شموخ قلبي ماخلق من يهده - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: شموخ قلبي ماخلق من يهده
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ2ــــــــــــ ــــــارت صحــي مــن النـوم .. بعـد ازعاج من اخواته للـي ..كـل شـوي وحـده تــدخل .. تصحــي وغيـر .. امــه..طلـع من غــرفته وهو يعدل بـلوزتـه ابتســم ..يـوم شـاف شــوق طـالعه من غــرفتــها وبيــدها الجـوال واضــح تكلم يوم ..شــافــته استحــت .. اعطاهـا ظهــره ونـزل من الــدرج شافهــم .. متجــمعين بســفره ينتظــرو .. سلــم وجــلس على الكــرسي ودقايق وشاف شـوق تسحب الكرسي وتجـلس قدامه حــطت الجــوال بطــاوله وقــربت الكــأس .. يـحب يـتـأمــل حركاتها لانــها تذكــرو فيــها .. تنهد و طالع في ابـوه وهو يقــول عـلي وعيــنه على جســار: متــي تشــرف الشــركه قال ببرود وهو يــاخذ الخبــز : مو الحين تـوني راجع ابوه رفع حاجب: هــذا عذرك لليــوم وجهــز عذرك لاسئلــتك بعد سـنه تضايق مايحب يجلس مع ابوه كثــير لانه يفتـح له سالفت الشــغل وهو مو مستعد للي مسؤولية الدوام تنهد وسكت مااعرف وش يجـاوب ابوه بسخـريه: اجـل ليش مستعجل على الـزواج انتظر . . حــتى تتوظف رفع عينه وطالع امه بنظـرة تــرجـي امه لفت لي زوجـها وقالت بهـدوء: خليــه يتــزوج بيركد ويحس بمسؤلية زوجته ويجيك بنفسه يقولك ابغا اتوظف علي ببرود وقف بعد ماحمـد الله وقال : المهم يمكــن اتـاخـر على الغـذاء لاتنتظروني فـاطمة : ليــش؟! علي وهـو رايح للباب وجنبه زوجته يتكلــمو لـف لــي شوق للي رن جـوالها وقطع صمــتهم اخــذته وحــس انهـا تـوتـرت رفع حاجب ورجع ظــهره للخلف وكأنه بنــظرته يـقولها تـرد ..رفـعت عينـها لــي جســار وابتــسمت بلطــف وردت وهي عيــنها على الاكــل شــوق قالت بهمس: هــلا والله وش الصباح ذا ..ببحـــه .. هــلا فيــك احـلى .. صبـاح دام سـامعه صـوت الشيـخه شــوق برفعت حــاجب وكــأنها نســت وجوده : اي شيــخه ؟! .. نـــــــــوال طبــعاً.. شــوق بضحكه قصــيره : من متــى صــايره شيــخه .. خــبري شغــاله نــوال نوال بقهر : شــغاله يـ تـافـه وانتــي راج بــكبره ضحكت شــوق بصوت عالي على تشبيــهها جـات عيـنها على جـــسار للي واضح انه يبــغا يســمع أي شــيء تــقوله حبــت تســوي نــذاله قالت بدلع: اقــول نــوني .نـــوال :.اخـــٍس فــيها دلع اكـيد الطلب .. قــوي . شــوق بنـذاله: جهــزتي للعــرس ..طـــــــــــوق..طــــــــ ــوق..طـــــــــــوق .. ضحــت بصــوت عــالي وهــي تنــزل الجــوال حطته بطاوله وقالت : قفــلت الحــماره ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه ابتــسم على طــاريها وقف وهــو يــأخذ اغـراضه من الطاوله وطــــلع من البيــت ركــب ســيارته الا يــرن جـواله سحــب جــواله.. وابتــسم بـقوة .يــاحـي الله ابو جســار.. ..الله يحـيك وتبــقيـك .. هلا بـولد العـم وينــك جســار والابتـسامه بشــفايفه : بســياره طالع الاسـطبل ..وانت ..مــاعندك شغـله الا الاسطبل يـارجال امسـك شغـلك جسار بضحكه: ايـش اليـوم ذا .. اخـلص وش عــندك؟ .. وحــشتني قـلت اتـصل بالنســيب واســلم .. جســار ماايدري ليـش افتخر بالكلمه : المشـكله اعــرفك ي عبيـد عبـدالله : تعـال البــيت جسـار : لا ويـن طالع .. مــره تـانيه عبـدالله : اقـول لو مااحصلك عندي تشـوف شـي تـاني جســار : لاخفت ..ههههه خــلاص ابــشر دقايق . واكون عــنـدك قفل من عنــده وحــرك الســياره لبيــت عمـــه .. .. .. كــــانت بغــرفتها تكــشخ بعد ماخلصت ترتيب شعرها ولبــسها للي عبــاره عـن بنــطلون جيــنز وبلوزه بيــضه كــت مبينه تـفاصيل جسـمها حطت مكياج نــاعم مــره ابتـسمت بــرضـا ولفت لـي صــوت البـاب للي انفتــح طلعت ندى وهي لابــسه العباي ومحطيه الطــرحه علــى كتفـها والشنطه بيـدها وقــالت : اشـبك ؟ ندى زفـرت وجـلست بطرف السرير وقـالت بضيق : شكلـنا ماراح نطلع فتحت عينـها على الاخر وقـربت من نـدى وهي تقول بـصـدمه: ايــِش!!؟؟ ندى رفعت عينها لي نــوال وقـالت بتــوتر : مدري ..خــالتـي قـالت لـي نـأجـل الطلعه تقول ماينفع لالا وش للي ماينفع بعـد مااتفقت مع صـحباتها .. يتــقابلو بمطعـم .. ويطلعو السـوق يعــوضو الايـام للي فقدوها بسبب تـخرجهم من الجـامعه سحـبت عبايتها بقــهر واخذت شنطتها وقالت : يلا نـدى طالعت فيها وقالت بضـيق: انزلي وتفاهمي لو رضيت اعطيني رنه بنزل مااهتمت لها وطلعت من غــرفتها نزلت بسـرعه من الدرج وراحت لصــاله وقــالت : ايـــش الحــركات هذه يـــمه يعــني من اسبوع كلمتك وامـس كلمتك كمــان وافقتي واتفقت مع البنات والحين تغيــري رايك انا رايحه ماراح اتفـشل معاهم مـاجدة تقفل الجــريده وقالت بمــلل: اتصلي بـزوجك ولو وافـق روحي فتحت عينها على الاخـر: وش دخـله .. كم مره اقولك ماله كلمه.. عــندي يوم اروح بيته وقتها يتكلم انتي وافقتي وهذا الاهم انـا بــروح . ماجدة بحده: وبــعدين صــايره طفله ماتسمعي الكـلام نــوال قربت من امها وجلست جنبها وبترجي وصوتها يختنق: يمه تـكفين لاتفــشليني قـدامهم خلاص البنات طلعو منتظريــني مـو بحـلوه بحــقي الله يخـليك ماجدة بحـزم: انتــي ليـش ماتشتري راحتك اتصلي وكلميه وبتـروحي نـــوال بقهــر: والله مااتصــل على الســربـوت ماله قيـمه مـاجده بعصبيه : هــذا .. زوجــــــــ ..السـلام عليكم .. غمضت عيــونها وكـأنها تستوعب الصوت لفت وصدمت عـمرها تشـوفه قدامها واخوها جنبه واضح من نظرات عبدالله انهم سمـعو بلعت ريقها .. من يـوم الملكه وهم ماتقابلو ولاتكلمو كان كل واحد بعالمه امها بصــرامه: وهذا هـو جا كلميه اذا وافق روحــي طالعت في امها وكـأنها تترجـاه ماتطلب المستحيل يكــفي كـذا عبـدالله بحـده : ليــش كنــتي بتطلع من غيـر ماتكلميه ؟! لالا هـذا يـزيد عليها مو كفـايه امها ليش ماقالت من امس والله كان تعذرت من البنات والا تكلمو تحس حتى لسـانها مايبغا يتكلم معاه مو طايقه بشـكل مو طبيعي غمضت عيونها بتوتر وقفت وهي تشوف امها وعبدالله طلعو خلــوهم امــا ..هــو كــأن للحــين بمكانه واقــف يطالع فيها ماقـدرت تطالع فيه مشت بسـرعه تبغا تهرب بتطلع بس هو اســرع مسك يدها وسحبها حتـى صـارت قـدامه قال ببـرود: مــاهو لازم تـأخذي اذني بس عـلى الاقــل احتـرمي صــورتي قدام اهلك والا كيــف يـابنت العـم ورفــع حـاجبه بغــرور سحبت يدها بقوة وخــرجت بســرعه من عنده تـذكرت اغــراضها جــوه ضربت راسها بخـفه ولفت راجعه لصاله وهي تسمع رن جوالها سرعت خـطواتها وهي تعض على طرف شفتها ماتبغا ترجع بس لازم ترجع دخلت الصاله وشافته يطقطق بالجوال بس يوم دخلت حست بنـظراته سحبت العباي والجـوال وطلعت مطنشـه وجوده ردت وهي طالع للحديقه: الــو .. ايــو خلاص .. يلا بــاي قفلت واتصـلت على شوق وبسـرعه قالت : الـوو .. يلا انزلي بالحديقه .. انــزلي وبــس قفلت بـوجهها حطت الجـوال بشـنطه وخلت شنــطتها بطاوله رفعت العباي من الطاوله ولبستها اخذت الطرحه ولبسـتها لفت على صوت الخـطواته وشـافته جـا لعندها زفـرت بضيــق هـذا وش يـبغا تعـداها وقال بحـده: انتـظرك بســياره رفعت حــاجب وهــي تشـوفه بثقه قـالها وطلع من البـاب ضغطت على ايـدها وهي مقهوره منه شافت ندى تقول: يلا بعصبيه نــوال قالت: ساعه عشان تنزلي ..اوف نـدى رفعت حاجب مستغربه من عصبيتها غطت وجهها وهي تمشي ورا نـوال للي تمشي بســرعه شافتها تـركب سيــارة تــاني غيـر سيــارة الســواق بس مااهتمت مشت وركبت الســياره وانصـدمت يوم شـافت جسـار للي بيــوصلنا تنهدت ورجعت ظهرها للخلف وهي تحـاول تتحرش بنـوال ودها تضحك عليها بس مااعليه بترجع البيت وبتــأخذ راحتها لفت لشـارع تطالع بمـلل لفت عيونها لـي جسـار وهو يقـول جســار وعيـونه بطـريق وبصوته الهـاديه والـرجـولي: اي مطـعم .؟؟! نـدى ماردت لانها نســت الاسم ونـوال تنتظر نـدى ترد بــس انقهــرت يوم ماسمعت ردها ودها تضـربها وانزعجت يوم رن جـوالها اكيد البنات مجننين اهـلها زفرت وقال بغيض: مطعـم... حس بنـبرة صوتها بس مااهتم وهذا للي يقهرها حتـى يوم ملك ماجا عشان يتعذر يطلع له اي عــذر المهم تحس انه حاسس بذنبه بس كل يوم يثبت لها طيـشه وبـروده واهمـاله حتـى بمشاعره عنـده الاسطبـل وبس المهـم هذا هـو جســار مايهتـم الا بنفسه والاسطبل لا وظيفه ولا احسـاس بـارد بشــكل يقــهر يـاكثر ماتخاصم مع ابوه بالبـرود والطيش حقه على رغــم من مستـواهم مايحتاج يتوظف الا ان لازم يمسك الشركه مع ابوه لان هو من بعد ابـوه ومحمد وظيفته عسـكري ماله بالشـركه جســــــار كثلة تـــــــــــــلج نوال تضايقت ولفت بشــوارع وعيـونها ضايعه تحاول قـد ماتقدر تتمـاسك عــكر مزاجها الله يعـكر جــوه اول ماوصــلت جـات بتنزل بس مسك يدها بقـوة وكأنه يمنعها لفت عليه بصـدمه قال بهمس: ابغـا ك بمــوضوع قالت ببــرود: ماهـو وقتــك قال باابتسامه: ماعليه دقيقه نــزلت نــدى يوم حست فيهم جســار قال بحده : اسمــعيني زيــن انتي عارفتـني عــدل طلعت المطاعم مع صـحباتك مااحبهــا وادري انك سويتي كـذا عبــط فيــني بس تــرا مو من مصلحتك رفعت حاجب على نبــرته وهي كانت عارفه من اول انه يرفض خرجات مع صحباتها بس ماعاد تهتم لي قيــود ه مااعاد بجسـار للي يهــمها قالت وهي تسحب يدها: اعــلى مابخيلك اركــبه نزلت بســرعه بعد الكلمه هــذه ولفت للمطعم زفــرت بضيق وحاولت تبدل نفسيتها قبل ماتدخل للبنات شافت نـدى عنـد الباب وتطالع فيها ســرعت خــطواتها وصلت لها وهي تبتسم تحاول تطلعه من تفــكيرها .. .. .. حــــرك الســيارة بجــنون وهــو ضاغط بيـده على الدريــكسون واضـح عـروق رقبتـه قهـرته الكلمه وهــوللــي مايثـور بسـهوله ولا ينقــهر علـى أي حـاجه بس الكلمه ونبــرتها ولانها من نـوال ثــار وقـف السيــارة عــلى جنب وهو يـاخذ نفـس ويهـدي من وضــعه غمض عيـونه عــارف انـه بيتعب وبتتعب هيــه على مايـرجـع الحـب والثـقه بينهم ونــوال محد يعـرفها كثــره حــرك السيــاره بعد ماهدي ورفع اصبعه يشـغل الـراديــو يـشغــل نفســه .. .. .. كـانت بنــص الســرير تــرتب شــنطته وفــيها حـزن.. واضـح مــن عيــونها غمضت عيونها يوم سمعت صـوت الباب انفتـح تنهدت بتعـب وقفلت الشــنطه لفت عليـه وجلست بطـرف الســرير وتتأمله كان واقف قــدام المـرايا ينشف شعــره ويـدن دن بخـفوت طـالع علـيها من المرايا وشــاف الحـزن من عيـونها زفــر ونزل المشـط على التســريحه وسحب العـطر رش وتـركه بمـكانه وراح لها جـلس جنبـها وحط يده على كتفها وقال بهمـس : القمـر زعـلان نزلت يده بضـيق ورفعت عيــنها له وقالت بـاانكسـار: بتســافر لازم؟! تنهد ومسك يدها بقوة وطالع فيها بجديه قال: نـدى حبــيبتي انا لازم اســافر عندي شغـل فــوق راسي وبعـدين الشهــر بيــمر بســ قطع كلامه شهــقتها ماتتخيــل تفقده شهـر كثيـر عليها لو يوم يمـر ماتشوفه تزعل كيف لو شــهر قالت برجـا: عبدالله ابغا اروح معاك تكـفى فتح عينه على الاخـر وقال بصدمه: مجنونه وش اقول لهم على أي اســاس ؟ قالت بقهــر : شفت هذا للي يتعب قلت لك نقـولهم انا مالي منهم ولو زعلو المهم انت عـندي عبــدالله والله ضايقه فيـني امي كل يوم تتصــل مااقدر ارد عليـها لاني عارفه طلبها حس عبدالله فيني الله يخليك سحـبها لحضنه وقال بحزن: والله حــاس يــ روح عبدالله بس مو بيــدي قلت لك ننتظر حتى نـزبط الوضع ونكلمهم الحين لو عـرفو بتكبر بدل ماتصـغر بعدت عنه وقالت بتعب واضح من صـوته : سنـه ياعبدالله سنه وعلى الحـال ذا قــرص خذها وقال بمزح: واحلـى سنه كانت استحت من كلامه نزلت راسها للي ارض وعيونها على رجـله رفعت عينها يـوم قال بحنـان : انتبـهي لي روحك وراح اتــصل عليك كل يوم حتـى تطفـشي منــي قوســت شفايفها بحــزن.. بــس ابتسمت.. يوم قـال اخر جمله قالت بدلع:مابطفش منك قـرب منها وبــاس عيــونها وقـال : مااقدر على الدلع ذا رفعت كـفها وحطتها بشــعره وقالت بحب: ربـي يحميك وانتـبه لنفسك تمام وقف وهــي وقفت جنبه وتبتسم علـى ملامحه كــان قمة الجــاذبيه وسمــاره يفتن وشعره الاسود الكثيف غيـر جسمه وطوله كان عكسها تمام هي بيضه وقصيره وهو اسمـر واطول وملامحه حاده يـاخذ من نــوال كثيــر اما هي ملامحها ملامح المغارب ســحب شنطته واخذ اغراضه الجــوال والمحفظة وقال وهــو حـاضنها بقوة وراسه عند شعـرها يستــنشق ريحتـها الحــلوه بعد عنــها وقال بهـيام: انا بشـوف الطريق لك هزت راسها ماهـي قادرة تتكلم تحس لو نطقت بتصيـح فتح الباب وتلفت ماشاف احد اشـر لها وهي طلعت بسـرعه من عنده وركضت على غـرفتها تـااكيد يـوم دخلت قفل غـرفته ونــزل من الدرج شــاف نــوال جنــب امه ويتكلمو والقهـوة قـدامهم ابتسم بحـب وجـا عندهم قــرب من امه وبــاس راسها وحضنها بقـوة ماجدة بحــزن : ماودك تهـون والله الشهـر كثيـر ماحب يضعف قدام امها وقال بحنان: يمه يــ بعد هــلي مااقدر لازم اروح اشـوف الوضع لاتنسي لـي سنتين مارحت وعمــي ماهو قادر يتـرك الشركه وانا مجبور اروح نزل نفسه ومسك يدها وباسها بحب وقال باابتسامه: ادعـيلي يمــه بالمشـروع بنكسب ذهب ماجده بطيبه: والله ادعيلك من غير ماتقول الله يـوفقك يــارب لـف عينه شـاف نــوال تطالع فيـهم بضيق قـرب منها وهـي وقفت عـلى طـول حضنــها وقــال بصـوت هاديه : الله الله باامي وبنفسك وبــ جسـار الحيــاه مــره يــ نــوال انســي الاهـم رجــع وكـمل للــي بــداً بلعت ريقـها وهـي ماودها تتـذكره بعدت عنه وابتسمت بضـياع وبصوت يالله يطلع: انتبه لـي روحك وتوصل بســلامه طمــنىٌ هـز راسه ورجع بــاس امي وقال : يلا مع الســلامه مشــى كـم خــطوه ورجع التفت عليــنا وقــال وعيـونه على نــوال : علـى فكــره وصـيت جســار يمــر عليكم كل يوم اذا احتجتو شــي ء فتحت عينها على الاخـر من كلمته هــي تحاول تهــرب منه وهو يقــربه منها تنهـدت ولفت عينها بس رجعت بسـرعه تطالع الدرج شافت نــدى واقفه واضح الحـزن ابتسمت بضـيق لــوضعـهم جلـست ولفت لي امها للي قالت بحده: حركات الدلع ماابغاها استغـربت رد امـها قالت بهـدوء: وش صـار ؟ ماجدة بضيق: جسـار يـوم يجي مـابغا قلب الوجـه علـيه طالعت فـي امها وجـات بتفتـح فمـها مـاجدة بصــرامه: ســامعه والا اعيـد هــزت راسـها بالموافقـه وقفت تشـوف نــدى وهــي مقهــورة على حـالها مــاكـأنه ســوى شـيء الكــل معاه وهــي المظلومـه لمتــى النــاس تـوقف مــع الرجـال مهمـا صار هـو ماينعـاب العيب فـي البنت مهما كـان حطت يدها على مقبض الباب وفتحته دخلت راسها شافت ندى متمدده وبيدها الجــوال والاضاءة الخفيفه دخـلت قفلت الباب مشــت حــتى استقـرت على سريرها جلست بطرف السـرير وعيـونها على ندى قالت بهمس: وش فيــك ندى رفعت عينها عن الجـوال وقالت : مافيني شي طفـي الاضاءة خليني انام احس بصداع لفت عينها على الاضاءة وسكت دقايق مدت يدها وقفلتها رفعـت جسمها لســرير وسحبت البطانيه تغطت وعينـها بســقف والمكان ظلمه غمــضت عيــونها فـي محـاولة النــوم .. .. .. لــي اول مــره يقــبل دعـوة صـاحبه ابـراهيم وراح المكان للي قـاله عليـه كـان لابس بنـطلون جيـنز وبلــوزه ســـوداء موضحـه عضــلات جسمــه الفـاتنه نــزل من السيــارة بعـد وقفـها فــي مكان معيـن رفع النظارة يتبث خصـلات شعـره عقد حاجبه وهـو يشـوف مجموعه شــباب واقفين جنب بعــض وبسيــاراتهم واصـواتهم للــي تمـلي المكان دارت عيــونه بينهـم يـدور ابـراهيم مـاقدر يـلمحه بيـن الحشـد سحب جواله من الجيــب ونزل عيــنه على الجــوال حط يده التانيه على الجـوال يمنع اشـعة الشمس عشــان يقدر يميــز اسمه جـا بيضغـط اتصــال بــس سمع صوته رفع راسه بســرعه وابتسم وهو يقفل الجوال ابراهيم : هلا والله اخبـارك يـاقاطع جســار بصوته الرجـولي: هلا فيـك .. تمــام .. وانت كيفك؟ حضنه بعض بقــوة وبعدها ابــراهيم قال:يــلا تعــال العيــال مســوين ســباق للي يحــبه قـلبك ابتسم على كلمته ومشـى مع ابـراهيم وبعد الترحيب فيـه ابراهيم بحمــاس : متعب ضــد ســامي ونشــوف من الفــايز هالله الله بالمتعه متعب بضحكه: افـا عليك اصل المتعه هــنا ركب متعب سـيارته الريــاضيه كانت فخمه واضح العـز امــا ســاميه ســيارته علـى قد حاله بس يعشقهـا الشبــاب بعــدو عن المكان يفــضو الطــريق لهم وابــراهيـم بنص وقف وقال بصوت عالي : اقول ثلاثه انطــلقو رفع يــده وقال : واحـــد ... اثنيــن ... ثــــــــــــــلاثـــــــ ــــــــه انـــــــطلقــــــــو بســــــــــرعه جنونيه لدرجة ثـوب ابــراهيم تحـرك غيــر الغبــار للي صــار لــف ابــراهيم بتــأمــل ورفع عينه لجــسار للي نظــراته بــارده وهــو مبتــسم لخطته الجـايه يمكــن نــص ســاعه بالكثـــير وصـــل متعــب وفحــط بطريــقه خلت الكل يصــارخ بحمـــاس نــزل بسيارته بثقه ويبتسم ودقايق وصـل سـامي والكل يضحك عليــه ويقــهرو بعد اللعب الحــلو الكل بــدء يــروح ماجــلس الا جســار مع ابــراهيم ابراهيم بجديه : اعرفك تحب السباق غــريبه ماقلت تجــرب جسار رفع عينه له وقال: احب الخيـل مالي بسيارات كثيـر ابراهيم بمزح: وليـِش ماتجــرب يعنـي جسار رفع حاجب :وليـش اجـرب ابراهيم: صــدقني متعه جسار تنهد وقال : مايهم متعتي بالاسطبل ابراهيم ببرود: كيفك جسار وقف وقال وهو يصـافح ابراهيم: تامرني شــيء ابراهيم وقف وقال: سلامتك بس في مسابقه بعد اسبوع لازم تجي جسار وهـو يمشي : يصير خيـر سلام طــلع سيارته وحــرك لي الاسطبل رن جــواله سحـبه ورد ..الــوو.. .. وينـك.. جسار : هلا يمــه فاطمة : وينـك تأخرت ؟ جسار وعينه بطريق: رايح الاسطبل يمكن ارجع الصباح فاطمة بحنان: برضاي عليـك ارجع الحين البيت والصباح روح ماحب يكســر كلامهـا ابتسم بحب وقال : ابشـري يالغاليه دقايق واكون عنـدك ابتسمت امه وقالت:الله يخليك لي .. يــلا ســـلام قفل من امــه طالع الســاعه كــانت احــدى عشـــر جـا ببــاله يــمر بيــت عـمه بـٍس تــذكر ان نــوال العنيدة تنـام بدري وغيــر عمتي تنهد بحب لطاريها .. .. .. صــحت مفــزوعه من الهـز القويه فتــحت عينـها بكســل وشـافت نــوال وعينــه محمــره رفعت جسمها بخــوف قالت بخوف: أيـش صــاير نوال بلعت ريقها وقالت بهدوء: انزلي تحت بســرعه دق قلـبها بقــوة ومسكت يـد نــوال وقالت بـرجا: تكفيـن قـولي وش فــي نوال سحبت يدها وقالت بهمس: الله يســتر انزلي وبس بعدت عنــــــــها وطلعت من الغـرفة امــا هي نزلت بســرعه من الســرير وركضـت للحمــام غسلت وجهها بســرعه وفــرشت طلعت من الحمام وهــي تلم شــعرها بــااهمــال طلعت من الغــرفه وهــي لابسه بجامه وشعــرها مبعتر وملامحها للي واضح الضيق فيها وعيـونها منفوخها من النـوم حطت يـدها بدرابزين بس جبسـت بمكانها يــوم سمعت الصــوت تحــاول تتذكـر وين ســمعته بس مو قادره من الصــراخ للي تحت عمضت عيــونها واخذت نفــس قــوي ونزلت بســـرعه وقفت فــي اخـــر درجه وهي تشــوف وحــده بعــبـاي وشنطة صغيـره بيـدها وشعرها المفتوح كان كيــري كانت معطيتها ظهرها وهي تتكلم مـع خالتها بس فتحت عينها بـــــــــــقوة وهــي تشــوف الحــرمه التفت عليها هـــــذه انغــــــــــــام .. امــــــــــــــها بلعت ريقها وكــأنها تبلع سكاكين ماحست الا بيد انـــغام تجــرها جــر وقالت بحده : ليــش ماتسمعي الكلام علمتك بموعد طيارتك ليـش ماجيتي هـزت راسها برفض وتحــاول تسحب يــدها منها بس ماكانت تقدر من الخــوف ماجدة بحده: انغام وش التصرفات هذه خلينا نتفاهم انغام وعينها فــي بنتها : لا مالي تفاهم معاكم وبنتــي مالها لزمه هنــا وانا احتاجها اكثر منكم تدخلت نــــــوال بغيض: حاجتك طلعت الحين وينـك من كانت طفله انغام رفعت عينها بحقد على نـوال وقالت بكره : مايخصكم فيــنا لو اذبحها انا امها نــوال قربت منها وبتحدي: والله اتصل على الشــرطه واقولهم تتهجمـي عليـنا انغام بضحكت تقهر: جايه اخذ بنتي مالي فيكم .. وانتــي *وعينها علـى نــدى * البــسي عبايتك وتعالي بســرعه لاتأخذي ولا شــي كانت واقفه بصدمه ودموعها ماوقفت راسها راح يمين ويسار ورافضه فكرت تطلع من السعوديه وين تــروح لي المغرب للي المكان للي رفض ابوها زيارته وحرمه عليها للي ابــد وحلـفها ماتروحه لـو على موتها حتـى جبــرها تنســى امها رجعت خطوة للخلف كانت التفت تبـغا تهــرب بس مسكت يــدها بقــوة والتفت علــى امها للي قالت بمكــر : ماني واثقه فيك اخاف تطلع وتقفلي الباب عليك رفعت عينها لي نوال وقالت: جيبـــي عبايتها نوال رفعت حاجب وبقهر: ماني طالعه مكان واتركي البنت ماجدة ماكنت تقدر على انغام تعرف انغام مستحيل تتركها ولانها بنتها مابيدها حيله تخاف تمنعها ترفع عليها قضيه بشرطة ومالها بالمشاكل لو عبدالله فيه يمكن يقدر يتفاهم معاهم رفعت عينها بحزن لندى للي تبكي بشكل يقطع القلب وكــانها نسيت عــلي *عمها * رحت للتلفون وبســرعه اتصلت علـى بيت عــلي انغــام جرتها جــر لعند الباب وقالت : عادي بطلعك كذا مايفرق عنــدي نــوال حست بالحقد عليها كيف تكشف بناتها كذا ماودها تجيب العبايه عشان ماتروح بس ماتقدر تخلي نـدى تطلع الشارع كذا والكل يشــوفها قالت بحده: وقفــي بجيب العبايه اوف طلعت بسرعه وسحبت العباي وماهي مصدقه انها بتفــارق نــدى تجمعت الدموع بعينها ونــزلت تحت وصلت عندها ومدت العباي وهــي ترجف شــافت ندى تلبسها وماتطالع فيهم قــربت منها وحضنــتها بقوة وبكــو مع بعض وكـل وحدة تلم التانيه بقوة ماودهم يفترقو سحبتها انغام بقــوة وقالت: بس كفايه .. قــدامي دفتها لقـدام وطلعتها من البيت امــا نـــوال شهقت بقــوة وهــي تبــكي بصــوت عالي ماجدة جسلت وهــي تـزفر بضيــق من الحال رفعت عينها لـي بنتها وقالت بهمس: راحت عن امها خلاص دموع نــوال بيــن شهقاتها: يـمه نـدى اختى مو بنت عمــي مسكينه ماجدة تنهدت وبعدت عينها وهــي متضايقه ماتستاهل ندى عقدت حاجبه وهــي تذكر كلام احمد احمد وعينه على ماجدة: يــا ام عبدالله امانتك نـدى اخـوي وصيته ماتروح المغرب لو أيــش مـاصار وابعديها عـن امها اعتبريها زي نــوال وريم وعبدالله لاتقهريها تراها يتيمه وصيتـي زي ماهي وصيت اخــوي رفعت عينها لصوت بنتها للــي قالت : يمــه ماجدة:هـلا نــوال بحــزن: ماابــغا اتـزوج من غيـر ندى قـولي لـي عمتي تــأجله حــتى تـرجع نـدى ماجدة: وش الكلام هذا لو طولت ومارجعت وش بتأجلي لمتـى واذا معنده انتي تكلمي مع جسار تنهدت وطلعت غــرفتها جلست بطرف السرير رفعت عينها لســرير نـدى وقفت وانسدحت على سرير ندى وحضنت بقـوة المخدة وبكت بصــوت عالي حــتى غفـــت واثر الدموع على خــذها .. .. .. المغــــــــــــــرب جــالسه بصــاله واضح القــرف من عيونها المكان ســيء وين كانت وين صـارت ماصدقت امها عايشه هنــا مع خالتها ولد اختها نــزلت راسها لنفسها وشافت لبسها الــروب عند الركبه وفضفاض وشعرها للي ملموم النص والنص نازل بااهمال حست بالباب ينفتح سحبت العباي والطرحه ولبستها صارت ملازمتها العباي والطرحه لان الاخ مو محترم يدخل كذا من غيــر مايستاذن وامــي عاجبها وتقــول عادات السعوديه انسيــاها انتــي بالمغرب لو تطلعي بقصير الشــارع من غيـر عباي مافيها شي انصدمت الصــراحه من امــي كيف تقول كـذا المفروض تخاف عليها رفعت عيــنها وشـافت سعد شق الحلق وقال بفرح: تـوحشتك بـزاف حست بقرف منه ومن شكله فرق بينه وبين عبدالله تنهدت بحزن يـوم تذكرت عبدالله وحشها كثير وجــوالها نست من الخـرعه ماحست الا بيـد تمسح على خذها رفعت عينها توسعت بخـوف دفت يده بقوة وركضت لي اقرب غــرفه وقفلت الباب بقوة وهـي حـاطة يدها على قلبها مسحت دموعها للي نزلت على ذكرى عبدالله نزلت بالارض وحضنت نفسها تبكي بقــهر امها ماشافتها من الصــباح ماتعرف ويــن تـروح حست بااصـوات تعلـى رفعت جسمها بــكسل وحطت راسها على الباب وسمعت امها واضح معصبه وتتكلم مع سعـد حست بالخوف ماتدري ليشح اسه انهم يتكلمو عنها مافهمت عليهم لان ماتعرف لهجة المغـارب رجعت جسمها بفزعه يوم حست بدق الباب عليها وصوت امها يناديها تفتح الباب خافت تفتح وخافت تطنشها وتكون عاصيه فتحت الباب وامها دخلت بســرعه وقفلت الباب خافت من طريقة امها بلعت ريقها وهـي تشوف امها ترمي عليها كيــس وبحدة: البــسي وابغاك تكشخي تمام بتـروحي معـاي مشــوار هزت راسها برفض وقالت بصعوبه: ماابغا اخرج مكان لو خرجت بخرج على السعوديه انغام بعصبيه قربت وقالت بصوت عالي: اسمعيني عدل اذا ابوك دلعك مو شغلي السعوديه تنسيها وتنسي للي فيها سامعه وبصوت اعلــى : ســـــــــامعه هزت راسها برضـى بسرعه وهي تـرجف سحبت الكيــس وركضت للحمام اغتسلت بعجله ولبست الفستان كان مبيـن تفاصيل جمسها بشــكل مغري يخلي للي مايبغا يطالع يطالع عبدالله لو شافها والله يموتها كان فوق فخدة يكشف اكثر ما يغطي غيـر ظهرها للي واضح كله وصدرها باين حست بضيــق هي ماتلبسه قـدام عبدالله تستحي كيف قدام حريم لالا بتقول لي امها تغيره ماتقدر عليه طلعت من الحمام وشافت امها تبتسم بفخر وتمدح فيها حست بخوف وهي تحاول تقوي نفسها وتقول بتردد: يمه مـاابغـا الفســتان ذا يكشف اكثر مايستر امها بنغزه: والمطلوب ذا فتحت عينها وقالت بخوف: كيـف يعنـي انغام تغطي على كلمتها : يعني ابغا واضح للي الكل انغام وش جابت بنت ولا بالحلم يلا بسرعه سوي مكياجك وشعرك خمس دقايق واحصلك جاهزه انا بقوة اكشخ خلتها امها بحيرتها وهــي راحته للشنطة وفتحتها سوت مكياج خفيف برز انوثثها وخلت شعرها متموج زي ماهو مافيها تستشوره تعطرت على الخفيف طالعت نفسها بالمرايا الصغيره وواضح الذبول من عيونها رفعت راسها على دخلت امها للي كانت لابسه عباي مطرزه وفخمه وطرحتها للي بااهمال بنص شعرها ومكياجها الصـارخ تضايقت من امها ومستغربه حالتهم الماديه سيئة وملابس امها وعبايتها تدل على الغنى وقفت وشافت امها ترمي العباي عليها وقالت : يـلا لبستها وهــي ماتقل فخامه من امها وطلعت من البيت وشافت سيــارة فخمه بلون الاسود واقفه عند الباب شافت امها تبتسم وتفتح الباب ركبت السياره وطلعت وهي خايفه من الطلعه هذه مو مرتاحه غمضت عيونها ودقايق وسمعت صوت امها تقول وصلنا كانت فله كبيـرة دق قلبها من الخوف تحسه وصل لي ركبتها وهي تسمع الاغانيه عاليه والاضاءات تملي المكان حاولت تتمالك يمكن عزيمه كبيره أي اكيد عزيمه كبيره دخلت وصنمت رجلها وهـــــــي تشوف المناظر للي تقزز الواحد ماشافتها بالتلفاز تشوفها بطبيعه دق قلبها حتى حست الكل سمعه والقرف فتحت عينها وهي تشوف امها ترمي عبايتها بااهمال وتتمايل قدام واحد واضح الكبير وحضنو بعض وصار يبوس فيها بطريقه توجع نــزلت دمعه من عينها وهــي تشوف امها الا امها ماتتمنى تنكسر صورتها قدامها لالا يمه الله يخليك لاتسوي كذا رجفت اطراف جسمها وهي تحس للي سحب عبايتها بقوة حتى ماحست فيه من صدمتها فــي امها بلعت ريقها وهــي تحس يد انحطت علــى خصــرها غمضت عــيونها بقــوة وانسحبت لصدر الرجال وحضنها بــقوة وقـرب راسه من شعرها ورقبتها ويسلم ويستنشف ريحتها شافت امها جات بتميع ويدها بيد نفس الرجال للي حضنها وقفت قدام بنتها وقالت بحنان : هــاي بنيتــي هالله هالله فيـها كــــــــــــــــــــــــ ــــت انتهــى اتمنى ينال على اعجابكم دمتم بود