جيتيني مثل الشروق اللي محى عتم الليالي - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: جيتيني مثل الشروق اللي محى عتم الليالي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

ص صوت المطر والرعد ، كلمات الدعاء والضحكات ، فرحة المطر.. فارس حبيبي سكّر الشباك برد عليك عادي يمه ما عليك عبدالمجيد انتتتتبه!!! صوت الكفرات ، صراخ ، بكاء ، اسعاف لا حول ولا قوة الا بالله حادث قوي! الله يصبر اهلهم عددهم ثلاثه! أم وأب وولد؟ ايه الله يعينهم ويرحم ميّتهم. صحى فارس من كابوسه اللي يتكرر عليه من ست سنوات ، يصحى بنفس الفجعه والخوف اللي عاشه في ذاك اليوم ، الأصوات والكلمات نفسها ما قدر ينساها ، منظر الدم والقزاز المتناثر حوله وبالأخص وجه أعز الناس عليه ، وجه أمه وأبوه باخر لحظات حياتهم. مسك قلبه ويحاول يلقط أنفاسه ، سحب المويه من جنبه وشربها.. الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله... سمع صوت الاذان وقام يتوضى للصلاة ، غسل وجهه وناظر نفسه بالمرايا وطاحت عينه على الجرح اللي جنب حاجبه ، أثر الحادث الوحيد بجسمه اللي بكل مره يناظره تنعاد عليه كل تفاصيل الحادث ، شيء يوجع لما تفقد أعز اثنين بحياتك في لحظة وحده ، في لحظة يروحون ويتركونك وحيد تعيش الكوابيس يومياً. لبس ثوبه وأخذ مفاتيحه بسرعه وطلع.. ٨:٠٢ ص يلاا يا شروق تأخرنااا شروق : طيب ماما نازله نازله ليلى : عبدالله بنتك هذي بتجنني من امس الليل اقول لها ترتب أغراضها بس كله من هالجوال! عبدالله ضحك : جت حبيبة أبوها شروق ركبت السياره : هاي تأخرت ليلى بضحكه : لااا ابد ما تاخرتي عبدالله وهو يشغل السياره : تأكدتي من اغراضك ؟ شروق : ايه ان شاء الله فيصل : بشتاق للدمام مابي اروح الرياض ليلى بضحكه : يا حبيبي لازم نروح وبتحب الرياض صدقني شروق تسحب خد فيصل : وه يا ناس الزعلانين فيصل يوخر يدها : ماما شوفييها ليلى : خلي اخوك يا شروق وحركوا السياره مودعين الدمام وينتظرون حياة جديده تستقبلهم بالرياض. في الرياض عند فارس دخل للسوبر ماركت وتوجّه للكاشير وقعد على كرسيه وتنهد ومسك الجهاز وبدا شغله المعتاد.. بمكان بعيد شوي عنه صدقني يا محمد انا قريت اسمه بملف المدير الولد ولد نعمه! محمد : نايف تستهبل ولد نعمه بيشتغل كاشير نايف : اقسم بالله العايله معروفه محمد التفت على الزبون اللي جاي ومعه اغراض وأشر لنايف : روح لشغلك بس لاحقين على السوالف محمد : مرني بعد الدوام لا تنسى نايف وهو طالع من السوبر ماركت : زين زين فارس وعينه على الشاشه اللي قدامه : 45 ريال الزبون : فيك شيء يا اخوي؟ فارس رفع راسه : لا! الزبون : المبلغ 54 شفيك؟ فارس انتبه للرقم : معليش اعذرني عقلي مو معي الزبون وهو يمد له الفلوس : لا اخوي ماعليه لكن عسى ماشر وجهك أصفر فيك شيء؟ فارس ابتسم : ما فيني شيء الزبون هز راسه واخذ الاغراض ومشى فارس مسح على وجهه واخذ نفس : صحصح يافارس مسك جواله يشوف الساعه ، ١٢:٣٠ م ، الوقت يمر بطيئ في يومه ، يحاول يضيع وقته و يلهي نفسه لكن الوقت ما ساعده للاسف كانت الأيام ثقيله على قلبه. رفع راسه على أصواتهم وهم داخلين... فيصل بحماس يركض : ايسكريييم يابابا اول شيء ايسكريم عبدالله بابتسامه يمشي وراه : فيصل قال ايسكريم نجيب له ليش لا؟ شروق بحلطمه : وشروق قالت كودرد ما نجيب لها عبدالله : كم مره قلت هالكودرد شيليه من بالك شروق : يابابا مره وحده ما تضر عبدالله : لا يعني لا مشى عبدالله لفيصل اللي كان يختار الايسكريم بحماس ومشت وراه شروق وهي تتحلطم. ابتسم فارس على الموقف ، تذكر ابوه لما كان يجي معه للسوبر ماركت ، شاف نفسه في فيصل الصغير ابو الخمس سنوات وشاف ابوه في عبدالله وحنيّته والشيب الخفيف والواضح براسه ، تذكر طفولته مع ابوه وابتسم "وينك يبه؟" ابتسم فارس على الموقف ، عبدالله يأشر له : يا الطيب فارس رفع راسه : سم عبدالله يحط الاغراض ويبتسم : الي ماخذ عقلك يتهنى به ابتسم فارس ابتسامه باهته وحاسب الاغراض : 20 ريال شروق حطت الكودرد : حاسب هذا عبدالله اخذ الكودرد : لا تحاسب شروق : بابا اخر مره بس بسوي وداعيه عبدالله يحط الكودرد باستسلام : البنات وما ادراك ما البنات فارس وهو يحط الاغراض بالكيس : يخليهم لك شروق ناظرت فارس وما نزلت عينها وتكلم نفسها، يمه يهبل! ماشاء الله ياربي شهالجمال عبدالله ياخذ الاكياس : يعطيك العافيه فارس وعينه بالجهاز ولاهي : الله يعافيك وطلع عبدالله ومعه فيصل وطلعت وراه شروق. قعد فارس وتنهد ، مرت نص ساعه وباقي كثير على نهاية دوامه ، كان بس يبغى يرجع البيت ينام ويحس راسه ثقييل دق جواله ورد فارس : هلا عصام عصام : استاذ فارس اليوم العائله المستأجره استلمت الشقه اللي جنب شقتك حبيت اعطيك خبر وصولهم فارس : تمام خلص أمورهم زي ما وصيتك عصام : حاضر قفل الجوال ولف على صوت... مدير السوبر ماركت : فارس فارس قام لما سمع صوته : سم المدير : تقدر تروح الحين وارتاح وجهك تعبان فارس هز راسه واخذ جواله : يعطيك العافيه المدير : الله يعافيك طلع فارس وركب سيارته ومشى للبيت. ١:٤٢ م وقف سيارته عند مبنى الشقق واخذ كيس الغداء ونزل ودخل عند حارس المبنى... فارس : السلام عليكم عصام قام من مكانه : وعليكم السلام جاي بدري اليوم فارس يحط الكيس : ايه وجبت لك الغداء عصام : الله يعطيك العافيه ماتقصر فارس وهو طالع : يعافيك ، يلا انا بصعد غرفتي عصام : لحظة استاذ فارس فارس لف عليه عصام عطاه ورقه : هذي اوراق الايجار الخاصه بالعائله الجديده اذا تبي تقابلهم وتكمل اجراءاتهم فارس اخذها وهز راسه وطلع لغرفته. بمكان مو بعيد عنه شروق تناظر بالغرفه : حبيتها لكن صغيره مره واثاثها غريب ليلى : عادي ياقلبي نغير لك الاثاث شروق لفت على امها بفرحه : جد ؟ ليلى وهي ترتب الملابس بالدولاب : ايه جد يلا تعالي ساعديني بالترتيب فيصل ينطط على السرير : انا هنا بنام عند شروق شروق بابتسامه : احلى من ينام عندي عبدالله دخل عليهم : كيف أموركم عجبكم المكان؟ ليلى : ايه ماشاء الله راقي مع انه صغير شروق : بابا عادي تسأل اذا نقدر نغير الاثاث عبدالله ابتسم : بسأل واشوف اصلا لازم اقابل صاحب العماره ليلى تنهدت : وانا لازم اقابل اختي من جيت ما مريت عليها ولا شفتها عبدالله : ماعليه الباب جنب الباب خلصي شغلك واتصلي عليها ليلى رفعت جوالها : ببّشرها اننا وصلنا شروق بحماس جلست جنب امها : قولي لها ان شروق مره اشتاقت لك سمعت صوت جوالها وتركت اللي بيدها وراحت تركض وردت : هلا بأختي ليلى ابتسمت : هلا لينا قلبي شخبارك لينا : الحمدلله بخير بشريني عنكم وصلتوا ؟ ليلى : ايه هذا احنا بالشقه ونرتبها لينا ابتسمت وهي تسمع صوت شروق شروق : لينا يا الدبه اشتققت لك لينا : خليها تجيني تكفين اشتقت لها اكثر ليلى التفتت على شروق : مافيه جيه لين ترتب ملابسها شروق نطت للملابس ترتبها بسرعه : جايتك جايتك لينا ضحكت : احتريكم لا تطولون ليلى : ان شاء الله ياعيني سكرت لينا الجوال وقامت تجهز القهوه وهي مبتسمه ومتحمسه لشوفتهم ، اشتاقت لجلساتها معهم اخيراً بتطلع من جو الوحده اللي هي فيه ، كرهت الجامعه والرياض اللي بعدتها عن اختها لكن الحين تعشق الرياض لأنها جمعتها فيهم بعد غياب سنه كامله. أما شروق اللي كانت اكثر حماس من لينا وخلصت ترتيب ملابسها في دقايق ، اشتاقت لسوالف خالتها واللي ماكانت خالتها كثر ما تعدها اختها وصديقتها واقرب الناس لقلبها ، فارق العمر بينهم سنتين و تحسها قريبه منها وتفهمها وتشاركها أسرارها وهمومها ، ولينا نفس الشيء. شروق تلبس عبايتها وتحجبت بسرعه : يلا ماما ليلى ماسكه يد فيصل : جيت جيت وطلعوا وتوجهوا للشقه اللي جنبهم ورنوا الجرس شروق تتلفت : مافيه الا ٣ شقق بهالدور؟ ليلى : ايه والظاهر ان الشقه الثالثه فاضيه شروق ناظرت للباب اللي جنبها من الجهه الثانيه وكان فيه نور خفيف من تحته وهمست : لا مو فاضيه! انفتح الباب وابتسمت لينا : هلا هلا زارتنا البركه سلمت عليها ليلى وحضنتها وشروق نطت عليها وحضنتها بقوه : قسم بالله وحشتيني لينا تسكر الباب : وحشتوني اكثر ليلى تمسك يد لينا : بشريني عنك بخير؟ لينا بابتسامه : بخير دامني شفتكم شروق تشيل عبايتها وتعدل شعرها ، لفت عليها لينا وشهقت بصوت عالي لينا : شروق طال شعرك شهالجمال ما شاء الله! شروق ابتسمت ولفت بشعرها : كيف بالله ليلى : عوبه قبل كم يوم ناشبه بحلقي تبيني اقصه لها لينا ضربت شروق : ياويلك تقصينه والله تهبلين شروق قبصت خدها : انتي اللي تهبلين لينا ابتسمت : يلا اقعدوا شفيكم واقفين ورانا سهره وسوالف طوييله طلع من الحمام ينشف شعره ويناظر بجواله حصل مكالمتين فائتة من عصام ، ترك الجوال ولبس ملابسه وفتح الثلاجه حصلها شبه فاضيه واغلب الموجود فيها منتهي ، تنهد واخذ علبة مويه وشربها بهدوء مسك جواله واتصل عصام رد بسرعه : استاذ فارس فارس : اتصلت علي بغيت شيء عصام : ايه اذا ماعليك امر انزل ضروري فيه شخص ينتظرك عندي فارس ترك اللي بيده وطلع : تمام جايك عصام قفل الجوال ولف : يقول جاي عبدالله : هو ساكن بنفس العماره؟ عصام هز راسه : ايه نعم ساكن فيها عبدالله عقد حواجبه بضيق : توقعت مافيه عزابيه عصام ابتسم : الاستاذ فارس صاحب العماره وكل اللي ساكنين هنا يعرفونه وواثقين فيه انت بنفسك اذا قابلته بترتاح عبدالله هز راسه وتنهد . Like التعديل الأخير تم بواسطة فيتامين سي ; 17-11-19 الساعة 09:06 AM رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #3 أضافة تقييم إلى فيتامين سي تقرير بمشاركة سيئة قديم 28-08-19, 01:44 AM الصورة الرمزية فيتامين سي فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة فارس : عمره ٢٤ اخر سنه له بالجامعه ، على صغر عمره الا ان شخصيته اكبر من عمره بكثير ، جمييييل بمعنى الكلمه ملامحه حاده وزاد حدتها الجرح اللي عند حاجبه ، شخصيته غامضه وصعب احد يعرفه ، فقد امه وابوه بحادث قبل ست سنوات وساكن بمبنى شقق واللي هو بنفسه ماسك الشقق وبأسمه. عائلة أبو فيصل عبدالله: عمره ٤٩ موظف في دائرة حكومية ، نقل للرياض عشان شغله ودخله محدود وما عنده غير هالعائله الصغيره اللي تسوى حياته كلها ، مستعد يدفع دم قلبه عشان يشوف زوجته وبنته دلوعته وولده الصغير مبسوطين ، رجل مثقف ومتفهم ، يحسب ألف حساب قبل يخطي أي خطوه بحياته. ليلى: عمرها ٤١ ربة بيت ، مافي أحن وأطيب من قلبها ، تعصب بسرعه لكن ترضى بسرعه وتندم على عصبيتها ، تحس بالمسؤوليه لأختها الوحيده لينا اللي بحسبة بنتها وتخاف عليها مثل خوفها على ولدها وبنتها. شروق : عمرها ١٩ وقريب راح تبدا مشوارها الأول بالجامعه ، جريئه ودلوعة أهلها واللي براسها تجيبه ، ماتفكر بالشيء قبل تسويه ، واللي بقلبها على لسانها ، جميله جميله جميله شعرها لنص ظهرها وملامحها بريئه عكس شطانتها . . فيصل: النتفه ، اخر العنقود المُدلل ، عمره ٥ سنوات ومتعلق بأخته شروق ويشوفها امه الثانيه ، شعره كثيف وملامحه نسخ لصق من شروق. لينا: عمرها ٢١ جامعيه ، ساكنه بنفس الشقق واللي كانت موجوده فيها عشان دراستها ، تعودت على وحدتها لكن وجود اختها وشروق حولها مهوّن عليها ، أقرب الناس لشروق ، طيبه وخوافه بس لسانها أطول منها ، ملامحها حلوه وشعرها طويل. عاصم : عمره ٣٥ حارس مبنى الشقق الخاص بفارس ، يشتغل مع فارس من سنين على حياة امه وابوه ويعرفهم من زمان ويعده واحد من اخوانه ، محترم وأمين بشغله. باقي الشخصيات راح تعرفونها بالبارتات الجايه فتح فارس باب شقته وجاء بيطلع بس تذكر انه ما اخذ مفتاح الشقه ، تنهد وتعيجز يرجع ياخذه ، ماراح يطول بيرجع بسرعه وترك الباب نصه مفتوح ونزل تحت . . ليلى وهي تكلم : خلاص بخلي شروق تروح تجيبه قفلت جوالها ولفت على شروق : ابوك تحت ويقول يبي شماغه روحي جيبيه ونزليه له تحت بسرعه شروق لفت على لينا : اصبري لا تكملين السالفه شوي واجي لبست شروق عبايتها بسرعه وحطت الطرحه على كتفها وطلعت -شروق ما تتغطى وأحيانا تتحجب أو تترك شعرها طالع- مشت لين وصلت عند باب شقتهم ووقفت فجأه لما لمحت نور الشقه الثالثه اللي جنبهم والباب كان مفتوح ، استغربت وتلفتت حولها وشافت الدور فاضي وهادي قربت بهدوء ودخلت الغرفه وطلّت براسها ماكان فيها احد ومشت بشويش وهي تناظر بالمكان ، طاحت عينها على لوحات الرسم بالجدار وعلى الأرض كانت مجمّله المكان والألوان المتناثرة على الطاوله واللوحة المثبّته واللي كان واضح انها ما اكتلمت أخذت نفس وهي تشم ريحة العطر الرجالي الفخم واللي اختلط مع ريحة الألوان شروق همست : يجنن!! طاحت عينها على لوحه فيها رسمة حرمه كبيره بالسن عقدت حواجبها وهي تناظرها ، وكملت تناظر باقي اللوحات وطلعت جوالها واندمجت وهي تصور الرسمات . . عند فارس بعد ما دخل عند عصام وشاف عبدالله وعرفه على طول وسلم عليه عبدالله قام بسرعه وسلم : كأني شايفك؟ فارس ابتسم : الكاشير عبدالله تذكر وضحك : اييييه ياهلا والله فارس يأشر على الكرسي : الله يحييك اجلس استريح عبدالله جلس وابتسم : الله يسلمك ، ما ودي أطول عليك قالوا لي ان فيه باقي بعض اجراءات الاجار والدفع فارس يطلع الأوراق : ايه شيء بسيط بس توقع عليها ، ومن ناحية دفع الاجار خذ راحتك فيه والشقه اعتبرها لك بنصف سعرها الأصلي عبدالله انصدم واستانس : احلف!! بنص السعر فارس ابتسم : ايه ، ما جيت هنا عشان الفلوس عبدالله عقد حواجبه : كيف يعني؟ فارس تنهد وشرح له وعبدالله كان مصدوم وفرحان بنفس الوقت من كلام فارس له