جيتيني مثل الشروق اللي محى عتم الليالي - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: جيتيني مثل الشروق اللي محى عتم الليالي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

شروق رفعت راسها من جوالها بطفش و اخذت نفس وقامت للصندوق اللي فوق دولابها ، طلعته ونزلته بالارض وفتحته ابتسمت وهي تشوف الوانها وكراستها اللي كانت تحبها من صغرها ، كانت تحب الرسم وكل ما رسمت تتعب من نتيجة الرسمه واللي تكون شبه فاشله ، كانت كل ما قررت ترسم شيء جميل تحصل نفسها شوّهته وتبكي وتترك الرسم فتره وترجع له غصب عنها ، هالمره قررت تجرب حظها وبحماس اخذت الالوان وصارت تجهزهم عشان تبدا ترسم الشيء اللي في بالها فارس دخل للسوبر ماركت وهو يشوف فيصل يركض قدامه بحماس وابتسم فارس : فيصل انتبه لا تطيح فيصل وهو يطالع بالالعاب ويختار له، اخذ عروسه صغيره وعطاها فارس : و هذي ناخذها لشروقي فارس ابتسم لاهتمام فيصل باخته وتعلقه فيها ، اخذ منه العروسه ونزل لمستواه : تحب شروق فيصل يرفع يده لفوق بطفوله : ايه كثييير قد كذا فارس شال فيصل ورفعه لفوق : وانا يعني ما تحبني فيصل ضحك بقوه : الا احبك ضحك فارس واخذ الالعاب وهو شايل فيصل وراح للكاشير محمد صاحب الكاشير وهو يحاسب ويطالع فارس : غريبه اول مره تجي للدوام ومعك بزر فارس وعينه في بوكه : كم الحساب محمد : اللي اعرفه ان ماعندك اخوان من وين طلعت بهالبزر فارس ناظر لمحمد ببرود : كم الحساب محمد : ٦٦ ريال فارس دفع الفلوس ومسك يد فيصل وشال الاكياس : اذا سأل عني المدير قول انه طلع وبيرجع بعد ساعه محمد هز راسه وناظره وهو يطلع لين اختفى وصل فارس للشقه ونزل وهو ماسك الاكياس وفيصل ركض للشقه وهو طاير من الفرحه وفارس مبتسم من فرحته رن الجرس وفتحت ليلى الباب ودخل فيصل ليلى بابتسامه : الله يسعدك ويوفقك يافارس تعبك هالصغير فارس ابتسم : امين ومافيها تعب ولا شيء يستاهل شروق واللي كانت تسمع صوته وشافت الالعاب عرفت ان فارس رجع ، التفتت للرسمه وابتسمت برضا وهي تناظر الرسمه : باقي ألوّنها زياده؟ لالا خلاص احس بتخرب ، وقامت واخذتها بسرعه تحطها بشنطتها فارس بعد ما ودّع فيصل راح لشقته وفتح الباب وجاء بيدخل وقفه صوت شخص من وراه وانصدم من الاسم اللي سمعه والتفت بسرعه الشخص : ما بغيت ألقاك يا ولد عبدالمجيد فارس بصدمه : من انت ووشلون تعرف ابوي قرب الشخص ومسك فارس من عند رقبته ودخله جوا الشقه ودفه بالأرض : انت المفروض ميت مع ابوك فارس بعصبيه قام ودفه : وش قاعد تقول ووش تبي جاي عندي ضربه مع وجهه وطاح فارس وقرب من عنده الشخص وضربه برجله مع راسه وبطنه بقوه ووطى عليه : مثل ما انقتلوا ابوك وامك الدور عليك يا ولد عبدالمجيد رفسه بقوه مره ثانيه وطلع من الشقه بسرععه فارس واللي ماقدر يقاوم بسبب ألم راسه اللي رجع له فجأه وسبب الكلام اللي قاله ، مسك راسه ويحاول يقوم ، وده يلحقه و يصرخ بوجهه مين اللي قتلهم ، وده يضربه بس ماقدر . شروق وهي بتطلع : ماما ترا بروح عند لينا امها وهي ترتب المطبخ : زين ياقلبي انا بخلص شغلي واجيكم شروق طلعت بسرعه وعلى طلعتها شافت الشخص طالع من شقة فارس يمشي بسرعه ومعصب ، خافت وراحت لشقة فارس حصلت الباب مفتوح ودخلت بسرعه وسكرت الباب ، مشت للصاله وشافته قاعد بالارض وخشمه ينزف شهقت شروق بخوف ونزلت لمستواه : يمه فارس شفيك فارس ناظرها : شجابك انتي شروق حاولت تقومه : قوم وش جاك مين اللي طلع من عندك فارس سكت وقام معها وشروق حطت يده حول رقبتها ومشت معه لين الحمام ، وغسل وجهه وشروق راحت تجيب ثلج للنزيف فارس غسل ومسح وجهه وراح للسرير ورمى نفسه ، كان يحس بألم راسه يزيد وبطنه يتقطع اخذ نفس وهو يتذكر كلمته "ابوك وامك انقتلوا" تجمعت الدموع بعيونه وهو يحس بكتمه شروق قربت من عنده بالثلج : فارس لا تنوم وانت كذا يقولون مو زين فارس ما رد ، Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #9 أضافة تقييم إلى فيتامين سي تقرير بمشاركة سيئة قديم 28-08-19, 01:50 AM الصورة الرمزية فيتامين سي فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة -لايك قبل تقرون الله يسعدكم- . شروق استغربت وقربت لوجهه وانصدمت من دموعه شهقت ومسكت وجهه : فارس تبكي! فيه شيء يعورك علمني فارس بصوت مكتوم : شروق حطي الثلج وروحي شروق : والله ما اروح وانت كذا فارس سكر عيونه بقوه وما يبي يعصب : شروق قلت لك روحي شروق : مو رايحه علمني شفيك فارس قام ورفع راسه ومسح وجهه وتنهد ، ناظرها بعيونه اللي كانت حمراء ، وخشمه اللي باقي فيه اثار الدم وبصوت مبحوح : ارتحتي يوم شفتيني بهالحاله يلا تقدرين تروحين شروق بعصبيه حطت الثلج : لا ما ارتحت! حالتك ما ريحتني ليش صار لك كذا لا تترك الشخص يروح بعد اللي سواه فيك فارس بتعب مسك راسه : ابي مسكن شروق بخوف : يعورك؟ وين المسكن فارس : بالدرج اللي جنبك شروق التفتت للدرج وفتحته واخذت المسكن وطلعت له حبه ، وراحت تركض تجيب مويه وعطته فارس اكل الحبه وشرب المويه وانسدح وغمض عيونه شروق تأملت بوجهه وفي بالها ألف سؤال ، شافت التعب واضح عليه بعيونه وصوته وحتى وجهه كان يتألم ، ما حبت تعور راسه زياده وقربت تحط الثلج بهدوء دقايق وحست انها طولت وشافته مغمض توقعته نام ، راحت لشنطتها وطلعت الرسمه وحطتها على الطاوله اللي جنبه وسكرت اللمبه وجت بتطلع سمعت صوته فارس : شروق لحد يدري عن اللي شفتيه شروق التفتت : حسبتك نايم فارس قعد وتنهد : مانمت ، واللي شفتيه اليوم انسيه شروق هزت راسها وطلعت بهدوء لشقة لينا وهي تفكر مين هالشخص ووش سوا فارس ووش قال له عشان يصير له كذا ؟ . . صاحي يا ريان وش سويت انت ريان بعصبيه : قلعتتته يستاهل ليته ميت بالحادث ، صدقني يا سعد مصيره بيموت على يدي سعد : انت ماتعرف فارس ماتعرفه وش بيسوي عشان يجيبك ريان بخبث : خله يجيبني سعد مسك راسه : حطيتنا بمصيبه كنا مسكرينها قبل ست سنوات ريان ببرود : انا ماسكرتها ، فارس لازم يلحقهم اللي سووه مب قليل سعد : فارس اذا الموضوع متعلق بأمه وأبوه ماراح يتركك ، صحصح ياريان فارس انا اعرفه اكثر منك بتندم على اللي سويته راح سعد وترك ريان يفكر بكلامه وباللي سواه.. دخلت شروق عند لينا وهي ضايق صدرها وتفكر بفارس ، شافت لينا تسوي القهوه وابتسمت لينا : هلا هلا نحشتي من عندي الظهر شروق ضحكت : شفتك نايمه ماحبيت اقومك لينا : وين ليلى شروق : قالت شوي وتجي لينا تحط القهوه على الطاوله وتلتفت لشروق : غريبه من دخلتي ما جبتي طاري فارس شروق تنهدت وتذكرت انه موصيها محد يدري ، وناظرت لينا : فارس غريب مره لينا عقدت حواجبها : كيف يعني شروق عدلت جلستها : شوفي ، هو يجنن واسلوبه حلو ، بس شخصيته غريبه ، يعني مو مثل أي شخص بعمره ، ما اشوف عنده اصحاب وما اشوفه مع اهله يعني ساكن لحاله ، تحسين حياته غامضه لينا ابتسمت : والله وصرنا نعرف نحلل ، بس طبيعي ياقلبي توك تعرفينه شروق : لا يا لينا الولد غريب لينا سكتت وهي تسمع صوت ليلى وهي داخله واشرت لشروق تسكت وبعدين يكملون كلامهم ، ابتسمت لينا وقامت تسلم عليها وجلست جنبهم وقعدوا يسولفون ، وشروق كل شوي تسرح وتفكر بفارس . . فارس قام من مكانه بعد ما حس ان راسه خف ، اخذ مفتاحه وجواله وجاء بيروح لمح الرسمه وجنبها ورقه واخذها وابتسم ، كانت رسمه لوجهه وهو صغير ،اخذ الورقه وقراها ."اتمنى تعجبك ، اول رسمه ارسمها وانا مستمتعه بكل تفاصيلها ، شروق" . تنهد وهو يتذكر وجودها حوله قبل شوي ، تذكر نظراتها وخوفها عليه وكيف تخليه يبتسم بعزّ حزنه ، ترك الرسمه وطلع ركب سيارته وراح للمكان اللي بباله وهو يفكر بكلام ريان له ، يحس بقهر وده يرجع ويسأله مين قتلهم وكيف وليش؟ ومين ريان ووش علاقته بأبوه وليش يضربه كذا ، عصب وضغط بقوه على البنزين واسرع بسيارته وصل للمكان ونزل ووقف قدام الباب وناظره واخذ نفس ودخل... بهالمكان الكبير والفخم واللي غطّى تفاصيله الجميله الظلام والغبار ، المكان اللي جمع أشخاص مليانين حب وحنان ، بضحكاتهم وسواليفهم اللي تكرر صداها بإذن فارس ، المكان اللي ثبتت فيه ريحتهم وتركته أجسادهم وراحت لمكان ثاني أجمل بكثير تأمل بالكنبه اللي كان متعود يجلس عليها أبوه بنظارته ويندمج بالجرائد ، التفت للسجاده المطويه على الرف وتذكر كيف كانت أمه تجلس على سجادتها اخر الليل وتقرا القران وتدعي ، تذكر كلماتها والطمأنينه بصوتها لما كانت توصيه وتذكّره بربه ، بلع ريقه ووقف قدام المكتب الخاص بأعمال أبوه.. المكان اللي يشهد انجازات ابوه واللي يا ما افتخر فيها ، أول مره بعد فتره طويله ومن بعد وفاتهم يدخل هالمكان ولأول مره ينبّش بأوراق ابوه ، يبي يلقى أي شيء يوصله للشخص اللي طلع له فجأه ، فتح الدرج وأخذ كل الاوراق والملفات بسرعه والتفت بيطلع تأمل بالمكان ثواني وللمره الأخيره ، كان كل شيء بمكانه مثل اخر مره تركه..طاحت عينه على الصوره بالجدار و تأمل بالملامح اللي فيها.. تأمل بالشيب والتجاعيد والعيون المليانه هيبه وبنفس الوقت حنيّة العالم كله ، و بهمس : كيف هالملامح تنقتل علمني يا يبه؟ التفت للدرع الكبير جنب الصوره ، وبالخط العريض انكتب عليه "شكر وتقدير للنائب : عبدالمجيد السلطان" ابتسم ، كان معروف بأعماله الخيريه والكبيره واللي الكل يحكي عنها ، تنهد وطلع من البيت وهو يحس بثقل كبييير على قلبه ، قفل الباب وركب السياره ومشى . . مرّ جنب البيت وانصدم وهو يشوف سيارة فارس ووقف، ناظر له وهو طالع يركب سيارته وابتسم ومشى وراه بسرعه فارس بالطريق انتبه للسياره اللي تمشي وراه ويضرب له بوري ، استغرب فارس وكمل طريقه وهو سافهه شويات وانتبه للسياره تسرع وجت جنبه وانفتح شباكها وانصدم من الشخص اللي جواها... فارس بصدمه : مهنننند مهند ابتسم وبصوت عالي : وقف وقف على جنب وعطنا وجه ياحلو فارس ضحك ووقف على جنب ونزل من السياره مهند نزل وراح لفارس بسرعه وحضنه بقققوه ودمعت عينه : يشهد الله انك واحشني وما نسيتك فارس اللي شد عليه ومو مصدق انه قابله بعد هالسنين والظروف اللي مر فيها : واحشني اكثر مهند التفت حوله : اقول وضعنا غلط تعال ندخل بكوفي وناخذ اخبارك زين فارس التفت لسيارته : الحقني اعرف كوفي قريب من هنا مهند يغني وهو رايح لسيارته : لو تطلع انت للقمر أجيك انا والله أجيييك ضحك فارس على خبال صاحبه ، ما تغير نفس ما عرفه ونفس اخر مره قابله هو نفسه مهند خويّ عمره ، ما صدق يشوفه.. يسابق السيارات عشان يوصل للمكان اللي تواعدوا فيه ، ومهند اللي كان أكثر حماس من فارس ابتسامته ما فارقته ، وقف عند الكوفي ونزل ودخلوا مع بعض وجلسوا . . شروق تأففت بملل وناظرت للباب اللي يفصل بينها وبين شقة فارس ، لعنت الباب في نفسها وهي كل شوي تتذكر التعب اللي بملامحه لينا لفت عليها وهمست : تراك بتشككين امك اهجدي شروق بنفس الهمس : لينا ماقدرت اوقف تفكير لينا ضربتها مع راسها : اجل لا توضحين لأمك شروق رفستها : طيب لا تمدين يدك لفّت عليهم ليلى : انا مدري قاعده مع كبار ولا بزران شروق : صدقيني لينا البزر نصيحه لا تتزوج وهي بهالعمر ليلى ابتسمت : بسم الله عليها وش فيها اختي؟ جمال وعقل وثقل ياحظ من بياخذها لينا استحت وضحكت : علميها ذا الخبله خل تتعلم شروق تقلد صوتها وترفسها : اقول اسكتي لينا بصرخه : وجع شهالرجول ليلى ضحكت وهي تشوفهم يتهاوشون كعادتهم وتنتهي الهوشه بصرخه منها تهجدهم ، كانوا مثل الأخوات اللي يحارشون بعض بس مجرد ما أحد يحارش وحده فيهم! تنجن الثانيه.. حلويييين مثل حلاوة فارس ومهند مهند ضرب فارس : انت وينك طول هالوقت فارس بضحكه : ما توقعتك مشتاق لي لدرجة تضربني تنهد مهند : والله دورتك كثير ، و كل ما مريت بيتكم اذكرك وتضيق فيني الوسيعه فارس ابتسم وناظر بكوب القهوه اللي بيده : اعذرني على هالقطاعه مهند : لا وش هالكلام ، دامك قدامي الحين لا تعتذر لأني مب مخليك تروح ابد فارس ضحك : عاد وش يفكني منك انت نشبه مهند رمى عليه علبة المنديل : اقول احترم نفسك فارس مسك العلبه بسرعه وضحك ، وكملوا سهرتهم وهم يسولفون لبعض ويحللون الوقت اللي ضاع بدون جلستهم الحلوه... سنة ٢٠١٠ تحديداً في المدرسه الثانويه مهند يهمس : بسرعه يافارس الساحه فاضيه كلهم دخلوا الفصول فارس يربط جزمته : اصبر ياغثيث تونا بدينا الدوام مهند يسحبه : احسن بداية الدوام عشان ما يفقدوننا ، فارس اخذ شنطته بسرعه وطلع مع مهند للساحه الخارجيه ، ووصلوا للجدار ومهند رفع ثوبه ولفّه وهمس : الحين الفقره الأمتع فارس : انك تقلب قطو شوارع متعه؟ مهند يشوته : اقول لا تحطم مواهبي فارس يضحك : نط بس يا ابو المواهب مهند نط الجدار للشارع وهمس : يلا يا فارس نط فارس جاء بينط ووقفه صوت صراخ المدرس وراه المدرس : خير خير وش مطلعك فوق فارس انخرش وغمز لمهند يروح والتفت للمدرس وابتسم فارس : شفيك يا استاذ انكتمت وقلت اشم هواء المدرس : تشم هواء اجل! تعال انا وياك نشم هواء عند المدير فارس التفت لمهند اللي كان يأشر له ، وغمز له وارسل له بوسه ونزل للمدرس بسرعه فارس : افا بس يا استاذ المدرس يمسكه ويدفه : قدامي بس! معك احد ثاني فارس : لا لحالي فارس مشى وهو يتلفت وتطمن ان مهند طلع ، ودخل للمدير وكتب تعهد واخذ تهزيئه واتصل بأبوه فارس وهو جالس : والله ماله داعي تنادون الوالد يعني انا قلت لكم اني اشم هواء وتحمست ورقيت الجدار المدير بعصبيه : تنكت انت فارس ابتسم ونزل راسه : ياخي طفشان خويي غايب اليوم المدير : مين خويك فارس : مهند ماداوم اليوم وحسيت بطفش المدير باستهزاء : ياحياتي تنرحم! اقول هالكلام تقوله لأبوك مب لي فارس هز راسه ببرود وابتسم وهو متطمن ، اكثر شيء يهمه ان مهند برا الموضوع بحكم ان ابو مهند عصبي ويضربه ، كان فارس خايف ان ابو مهند يدري اكثر من ان ابوه يدري دخل ابو فارس وابتسم : افا كذا تبدا اول يوم دوام لك يافارس فارس نزل راسه : اسف يبه . . ضحك مهند وهو يتذكر ذاك اليوم : قعدت في الشمس احتريك وشايل همك فارس بضحكه : احمد ربك ما اتصلوا على ابوك يسألون عنك ذاك اليوم انشغلوا مع سالفتي مهند : والله يا ابوي كان خارشني فارس : ما انسى شكلك اخر الدوام تستقبلني وراء المدرسه بالاحضان وتقول خفت عليك مهند ضحك بقوه وهو يتذكر هبالهم ومواقفهم ، وكيف كانت صداقتهم تضرب بها المثل في مدرستهم ، كانوا وما زالوا خير مثال للصحبه الحلوه رغم التهور والمخالفات اللي سووها فارس التفت حوله : اقول تاخرنا مهند قام : ايه والله خل نطلع بكرامتنا لا يطردوننا ضحك فارس وطلعوا من الكوفي مع بعض . . ليلى وهي تتثاوب : تأخرنا يا شروق شروق اللي كانت منسدحه على رجل لينا ويتفرجون فيلم : ماما تكفين بنام عند لينا اليوم ليلى تقوم وتاخذ عبايتها : زين بس ترا بكره العصر بنروح نختار اثاث للشقة لا تنسين شروق لفت على لينا : وبتجين معنا أبيك تختارين معاي لينا ابتسمت : كم شروق عندي؟ ابتسمت شروق وكملوا يتفرجون الفيلم وليلى بعد مالبست عبايتها سلمت عليهم وطلعت . ٣:٤٦ م صحى وهو يحس راسه ثقيل ، تذكر أمس كان يوم طويل ومليان أحداث بس وجود مهند أحسن شيء صار له أمس ، ابتسم وهو يتذكر كيف سهروا وهم يتمشون ويسولفون لين تعبوا ، ناظر للساعه وتذكر انه مواعد مهند وقام بسرعه ياخذ شاور ويتجهز وعند شروق اللي كانت صاحيه من ساعه وتصحي لينا شروق : يلا قومي عشان نروح لا نتاخر لينا قامت بكسل : طيب اتصلي على السواق على ما اتجهز شروق اتصلت ولبست عبايتها وطلعت مع لينا بعد ما تجهزت ونزلوا وركبوا السياره لينا وعينها على جوالها : بكلم ليلى تنزل لنا شروق هزت راسها والتفتت للسياره اللي وقفت قريب منهم وسمعت صوت الاغاني العالي منها ، فزّ قلبها وهي تشوف فارس طالع من الشقه يضحك فارس بضحكه : مهند وش حركات المراهقين ذي مهند فتح الشباك ورفع الصوت أكثر ويغني بصوت عالي : هههلااا بريحة هلي فارس ضحك ووقف عند شباك مهند واللي كان جنبه شباك شروق ، التفت بنظارته الشمسيه وشعره اللي كان شبه مبلول وطاحت عينه على شروق وزادت ابتسامته شروق مسكت قلبها وبهمس : يمه ياكلب لا تبتسم كذا رفعت لينا عينها من الجوال : مزعجين شروق وهي تشوف فارس يركب السياره : احلى ازعاج مشى مهند بسيارته ومعه فارس وشروق ماشالت عينها لما اختفوا شروق : شكلهم أصحاب لينا : وتقولين ماعنده اصحاب شروق ارتاحت شوي لما شافته يضحك ، كانت شايله هم بعد اللي صار له امس وابتسمت وهمست : الحمدلله دقايق وجت ليلى وركبت السياره ومشوا يخلصون شغلهم...