دموع من إستبرق - الفصل 9 - بقلم القاضية المجنونة | روايتك

اسم الرواية: دموع من إستبرق
المؤلف / الكاتب: القاضية المجنونة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

أمير بإبتسامة فرحه طالع الدكتور : بجدد يعني في جثة وحده محروقه وطلعت في تشريح وتحاليل جثةة لعجوز الدكتور بهز رأسه: اي طلع تبسم أمير وطالع عفوق وهو مبسوط وهمس بين نفسه : اللهم لك الحمد والشكر ورجع طالع أبوه يلي بجانبه وااقف : بابا سمعت يعني إستبرق عاايشه ابو أمير بإبتسامة على فرحةة أبنه الوحيد بعدما جلس أسبوع حزين: اي سمعت الحمدلله أهم شي أنت مبسوط وأخيرًا ضحكت أمير : تعرف بابا أنا بحبهاا لهي البنت أبو أمير : اي عرفت ع زعلك صح مابعرفهاا أنا بس مدام طلعت عاايشه لي أمل أتعرف عالبنت لسرقت قلب أبني الوحيد أمير بإبتسامة: إن شاءالله، وعّبس بوجه حزين : بس وينهاا ماظهرت لهااا أسبوع ما أشوفها بعد الحادثه اي صح يمكن عند صديقتها وأخذ جواله وعطول رن ع خلود يلي ردت بسرعة بعدما وصلتها أول رنه وهي تتأمل صور إستبرق لفي جوالهاا ، خلود وهي تمسح دموعهاا : هلاا أمير أمير : خلود بسألك عندك إستبرق خلود بوجه حزين: أمير كيف ماتعرف لصار فيهاا وفي جدتهاا أمير : ابسس شكلك ماتعرفي هي عاايشه وطلع في تحاليل جثةة جدتهاا بس هي مو موجوده في الحريق مع الفرحةة خلود وهي تسمع امير يقولهاا هيكك قامت وااقفةة: بجددد أمير يعني صديقةة عمري عاايشه أمير بإبتسامة: اي بس مابعرف وينهاا خلود بتفكير : يمكن هيي عند بيتهااا يمكن هنااك بعدما لحصل مع جدتهاا أكيد مكسورة يمكن برووح شوفهاا الآن ونلتقي هُناك تمام أمير : تمام قفل الخط واخذ جااكيته من على الكرسي وركض من غرفةة الدكتور للخارج وهو يلبس الجاكيت بسرعةةة.. ليرجع أبو أمير يطالع ع دكتور : تقرير التحاليل بتسلمها لشرطة يعني الدكتور : اي عشان يعرفوا اذا البيت انحرق بنفسه او حدا ثاني تسبب بحرقه ابو أمير بعقد حاجبيه: مثل ميين تقصد الدكتور: مدام حفيدتهاا هي ليحكي عنهاا أبنك مو في الحريق يمكن هيي تسببت بحرق البيت وموت جدتهاا أبو أمير : لا مستحيل في حدا يقتل جدته الدكتور : مجرد تخميم وذا مو شغلي شغل الشرطة تنهد أبو أمير شوي ومشى لخارج الغرفة وفتح الباب وخرج... تمشي ودمووعهاا ع خديهاا تتساقط وتمر كل لحظه عااشتهاا مع جدتهاا حلوها ومرهااا لتسقط ع الأرض تبكي بصوت عالي وتضرب الأرض بين شهقاتها : ليشششششش ليششششش ليشششششش كل ليحبوووني يتركوونيييي لييييشششش جتووووو ليششش رحتي وتركتيني لحالي ليشششششش جدتوووو يااااااالله لتزداد في البكاااء وترجع ذآكرتها وهي في عمر ثمانية سنين واقفة عند باب الحوش وهي منتظرة أبوهاا كعادتها وكل يوم نفس الحالة في الأسبوع لغاايب فيها هو جندي راح للحرب وله أسبوع ومارجع تطالع ع طريق بخوف طفلة ع أبوهاا وسندها وشوي واجت ثلاث سيارات ضباط وبعدهم شاحنه كبيرة تبسمت إستبرق وركضت لطريق لتوقف السيارة الأولة وبعدهاا وقفوا الباقي ع صوت وقوف السيارات خرجوا أم إستبرق وجدتها شيماء وخرجوا لطريق خايفين... إستبرق بإبتسامة تطالع ع سيارة لينفتح بابهاا ومنتظرة ابوهاا يخرج منهااا بس أختفت إبتسامتها لما شافت شخص ماتعرفه يخرج منهاا تقدمت له بعلامات إستغرابات وسألت بصوت طفلةة مشتاقة لرؤية أبوها : وين بابا عمو؟؟ حاول يبتسم الضابط وجلس ع ركبتيه مسح ع شعرهاا بلطف وطالعهاا ببرود إستبرق : ليش ماتحكي عموو وين بابا ليش ما أجا معكم ليش وينه الضابط: بنتي أبوكي أستشهد على هي الكلمة أنفجرت أم إستبرق وجدتها شيماء بالبكاء أستغربت إستبرق وهي تشوف جدتها وأمها يبكون ورجعت تطالع ع ضابط لوقف ع رجليه : شو معنى أستشهد عمو وليش ماما وجدتو بكوا لما قلت هيك ضابط بدمعه خرجت منه غصب : يعني أبوكي توفى وهو يدافع عن وطنه كان شجاااع حست إستبرق قلبها وقف ثواني مو مستوعبه لتطالع ع تابوت يخرج من شاحنه وصرختت في وجه الضابط بدموع طفلةةة : لاااااا أبي مامات أبي عاايش الضابط بدموع ع حال الطفلة اندفع لهاا وحضنهاا يهديها وهي تصارخ وتضربه بيدين طفوليه وتبكي بأعلى صوت.. يُتبع...