الفصل السادس
أيهم! إذا كان هذا عالمك.. فاجعلني ناره!"
انفجر الضوء من الغرفة ليملأ البيت كله، واختفت ليليان من مكانها في لمح البصر، تاركةً خلفها غرفتها محترقة بالكامل، إلا الصندوق الخشبي الذي بقي سليماً، وعليه بصمة يدٍ بشرية مشتعلة بالذهب.
فتحت ليليان عينيها لتجد نفسها في مكانٍ لا تشرق فيه الشمس.. سماءٌ بلون النحاس، وأرضٌ من زجاجٍ أسود، وأمامها يقف أيهم، لكنه هذه المرة لم يكن بملامح بشرية تماماً، بل كان يرتدي تاجاً من لهبٍ أزرق، وحوله جيوشٌ لا تنتهي، تنحني لمرورهما.
أمسك أيهم بيدها، وكانت يده لأول مرة ملموسة، دافئة بشكلٍ مذهل، وقال وهو ينظر نحو الأفق المشتعل:
"مرحباً بكِ في 'مملكة الرماد'.. هنا، قوانين البشر تُحرق، والوقت لا يسير إلا بأمرنا."
ولكن، هل كانت ليليان ضيفة.. أم كانت "القيد" الجديد الذي سيسجن أيهم للأبد؟
جاوبوا على تواقعاتكم في التعليقات