دموع من إستبرق - الفصل 8 - بقلم القاضية المجنونة | روايتك

اسم الرواية: دموع من إستبرق
المؤلف / الكاتب: القاضية المجنونة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

عند خلود جالسه في غرفتهاا وهي تطالع على ألبوم صور لهاا ولإستبرق تتذكر لحظات عمرهاا معهاا حتى خانتهاا دمووعهاا ونزلت على ألبوم الصور لهاا لتبكي بصوت عالي على بكاائهاا دخل أبوها عليهاا وحضنهاا لتبكي في حضنه وترددّ : ماتت وتركتني بابا وأبوها يمسح ع شعرهاا يهديهاا وخلود منهمره تبكي..... فتحت عيونهاا ببطء وطالعت أول ما أجت عيونهاا عليه السقف طالعته بتأمل وكأنهاا مو متذكرة شي وموو عارفه فين هي ورجعت تقلب عيونهاا على أنحاء الغرفة المتوسطة ومليانهاا أدوات لتمريض أستغربت بنفسها وينهاا هي وليش أجت هوون وعادها تحاول تستوعب حاولت تقوم جالسه لتحس بوجع في بطنهاا حطت يدها ع بطنهاا لملفوف عليه شاش وستغربت أول شي بس ذاكرتها أسرع وتذكرت جدتهاا لما ماتت أمام عيونهاا بكت وهي تتخيل جدتهاا أمامهاا على الأرض وأطلس ماسك المسدس عندهاا ومسكت على فمهااا وهي تبكي بكت حتى شوي مسحت دموعهااا وحاولت تمسك نفسهاا ماتبكي حاولت تقوم حتى جلست على الفراش وهي تنهل مثل الثور مليان حقد في عيونه لتقرط ع أسنانها وهمست بغضب : بقتلك يااحقير رح أقتلك مثلما قتلت جدتييي مارح خلي دمها يرووح هدر رح أنهيك من الوجود وخليك تتمنى تموت ولا قتلت جدتييي ورجعت طالعت ع مكان بتساااؤول: وين انا وليش اجيت هوون وكييف؟؟؟ وقامت ع رجليها تطالع ع مكان وشوي وسمعت أقدام جايه نحو غرفتها رجعت أنسدحت على فراش وغمضت عيونهاا ليدخل أطلس مع ماجد الدكتور وهم يحكون.. أطلس: اي متى عاد تصحى صار لهاا أسبوع عالفراش وماصحيت.. ماجد: الإصابة لفي بطنها خطيرة وتعرف أنته أجيت بهاا لهووون وهي قد خسرت كتير من دم وأنت رفضت ترووح بهاا المستشفى أكيد رح تصير حالتهاا هيك بس لا تخااف هي بخير الآن وفي اي وقت تصحى... إستبرق بستغراب حاكت نفسهاا وهي تسمع الدكتور : ميين لأنقذني ؟؟ وفتحت عيونهاا شوي بس عشان تشوف ذا لأنقذهاا لتتفاجئ : هو أنقذني ليش ؟؟طيب ليشش؟؟قتل جدتي وانقذني؟؟ وغمضت عيونها بسرعةة قبل يلاحظوها وفي رآسهاا ألف سؤال ليش أنقذهاا وهو قاتل جدتها.. أطلس بتنهيدة ثقيلة : متى عااد تصحى؟؟؟؟! ماجد : أصبر عاد يوم أو نصف يوم أو ساعات وإن شاءالله تصحى.. تنهد أطلس وطالع ع إستبرق لسادحه وأقترب منهاا حتى وقف عنها ألتمس شعرهاا شوي وقترب منهاا حتى وصل لأذنهاا وهمس : اصحي جميلتي حرام تسوي كذا فيني أسبوع وأنتي على الفراش أصحي عشاني عصبت إستبرق من قربه وبدأت تقوم وتبعده منهاا بس تمالكت نفسها وخلت نفسهاا عاادي وشوي وبتعد منها أطلس وخرج من الغرفة وخرج بعده ماجد... لتقوم إستبرق معصبه وضغطت ع أسنانهاا مع بعض: ياااوااطييييي وقحح قتلت جدتي لا وعليهااا أنقذتنيييي بس حلوو رح تندم وانته عاالجتني رح موتك اناا نهايتك ع يدييييييي وقامت طالعت على الأدوات التمريض وأخذت مقص وسكين وحطته ع جيوب ثوبهاا يلي أنحط وهي مريضه فضفاضي لما تحت الركبه شوي ولونه رمادي وخرجت من الغرفةةة طالعت حوليها ماشافت حد وعطول أتجهت لخارج البيت حتى وصلت عند البوابة لتشوف الدكتور جالس ع كرسي قريب من البوابة خافت وتراجعت لدااخل جلست شوي تحوم منتظرة يبتعد لهو جالس وتأخر وما أبتعد فكرت لمدة ثلاث دقايق كيف تبعده وهي تفكر قام ومشى لداخل لتركض وختبأت خلف الكنب قبل يشوفهاا ليجنب من عند الكنب ودخل المطبخ أستغلت ذا الشي إستبرق وركضت بخفه للبوابة حاولت تفتحهاا بس هي مقفلة بالقفل طالعت ع الفوق آخر البوابة وحاولت تطلع من ع بوابة حاولت وعرفت وطلعت وهي تحس مكان الرصاصة توجعها تحملت وطلعت لتنزل من ورااء وعطول ركضت ع برااا ودخلت بين أشجار بعيدة بخمسه أمتار من بيت دكتور ماجد وهي تبكي ركضت أكثر لتتفركش في حجر وطاحت ع الأرض وبكت أكثر وهمست وهي تبكي : جدتي رحتي عنيي للأبد ماعاد شوفك أنا صرت وحيدة وحيدة من دونك... يُتبع....