بعيد عن الواقع - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: بعيد عن الواقع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

الفصل الرابع : طلع احمد خارج الفله . وركب سيارته الكابرس . انتضر دقيقتين وطلعت بتول . احتارت وين تركب بس في الاخير قررت تركب ورى ×× قاطه الميانه بقوه خخخ ×× شاف احمد ارتباكاها وحب يلطف الجو . يخاف لا تخر المليان واليابس عند اهلها . ووالله ما يفكه من لسان ابو صالح شي . وان تكون ذبحته الليله التفت عليها : وين تحبين اوديتس يامدام .. : هههههههههههههههههه *( وتضحكين بعد يامسوده الوجه . اهييييييييييه على عيونها تحت البرقع . تبارق برق كنها كريستال . ليش ما اتهور واخذها معي البيت اقفل عليها بالملحق اصرف لي . امتع عيوني فيها قبل السفر . هذي الاوادم ولا بلاش ) : اقول بتول ما احد قال ان ضحكتس حلوه .. بتول : _ _ _ _ _ _ _ ساكته ... طبعا بتول ساكته ومستغربه احد معطيها وجه . لأنها متعوده مكروشه في اليت . وفي المدرسه وفي كل مكان . الا من سندس اختها .. طالعته بعين ضيقه : الا اختي سندس : ههههههههههههههههههه وغير سندس من بعد . : بس سندس اصلا ما احد يحبني في الحياه الا هي . : لييييييييه عسى ما شر . هالعالم كلها تكرهتس يابتو .. *( وععععععععع تكفى لا تدلعني ترآني كارهتك . الله يلعنك انت وشوشتك اففف ).. : ايه والله ..... بعدها اطلق ضحكته المعتاده . وركز المرايه عليها . عشان يزيد من احراجها . : ياحلوس بالعبايه بس ياليت تنسين هذي اللي اسمها مريم . انتي حلوه وهذي بتدمرتس : المشكله ان فستاني عندها . ×× طبعا مريم تمتلك مشغل خياطه نسائي على حساب حسين بالسر . وبالمقابل توسع صدره وزياده عليها كاس ولفه حشيش .. شفتو الدناءه وطبعا ما شافت قدامها الا بتول لأنها حلوه وساذجه تصلح لها الحالات ×× : اي فستان يابنت . فستاني اللي مفصلته . تخيل سوته لي ببلاش كبيييير مره ونفاش . زي اللي يطلعون بالتلفزون ×× تقصد التلفزيون ×× .. : لا حول ولا قوه الا بالله . وبكم ذا الفستان . : وانا وش دراني جبت لها القطعه . وقالت بتفصله لي ببلاش لاوتعطيني معه زياده خمسين ريال . بس شرطت علي اسير معاها عندكم . انصدم احمد معقوله تكون هذي _ _ _ _ .... : اقول احمد قول والله ماتعلم احد ... : ايش ايش وتبيني استر بعد . والله العضيم ان دريت انتس عندها . لا اقلتس سمعتي .. بتول بخوف وذعر : ابشر ابشر بس لا تعصب شكلك يخوف . : انا راح اسكت يابتول بس عندي شرط اذا ما وعدتيني والله اني لأنزل واعلم ابوتس باللي صار وخليها تخرب مره وحد . وطبعا انتي تعرفين ابوتس زين . : يوووووه خلاص اوعدك بس على وشو . مد يده على ورى وشد شعرها بقوه عشان تخاف اكثر لأن سووه مصيبه . .. : ما تطلعين ولا تروحين ولا تجين من البيت للمدرسه ومن المدرسه للبيت . : اي اي خلاص . نذرا على رقبتي ما اطلع : عيدي الكلام اللي قلته ابغى اسمعه مره ثانيه ... : طيب طيب اي فك يدك . : عيدي ... * وشد يده زياده على شعرها وعطاها كف على وجها . : والله العضيم ما اطلع من المدرسه ع البيت ومن البيت ع المدرسه .. : ما تطلعين الا مع اهلتس .. *( ليش هم اصلا يخلوني اطلع من اليت ..) تكلم بقوه : وش فيتس انطرمتي ... : معاك والله معاك .. بس خلاص لا تعصب علي توني من كم ساعه عرفتك . ليش تسوي فيني كذا . : الشرهه مهوب عليتس على اللي يعطي البزران وجه . لكن شوفي يابتول والله اني لا اترصد لتس في كل مكان . ان دريت ولا شميت ريحه خبر انتس طلعتي . آخر يوم بحياتس .. .................................................. .................................................. .................................................. ......... .................................................. .................................................. .................................................. ........ وصلو لبيت بتول اللي عباره عن بيت شعبي قديم . والمتعارف عليه في البيوت الشعبيه. فناء واسع ومجموعه غرف ودورات ميآه ’’ اعزكم الله ’’ .. والمجالس وغرف الاستقبال تكون من البوابه الرئيسيه .... وكلها تطل ع الحوش او الفناء ... دخلت بتول بعد ما شالها احمد تنط من فوق الجدار . نزلت وفصخت شباشبها ومشت على اطراف اصابعها . ووصلت غرفتها بسلام . اما احمد ركب سيارته وتوجه لبيت جدته . اللي مربيته من صغره ... دخل ولقاها على سجادتها تسبح وتهلل وتستغفر . باس راسها وجلس في الجلسه العربي اللي داخل غرفتها . وتكى ع المركى . شافته قامت من مكانها وقعدت جنبه ... : كيف الحال ياجده ... : بخير ياوليدي جعلك بخير . هاه عزمت على السفر .. : ايه انشا الله بس ادعي ان الله ييسر اموري .. : آمين يارب العالمين الله يوفقك ويسر امرك . بس لو تسمع شوري وتعرس لك ببنت الحلال اللي تعزبك وما تغربك . : لا ياجدتي واللي يرحم والديتس . ما ابي لا عرس ولا بطيخ . : الحين العرس بطيخ . : ايه بطيخ وزفت بعد . وش لي بالعنا والهم . انا رايح ادرس ولا رايح اعرس ×× الله لا يلومه بعد بتول يفكر في العرس . لانه ما هقوته بيلاقي زيها )... : فكر بالموضوع ياوليدي احسن لك .... : فكرت بالموضوع .. خلاص عرس ما ابي اعرس غصب يعني لا ولو تحمل وتجيب بزران مسؤليه زياده .. *( بلاتس ما شفتي اللي شفته ) ..... : على راحتك ياوليدي اللي تشوفه .. : يالله عن اذنتس ياجده بأروح .. اذا بغيتي شي دقي على جوالي .. مثل ما علمتس الاتصال السريع رقم 3 .. : وين بتروح ما شبعت من شوفتك ... : الله يخليتس لي باقي اسبوعين يمديتس تملين من وجهي . بروح انام صاحي من الصبح .. : الله يحفظك .. : تصبحين على خير .... : وانت من اهله .. وراح لغرفته اللي بالدور الثاني . وطبعا ما غابت عن باله صوره بتول اللي نسخها فباله . وخصوصا البنات نادرين في عايلتهم . اخذ له بجامه وفوطه ودخل الحمام يتسبح عشان يصلي صلاه العشى اللي فاتته .. لعلها تكفر بعض من معاصيه اللي ارتكبها بهالليله المشؤمه . .... تذكر طفولته وشناعتها . ابوه اطلق الرصاص على امه بسبب خيانتها . وعدم حفضها لبيتها . تربى في ذل اعمامه . وطمع خواله في الورث المنتظر . كانت ام احمد قمه في الذوق والاخلاق . كل النساء كانو يحسدونها ع الخير والعز اللي ساكنه فيه . حتى صاروا يفتنون بينهم . بس حبهم كان اقوى من اي شي . الى ان انتشر بين الناس صيتها بالفساد والخيانه . وصل الخبر ابراهيم * ابو احمد * حآول يطلقها بأحسان بس قلبه ماطاوعه . لأنه شاف توعد ابوها واخوانها . وتسخط اعمامها . وترصدهم عند بيته عشان يقيمون عليها الحد الشرعي { الرجم حتى الموت } .... دخل عليها وكانت حاطه المسدس على رآسها عشان تنتحر . سحب المسدس بقوه : خير انشا الله . لا تكونين تحسبيني بأصدقتس يالبريئه الطاهره .. : آآه يا ابراهيم تكفى اذبحني بس لا تقول هالكلام . : شوفي يا _ _ _ _ لا تحسبين ان قلبي بيلين ناحيتس . ارتاحي من الحين انهارت بالبكاء وطاحت عند رجوله بتوسلات : والله العضيم واللي خلق سبع اني ما عرفت في حياتي رجال الا انت ×× ياشين المضلوم اللي ما احد مصدقه .. اصعب شي بالحياه يوم الناس تكذب الصادق ×× : اذا احمد والله العضيم اشك احيانا انه مهوب ولدي .. : ياابراهيم خاف الله . ولدك ومن صلبك لا تبرى منه .. : هههههه ليش انتي تعرفين الله .. نزلت تحت موطئ قدمه وصارت تبوسه . رفس برجوله على وجها ×× عمركم شفتوا ذل بهالشكل ×× .. : تكفى يا ابراهيم اذبحني ولا تجرحني زياد ... : طبعا وهذي يبي له كلام .... طلع رصاص من جيبه زياد .. واطلق على كل اجزاء جسمها الي ان سلمت روحها الى خالقها ....طلع من بيته وبشرهم بنظافه شرفهم بقتلها . طبعا ما عملوا عزا . لأنها عار عليهم ! ..... بعد مرور يومين على الحادثه . ضاقت به الوسيعه بعد ما اكتشف براءه نوره . لان صالح بنفسه قال له ع القصه بالتفصيل الممل . ام ابراهيم اول ما درت بالسافه ولانها متاكده من اخلاق نوره . تبرت من ابراهيم وطردته . بعد ما خذت احمد يعيش عندها ** القصه راح اذكرها في البارت الخامس باذن الله ** ... بعدها نام وما صحى لمده يوم كامل . الخدامه جات تصحيه للصلاه ما صحى .. واسلم روحها الى خالقها .. توفى بسكته قلبيه.. كل املاك ابراهيم سجلها بأسم احمد .. وطبعا هو الوريث الوحيد للشركات وال****ت . والمزارع اللي تارسه الخرج . وصيه ابوه احمد المتصرف الوحيد للورث بعد ما يبلغ من العمر خمس وعشرين سنه . .................................................. .................................................. ......... انتهى الفصل ياترى وش علاقه صالح ** ابو حصه ... بنوره ام احمد ؟ ... هل شاء الزمن ان يعيد نفسه ؟.... وش راح يصير لبتول ؟ بتوفي لوعدها لأحمد ؟.... البارت الخامس مشوق لشخصيات جديده ما تطرقت لها .. بنات ابو حصه .... مبارك عم احمد وزجته ........ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم