقف ولف عليها باستغراب : انام معك ؟ الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 7⃣7⃣1⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 عقد حواجبه : شقلتي ؟ بلعت ريقها ليث : وشهو ؟تبين شي قبل م اطلع؟ حور بتردد : ماراح تـ..نام مـ..عي؟ ابتسم : اهاااا حور بربكه : لايعني اخاف احتاج شي ومحد عندي !! ضحك : اصلاً كنت بنزل اقفل الباب وارجع يعني مو بنيتي انام في غرفه ثانيه تطمني بنام معك وترى سمعتك ع فكره بأول مره بس تعرفين لازم اتغلى وكذا كشرت : وجع !! ضحك : ع قلبي هالوجع وطلع اما هي زفرت بقهر : غبية تنهدت وحطت ايدها ع عيونها ماهي دقايق الا دخل ابعدت ايدها تطالعه توجه لغرفه الملابس وكالعاده اخذ تيشرت بدون اكمام لون رمادي قطن وطلع قفل الباب وطفى اللمبات مشى وانسدح بالفراش _ الساعه ٢ بعد منتصف الليل وهو يسمع الانين عقد حواجبه وهو نايم حس انه يتوهم وانه بحلم الا لما سمع تأوهاتها وانينها بوضوح فتح عيونه بخفيف بشك !! لما استوعب انه انينها فتح نور الاباجوره الخافت ولف عليها بسرعه بخوف الا صنم مصدوم ! وهو يشوفها حاطه ايدها ع فمها تحاول تكتم انينها ومغمضه عيونها بقوه ودموعها تنساب قرب منها وبخوف ابعد ايدها عن فمها وحط ايده الثانيه ع وجهها وبرجفه : حححور !! فتحي عيونك طالعي فيني طالعي فتحت عيونها وبدموعها وهي تتنفس بسرعه نطق وهو يرجف : شفيك ؟؟ عضت ع شفايفها تمسكت ايده بقوه ليث وقلبه يدق بقوه بالشعور المر الموجع اللي حس فيه امس حاول يبعد نفسه من هالافكار وبخوف : حور شفيك؟ همست برجفه وألم ومن بين انفاسها اللي تفصلها شهقاتها : ماقـ..در اتحـ..مل ! ارتعب : دقيقه دقيقه باخذك للمستشفى بس تكفين تحملي تأوهت بوجع وتمسكت بايده بقوه وهي تطالع بعيونه : اسمعـ..ني ليث : لاتنطقين بشي خليني اخذك للمستشفى شدت بقوه بتمسكها بايده وباصرار مابين تأوهاتها وانينها : اسمعـ..ني بلعت ريقها وهي بدت تعرق وبألم : تكـ..فى ابـ..وي واخـ..وي بأمانتك ليث بأمانـ.. حط ايده ع شفايفها وامتلت عيونه بدموع وبغصه : اشش ليه كل اللي ابيهم قبل م يروحون يستأمنوني ع اللي وراهم ليه؟؟ تكفين اسكتي مافيك شي تـ.. حطت ايدها البارده اللي ترجف ع وجهه وهي تطالع بعيونه اللي بدموعه طاحت بخوف من انه يفقدها همست وهي مبتسمه من بين دموعها وقلبها يدق بقوه باللي بتقوله : بـ..ـعترف قاطعها : ماراح تموتين لاتوصـ.. حطت اصبعها ع شفايفه تسكته واتسعت ابتسامتها من وسط رجفه قلبها وهمست بكل ذره احساس بداخلها : اعـتـ..رف اني عشـ..قتك ي المجـ..نون بس بشـ..هر وضحكت وهي بوسط وجعها وبدموعها : عجـ..زت اكابـ..ر واكذب ب حبـ..ي لك اما هو بهاللحظه حس ان قلبه وقف لوهله .. الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 8⃣7⃣1⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 بقى يطالع فيها مو مستوعب اللي قالته!! برجفه همس والدموع بعيونه : ليتـ..ك م اعترفـ..تي وانتي بهالحـ..ـاله! اخذ نفس ومسح دموعه بسرعه وقام اخذ جواله بسرعه : تحملي تكفين ! وبايدينه ترجف وهو يفتح جواله بسرعه وقلبه ينتفض بخوف بعيونه متنقله مابين الجوال وفيها فتح محادثه عبدالمحسن كاتب انه اخذ السياره شهق بصدمه !!! دق عليه بسرعه وايدهه ع راسه وهو يطالعها : حور خذي نفس الا رد : هلا ليث بنرفزه وخوف : وين اخذت السياره وين؟؟؟ مو وقتك ي عبدالمحسن تكفى ارجع بسرعه عبدالمحسن باستغراب ركن السياره ع جنب وبخوف : شفيه ؟ شصاير؟ ليث بخوف : حور مدري شصار لها عبدالمحسن بخوف : كيف م تدري ؟ قول شفيها؟ جرحها نزف والاطاحت والا وشهو؟؟ مشى لها بسرعه وابعد الفراش وشال تي شيرتها يشوف الجرح وكأنه ارتاح بهاللحظه بس باقي الخوف فيه : لا مانزف بس مدري شفيها كأنها تحتضر عبدالمحسن بهدوء : خذ نفس شوف عليها حراره والا ليث بعصبيه : بارد انت اقولك كأنها تحتضر !! انا الغبي اني طلعتها من المستشفى غبي عبدالمحسن : اقولك شوف عليها حراره والا لا ؟ ليث بعصبيه : م تفهم شكلك !! قاطعه عبدالمحسن : ليث اسمعني اقولك روح شوف عليها حراره والا لا !! تأفف : انا قاعد اكلم لي واحد غبي وبارد !! جلس بجنبها بخوف حط ايده ع وجهها الا عقد حواجبه : الا فيها حراره بسم لله !! عبدالمحسن : شفت انك مهول بهالوضع وهو بسيط ! ليث : دقيقه دقيقه مافهمت يعني كل ذا بسبب حراره؟ عبدالمحسن : تذكر علي خوينا؟؟ لما انطعن وجت ليلتها يوم اننا عنده بالمستشفى وهو ينتفض وهولنا بالسسترات والدكاتره وبالاخير طلع حراره! ليث : لا والله وتقول لي انك فاهم بالوضع يعني ؟ عبدالمحسن بضحك : اتعلم انا واستفيد مو مثلك تصارخ وتصيح والله لو انك حرمه ليث : ي سخفك انت لو تشوف حالتها! عبدالمحسن : اعطاك الدكتور ادويه؟ ليث : اااي قال وحده ف المساء والثانيه بالصباح عبدالمحسن : اتوقع انها مهدئات ليث : مابي توقعاتك اخلص وش هي ؟ عبدالمحسن بتنهد : غبي والله عطني اساميهم يالله قام : دقيقه طلع الادويه : بصورها لك وبرسلها عبدالمحسن : بمر الصيدليه وبسأل عنها ليث : طيب يالله اخلص بسرعه عبدالمحسن بضحك : يالله بقفل وقفل عن ليث صور له الادويه ونزل تحت بسرعه اما هي شبه واعيه ومغمضه عيونها ع خفيف وتأن بهمس الا لما دخل بسرعه جلس بجنبها طلع حط الفوطه بالمويه البارده وعصرها وحطها ع جبينها عقدت حواجبها بانزعاج من برودته وتأوهت وهو يطالع فيها بخوف ابتسم لما رفعت عيونها تطالعه وابتسمت بخفيف ... الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 9⃣7⃣1⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 وعيونه بعيونها غمضت عيونها بخفيف وانتظمت انفاسها وارتاحت وتوازنت وغفت ع لمسات ايدينه الخفيفه ع خدها اتسعت ابتسامته لما شافها غفت قام وطلع بسرعه من الغرفه رفع راسه وضحك بوناسه وقلبه يدق بسرعه : تعشقني !! طلعت تعشقني هاللملسونه وه صدمه !! والله صدمه نزل راسه يتنفس بسرعه بعدم استيعاب : مو معقوله حور !! بلسانها تعترف انها تعشقني ؟!!! لا بعد بس بشهر وتحجد وتنكر قدامي !! اوف اوف اوف مو مصدق وسكت بتفكير لثواني ثم نطق باستغراب : لا لا لايكون عشان انها من التعب هلوست وصارت تتكلم بدون م تحس ع نفسها؟؟ هز راسه يبعد هالافكار السوداويه عنه : لا مستحيل اكيد من قلبها حتى لو تهوجس كانت تهوجس بالصدق مستحيل تكذب !! اخذ نفسس عميق : ااااخخخ شعوري الحين مدري كيف اوصفه حتى لنفسي !! من زمان م حسيت بهالشعور بقلبي من زمان!! نزل لتحت وهو يدندن بفرحه توجه للمطبخ فتح الثلاجه والابتسامه م فارقت شفاته حس نفسه مروق ع الاخير اخذ الكولا وقفل الباب برجله وصعد لفوق توجه للغرفه وقف ع الباب واستند بكتفه ع الجدار وحط رجله ورا رجله الاولى وهو يطالع فيها اتسعت ابتسامته وهمس : ليتك تحسين بشعوري الحين ! ليتك صاحيه حتى ازعجك باعترافك لي ليتك ! استعدل بوقفته وشرب الكولا ومشى وحطه ع الكوميدنا وانسدح ع السرير ع جنبه ورافع راسه عن المخده بايده مستند عليها وهو بقرب منها نايمه ووجهها تحت وجهه راسها عند رقبته بمسافه بسيطه يتأمل تقاسيم وجهها وبملامحها مد ايده وباطرافه يمسح ع خدها بلمسات هاديه حركت راسها بخفيف من احساسها بالامان ع لمسات ايده ع خدها ارتسمت ابتسامه خفيفه ع شفاتها وهي غارقه بنومها قرب وباسها ع خدها بفتره طويله .. _ " عند ضاري " بالملحق بعد م دخل فهد وهو شايل كيس ماك والبيبسي بايده الثانيه عقد حواجبه ضاري باستغراب : وشهو ؟ فهد : عشا وش يعني ؟ ترا م تعشيت انا فطلبت لي ولك ضاري : مو جوعان حط الاكل ع الطاوله وقعد ع الكنب : لابتاكل غصب ماراح اتعشى لحالي ضاري : قـ.. قاطعه فهد : والله م يطب فمي شي الا وانت ماكل معي هاه!! تأفف : وبعدين معك ع هالحلف ! اخذ فهد الوجبه ومدها لضاري : اكل اكل اخذه ضاري بتنهد : مره ثانيه تسوي هالحركه والله لامشي عند فهد يفتح وجبته : طيب ابشر اما ضاري ياكل ويطالع حوله ثم لف ع فهد : هذي غرفتك؟ ضحك فهد : لا هذا ملحق غرفتي داخل بالفله ذي لف يطالع المكان : اهها حلوه فهد : بتكون لك ان شاءالله اذا وافقت انك تشتغل هنا لف عليه بسرعه و عقد حواجبه : م فهمت ؟ فهد : ابيك تشتغل معي .. الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 0⃣8⃣1⃣ ... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 ضاري بعدم استيعاب رفع حاجبه وباستنكار : تستهبل؟؟ هز راسه بنفي: لا صادق مو انت تبي وظيفه؟ خلاص تم عقد حواجبه واستعدل بجلسته باهتمام وهو فيه القهر : ادور وظيفه ومن تعبي انا !! لاتشوفها بعيونك انها شحده منك ولا من غيرك حتى تتصدقون علي !! حط وجبته ع الطاوله وقام بنرفزه واخذ جاكيته وبيطلع الا قام فهد بصدمه من رده فعله : شفيك؟؟ لف عليه ضاري قبل م يطلع : اكرمتني وخليتني ارتاح هنا ومشكور وماقصرت بس سالفه انك تاخذ كلمتي ع اني اشحد وظايف وتتصدق علي هذا اللي م ارضاه وطلع لحقه فهد بسرعه وطلع ومسكه من كتفه ووقفه وجاء قباله :اقسم بالله ان م كانت بنيتي انك تشحد وانا اتصدق عليك بوظيفه ضاري بندم : من الاساس كانت جيتي هنا غلط مدري ليه طاوعتك ومشى الا وقف قدامه فهد : والله مو مسامحك لو طلعت هاه !! ضاري باستفزاز : انت وبعدين معك ع هالحلف؟ فهد : ادخل حتى افهمك ضاري : مابي بمشي فهد : خلاص انتظرني طيب اجيب مفتاح سيارتي ونطلع ضاري بتأفف : انت م تفهم؟؟ مخك فيه شي ؟؟ فهد : بنقعد داخل والا نطلع اخلص ؟؟ زفر بعصبيه : شكل مامنك فكه !! ابتسم بعناد : لا تنهد ولف ودخل للملحق ودخل وراه فهد .. _ " الساعه ٦ الصبح فتحت عيونها بخفيف وانزعاج من نور الشمس رجعت غمضتها بهدوء وهي تحس بالدفى وامان فتحتها وهي تتنقل بنظراتها بسقف الغرفه لما استوعبت ع اللي بجبينها مدت ايدها بهدوء سحبت الفوطه من تحت ايد ليث و باستغراب تطالعها بايدها حست فيه بجنبها لفت عليه الا ابتسمت لما شافتهه نايم ع ذراعه وايده ع جبينها كان ماسك الفوطه طول الليل ع جبينها مدت ايدها وبنعومتها وهي دافيه حطتها ع وجهه وهي تتأمله بدون م توعى ع نفسها تحس بشعور غريب م تدري وش تفسره ! شعور فرح وراحه وسعاده وصدرها منشرح كأنه بثلج انسابت عليه واثلج جوفها .. حس بشي ناعم ع خده عقد حواجبه باستغراب وفتح عيونه بشويش طالعها ورجع غمض عيونهه ثم فتحهم وطالع بايدها ثم لف يطالعها استوعب وجودها وايدها وابتسم اما هي نست نفسها قدامه استوعبت وتلاشت ابتسامتها وهي بتسحب ايدها الا مسكها وايده فوق ايدها وثبتها ع وجهه واتسعت ابتسامته بلعت ريقها لف بشويش ع ايدها اللي ع خده وغمض عيونه وباس باطن ايدها حست بمغص قوي ببطنها من حركته وشعور غريب يجتاح صدرها وقلبها فتح عيونه وشال ايده عن ايدها سحبتها سرعه بارتباك استند براسه ع ايده وهو يطالعها ابتسم : مافي مفر مني بعد البارحه ! عقدت حواجبها باستغراب بعدم وعي باللي قاله ! نست اعترافها وكيف انها فضحت نفسها ومشاعرها له... #يتـــــــــــــــــــــــــــبع.... 🚫 يسعدنا مشاركة الرواية ولكن لا نبيح ولانحلل حذف توقيع القناة 🚫 #غدا_سيتم_الكشف_عن_المجهول