مدينة الظلال - الرجل الذي لا يعرفه احد - بقلم ندى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مدينة الظلال
المؤلف / الكاتب: ندى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الرجل الذي لا يعرفه احد

الرجل الذي لا يعرفه احد

🔥📖 مدينة الظلال الفصل الرابع: الرجل الذي لا يعرفه أحد كانت ألسنة النار ما تزال ترتفع من بقايا المستودع المدمر، والدخان يغطي السماء فوق المنطقة الصناعية. وقفت سيارات الشرطة والإسعاف في المكان بينما كان الضباط يطفئون الحريق. وقف ليث ينظر إلى المبنى المحترق بصمت. اقتربت نورا وقالت: "المستودع دُمّر بالكامل… كل الأدلة اختفت." أجاب ليث وهو يحدق في النار: "ليس كل شيء." نظرت إليه باستغراب. قال ببطء: "سامر قال شيئًا قبل الانفجار." سألته: "ماذا قال؟" رد ليث: "قال إن الخائن الحقيقي داخل الشرطة." ساد الصمت بينهما. ثم قالت نورا: "هذا يعني أن هناك شخصًا أقوى من سامر… شخص يحرك كل شيء." تنهد ليث وقال: "وسنعرف من هو." مركز الشرطة في صباح اليوم التالي كان مركز الشرطة يعج بالحركة. الضباط يتحدثون عن الانفجار، والصحفيون يحاولون الحصول على معلومات. داخل غرفة الاجتماعات وقف ليث أمام اللوحة الكبيرة. قال: "لدينا ثلاثة أمور مؤكدة." ثم أشار إلى الصور. "الأول: ماركو ما زال حرًا." وأشار إلى صورة سامر. "الثاني: سامر كان يعمل لصالحه." ثم توقف قليلًا وقال: "الثالث… هناك شخص أكبر منهم جميعًا." رفع فارس يده وقال: "لكن من يمكن أن يكون؟" قبل أن يجيب ليث… فتح باب الغرفة فجأة. دخل رجل يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وكان وجهه هادئًا لكن عينيه حادتين. قال أحد الضباط: "من أنت؟" أخرج الرجل بطاقة صغيرة ووضعها على الطاولة. قال بصوت هادئ: "اسمي آدم." ثم أضاف: "أنا من جهاز المخابرات المركزي." نظرت نورا إلى البطاقة ثم رفعت حاجبيها. قالت: "لم يخبرونا أنك قادم." ابتسم آدم قليلاً وقال: "لأن مهمتي سرية." نظر ليث إليه وقال: "وماذا تريد؟" اقترب آدم من اللوحة حيث صور ماركو. وقال: "أنا لا أبحث عن ماركو." تبادل الجميع النظرات. سأل ليث: "إذن عن ماذا تبحث؟" رفع آدم صورة أخرى من الملف. كانت صورة رجل مجهول بوجه غير واضح. قال: "أبحث عن هذا الرجل." سألت نورا: "من هو؟" رد آدم: "اسمه الرمزي… الظل." السر الخطير جلس الجميع حول الطاولة. قال آدم: "منظمة الشبح التي تحدثتم عنها… ليست مجرد عصابة." ثم فتح حقيبة صغيرة وأخرج عدة ملفات سرية. وضعها على الطاولة. قال: "هذه المنظمة تعمل منذ عشرين سنة." فتح ليث أحد الملفات. كانت هناك صور لعمليات سرية، واغتيالات، وتهريب أسلحة. قال فارس بصدمة: "كل هذا… في مدينتنا؟" هز آدم رأسه. ثم قال: "ماركو مجرد قائد ميداني." رفعت نورا رأسها وقالت: "إذن من يقود المنظمة؟" أجاب آدم: "رجل واحد." ثم نظر إلى الصورة مرة أخرى. وقال: "الظل." المفاجأة فجأة دخل ضابط إلى الغرفة وهو يلهث. قال: "لدينا مشكلة!" وقف ليث بسرعة. "ماذا حدث؟" قال الضابط: "انفجار في مخزن الأدلة." اتسعت عينا نورا. قالت: "مخزن الأدلة؟!" ركض الجميع نحو الطابق السفلي. كان الدخان يخرج من الباب. عندما فتحوه… كانت الغرفة مدمرة. الملفات محترقة… والأجهزة محطمة. قال سامي وهو ينظر حوله بصدمة: "كل الأدلة ضد المافيا… اختفت." ثم لاحظ شيئًا على الأرض. انحنى والتقط ورقة صغيرة. أعطاها لليث. فتحها ليث ببطء. كان مكتوبًا عليها جملة واحدة: "أنتم متأخرون خطوة." وفي أسفل الورقة… كان هناك رمز غريب. نظر آدم إلى الرمز فجأة وتغير وجهه. قال بقلق: "هذا مستحيل…" سألته نورا: "ماذا؟" أجاب آدم بصوت منخفض: "هذا رمز الظل." المشهد الأخير في مكان مظلم داخل المدينة… كان رجل يجلس في غرفة مليئة بالشاشات. على الشاشات كانت تظهر صور مركز الشرطة. وصورة لليث. وصورة لنورا. وصورة لآدم. ابتسم الرجل بهدوء. ثم قال بصوت منخفض: "القطع بدأت تتحرك." دخل ماركو الغرفة. وقال: "الشرطة بدأت تشك." رد الرجل دون أن يلتفت: "دعهم يشكون." ثم وقف ببطء. كان وجهه ما يزال في الظل. وقال: "اللعبة الحقيقية بدأت الآن." 🌙 نهاية الفصل الرابع. 🔥 في الفصل الخامس سيحدث شيء أخطر بكثير: