أسيره الفهد - 15- الفصل الخامس عشر - بقلم ليالي سامي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أسيره الفهد
المؤلف / الكاتب: ليالي سامي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 15- الفصل الخامس عشر

15- الفصل الخامس عشر

رواية اسيرة الفهد بارت 16 بقلمى ندى احمد نرمين فى التليفون: ايوة يا يوسف انت مش هتيجى تشوف المكان علشان تبقى تعرفه علشان تطمن عليا زى ما عمى قال يوسف : طبعا ان شاء الله فى أقرب وقت نرمين : انت وراك حاجة دلوقتى يوسف : لاء بس لسه راجع من الكلية نرمين : خلاص تعالى اتغدى معانا و تعرف المكان يوسف : خلاص يا نرمين وقت تانى احسن نرمين : لاء يا يوسف خلاص انا هستناك وقفلت مع يوسف نرمين طلعت لفهد نرمين : فهد انا عايزاك فى مشوار ضرورى فهد : خير مشوار ايه نرمين : انا عايزة اروح اشترى حاجات و مش عايزة اروح لوحدى لوسمحت يا فهد مش هنتاخر و بعد اصرار منها فهد نزل مع نرمين و ندى كانت مضايقة من اللى بيحصل و اول ما خرجوا فضلت تعيط و معداش كتير لاقت الباب بيخبط لاقت يوسف طلعت تجرى تلبس عباية و طرحة و نزلت تفتحله ندى : اهلا يا يوسف يوسف : الحمدلله هى نرمين فين ندى : نرمين و فهد راحوا مشوار و مش هيتاخروا ممكن تستنها فى الجنينة عقبال ما عملك قهوتك يوسف دخل و قعد فى الجنينة و ندى دخلت تجهز القهوة فى العربية نرمين و فهد نرمين بعد ما اتأكدت انى كده يوسف يكون وصل : فهد ايه ده انا نسيت حاجة مهمة فى البيت لف وارجع بسرعة فهد : اللهم طولك يا روح ماشى يا نرمين فى البيت عند ندى ندى خرجت تقدم القهوة ليوسف و يوسف كان سرحان و مكنش مركز وقع فنجان القهوة على ايدها ندى صرخت و يوسف تلقائلى مسك ايدها و عمال يعتذر كل ده بيحصل فى دخول فهد و نرمين فهد اول ما شاف يوسف ماسك ايد ندى و بينفخ فيها راح عليهم زى المجنون و راح شد ايد ندى من يوسف فهد : انت بتعمل ايه يوسف : انا اسف القهوة وقعت بالغلط نرمين : ازيك يا يوسف يلا علشان نتغدى سوا كلهم قاعدوا يا تغدوا يوسف : تسلم ايدك يا مدام ندى انا عمرى ما اكلت اكل بالحلوة ديه استأذن انا و شكرا مرة تانية يا مدام ندى و اسف على القهوة فهد من الغيرة راح *حضنها قدامهم و مسكها بتملك جدا ندى : العفو و محصلش حاجة كبيرة علشان تعتذر عادى ولا يهمك يوسف ماشى فهد مكنش قادر و على آخره من يوسف و مش طايق حد فهد طلع الأوضة و ندى حست انه متغير و فى حاجة طلعت وراه كل ده و نرمين مبسوطة انها ادرت تدخل الشك لقلب فهد و هو ده اللى كانت عايزه فى الأوضة ندى لاقت فهد مكسر الأوضة و قاعد عينه حمرا و متعصب ندى بخوف : ف فه فهد فهد مسكها جامد : ازاى كنتى قاعدة معاه لوحدكم و انتى عارفة ان مفيش حد فى البيت ازاى تسمحى له انه يدخل و لا كمان كان ماسك ايدك يا هانم و لا انتى شكلك بتحبى نظرة الإعجاب اللى فى عينه ليكى ندى : يا فهد انا دخلته علشان انتو قولتوا انكم جايين بسرعة و القهوة وقعت عليا فى الوقت اللى انت دخلت فيه و انا كنت هشد ايدى منه بس انت دخلت علينا بسرعة فهد : اه المفروض كنت استنى لما يدخل معاكى البيت علشان يعرف يمسك ايدك براحته و مسك اديها اللى فيها الحرق ندى صرخت و حاولت تتماسك : انا مسمحلكش تقولى كده انا عارفة حدودى كويس و سيب ايدى بتوجعنى فهد : اه فعلا اسيبها علشان انا مش بعرف انفخ فيها زى يوسف لا يا ندى انتى ملكى كل حاجة فيكى ملكى و مسمحش لحد يبصلك بعينه مش يقعد معاكى و يمسك ايدك ندى : فى ايه يا فهد انت بتعملنى كده ليه انت مش واثق فيا فهد : انا واثق فيكى بس مش واثق فيه و انا حذرتك قبل كده انى مشفكيش واقفة معه و لا مع غيره ندى : انا اسفة يا فهد انى دخلته بس انا مكنتش اقصد و بعدين هو قالى ان نرمين اتصلت بيه انه يجى و انا اتحرجت انى ارجعه فهد سابها و خرج البلكونة ندى : انا اسفة بقى خلاص والله مش هتكرر تانى ابدا فهد : لا كرريها تانى علشان ساعتها مش هيكون فى تانى و ابعدى عنى علشان انا متعصب و على أخرى و ممكن اذيكى ندى : لا مش هبعد فهد لف لها و *باسها بغل و شالها و حطها على السرير و هى حاولت تبعده مقدرتش و استسلمت ليه ⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘ عند تقى و على و كانوا خارجين يتفسحوا تقى : على انت ممكن تسبنى فى يوم من الايام على : ايه اللى انتى بتقوليه ده لاء طبعا يا تقى ده انا مصدقت لاقيتك و خلاص فرحنا بعد كام شهر تقى : على انا عايزة اعترفلك بحاجة على : فى ايه يا تقى قلقتينى تقى بتوتر : انا رحت للدكتورة و قالتلى ان انا نسب الحمل عندى ضعيفة و كملت بعياط انا كنت عايزة اقولك بس كل مرة كنت بخاف و انا مش عايزة اخبى عليك حاجة و انت ليك كل الحرية يا على فى قرارك و قامت علشان تمشى و هى بتعيط و على قاعد مصدوم مش عارف يفكر و كانه حد رش عليه مايه ساقعة و عقبال ما قام يشوف تقى كانت اختفت رواية اسيرة الفهد بقلمى ندى احمد ⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘ فى مكتب معتز (سكرتيرة معتز ميرا عندها ٢٤ سنة تربطها *علاقة غير شريفة مع معتز ) معتز : مالك النهاردة قالبة وشك ليه ميرا : و حضرتك بتسأل ليه انت ليك عندى شغل وبس معتز : شغل وبس ميرا : مش انت اللى بعدت و روحت خطبت و سبتينى روح بقى اشبع بخطبتك معتز : خطبتى ايه ده انتى اللى بتفهمينى و مريحانى ده انا خاطبها علشان اخلص من الصداع اللى عملهولى اهلى على الجواز ميرا : يعنى انت مش بتحبها معتز : ملكيش دعوة انا حر و متساليش حاجة عنها تانى و بعدين احنا هنقضى الوقت كله نتكلم عنها ولا ايه و راح قعدها على *رجله ميرا : ابعد لحد يشوفنا معتز : انتى ليه محسسانى انها اول مرة و قرب من ميرا و بدا يبو*سها التليفون رن كانت ملك معتز بعد ميرا عنه و رد معتز و ميرا على * رجله: الو يا ملاكى ملك : ازيك يا معتز انا كنت عايزة اكلمك معك فى موضوع مهم معتز : قولى يا حبيتى ملك : مش هينفع على الموبيل ممكن نتقابل فى اى كافية معتز : تمام و اتفقوا على المكان و قفل معاها ميرا : كانت عايزة منك ايه ديه معتز *مسكها من شعرها : قولتلك ملكيش دعوة و متساليش فى اللى ميخصكيش و بعدين لما تتكلمي عنه تتكلمي باحترام ماشى يا حلوة و خرج استوب يا ترى ايه اللى حصل عند ندى و هل هى كويسة و نرمين هتسكت لحد كده و ملك عايزة معتز فى ايه و على هيقول ايه لتقى عايزة تفاعل جامد يا قمرات علشان لو فى تفاعل على البارت ده هنزل واحد كمان بليل و شكرا لكل كلامكم الحلو و رايكم فى الرواية و تفاعلكم مع الرواية و مسنتية رايكم فى الكومنتات