الفصل 38
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 6⃣6⃣1⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌼🍃
مشت بسرعه وبخوف للدريشه تراقب
تنهدت براحه لما شافت الحارس يعدل جزمته
وابتعد وراح
ليث وهو يأشر : شفيه
لفت عليه : اخلص بسرعه
لف وطلع الصندوق الحديد اللي داخل
شاله وحطه ع سطح المكتب
اخذ نفس ونزل عيونه ع الصندوق الحديدي
طلع من جيبه وحطها ع الصندوق
شهقت : السلسله ؟
ابتسم بخباثه: مو كل شي يمشي علي
اخذ السلسله حقته بنهايه السلسله بالنص مثل
المستطيل معدني فتحه بوسطه مفتاح صغير
فتحه بهدوء ابتسم براحه وبفرحه لما
شاف الاوراق ! : اخيراً انتظري بتأكد
اما هي تنهدت ومشت ورا المكتب كان فيه مثل الدريشه اللي كلهه قزاز تكتفت وهي تطالع المكان وتنتظر ليث
وراها وهو يفتش بالاوراق وعاض ع شفايفهه : يارب هي
ابتسم براحه شيك ع الاوراق الثانيه وقلبه يدق بخوف
ممزوج بفرحه انه قدر يوصل للي يبيه قفل الصندوق
واخذ الاوراق وحطها تحت بلوزته داخل بنطلونه
اما حور لمحت نور غريب نزلت راسها الا مثل
الليزر لون احمر تحت خصرها من جهه الكليه عقدت
حواجبها
اما ليث اللي لف عليها بفرحه : لقيتهم
يالله نمشـ..
الا وتلاشت الابتسامه من ع شفاته وتبددت الفرحه بداخله بصدمه ورعب حلت
فرحته وهو يشوف الليزر ع خصرها وهي تطالع الليزر
شهق بخوف ورجفه بصوته : حـ.. م
كمل نطق شفاته باسمها الا بطلقه رصاص
تخترق جنبها من ناحيه كليتها شهقت
بقوة وهي تحس ان شي حاد انغرس
داخلها بشهقه تفصل بين انفاسها
رفعت عيونها بدون م ترمش بألم يعتصر قلبها
وبداخلها مو مصدقه لفت عليه تطالعه بنظرات
اخيره
اما هو جمد بفجعة حس رجوله م تشيله وكأن الطلقه كانت فيه بجسده !!
مشى وبثقل رجلينه لها لما طاحت ع الارض مثل
الجثه وعيونها بالسقف مليانه دموعه وصدرها يعلى ويهبط طاح بقربها مد ايده اللي ترجف بقوه ع وجهها وعيونه بدموع ووجهه مال للاحمرار مرعوب وشفايفه مالت للازرق ع موف همس وشفايفه تترتجف من صدمته
: حـ..ور ؟! حـ..ور طالعينـ..ني
لف وجهها بايده البارده عليه وهو يطالعها طاحت دموعه
وهو ينتفض اما هي بدت تشهق بقوة تحتضر تحس روحها بدأت تفارق جسدها اعتلى صدرها بشهقه ودمها ينزف ويسيلل ع الارض هبط صدرها بهاللحظه ومثل الجثه جمدت ..
طارت عيونه بفجعه ابتعد ع ورا بسرعه للجدار عض ايده بقوه وهو فيه الصيحة يهز نفسه مثل المجنون وعيونه م شالها عنها !!!!
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 7⃣6⃣1⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌼🍃
يحس نفسه مخنوق وكأن الاكسجين انعدم من الكون ودموعه تحرق خده غمض عيونه بقوه حط ايدينه
ع راسه وبذكريات مثل الفيديو وكأنه قدام عيونه
يمر ع عقله بلحظه مشبعه بالجروح اللي م اللتأمت
بمقتل ابوه اللي قطعه من روحه قدام عيونه وهو بدون حول ولاقوه م قدر حتى يدافع عنه وينقذه ويحميه !! تكررت هاللحظه ع باله بأمه كيف اخذوها بظلم
وبهتان بتهمه قتله وهو صفى لحاله بضعف وخذلان
م قدر يحمي اللي يحبهم وكيف يشوفهم ينقتلون قدام عيونه
غرس اصابعه بشعره ويشد بقوه وهو مغمض عيونه
وبشهقه مكتومه بداخله ويغلي برعب وصدمه !! فتح عيونه اللي مالت للاحمرار وبدموعه وبنظراته اللي
تفجع وهو يطالعها !! ولو ان بشخص ثالثهم كان بهالغرفه
لنطق ان القاتل بالخطأ ليث من صدمته نزل ايدينه ورجلينه
وكأن مافيها حياه ممدده ع الارض وبجسده ع الجدار
صفى يطالعها مثل الجثه وكأن روحه انسلبت من
جسده ماهي ثواني الا الباب ينفتح بقوه توسعت
عيونه بصدمه وهو يطالع بحور !!
رفع عيونه ليث الي وراها ويطالعها وكأن عقله موب براسه
ركض بسرعه لها وهو يحركها
: حور ؟؟ هيه ؟
رفع عيونه لليث ويطالعه بخوف من شكله : ليث ؟!
ليث قولي وش صار فيها ؟؟
ابتسم بحزن ودموعه تنزل وببحه صوته : مـ..ـاتت
عبدالمحسن برجفه نزل عيونه لها وحط ايده ع رقبتها
وهو يتحسس عرق قلبها لما حس بنبض خفيف
شهق بقوه : عايشه
ورفع عيونه له : ليث قوم معي بسرعه نوديها للمستشفى
عايشه هي بسرعه نلحق عليها
هز راسهه بخفيف : مـ..ـاتت !
مشى له بسرعه وسحبه بقوه وبعصبيه وقفه : اصحى ع نفسك هيه !! عايشه اقول لك افهم بسرعه !! ولف ع حور باستعجال ودقات قلبه تدق بقوه
ولف ع ليث : بسرعه بسرعه افتح لي الباب
مشى له ليث وبعده جثى ع رُكبه حط ايده اللي ترجف ع رقبتها بخوف مرتعب حس بنبضاتها الضعيفه
قطع عليه صراخ عبدالمحسن : بسرعة !! حس انه استوعب نفسه وانها حيه شالها
بسرعه اما عبدالمحسن فتح الباب بسرعه
وطلعو للجهه الخلفيه باستعجال
اما ليث يهمس لها بضيق تطيح دموعه : حور تكفين تحملي اترجاك تكفين لاتخليني مثل م خلوني تكفـ..ين !
فتح له عبدالمحسن الباب بسرعه وركبها ورا بالسياره
وحط راسها ع حضنه اما عبدالمحسن ركب السياره
وحرك بسرعه جنونية !!
عند ليث برجفته شال النقاب عنها وبغصه لما شاف ملامحها م تحمل و انهار !!الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 8⃣6⃣1⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌼🍃
مد ايده يتلمس وجهها البارد بشهقه
شهقها من جوفه مخنوق عض ع شفايفه
وغمض عيونه بقوه ودموعه تطيح ع وجهه اللي
بهت لونه وكأن مافيها حياه
عبدالمحسن بخوف : حط شي ع الجرح واضغط
عليه حاول انك توقف النزيف قد م تقدر الى م نوصل
فتح عيونه والتفت حوله بسرعه يدور شي يضغط فيه عليها
نزل شماغه عبدالمحسن ومده له بسرعه : خذ
اضغطه ع جرحها بسرعة
اخذه وحطه ع جرحها اللي تحت خصرها من جهه جنبها اليمين وهو يحاول يتمالك اعصابه بشعور بشعع بداخله !!
لف يطالعها وبضيق
همس : حـ..وور تكفين لاتخليـ..يني تكفـ..ين !
رفع راسه لفوق ووبغبنه موجوع وبقهر ع نفسه
: الله ياخذني ليه اخذتها ليه !! عبدالمحسن : لاتدعي ع نفسك !! ان شاءةالله يلحقون
عليها انت بس اضغط ع جرحها حتى م ينزف زياده
بلع ريقه وهو يتنفس بسرعه غمض عيونه وبهمس
ورجاء : يارب تقوم يارب م يصير لها شي يارب لاتحرمني
منها مابي افقدها مثل م فقدتهم مابـ..ي
فتح عيونه ونزل راسه لها وبايده الثانيه يمسح ع وجهها
ويهمس : تحملي عشـ..ـاني تكفيـ..
الا بلحظه م كحت بقوه وانساب الدم من فمها من بين شفايفها جن جنونه بهاللحظه !!!
رفع عيونه لعبدالمحسن بصدمه وقلبه انتفض: عبدالمحسـ..ن ؟ حـ.. اخذ يتنفس بسرعه مو قادر يسيطر ع نفسه
عبدالمحسن بخوف : شفيهه؟؟
ليث برجفه :بتمـ..وت ؟ يردد بخوف مو مستوعب : بتمـ..وت ! بتمـ..وت
و انفجر بصراخ هستيري
وهو يشدها لصدره بعدم
تصديق يكذب نفسه : بتموت
بتموت !
عبدالمحسن بربكه وقلبه يدق بقوه : خلاث اصص بنوصل الحين ان شاءالله ماتموت اسكت خلاص !!
نزل راسه عليها وهو محتضنها ويصيح ومنهار ..
اما عبدالمحسن بسرعه جنونيه يقطع
الاشارات ويضرب بوري ويتعدى السيارات
من بينهم حتى يوصل للمستشفى بسرعه
الى م وصل سحب بريك بقوه ونزل يركض
وهو ينادي الممرضين وركضو من بعيد بالسرير
فتح عبدالمحسن الباب بسرعه وهو يشوف ليث محتضنها بقوه وكأنه بعالم ثاني من انهياره
عبدالمحسن باستعجال وخوف : ليث اتركها ليث بسرعه
ابعده عنها بالقوه وتدخلو الممرضين ونزلوها ع السرير
وركضو بسرعه لداخل اما ليث نزل من السياره
بصدمه يهمس : ماتـ..ـت !
لف عليه عبدالمحسن وسحبه معه بسرعه ودخلو
الا بهاللحظه طلع الدكتور الجراحي وهو يكلم الممرضين
باستعجال : بسرعه خذوها ع غرفه العمليات
انتفض قلبه بهاللحظه ...
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 9⃣6⃣1⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌼🍃
الدكتور باستعجال للممرضين : بالاول خلونا نسوي
لها اشعه وبعدها ع غرفه العمليات بسرعه
خلوهم يجهزونها !
ولفو ومشو بسرعه يركضون اما هو
اقشعر جسمه لما شافهم يسحبونها
بالسرير
الدكتور باستعجال : وش صار لها !!
لف عبدالمحسن ع ليث اللي م شال عيونه عنها
هزه : ليث يكلمك الدكتور !
استوعب ولف ع عبدالمحسن ثم لف ع الدكتور : هلا !
الدكتور: وش صار لها ؟؟ قولي بسرعه
ليث بربكه حط ايده ع جبينه يحاول يتمالك نفسه
وبلعثمه يتكلم : انصـ..ـابت بطلقـ..ه ع خصرها اتوقع مدري يعني مو متأكد وينه بالضبط بس ع جنبها وبعدها
اغمى عليها ولما كنا بالسياره فجأه كحت بقوه
ونزف دم حاولت اضغط ع الجرح قد م اقدر حتى م ينزف
هز الدكتور راسه بتفهم وباستعجال لف بسرعه
وركض عن ليث اللي صد وحط ايده ع عيونه
وايده الثانيه ع خصره بتعب وانهيار عض ع شفايفه
ونزلت دموعه م حس الا بايد عبدالمحسن ع كتفه : ادع لها ياخوي تقوم بالسلامه ولاتيأس ان شاء الله يلحقون عليها
نزل ايده وبضيق همس : انا السـ..بب انـ..ـا !
عبدالمحسن بحزن : لاتقول هالكلام مالك علاقه مو انت اللي صوبت عليها الرصاص !!
غمض عيونه بقوه : الا لي علاقه كل شي صار لها بسببي !!
عبدالمحسن : امش معي نروح ونشوف وش صار !
تنهد بحسره وبثقل ع صدره ومشى معه
_
بعد م دخلو الممر عند قسم الاشعه ..
ليث مستند ع الجدار وحاط اصابعه
تحت شفايفه بتفكير وهم والانتظار مثل الموت ومشى بتفكير ياكل نفسه بهموم و وسوسه
رايح وجاي بنفس المكان
تنرفز : متى يطلع ذا !!!
رفع عيونه عبدالمحسن له : اجلس وهد نفسك !
لف عليه ليث وبعصبيه : مااقدر !!
حط ايدينه ع راسه ويضغط بقوه استند بوجهه وصدره ع الجدار وغمض عيونه وهو عاض ع شفايفه وقلبه
يدق بقوهه !!
طلع الدكتور بهاللحظه ومعه الاشعه بايده
لف ليث بسرعه لما سمع الباب ينفتح طالعه بخوف وانتظار
نزل الدكتور عيونه للاشعه لثواني ثم رفع عيونه له
وهو الخبر متثاقله ! وقف عبدالمحسن بخوف
: دكتور شفيه ؟
ليث بقله صبر تنرفز : تكلم شفيه؟!!
الدكتور بتردد : الرصـ..ـاصه !
قاطعه ليث بسرعه وبخوف : اااي؟؟ نطق بسرعه : الرصاصه للاسف انحرفت عن مسارها
وارتكزت بالنخاع الشوكي للعمود الفقري لو بنتدخل
بجراحه بحالتين يكون
مصيرها !
ارتعب بهاللحظه برجفه هز راسه ينتظره !
الدكتور : اما ان تكون مشلوله لو نجحت العمليه !
او تفارق الحياه
مثل الصاعقة هالخبر
رجع ورا بسرعة لمعت عيونه بدموع وايدينه ترجف ...
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ 0⃣7⃣1⃣ ...
📖🖌 @storykaligi 🌼🍃
عبدالمحسن بصدمه : كيف ؟؟ لا لا يعني
ي انها مشلوله او تموت !! دكتور الله يخليك قول ان
فيه حل ثاني تكفى !!
هز راسه بيأس : ياليت لو فيه !
اخذ نفس :طيب مافيه مجال ناخذها لمستشفى ثاني يمكن لهم قول ثاني !!
هز راسه : للاسف هالشي معروف بمنطقه جرحها
هي بالعامود الفقري بالحبل الشوكي واكيد انت تعرف
هالمنطقه خطيره تتسبب بالشلل او الوفاه يعني
لو بتوديها حتى لو برا وبتعرض عليها اشهر الاطباء
بيقولون لك نفس الكلام !
ضاق صدره من كلامه
الدكتور : فبسأل تبونا نتدخل بعمليه جراحيه ؟ او
تنقلونها لمستشفى ثاني ! مع اني م انصحكم لان
حالتها حرجه !
عند ليث اللي صاد وبخنقه منهار لف عليه عبدالمحسن
يطالعه ثم لف ع الدكتور : سو العمليه
اومئ الدكتور براسه ولف ومشى ماهي ثواني لما طلعوها لف ليث بسرعه
لما لمحها حاطين كمام الاكسجين عليها ولبسوها لبس
العمليات حس بقلبه ينقبض ويعتصر
بألم ووجع من شوفتها مشى بسرعه لها وهو يرجف
طلب من الممرضه توقف : بقولها بس كلمتين لاني مدري هي بتطلع من باب العمليه حيه والا
قرب منها وهو يشوف ملامحها حط ايده ع راسها
ومسك ايدها اللي فيه سلك قياس نبضها وضغطها
قرب من اذنها وهمس وهو يرجف نزلت دموعه
ابتعد شوي وهو يطالعها ويتأملها : سامحـ..يني !
حس روحه تخنقه العبره والدموع تنزل بقوه قام
وصد بسرعه انفجر بالبكا اما الممرضين
دفو سريرها وتوجهو لغرفه العمليات عن عبدالمحسن اللي توجه له اوجعه قلبه عليه حضنه : هي م تبي منك الا الدعوات !!
غمض عيونه بقوه وهو يتنفس بسرعه من الخنقه !
_
بممر غرفه العمليات باجواء توتر ورعب عند ليث وحالته
ي اما رايح وجاي بنفس المكان او بالزاويه وعيونه بالارض بتفكير وانتظار ونرفزه وخوف او جالس ع الارض
اما عبدالمحسن بخوف يحاول يضبط اعصابه قدام ليث
اللي انفجر بعصبيه من العمليه اللي دامت ساعات : اوف متى تخلص !!
عبدالمحسن : هد اعصابك انت بس ادع لها !
رفع راسه وانسابت دمعته بحرقه استند ع الجدار
طالت العمليه لـ ٨ ساعات ع الساعه ٧ ونص الصباح..
عند عبدالمحسن اللي غفى وهو ع الكرسي اما ليث قاعد ع الارض ورجوله لصدره وعيونه حمرا ودموعه م جفت !!
الا بهاللحظه رفع عيونه ع خروج الدكتور بعد م نزل اكمامه بهدوء ووجهه بملامح صدمه وحزن هز راسه بلا
فز ليث من مكانه بسرعه وبخوف بلع ريقه وقلبه يحس انه بيطلع من صدره من قوه دقاته !! الدكتور بصدمه نطق
م فز عبدالمحسن الا ع صراخ ليث اللي انفجر بانهيار وصدمه ...