قطعة جليد في منتصف الصحراء - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: قطعة جليد في منتصف الصحراء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

الجزء السادس ............ (اسكتلندا _ جامعة ..........) لارا كانت رايحة تجيب لها أورااااااق من دكتورتها بالجامعة ومعا ترينا.. ترينا انتظرت لارا بالخارج داخل الجامعة .. سألت لارا الرسيبشن : مرحبا ...أين الدكتورة جينا عامل الرسيبشن : لقد خرجت منذ قليل.. لارا قالت بأسف : لقد تأخرت .. هل المكتبة مفتوحة؟؟ العامل : نعم... ولكن اذهبي من الباب الخارجي فالداخلي أمامه حواجز عمال النظافة.. لارا : حسننا شكرا جزيلا راحت لارا لترينا الي تنتظرها بالكراسي.. لارا : ماذا بك يبدو وجهك شاحبا.. ترينا ابتسمت : لا شيء ولكني اشعر بالتعب قليلا.. لارا : سلامتك عزيزتي... لنذهب للمكتبة راحــــــــــــــــــن المكتبة ... أول مادخلن قالت ترينا : رائحة المعقمات كريهة لارا : اني لا أشم شيئا وتبدوا رائحة زكية ترينا : أني لا أحبها .. لارا ابتسمت لترينا علشان تسكت لأن في طلاب وايدين يقرو ومشرف المكتبة يطالعهن بنظرات يعني سكتن.. خذن كتب وراحن يقرن ع وحدة من الطاولات بهدوء.. .............................. ذياب و أصدقائه بوحدة من الحدائق المفتوحة ... ذياب : بكرة من الصباح الاجتماع عمر : زين لاني ابوي ما يبيني أتأخر عادل : وانا بعد اريد ارجع وانت ياذياب وراك ملكة عمير : صح سمعت ان ملكتك من ترجع ذياب بدون نفس : ايوا عماروعمير : ع البركة ذياب يوم تكلموا مع بعض تذكر التوام خواته وابتسم عمير: خخخخ الأخ وين رااح عمار : سافر بأحلامه الصفراء ههه عادل : ههه احيدها الوردية ذياب : هههه لا بس ذكروني بخواتي التوام لمى يتكلموا مع بعض الكل : اهاااا عمار بمزح : خخخخ عيل اخطبهن لنا واشين وحدة لعمير والاحلا لي عمير : لااه احلف بس الكل ضحك : هههههههه ذياب : يالحمير ماكأنكم تتكلموا عن خواتي عمير ضربة ع كتفه : نمزح نمزح ذياب ضحك : خخخ ادري.. وظلو يتشموا بالحديقة .... ....................... 11 باليل بتوقيت اسكتلندا لارا كانت بالمسجد جالسة تقراْ قران (المسجد قريب المطعم ) بعد ماطلعت من الجامعه مع ترينا راحت للمطعم وبعدها للمسجد ( صراااااااااااحه هالمسجد شي شي شي هههه مسجد رووعه زرته كذا مرررة وهو عباارة عن جامع كبييير طابقين ).... لارا شافت تلفونها يرن : الووو الجدة : السلام عليكم حبيبتي أين أنتي تأخرتي كثيرا؟ لارا : وعليكم السلام ..انا بالمسجد كم الساعة الأن الجدة : الحادية عشر لارا : اااه لقد تأخرت كثيير لم انتبه للوقت الجدة : بارك الله في صلاتك وتلاوتك ... تعالي فأخاف عليك من العودة بمنتصف اليل لارا : حسننا جدتي ............................ طلعت لارا من المسجد ومرت من جهة المطعم هذاك الوقت كان ذياب طالع ومعه الشباب ذياب شافها من لمى طلعت من المسجد بغى يناديها بس استحى قدام عمر واخوانه وعادل الوحيد الي لاحظ هالشيء ... عمر : هذه لارا (نادها بصوت عالي _ وذياب احترق من الغيرة اما عمر مايدري ليه مهتم واايد فيها ) لاراااااا لارا انتبهت لهم تقدمت منهم بس مسافة شوي كبيرة من بينهم لارا بخجل : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام عادل : كيف حالك ؟ لارا : بخير والحمد الله... لماذا لم تاتي معنا ياعمر لتخيم كانت رحلة رائعة عمر طالع عمار : ظروف عائلية... عمير وعمار : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! عمر كمل : هذان اخوي عمير وعمار توأم لارا : تشرفت رائع عمر وعمير وعمار هههه اسمحوا لي لقد تأخرت علي العودة ...(طالعة ذياب الساكت ) ذياب ابتسم : ..............( احس اني اشتقت لها وانا ما شفتها يوم واحد بس ) الكل : مع السلامة يوم راحت لارا عمير : خخخخ طلعتوا تلعبوا من ورانا ذياب سكته بنظرة : ...... عادل : يامليق هذي تشتغل بهالمطعم ومنا نعرفها عمير : وش قصة التخيم عادل : نعرف اصدقائها صلاح وتوم ومرة كنا بنروح تخييم وهي كانت معاهم عمر يطالع عمار بغيض : كنت بروح لولا بعض الناس ومشاكلهم عمار : خخخ شسوي يوم انت مخلي عمرك سوبر مان او سوبر محامي .. عمير : مسكين ابوي دكتور شو دراه بالشرطة وغيره.. عمر (لاحظ ذياب االي سكت فجأة : ذياب انا بروح معاك شقتك علشان نطلع باكر مع بعض ذياب : طيب تعالو كلكم اقرب شقتي لشركة عادل : لا انا بروح شقتي لان في كذا واحد بيطلعوا معاي عمار : وانا عن نفسي بروح مع عادل الصباح ابي انام وبعدين اتمشى عمير : وانا بعد ذياب : ع راحتكم أفترقوا وكل واحد راح لشقته يرتاح ... .......................... عند لارا وصلت للعمارة الي بيها شقتها وشافت منيرة طالعه من محل ابوها : اهلا منيرة منيرة : اهلا بك لارا ... كيف حالك؟ لارا : بخير والحمد لله منيرة: كيف صحت جدتك الان ؟ لارا : انها بخير ولكن تتعب من حين لأخر منيرة : شافها الله لارا : امين (وصل عادل ومعاه عمر وعمير بسيارة عادل الي استأجرها وقف سيارته بالمواقف الي كانت مقابل محل أبو أحمد _ وين وقفات لارا و منيرة) نزلوا وشافوا منيرة ولارا واقفات قدام المحل.. عمار : موهذي عقولتكم سارا عادل : خخخخ لارا مو سارا... ايوا هي تسكن بنفس عمارتي عمار بنظرة خبث : شهالصدفة عادل ضربة ع راسه بضحكة : ههههه لايروح تفكيرك بعيد بعدين هذي شقة أبوي من زماان مشوا بعدها لمى مروا سلمو والبنات ردن عليهم وكملوا طريقهم ...................... عمير هو ويصعد الدرج : خخخخ احس عمري بلبنان عادل : ليش عاد عمير : بنات حلوات وحمر ومحجبات عمار : خخخخخخخخ حلوة حمر عادل : ههههه لا بس بهالمنطقة وايد مسلمين وصلوا الشقة اشر على شقة لارا المقابلة لشقته : هذي شقة لارا عمير بنظرة شك : الحين انت متأكد انها صدفة عادل : ههههه والله انها صدفة والله طلعت جدة لارا من سمعت الأصوات : السلام عليكم ردو عليها وعليكم السلام الجدة : كنت اظن حفيدتي قادمه ... لقد تأخرت عادل : انها بالأسفل مع ابنة الجيران الجدة : شكرا لك دخلت الجدة .......................... ( بعد ما دخلو الشقة ) عميرة : بعدها الساعة 11 ونص ويقولون متأخرة احيدهم مال سهر وغيرة عدل وهو يشلح جاكيتة : هم كذا بس لان بهالمنطقة بالذات من تجي الساعة 9 تقفل كل المحلات ماعدا الديسكوا والبار والمطاعم وشوية مراكز الي عندها تصريح وبسس هذا القانون ... والملسمين هنا عندهم هالوقت متأخر لان ماعندهم مكان يروحولة اما الباقين فينشطوا الحين ويروحوا للبارات عمير : ااهاا ............................. لارا ودعت منيرة وراحت لشقتها.. نادت : جدتي جدتي الجدة معصبة : ماهذا لقد تأخرتي كثيرا لارا بأسف : انا اسفه ياجدتي ولكن الجدة بعدها معصبة : ولكن ماذا ؟ ماذا كنت تفعلين ؟؟ لقد خرجت من المسجد منذ وقت طويل أو هو مجرد عذر لتخرجي لارا نزلت راسها وكانت شوي وبتصيح : انا اسفه الجدة هدت شوي : اخر مرة هيا اذهبي لغرفتك لارا : حسننا راحت لارا لغرفتها وهي مدمعه جدتها لمى تعصب تصير وحدة ثانية ... بس جدتها تسوي كل هذا عشان تحميها لانها تعرف هالبلد ما امان وما تبي لارا تتعرض للخطر أو تمشي بأي طريج خاطئ لارا تسبحت وبالمرة نامت ... والجدة رجعت لغرفتها.. ........................... الصبااااااااااااااااااااا ااح (عمان ) بيت سعود بالتحديد بالصالة نزلت مشاعل من الدرج : يمى يمى امها الي كانت بالصالة الي تحت الدرج : شو تريدي .. وليش مامداومة للحين مشاعل : بعدها ساعة على محاضرتي ... (جلست جنب امها) أريد أروح مع سارا عازمتني ع العشاء مهرة : متى ؟ اليوم ؟ مشاعل : ايوا مهرة : لا اجليها اليوم بتجي خالتك لطيفة وبناتها مشاعل : يمه بناتها صغار أكبر وحده عمرها 10 سنوات وخالتي بتجلس معاك مب معنا مهرة : مايصير خالتك تجي وانتي تروحي مشاعل : طيب مابتأخر مهرة عصبت : انا قلت لك لا بعدين شصار لك قبل من اقول لا ماتردي والحين اشوف لسانك طايل يالهرمة مشاعل حزنت لان امها دايما تنازعها بلا سبب : اسفه يمه (وقفت) بروح غرفتي مهرة : روحي هذي اكيد عوواطفووه مغيرتنك علي .... راحت مشاعل غرفتها من غير لاترد ع امها لانها دايما كذا اي حاجة تردها ع شريكتها عواطف .............................. الساعة 10 بتوقيت عمان بمعنى الساعة 6 بتوقيت اسكتلندا (اسكتلندا – شقة ذياب ) ذياب طلع من الحمام – الله يعزكم – من بعد ماتسبح لبس ملابسة الرسمية تعطر من عطر (Boos) ولبس ساعته ناظر شكله بالمريا مشط شعرة بعدها اخذ جاكيته وطلع لصالة وشاف عمر جالس ينتظرة لان سابح قبلة ومخلص ذياب : كيف النوم ع الكنبة ههههه عمر :الله يسامحك ... لا وتعزمنا كلنا وانت ماشي بشقتك غير غرفة وحدة وهالصالة والمطبخ وين كنت بتخلينا ذياب : هههه كنت بحجز سويت أكبر لكن دامك واحد وبتجلس لليلة وحدة قلت خليه ينام ع الكنبة يجرب نومتها عمر : هههه وانا قلت بتعزمني انام جنبك بالسرير ذياب : ههههههه ماحب احد ينام جنبي عمر (وقف ) : عيل الله يعين زوجتك بيتكسر ظهرها .... خلينا نروح (اخذ جاكيتة ) ذياب ( يالله الله يعيني انا عليها_ اااه الله كريم ) : ههه يلا ............................. (وصلو الشركة ) حصلوا عادل واصل ومجهز كل شيء ومعاه ناس من كل العالم وأكثرهم اروبين جلس ذياب بمقدمة الطاولة الطويلة وع يمينة عمر وعلى يسارة عادل وبعدين البقية... (خلونا بعيدين ع عور الراس خخخخ نروح للارا) (جامعة ............) لارا كانت بالمحاضرة وجنبها كاترين ... كتبت لها ع دفترة المحاضرات : متى ستأتي العنود؟ لقد تاخرت ههذه المرة كثيرا لارا بالكتابة : ستأتي الأسبوع القادم مع زوجها راشد لقد تأخرت بسبب الولادة كاترين ردت : لقد نسيت تماما هل رأيت ابنتها لارا : نعم لقد ارسلتها لي عبر الأيميل سأريك بعد المحاضرة كاترين : متى سينتهي لقد مللت لارا : هههه أمامنا وقت طويل الان بدانا فقط .. لقد اشتقت لها كثير لم اتعود ان افارقها كل هذه المدة كاترين : ههه بالتأكيد فأنت وهي مثل الجسد الواحد لا تتفارقان ابدا لارا : بالطبع فهي صديقتي واختي وأكثر من ذلك ايضا .. ............................ (العنود صديقة لارا من عمان معاها من 3 سنوات صديقة لارا الروح بالروح لارا تحبها وااااايد وهي بعد تحب لارا متزوجة من ولد عمها راشد الي يحبون بعض من يوم كانو صغار وكبر هالحب معاهم وثمرة هالحب الطاهر بنووتة حلووة واسمها رهف وعمرها 4 شهور والعنود مسافرة من 3 شهور لانها ولدت هنا ومن كملت رهف شهر رجعت لعمان علشان امها تهتم فيها وتراعيها ) ......................................... عمان / بيت رشا / الصالة رشا رجعت من لبنان بعد ماخمت اسواق لبنان كلها ( مال عمك مايهك) ... جالسة بالصالة مع امها واختها يعددوا الأشياء الناقصة.... رشا : مامي شو باقي ؟؟ ام رشا : والله ماباقي غير المعازيم والباقي مخلصينة مرام : بأي قاعة حجزتي أم رشا : قاعة صحار بلازا حلوة وكشخة رشا : كنت ابي عرسي بمسقط القاعات احلا مرام بخاطرها ( الله يعينك ياذياب.... اخخخ لو اني مكانك ) أم رشا : ان شاء الله العرس بمسقط وبأحلا وأغلى قاعة رشا قامت : مامي قولي للخدامة تجيب لي عصير بطيخ ( ياعيني ع الأدب والأخلاق ) مرام : وانا بعد لاني بروح اجرب فستاني محتارة البس التركوازي او الأحمر رشا : خلينا نروح نشوف أم رشا : روحن وأنا بطرش لكن الخدامة (مرام / رشا = نفس الطينة بس مرام اهون) .......................... (الجزء العاشر) عمر واخوانه ومعاهم عادل من خلصوا اجتماعاتهم حجزوا ع أقرب طيارة لعمان مثل ماوصاهم ابوهم بس ذياب بيقعد أسبوع وبيرجع مثل ماوعد أمه وابوه علشان ملكتة .... ذياب من بعد ماوصل اصدقائه المطار وودعهم اتصل بلارا الي كانت بالجامعه (عند لارا الي كانت جالسه ع المعشب) رن تلفونها استغربت الرقم كاترين : من المتصل لارا : لا اعلم رقم غريب ...(ردت ) الوووو ذياب ذااااب ع صوتها ويحس انه مشتاااااااااق لها يومين وهم ماتقابلو غير من بعيد : الووو السلام عليكم لارا (ذياااب !!!! اه تذكرت اعطيته رقمي) وعليكم السلام اهلا ذياب عذرا لم أعرف رقمك ذياب : لا بأس هل انتي مشغولة لارا : لا انتهيت الان من محاضراتي وجالسة مع كاترين ذياب( أحسن شي ) : اذا مارأيكن ان أدعوك انت وكاترين لكوب من الشاي لارا : حسننا اين ؟ مارأيك بكشك رائع لبيع الأيس كريم وندع الشاي لوقت اخر ذياب : هههه يالك من طفلة تريدين ايس كريم لارا : ههههه نعم فليس هناك شي ألذ من الأيس كريم.. ذياب : حسننا لك ذلك اين نلتقي لارا :بمحطة للباصات ذياب : حسننا (بعد ماسكرت) لارا : هيا لنذهب كاترين : الى اين لارا : دعانا ذياب لكوب شاي ولكني جعلته ايس كريم كاترين بنظرة غيض : خذي رأيي ع الأقل لارا : هههههههه هل تريدين الذهاب سيدة كاترين كاترين : اولا انا لازلت انسة وثانيا لا اريد رفض دعوة السيد ذياب لارا : ههههه حسننا ايتها الانسه ..................... بالمحطة التقت لارا بذياب ... ذياب :مرحبا لارا وكاترين : اهلا بك ذياب : كيف حالكن لارا : بخير .. هيا لنذهب للكشك ذياب : هيا بنا وصلوا لكشك على شكل بوضة كبييييييييرة طلبوا لهم ايس كريم وجلسوا على الكراسي.. جاء ادورد (زميل كاترين بالجامعه ) : يالها من صدفة جميلة لارا : (في كل مكان يصادفنا ويقول صدفة _ لان بمقهى الجامعه شافهم وقال صدفة وبالمكتبة حصلوه وقبل كذا بالسينما ) كاترين :ابتسمت له : اهلا داورد ...هذا ادورد سبق والتقيتم بالسينما ذياب : نعم لارا :.......... ادورد : بالحقيقة اردت دعوتكم لحضور حفلة مسائية بمنزلي كاترين : حقا والمناسبة؟ ادورد : لا شيء فقط حفلة لسهر والهو لارا : انا لا أحب الحفلات ادورد : هيا ستكون حفلة رائعة كاترين : لا تحاول هي لمنزل اصدقائها لا تذهب لمنزلي لا تأتي الا امام الباب بسبب وجود اخي لارا ( اخاك السكير ) ذياب مايعرف ليش الفرح ملا قلبة من الكلام الي ينقال : انا ايضا لا احب الحفلات اعتذر ادورد : لاتقولي انك لن تأتي ايضا كاترين :هههه لا بالطبع سأتي ادورد : سأرسل لك عنوان منزلي ... وداعا اذا الكل : وداعا لارا ناظرت ساعتها وشافتها الساعة اربع الا خمس : سأتأخر على العمل ... انا مضطرة الى الذهاب ذياب : انا سأذهب معك للمطعم .... فأنا جائع كاترين : انا اعتذر لن ارافقكم سأذهب للمنزل لأرتاح للارا : اذا وداعا كاترين : وداعا مشوا لارا وذياب بصمت :................ ذياب بعد فترة : لقد غادر عادل وعمر واخوته اليوم لارا : حقا ... اتمنى أن يصلوا سالمين ذياب : بأذن الله لارا : متى سترجع لعمان؟ ذياب : هل تريدين التخلص مني ؟ لارا بسرعة وخجل : لااااااااا لا اقصد ذلك حقا لا أقصد ذياب : هههههه أعلم اني أمزح معك ...سأرجع بعد أسبوع بالتمام لارا حست بالحزن : وهل سترجع ؟ ذياب ابتسم : نعم .. فشركتي هنا لكنها لن تبقى كذلك لارا : ولماذا ذياب : انني الان أعمل بعض الأجراءات لأنقلها لعمان لقد مللت من الغربة لارا بألم : نعم فالغربة شي مزعج لا أحد يستطيع تحملة ذياب حس فيها : بأذن الله سترجعين لبلدك ... صحيح لم تقولي من اين أصلك لارا : ههههه عندما احصل على جوازي سأخبرك ذياب : لك ذلك وأنا اعدك عندما اعود سأباشر بخطتي...احم احم لدي طلب لارا : هههه وماهو ذياب : هههه هناك اماكن كثيرة لم أزرها مثل حديقة الحيوان التي بالجبل و المتحف العالمي وهناك معرض لشمع وعدة أمور واريدك ان ترافقني اليها لانني عندما اعود من عمان سيكون لدي الكثير من العمل ولن أفضى لزيارتها... لارا : هههههه حسننا وكم سأحصل من المال مقابل هذه المهنة ذياب : ههههه مثل ما تريدين لارا(بحركة طفولية ) : امممم اريد ايس كريم كل ما نخرج ذياب انفجر من الضحك ع حركتها : هههههههه حسننا حسننا ايتها الطفلة لارا : متى سيكون زواجك ذياب تضايق من الطاري ولارا لاحظت هالشي : بعد اسبوع ويومين لارا قالت بفرح عكس الخناجر الي تنغرس بصدرها: مبارك لك (وصلوا المطعم ) لارا غابت عن عين ذياب لان محمد طلب منها تساعد الشيف بالمطبخ لان المساعد ماحد وذياب أكل وراح لشقته ................... (بيت سارا وبالتحديد غرفتها ) كانت سارا جالسة ع مكتبها تجهز للبروجيكت للجامعة لمى دخلت عليها امها .. استغربت سارا دخول امها بكرسيها : يمى فديتج لو قلتي لي انا بجيك ليش تعبتي نفسك ام سارا : لا تعب ولا شي بسس حبيت اكلمك بموضوع سارا عدلت جلستها : خير يمى امري؟؟!! ام سارا قربت بكرسيها من بنتها ومسكت ايدينها وعيونها تدمع : والله وكبرتي ياسارا وصاروا الناس يجوا بخطبوك سارا :!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ام سارا ابتسمت : حبيبتي عبد العزيز بن سعود ال.... يريدك ع سنة الله ورسولة سارا : ها ؟؟! ام سارا : من قال ها سمع سارا ارتبكت : اخو مشــ ـــا عــل ؟ ام سارا : ايوا حبيبتي انا كلمت ابوك قبل لا أكلمك ويمدح الرجال .. ماشاء الله عليه اخلاق ودين وجمال ومال كامل والكامل الله سارا بدت تعرق : مــادري ام سارا : ياققلبي خذي راحتك وفكري وتأكدي انا وابوك معك بقرارك مهما كان .. واكيد مشاعل بنت فاهمة وعاقلة وببتتفهم قرارك ان كان رفض او قبول اهم شي استخيري واختاري القرار الي يريحك لان بالنهاية هذي حياتك وانتي الي بتعيشي معاه لا انا ولا ابوك ولا اخوك ولاغيرة ...................... خلال أسبوع جود ونجود اسبوع كامل قضوه بالتجهيز للملكة وطبعا لعيون ذياب بسس... مشاعل صارت علاقة بسارا أقوى بكثير عن قبل وزارتها كذا مرة وحاولت تعرف قرار سارا بس دون اي فايدة... عبد العزيز ينتظر رد سارا على ناااااااااااار... مهرة لا جديد بحياتها ومب مهتمة لعرس ذياب .... عواطف : مرتبشة لتجهيز لملكة ولدها حبيبها وبنت اختها... عمر وعادل : يناوبو ع ذياب بالجزء الخاص بيه بشركت ابوه.. عمر وعمير : لا جديد ذياب ولارا علاقتهم زاااااااااااااااااااااااا ااادت ببعض وااااااااااااااايد ومشاااااااعرهم اكثر وكل وااحد مخبي شعورة بداخله.. (لعيونكم احداث صارت معاهم خلال الاسبوع ) (بحديقة الحيوان الي ع الجبل وهي عبارة عن حديقة كبييييييييييييييرة مثل السلاسل على الجبل وكل ماتصعدي تشوفي حيوانات اشكال والوان وع قمة الجبل استرااحاات.... لارا وذياب بعد ماشافوا كل الحيوانات وداروا كانوا جالسين بالأستراحات بسس ع العشب ... لارا حست بشي يمشي بجسمها وصار يحكها... صرخت وركض للحمامات وذياب يطالعها بعدين رح لها ودق عليها باب الحمام فتحت لارا باب الحمام ووجها احمـــــــــــــــــــــر فجأة انفجرت ضحك : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههه ذياب ابتسم مستمتع بضحكتها بعدين ضحك معاها : ههههههه مابك لارا : لقد لقد هههههههههههههههههههههههه (بعد ماهدت ) : احم احسست بشيء يمشي في ظهري وهرولت للحمام كنت اظنها حشرة وكنت خائفة جداا ذياب : نعم رأيت وجهك اصبح مثل الليمونة لارا : ههههه لكنها بالأخير ورقة انزلقت تحت ملابسي هههههه ذياب : ههههههه بعدها راحوا يمشو وذايب ماسك غصن شجر صغير وكل شوي يضرب لارا مرة ع ظهرها وع راسها أول مرة نقزت من الخوف وذياب ضحك عليها لكن بعدين عرفت حركتة وجابت غصن ثانية وكل مايضربها تضربة )) وبيوم ثاني.. (( بالمتحف العالمي متحف كبييييييييييييييييييير مكون من خمس طوابق ..... بالطابق الثالث وين الألكترونيات ...كان في لعبة تجلسي ع كرسي وتحاولي ترفعي عمرك ويصير تضيفي ع الكرسي اوزان ... لارا ماقدرت ترفع عمرها غير مرة وحدة وبدون اي وزن اضافي ... لمى جاء دور ذياب رفع عمرة ولارا كل شوي تضيف وزن مرة ومرتين وثلاث والمرة الرابعة ذياب ماقدر يرفع ونزل ولارا مامنتبه له تبي تحط وزن خامس صرخ من وراها وهي شهقت من الخووف لارا : ستقتلني يوما ما من الخوف وذياب ضحك عليها ........... لعبوا لعبة ثانية مع بعض كانت عبارة عن جدار فيه كور ملونة لازم تضغط عليها لمي تضوي بسرعة ... ووحدة من الكور ضوت وخلت لارا ايدها تبي تضغط وبنفس الوقت ذياب حط ايده بدون قصد سحبت لارا ايدها بهدوء عكس الرجفة الي بقلبها واستأذنت منه بتروح الحمام _ الله يعزكم _ وهو حاله مب احسن حس بقشعرييرة بكل جسمة )) ومواااااااااااااااااااااا ااقف كثييييييييييييييييييييييي ييييرة بعضها بنذكرها مع الأحداااااااااااااااااااا ااااااااث وبعضها بالجزء السابع انتظرووني والسممووووحة ع التقصير ..