غصب عني زوجوني - الفصل السابع - بقلم ميلامم | روايتك

اسم الرواية: غصب عني زوجوني
المؤلف / الكاتب: ميلامم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

7 لسه هيدخلو لقو بنت بتقول: والله اشتقتلك كتير زينو زين بص وراه و تنح و البنت جات حضنته: اشتقتلك كتير اجيت لمصر مخصوص كرمال شوفك ده تحت نظرات فرح الغاضبه زين بتوتر: ازيك ماري اخبارك ايه ماري: كتير منيحه اتدخلت ريم: احم يلا ندخلو نكملو تعارف جوا يا زين فرح نفخت و سابتهم و دخلت و هما دخلو بعدها ماري: انا اجيت لمصر يومين و برجع تاني تسمحولي اقعد عندكم هون زين: طبعا تنوري اعرفكم دي ماري صديقتي و دي امي و شاور علي سميحه و دي مراتي و شاورلها علي فرح يا ماري ماري: كتير حلوه طول عمرك زوقك حلو زين ابتسم و بص علي فرح لقاها هتولع ماري: معلش زينو بدي اطلع ارتاح تعي وصلني زين : حاضر زين خدها و طلعها وبعدين دخل امه اوضتها و طلع اوضته لقي فرح قاعده علي السرير و هتفرقع منه فرح قامت وقفت قدامه و قالت بصوت عالي: ما لسه بدري ما تبات معاها تحت احسن زين: فرح صوتك عالي فرح: هو ايه اللي صوتي عالي مين دي زين باستفزاز: و انتي مالك غيرانه ليه فرح: علشان جوزي و علشان شكلي قدامهم زين بخبث: بس فرح بتوتر: اها طبعا و بعدين الكلام معاك مفيش منه فايده انا نازله ل ماما و سابته و نزلت و هو فضل يضحك عليها نزلت خبطت و دخلت لامه و قعدت ساكته سميحه بضحك: مالك يا بت فرح بضيق: مليش يا ماما مليش سميحه: في ايه يابتي بس فرح بغيظ: شايفه ابنك مين زفته دي يا ماما سميحه بضحك: والله منا عارفه بس متجيش جنبك حاجه دا انتي قشطه فرح بضحك و حضنتها: انتي حبيبتي حبيبتي ريم خبطت سميحه: مالك يا بت ريم بتوتر: احم كنت كنت فرح: في ايه ريم: البنت اللي جات دي في اوضتكم فرح قامت وقفت: نعمممم اوضة مين وسعي كده وطلعت فوق جري لقت الباب مفتوح وقاعدين علي الكنبه فرح: خير يا حبيبتي انتي ايه جابك اوضتي و قاعده جنب جوزي لازقه فيه كده ماري: لا انا كنت جايه بس نتكلم في كام شغله فرح بغضب: طيب يا حبيبتي عايزه جوزي في كلمه ماري: اوكي هنتظرك تحت زينو و طلعت و فرح رزعت الباب وراها فرح بغضب: ممكن افهم بس ده و دي ايه جابها اوضتي زينو و هو باصص للاب توب: كنا بنتكلمو في الشغل زي ما قالت فرح: تمم تمم يا زين و سابته و دخلت الحمام الباب خبط و الخدامه قالتلهم علي الاكل جاهز و نزلو جات ماري قعدت جنب زين مكان فرح فرح بصت و سكتت و هي من جواها بتغلي سابتهم و طلعت مكالتش و زين خلص و طلع لقاها لابسه قميص و قاعده بتلعب في التليفون زين في نفسه: يخربيت ده جمال يا شيخه قشطه غير هدومه و جه نام جنبها و لسه هياخدها في حضنه زقت ايده و قامت راحت الكنبه زين: والله ايه شغل الاطفال ده فرح مردتش عليها زين اتنفس بغضب و قام راحلها: بكلمك علي فكره فرح: و انا مش هرد عليك و روح ل ست ماري زين بغضب.. يتبع روايات كل يوم رواية جديده 💖،