مدينة الظلال - ليلة الاغتيال - بقلم ندى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مدينة الظلال
المؤلف / الكاتب: ندى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ليلة الاغتيال

ليلة الاغتيال

🔥📖 مدينة الظلال الفصل الخامس: ليلة الاغتيال كان الليل قد عاد ليغطي المدينة، لكن هذه الليلة لم تكن هادئة. بعد انفجار مخزن الأدلة أصبح التوتر في مركز الشرطة واضحًا على وجوه الجميع. داخل مكتب التحقيق جلس ليث مع نورا وآدم وفارس. كانت الأوراق والملفات مبعثرة على الطاولة. قال ليث وهو ينظر إلى الرمز الذي وُجد في مخزن الأدلة: "هذا الرمز ظهر بعد كل هجوم… وفي كل مرة يختفي الفاعلون." قال آدم وهو يضع يديه على الطاولة: "لأن الشخص الذي يقودهم لا يترك أي أثر." سأل فارس: "الظل؟" هز آدم رأسه ببطء. قالت نورا: "إذا كان الظل يراقبنا فعلًا… فمعنى ذلك أن لديه شخصًا داخل الشرطة." قال ليث: "أو أكثر من شخص." في تلك اللحظة دخل سامي مسرعًا وهو يحمل حاسوبه المحمول. قال بلهجة متوترة: "لقد وجدت شيئًا!" نظر الجميع إليه. فتح سامي الحاسوب وأظهر خريطة على الشاشة. قال: "تتبعت الإشارة التي خرجت من مخزن الأدلة قبل الانفجار." اقترب آدم وسأل: "وإلى أين تقود؟" أشار سامي إلى نقطة حمراء على الخريطة. وقال: "إلى منزل… مدير الشرطة." ساد صمت ثقيل في الغرفة. قال فارس بصدمة: "مدير الشرطة؟!" قال ليث ببطء: "هذا مستحيل." لكن نورا قالت بجدية: "لا شيء مستحيل في هذه القضية." وقف آدم وقال: "لنذهب الآن." منزل المدير بعد دقائق توقفت ثلاث سيارات قرب منزل فاخر في حي هادئ. قال ليث وهو ينظر إلى المنزل: "سنفعل هذا بهدوء." تحرك الفريق نحو الباب. طرق ليث الباب. بعد لحظات فتح الباب مدير الشرطة بنفسه. كان رجلًا في الخمسين من عمره، هادئ الملامح. قال باستغراب: "ليث؟ ماذا يحدث؟" قال ليث: "نحتاج التحدث معك." دخلوا المنزل. جلس المدير على الكرسي وقال: "هل هذه زيارة رسمية أم تحقيق؟" قال آدم ببرود: "تحقيق." نظر المدير إليه وقال: "وأنت من تكون؟" أخرج آدم بطاقته. قال المدير بهدوء: "مخابرات… يبدو أن القضية أصبحت كبيرة." قال ليث مباشرة: "إشارة الانفجار في مخزن الأدلة خرجت من هنا." ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه المدير. قال: "هل تتهمني؟" ردت نورا: "نحن نسأل فقط." قبل أن يكمل أحد كلامه… حدث شيء لم يتوقعه أحد. الرصاصة 💥 انطلقت رصاصة فجأة من خارج النافذة. تحطم الزجاج. وسقط مدير الشرطة على الأرض. صرخ فارس: "قناص!" قفز ليث نحو النافذة لكنه لم يرَ شيئًا سوى سيارة سوداء تهرب بسرعة في الشارع. ركض آدم خارج المنزل، لكن السيارة اختفت في الظلام. عادوا إلى الداخل. كان المدير ملقى على الأرض. ركعت نورا بجانبه. قالت بسرعة: "ما زال حيًا!" اقترب ليث وقال: "من فعل هذا؟" فتح المدير عينيه بصعوبة. همس بصوت ضعيف: "لقد… وجدني." قال ليث: "من؟" رفع المدير يده المرتجفة وأمسك بملابس ليث. ثم قال كلمة واحدة فقط: "الظل…" ثم توقفت يده وسقطت على الأرض. قال فارس بصوت منخفض: "لقد مات." ساد صمت ثقيل في الغرفة. السر الأخير بينما كان المسعفون يصلون إلى المنزل، لاحظ سامي شيئًا. قال: "انتظروا…" كان المدير يمسك شيئًا في يده. فتح ليث أصابعه ببطء. كانت هناك مفتاح صغير. سألت نورا: "مفتاح ماذا؟" قال آدم وهو ينظر إليه باهتمام: "هذا ليس مفتاحًا عاديًا." أشار إلى الرقم المحفور عليه. "هذا رقم خزنة." قال ليث: "أين؟" أجاب آدم: "في بنك المدينة المركزي." نظر الجميع إلى بعضهم. قال فارس: "هل تعتقد أن المدير كان يخفي شيئًا؟" رد آدم: "إذا كان الظل قتله… فبالتأكيد كان يحمل سرًا خطيرًا." أغلق ليث يده على المفتاح وقال: "غدًا سنعرف الحقيقة." المشهد الأخير في مبنى مهجور على أطراف المدينة… وقف رجل أمام نافذة مظلمة. دخل ماركو الغرفة. قال: "تم التخلص من المدير." رد الرجل بصوت هادئ: "جيد." سأل ماركو: "لكن لماذا قتلته؟ كان يعمل معنا." أجاب الرجل: "لأنه أصبح ضعيفًا." ثم نظر إلى المدينة وقال: "والضعفاء يفسدون الخطط." اقترب ماركو وسأل: "وماذا عن الشرطة؟" ابتسم الرجل في الظل وقال: "دعهم يجدون المفتاح." ثم أضاف ببرود: "هذا جزء من اللعبة." 🌙 نهاية الفصل الخامس. 🔥 في الفصل السادس ستحدث مفاجآت أكبر: