أسيره الفهد - 4- الفصل الرابع - بقلم ليالي سامي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أسيره الفهد
المؤلف / الكاتب: ليالي سامي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 4- الفصل الرابع

4- الفصل الرابع

رواية اسيرة الفهد بارت 5 بقلمى ندى احمد ندى : فهد انا موافقة اديك فرصة فهد اتعدل و قام من النوم و مبسوط : بتتكلمى جد ندى : ايوة بس عندى شروط فهد : موافق من قبل ما اسمعها ندى : بصى يا فهد انا عايزاك تبعد عن الشرب و السهر بره و كان نفسى ان جوزى يبقى إمامى فى الصلاة و نتعرف على بعض اكتر و كمان اكمل دراستي و آخر حاجة ندى كملت بكسوف اننا نفضل اخوات لحد ما اطمن ليك فهد بحب: و انا يا ندى موافق على كل حاجة و كمل بخبث بس الواحد علشان ميبصش بره لازم يلاقى الحاجة اللى تعوضه جوه و انت لازم تساعدني على كده ندى : اولا مفيش سبب لان الراجل يبص بره غير انه عينه فارغة يعنى لو انت اهملتنى ابص بره و اقولك اصل انا ملقتش ده عندك فخنتك فهد بعصبية : طب حسبى على كلامك علشان مترجعيش تزعلى لما اعمل فيكى حاجة و مسك دراعها جامد و إياكى اسمعك تقولى الكلام ده تانى فاهمة 😠 ندى بخوف : حاضر انا كنت بتناقش بس مش اكتر 🥺 فهد : لاء يا قلبى مش كل الكلام اللى ينفع يتقال عادى كده انا بغير 😠 و بعدين كمل فهد بحنان علشان يطمنها لأنها خافت منه يا ندى لازم تعرفى ان الراجل لما يغير على مراته ده حب و راح منيم راسها على صدره و حضنها جامد و هو عارى الصدر ندى لاحظت انه مش لابس حاجة لأنها مكنتش مركزة كانت لسه صاحية فهد خرجها من حضنه ندى بكسوف و وشها احمر😳 فهد بمشاكسة: مالك يا حبيتى انتى وشك احمر شكلك سخنة لو حرانة اقل*عى عادى😉 و مد يده علشان يقل*عها ندى شهقت و بعدت ايده : لاء انا كويسة و راحت جارية على الحمام فهد ضحك عليها جامد و على منظرها ندى دخلت المطبخ علشان تحضر الفطار فهد بيبص عليها و هو مش مصدقة انها واقفة فى بيته و انها اديته فرصة و ندى بقيت اخيرا بتاعته و فى بيته فهد : اساعدك ندى : لاء خلاص انا خلصت ندى حطت الاكل و بعدين جت تدخل فهد : مش هتفطرى ندى : لاء عادى فهد : لاء لازم تفطرى ده انت مكلتيش حاجة و لو مش هتفطرى معايا خلاص شيلى الاكل مش هاكل ندى : لاء خلاص هقعد و بدأت تاكل لأنها فعلا مكنتش بتاكل كويس الفترة اللى فاتت فهد بدا يلبس علشان يروح شركته و هو بيلبس باب الشقة خبط ندى فتحت كانت ميرفت هانم فهد خرج : ازيك يا ماما ميرفت : ازيك يا حبيبى كده يا فهد تتجوز من غير ما تقولى ندى بصيت لفهد بحرج فهد : اصل يا ماما كل حاجة جت بسرعة جدا ميرفت و هى تمصمص شفايفها و تبص لندى من تحت لفوق : اه بسرعة عموما انا كنت جاية اقولك انكم لازم تعيشوا معانا يا فهد و لا انت ليك رأى تانى و لا حد يكون مضايق فهد : لا طبعا يا ماما يومين و نيجى البيت ميرفت : لاء النهاردة و هاخد ندى على فيلا و انت روح الشغل و متتاخرش علشان انا عزمة خالتك و بنتها نرمين عندنا فهد بضيق : ان شاء الله هحاول رغم انى عندى شغل كتير جدا ميرفت : ربنا يكون فى عونك و كملت متتاخرش على السابعة تكون فى البيت و فهد راح الشغل ندى : حضرتك تحبى تشربى ايه يا طنط ميرفت بقرف: لاء شكرا يلا لمى هدومك علشان السواق منتظر تحت ندى : حاضر يا طنط ندى فى نفسها : ملها ديه يا رب قوينى انا قلبى مش مطمن فى الفيلا ميرفت و ندى دخلوا ميرفت نادت على ثريا كبيرة الخدم ثريا : اومرك يا ميرفت هانم ميرفت : ديه ندى مرات فهد بيه طلعيها أوضة فهد ثريا طلعت ندى الأوضة ندى نزلت علشان تتعرف على اللى فى البيت و تقعد مع ميرفت ميرفت متعمدة تحرج ندى : قوليلى يا ندى ايه اللى خلا جوازك انتى و فهد يتم بسرعة كده ندى : نصيب يا طنط ميرفت باستهزاء : اه نصيب و كملت اجهزى علشان اختى منى هانم و بنتها نرمين معزومين على العشاء ندى : حاضر ميرفت كأنها لا تقصد : ده فهد و نرمين بيحبوا بعد من و هما اطفال ده كمان فهد قارى فتحتها و النهاردة هنحدد معاد الخطوبة ندى بصدمة : ايه ميرفت بتصنع : ايه ده هو فهد مقلقيش و لا ايه ندى بحزن : لاء ميرفت : هو فهد كده بنسى ساعات ندى قامت و هى مش مصدقة و كانت هتتصل بفهد بس قالت لما يرجع من الشغل احسن عند بيت مصطفى و زينب تقى قاعدة بتجهز علشان على هيجى النهاردة يطلب اديها الباب خبط و كان على قعدوا و تقى قدمتلهم الضيافة و على مقدرش يشيل عينه من عليها كانت زى القمر على : عمى انا جاى اطلب ايد بنتك تقى و انا شاب عندى ٢٥ سنة و متيسر الحال و عندى شقتى ان شاء الله العروسة فى يوم تيجه تشوفها و تنورها تقى و زينب كانوا خايفين من مصطفى ليرفض او يعمل حاجة تبوظ الموضوع ولكن سبحان الله حصل عكس ظنهم مصطفى كان بيتكلم كويس و كمان شروطه كانت طبيعية زى شروط اى جوازة و كمان على وافق على كل شروطه على: تقى عندى يا عمى بكنوز الدنيا تقى كانت من وراه الستارة مش مصدقة و مبسوطة و على حدد مع مصطفى معاد الخطوبة رواية اسيرة الفهد بقلمى ندى احمد فى الفيلا بليل كانت ندى اخدت شاور و خرجت بالمنشفة فقط حول جسمها فهد دخل الأوضة من غير ما يخبط شافها بالمنظر ده بلع ريقه بصعوبة و قال لنفسه حرام بجد هى بتحلو كل شوية ولا انا كده مش هعرف امسك نفسى و اتجه ناحيتها لحد ما زنقة فى الحيطة و ندى بتحاول تفلت منه بس هو كان ماسكها من خص*رها باحكام فهد و كله رغ*بة : انتى مش ناوية ترضى عنى ولا ايه ندى بدموع فى عنيها : فهد انت وعدتني ارجوك سبنى فهد مكنش مركز غير فى عيونها و شكلها اللى شده اوى : اهدى خلاص مفيش حاجة حصلت و بدا يزيح خصلات شعرها ورا ودنها و يطمنها فجأة باب الأوضة خبط فهد : يخربيت الفصلان ندى شدت الفستان و دخلت تجرى على الحمام فهد فتح الباب و جدها الخدامة الخادمة : ميرفت هانم عايزة حضرتك تحت فهد بزهق : طب انا نازل فهد نزل ميرفت : فهد انا كنت عايزك تفضى نفسك الفترة ديه علشان خلاص انا و خالتك اتفقنا على معاد الخطوبة فهد : خطوبة مين ميرفت : خطوبتك انت و نرمين فهد : نعم ماما انتى عارفة كويس انى مش بحب نرمين و كمان انتى زمان اللى اكلمتى مع خالتى زمان من ورايا و اتفقتى انكم تقرأه فاتحة ده انا حتى مكنتش موجود ماما انا مش عيل صغير و انا مش هتجوز على ندى ابدا و كان هيمشى ميرفت بتمثيل كأنها تعبت و قلبها وجعها و مش قادرة تاخد نفسها و بعدين اغمى عليها فهد جرى على والدته فهد : ماما فوقى و الخدامة راحت عاملة مايه بسكر و جابت برفان ميرفت فاقت فهد : ماما انت لازم تروحى للدكتور ميرفت : مش هروح لو انت مش هتحضر عزومة انهاردة فهد : يا ماما هو انت بتسومينى ميرفت : خلاص مش هروح الدكتور و اعمل اللى يعجبك يا فهد بس قلبى هيبقى غضبان عليك فهد: خلاص بس اوعدنى انها عزومة عادية ميرفت بخبث : حاضر يا حبيبى و خلى ندى تنزل معاك عايزة اعرفها عليهم ندى نزلت و كان فهد مستنها تحت و كانت جميلة جدا و كانت لابسة دريس أخضر عليه ورود صغيرة و طرحه نود و كانت لابس كعب ندى كانت هتقع بالكعب بس فهد لحقها و فجأة ندى بقيت فى حضنه و لزقه فى جسمه جدا ندى بكسوف بعدت براحة : شكرا فهد شاف اى خصلات ندى هاربة من حجابها فهد: انت مطلعة ليه شعرك من الطرحة ندى : مش باين اصلا فهد عدلها الطرحة : اياكى اشوف شعرك بره الطرحة تانى انا بس اللى اشوف شعرك ندى بخجل : حاضر الباب خبط ميرفت رحبت بمنى اختها و نرمين نرمين كانت لابسة فستان فوق الرقبة و كان الفتسان لا يستر ص*درها خالص و حطه ميكاب اوفر شوية و مسيبة شعرها (نرمين عندها ٢٢ سنة مش بتحب فهد بس بتحب فلوسه و مكانته الاجتماعية و مستعدة تعمل ايه حاجة علشان مضيعش فهد من اديها ) و هما قاعدين و الخادمة بتقدم عصير و ندى كانت قاعدة جنب ميرفت ميرفت بقصد وقعت العصير على ندى ميرفت بتمثيل : اسفة يا ندى مكنش قصدى ندى : و لا يهم حضرتك يا طنط ندى طلعت تغير هدومها نزلت تحت و فجاة اتصدمت من اللى شافته استوب يا ترى ندى شافت ايه🤔 عايزة تفاعل جامد شكرا لكل اللى تفاعلوا 😍 متنسوش تقولولى رايكم فى الكومنتات