مدينة الظلال - مطاردة في الميناء - بقلم ندى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مدينة الظلال
المؤلف / الكاتب: ندى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: مطاردة في الميناء

مطاردة في الميناء

مدينة الظلال الفصل الأول: مطاردة في الميناء كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، والضباب يغطي ميناء المدينة. أصوات الأمواج تضرب السفن القديمة، وأضواء قليلة فقط كانت تنعكس على الماء. داخل مستودع كبير قرب البحر، وقف ماركو زعيم المافيا وهو ينظر إلى صندوق معدني كبير. حوله كان يقف عدة رجال مسلحين. قال أحد رجاله واسمه إياد: "كل شيء جاهز يا ماركو. الشحنة وصلت." فتح ماركو الصندوق ببطء، وظهرت داخله عدة حقائب سوداء. ابتسم وقال: "ممتاز… هذه الأسلحة ستجعلنا نسيطر على المدينة." في تلك اللحظة، كان على سطح مبنى قريب رجل يراقب المكان بمنظار ليلي. كان ليث ضابط الشرطة. أمسك بجهاز الاتصال وقال بصوت منخفض: "هنا ليث… الهدف أمامنا. الجميع استعد." جاء صوت فارس من الجهاز: "الفريق في موقعه. فقط أعطِ الأمر." أخذ ليث نفسًا عميقًا وقال: "الآن!" فجأة أضاءت كشافات الشرطة المكان بالكامل 🚓 وصرخ أحد الضباط: "شرطة! لا تتحركوا!" عمّ الارتباك بين رجال المافيا. صرخ إياد: "إنها الشرطة!" أخرج أحد رجال المافيا سلاحه وبدأ إطلاق النار. 💥 دوّت الطلقات في المستودع. قفز ليث من فوق السطح وركض نحو الباب بينما كانت الشرطة تقتحم المكان. صرخ ليث: "أوقفوا إطلاق النار! استسلموا!" لكن ماركو لم يكن من النوع الذي يستسلم. نظر إلى إياد وقال بهدوء: "الخطة الثانية." ركض إياد نحو الباب الخلفي وفتح ممرًا سريًا خلف الصناديق. لاحظ ليث ذلك وصرخ: "إنهم يهربون من الخلف!" بدأت المطاردة. ركض ليث خلف ماركو بين الحاويات الكبيرة في الميناء. كانت الأضواء ضعيفة والضباب يجعل الرؤية صعبة. التفت ماركو وهو يركض وقال بسخرية: "أنت سريع يا ضابط." رد ليث وهو يلاحقه: "لكن ليس بالسرعة الكافية للهرب!" وصل ماركو إلى سيارة سوداء كانت تنتظره. قفز داخلها وأدار المحرك بسرعة. صرخ ليث: "توقف!" لكن السيارة انطلقت بسرعة كبيرة 🚗. قفز ليث إلى سيارة الشرطة القريبة وصرخ عبر جهاز الاتصال: "بدأت المطاردة! الجميع إلى الطريق الساحلي!" انطلقت سيارات الشرطة خلف سيارة ماركو. كانت المطاردة خطيرة. السيارة السوداء تنعطف بسرعة بين الشوارع الضيقة، بينما سيارات الشرطة تطاردها بأضواء وصفارات عالية 🚨. داخل السيارة، قال إياد بقلق: "الشرطة خلفنا!" ابتسم ماركو وقال: "دعهم يحاولون." ثم ضغط زرًا صغيرًا. فجأة خرجت من السيارة قنابل دخانية غطت الطريق بالكامل. صرخ أحد الضباط عبر الجهاز: "لا أرى شيئًا!" لكن ليث لم يتوقف. قال لنفسه: "لن تهرب هذه المرة." بعد دقائق وصلت المطاردة إلى جسر كبير فوق النهر. فجأة توقفت سيارة ماركو في منتصف الجسر. نزل ماركو ببطء وهو يصفق ببطء. قال وهو ينظر إلى ليث: "أعترف… أنت أفضل ضابط واجهته." وجه ليث سلاحه نحوه وقال: "انتهى الأمر يا ماركو." لكن فجأة… ظهرت عدة سيارات سوداء أخرى. خرج منها رجال يرتدون بدلات سوداء ونظارات داكنة. اقترب أحدهم وقال ببرود: "الجميع يضع سلاحه." نظر ليث بدهشة وقال: "من أنتم؟" رد الرجل: "المخابرات." ابتسم ماركو وقال: "يبدو أن اللعبة أصبحت أكبر مما توقعت يا ضابط." وقف الجميع في صمت بينما كانت الأضواء تنعكس على الجسر. وكان واضحًا أن هذه مجرد بداية صراع أكبر بكثير.