الفصل 39
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 1⃣7⃣1⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌼🍃
لف ع ليث يطالعه بصدمه وهو يشوفه
كيف ابتعد ع ورا وبصراخه مو واعي ع نفسه
مثل المجنون ارتعب عبدالمحسن بخوف لف بسرعه
ع الدكتور اللي يطالعه بربكه وتأثر من حالته قام
برجفه رجلينه بلع ريقه وبخوف : شصـ..ـار؟
دكتور تكفى قول ان العمليه نجحت ؟؟
لف عليه الدكتور وبحزن بقى يطالعه
عبدالمحسن بنرفزه وبقله صبر : تكفى انطق
قول انها نجحت !!
هز راسه بلا بحزن
صنم عبدالمحسن بمكانه بصدمه !! عبدالمحسن برجفه : يعنـ..ي ؟ ماااتـ..ت ؟
الدكتور بآسى م قدر يتحمل وبهمس : : للاسف دخـ..
قاطعه ليث بصراخ تهجم
عليه وهو ماسكه من ياقته وبصراخ هستيري :كله منك ليه الكذب !! قول انه خطأ منكم ي ولد **
الدكتور بصدمه ارتد ع الجدار وليث شبه
خانقه وبعيونه الحمرا وانفاسه تتسارع
ودقات قلبه تدق بقوه وعروق رقبته وجبينه برزت
من صراخه المفجع
اما الدكتور يحاول
يبعد ايدينه عنه وهو مختنق وبصدمه من حالته
اما عبدالمحسن اللي انصدم من رده فعله
ركض له بسرعه مسك ليث من حول خصره
يحاول يبعده : ليث ليث فكه
اما هو مو واعي بنفسه يضغط عليه
بقوه الا م دفه الدكتور وسحبه عبدالمحسن بقوه
ع جنب وبصراخ جا قباله : خلااااااااااااااص
اههههههدا
ليث بدموعه وبحسره وبحرقه مثل النار اللي
بجوفه : اهدأ؟؟؟ اهدأ وههي بـ..
قاطعه عبدالمحسن لما حط ايدينه ع راسه : ليث خذ نفسس وهد نفسك هذا قضاء وقدر
من ربك ارضى فيه !! نزلت دموعه بضيق : ارضـ..ـى؟
نزل راسه وانفجر بقهر وانهار بحضنه
عبدالمحسن وغمض عيونه بقوه م يدري كيف يواسيه
ويخفف من وجعه وهو بنفسه مو متحمل ! : هد نفسك
تكفـ..ى !
ليث بهمس مخنوق : بسبـ.بي كل اللي صـ..ـار لها
بسببـ..ي
عبدالمحسن بضيق: خلاص تكفى لاتنطق بشي خلاص !
بقى لثواني بهدوء وبقهر منهار فتح عيونه طاحت
نظراته ع الاوراق اللي ع الكرسي تذكر كيف انه
غامر فيها وبلحظه طلقه الرصاص توسطت بداخلها
دف عبدالمحسن عنه وتوجه بسرعه مثل المجنون
للاوراق اخذها بسرعه وبقهر وعصبيه : هذي بسببها هي بهالمكان !!! بسببها
هي
اخذ الاوراق ونثرها ع الارض جثى ع ركبه بصياح وصراخ هستيري ع الارض
ضرب بايدينه بقوه ع الاوراق ع الارض
حط ايدينه بشعره ونزل راسه ع الارض وانفجر بصراخ ....
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 2⃣7⃣1⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌼🍃
أما عبدالمحسن دمعت عيونه وهو يشوف حال ليث!! بلع ريقه بضيق مشى له بشويش وهو يحاول
يتمالك نفسه قدامه جثى بركبه ع الارض وحط ايده
ع ظهره ومسكه من كتفه : قوم ي ليث قوم
م سمع الا نحيب وشهقات ليث بهاللحظه !
رجع الدكتور داخل
اما ليث قام ورجع ع ورا واستند ع الجدار ولم رجوله
لصدره وحط ايدينه ع وجهه وهو يتنفس بثقل
مكتوم ومخنوق !!
عض ع شفايفه بضيق
اما عبدالمحسن قام وجمع الاوراق وحطها ع الكرسي
نزل ايدينه ورفع راسه فوق ودموعه تنساب بحرقه ع
خده : دخلت غـ..يبوبه ويمكن م تقـ..وم ! ي عبدالمحسن
يمكن م تقوم !
عقد حواجبه بصدمه : بغيبوبه؟؟
ليث بضيق : بتمـ..ـوت بسببهم هالكلاب !! عبدالمحسن : ليه متشائم ؟؟
نزل راسه يطالع بعبدالمحسن وبحزن : الدنيا ماعطـ..تني
فرص حتى اتأمل !
ونزل عيونه للاوراق اللي بيد عبدالمحسن وبهمس وخنقه
: والله لو ادري ان هالاوراق كانت بتكون مقابل روحها؟
لا جفيتها وتركتها ولافكرت اقرب من ذاك القصر بشبر واحد
بـ..س !
همس بصوت مبحوح : بـ..س انوخذت هالروح
نزل راسه وخنقته العبره وبصوت باكي : انوخـ..ذت !
عبدالمحسن بضيق : هاذي هي الدنيا بعدين قلتها بغيبوبه يعني ان شاءالله فيه فرصه تقوم ليه يأست
وكأنها ماتت ؟؟
رفع عيونه وبضيق : نهايه الغيبوبه ي موت او انها تكون مشلوله !
عبدالمحسن بصدمه : مشلوله هذا يستهبل؟؟
صد لما تكدر وانعفست ملامحه بحزن وطاحت
دموعه وانفجر بالبكا نزل راسه ع ذراعه وبضيق
م قدر يتحمل نفسه : تمنيت الموت بشوفتها بهالحاله !
قعد عبدالمحسن ع الكرسي بجنبه وهو ع الارض
وحط ايده ع كتفهه : لو الموت بايدينا وصادفتنا هالمواقف كان م شفت احد عايش !
ليث بضيق : كـ..لهم خـ..لوني !
عبدالمحسن : ربك م يخليك ياخوي وهو فوقك واقرب الاقربين
لك ولقلبك !
بلع ريقه وبضيق وبنبره بكى وتذلل : يارب رحمتك فيني !
بهاللحظه طلع الدكتور بفرحه استبشرهم
: الحمد لله
العمود الفقري م تضرر
لف عليه عبدالمحسن باستغراب !! اما ليث رفع راسه بسرعة يطالعه بعدم استيعاب
قام ببطئ وهو مابين خوف وفرح : يعنـ..ي ؟
الدكتور باستبشار : الحمدلله سوو لها انعاش الحمدلله وارتفعت مؤشراتها الحيويه زال الخططر ابشركم بتقوم ان شاءلله
ليث بصدمة وفرحة
بسرعه يتكلم مع انفاسه المتسارعه : يعنـ..ي ؟؟ يعنـ..ي هي ؟
بلع ريقه وهو يرجف وينطق بسرعه : يعني هي م دخلت غيبوبه ؟؟ هز راسهه الدكتور بلا انفجر بصراخ بقوه فرحته وبحماسه حضن الدكتور بقوه ...
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 3⃣7⃣1⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌼🍃
اما عبدالمحسن اللي تنهد براحه وغمض عيونه وكأنه هم وانزاح : الحمدلله يارب اللهم لك الحمد
ليث بفرحه ابتعد يطالع بالدكتور وبعدم تصديق : يعني
خلاص تعدت مرحله الخطر
هز راسه الدكتور بإيه بفرحه
ضحك ليث بقوه من وناسته ورجع حضن الدكتور بقوه مو حاسس بنفسه !! ابتعد عنه وبفرحه متوتر : ابي اشوفها تكفى الله يخليك
لازم اشوفها
الدكتور : انتظر بس ننقلها ع غرفتها وتقوم من البنج
هز راسه بإيه بحماس مستانس : طيب !!
لف ع عبدالمحسن ومشى له بشويش وهو يهز اكتافه
: سمعت؟؟
لف عليه عبدالمحسن وضحك من حركاته : اااي سمعت !!
بس طب عليه ليث وحضنه بقوه
وهو يضربه بايده ع ظهره : قامت ياخوي
قامت !!
ابتسم عبدالمحسن : الحمدلله
وابتعد عنه يطالعه : قلت لك ي غبي خل املك وثقتك بالله
وهو عند حسن ظنك فيه !!
ليث بفرحه : يارب لك الحمد قلبي احس كذا
وده يطلع من بين ضلوعي من قوه فرحتي ووناستي
مدري مدري كيف اوصف !! اخخ بس
الحمدلله !
__
بعد ساعتين بمكتب الدكتور بعد م دخل وقفل الباب
ورد ع جواله بخوف : صار اللي تبيه تكفى عيالي
لايصير فيهم شي
المجهول ببرود : ممتاز وتطمن ع كفائتك هاذي بيكون
ببيوتهم بأفضل حال
بلع ريقه : الحين ابيهم بالبيت الحين !
المجهول : ثواني وتدق عليك زوجتك وتطمنك انهم عندها
تنهد : قبل م تقفل بس بفهم شي واحد ! ليه بغيت مني اني اكذب عليه بخصوص الاشعه وان الرصاصه انحرفت وارتكزت بالعامود الفقري وهي اصلاً كانت تحت الكليه؟ ليه خليتني اكذب عليه ي انها تصير مشلوله او تموت وبعدها طلبت اني اكذب عليه واقول بغيبوبه ؟؟ هذا الادمي وش سوا لكم حتى تعذبونه بهالطريقه؟!!
ابتسم المجهول : هالشي م يعنيك وتعلم انك م تسأل اعمامك عن الخصوصيات !
وقفل
تأفف الدكتور ورمى جواله ع الارض : مستحيل هالشي يكون عندنا !! لا لا لا فلم ذا مو واقع !! مين هالناس !! لهالدرجه انعدم الضمير؟؟
وبقهر: اووووف اووووووف !!
_
اخذ نفس وابتسم فتح الباب ودخل بشويش عليها
وهي ع السرير الابيض وبقميص المرضى الازرق
وبشعرها المنثور ع المخده وبملامحها وغمازاتها اللي حتى
بارزه بدون ابتسامه ع محياها قرب وقلبه يدق بقوه مرتبك
وكأنه اول مره يشوفها وصل لها ومسك ايدها الدافيه بايده البارده ثم رفع عيونه يطالعها الا لما عقدت حواجبها بانزعاج
وفتحت عيونها بخفيف اتسعت ابتسامته بفرحه
رجعت غمضتهم بانزعاج الا لما قرب وباسها بجنب شفايفها بهدوء وابتعد بخفيف يطالعها وبهمس : م تدرين شكثر خفت عليك؟
فتحت عيونها ع بوسته ..
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 4⃣7⃣1⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌼🍃
قريب منها : لاتخوفيني عليك مره ثانيه
حطت ايدها ع وجهه وابعدته بتعب وهي تضحك
مسك ايدها وابعده عن وجهه وضحك وهو يطالعها
باس باطن ايدها وبهمس : والله م اقوى ع فراقك
ميلت راسها ع المخده وبتعب من البنج وهي تطالعه
ابتسمت قرب وباس جبينها غمضت عيونها
وابتسامتها ع محياها ابتعد بهدوء : قولي لي
تبين شي ؟ يوجعك شي؟
هزت راسها بلا وهي ترمش ببطئ من التعب
نزل عيونه وهو ماسك ايدها بلع ريقه بخوف وضيق
همس :حسيت بوجـ..ع فراقهم لما خلونـ..ي بدموعه اللي امتلت بمحاجر عيونه رفعها لها يطالعها : م بغـ..يت ان هالوجع يتكرر مره ثانيه
وشد ع ايدها ونزل عيونه وعض ع شفايفه : خـ..ـايف
خايـ..يف من كل شي ي حور
اخذ نفس وابتسم ورفع عيونه : المهم انك بخـ..
بس سكت لما شافها نايمه ابتسم
بآسى قرب وباسها ع جبينها بهدوء وابتعد وهو
يطالع فيها همس : انتي الوحيده اللي بقيتي لي بهالدنيا من بعد م خلوني !
ابتعد وسحب الكرسي وقعد ومسك ايدها حط اصابعه باصابعها واستند ع ورا وغمض عيونه الساعه ٤ العصر
فتح عيونه بشويش بانزعاج ثم رجع غمضهم ورفع راسه
عن الكرسي الا عض ع شفايفه بألم وحطط ايده ع رقبته
: اخخخخ تشنجت !!
فتح عيونه ولف شافها مبتسمه تطالعه عقد حواجبه
لاف ايده بايدها م تركته استنكر عليها !! ولف عليها يطالعها همست : طول هالوقت كنت بجنبي؟
ابتسم : نشبه صح ؟
ابتسمت : تكفى لاتضحكني والله ماقـ..در
ليث : طيب
عقدت حواجبها : وش صـ..ـار لي ؟ ماعاد اذكر شي ؟
ليث : بعدين افهمك ع كل شي انتي بس ارتاحي
جت لك الممرضه؟
حور : اي
سحب ايده وقام : اكلتي !
هزت راسها : ايـ..ه بس تكفى ابي اطلع من هنا
عقد حواجبه : بهالسرعه؟
حور : اترجاك قول لهم يطلعوني ولو ع مسؤوليتي ليث
والله اني مرضت من السرير
ليث : ماقدر اغامر بحياتك
حور باستعطاف : ليث تكفى اترجاك
تنهد : طيب خلاص بشوف
حوو : اوعدني
ليث : والله وعد
ابتسمت : طيب
ليث : يالله بطلع اصلي استغفر الله اخذني النوم وبرجع
حور : طيب
دخل الحمام وغسل وجهه وتوضى وطلع برا الغرفه نزل
تحت وصلى بالمصلى الموجود وطلع ع غرفه الدكتور
دق الباب ودخل
الدكتور : هلا تفضل
ابتسم وقعد ع الكرسي : كنت بسأل وضعها مستقر؟
هز الدكتور راسه : ايه الحمدلله
ليث : طيب متى تكتبون لها خروج
الدكتور : عادي لو فيه امكانيه الليله او بكره
رفع حاجبه ليث باستنكار : بهالسرعه؟
الدكتور : دام وضعها مستقر مافيه اشكاليه خذ لها هالادويه حبه بالمساء وحبه بالصباح والجرح اهم شي مايجيه لامويه وتبتعد عن العطور
قام وابتسم وطلع ...الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 5⃣7⃣1⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌼🍃
وهو بيطلع الا استوقفه الدكتور : اي صح نسيت اخبرك
لف عليه ليث باستغراب : وشهو؟
وخلها دايماً مرتاحه وتنام ع ظهرها واذا
بالكثير متوجعه من ظهرها مافيه مشكله تنسدح ع جنبها
المعافى الغير مصاب واحرص اهم شي انه تغير لها
جرحهها كل ليله وتعقمه وتضمده ومره بالاسبوع تجي
حتى نتابع ع حالتها وجرحها
ليث : اوك مافيه مشكله لو اطلعها الليله؟
الدكتور بابتسامه : تفضل هاذي ورقه الخروج و ورقه
الوصفه
اخذها ليث : مشكور م قصرت
وطلع مشى وهو مستغرب : لهالدرجه وضعها مستقر
حتى ان يكتبون لها خروج بهالسرعه ؟
تنهد بعدم مبالاه وتوجه للصيدليه واخذ الادويه وطلع وصعد لعندها
دخل وبتنهد : للاسف
حور بقهر : لاتقول انهم رفضو ؟
هز راسه بإيه زفرت بعصبيه : ليه؟ ع مسؤوليتي طيب
ليث : ممنوع
تأففت بقهر : اووووف والله هلكت وانا ع هالسرير مافيني
شي ياخي م يشوفون؟ عمى
ضحك وطلع لها ورقه الخروج عقدت حواجبها
واخذتها من ايده تقرأ الا رفعت عيونها بدهشه : الليله !!!!!
ابتسم : ايه
بفرحه : اخخخخيراً
_
ع الساعه ١٠ الليل بعد م كتبو لها خروج
طلعو من المستشفى وقف ونزلها من الكرسي المتحرك
وتمسك فيها لحد م ركبت السياره
وركب وحرك بعد نص ساعه وصلو للبيت
نزل قبلها وساعدها تنزل بشويش تمشي وهو
متمسك فيها ودخلو للبيت وجلست ع الكرسي
بتعب :
دخل للمطبخ بسرعه جاب قارورة مويه وعطاها
نزلت نقابها واخذته وشربته اخذه وحطها ع الطاوله
واستند ع ذراع الكنب : تبينا نصعد ننام ؟
تنهدت : يوه نسيت فوق غرفه النوم لا خلاص
بنام هنا ماقدر اصعد والله
تنهد ومشى فصخت عبايتها بشويش وحط ايده تحت
رجولها وايده الثانيه تحت ظهرها وشالها شهقت : شتسوي ؟
ابتسم ومشى صعد لفوق بشويش
حور : تكفى ليث خلني انام بالصاله والله اقرب لي
تجاهلها تأففت واستندت براسها ع صدره وغمضت عيونها
دف الباب برجله ونزلها ع السرير بشويش وحط وراها مخدتين تنهدت تطالعه : قول اني بقعد ع هالسرير بعد لين م ينكسر ضهري؟
ضحك : اقرب لك الحمام ي ذكيه
اخذ كيس الادويه وطلع الضمادات والمرهم والمعقم والشاش
عقدت حواجبها حطها ع الكوميدينا ودخل لغرفه الملابس
واخذ تيشرت خفيف فضفاض رمادي ورجع لها
اما هي تطالعه باستغراب !!
وقف : ارفعي راسك شوي
حور بشك كأنها فهمت : وشو ذاا؟؟
ليث : ببدل لبسك وبضمد الجرح
توسعت عيونها بصدمة
وشهقت : لااااااااا !!
ليث بعناد قرب : لاتحاولين غصب عنك بفصخه !
مد ايده ومسك طرف التيشرت اللي عليها شهقت ...