الساعه السحريه
Reading the Story With Tãĝ
فى يوم مشمس جميل كان بطلنا ڤيكتور يجلس على الأريكة التى كان أمامه نافذة و هو يقرأ من كتابه المفضل يدعا (دماء على الدرج ) ثم ينظر من النافذة على جارته التى تدعا مارثا التى كانت بشرتها بيضاء ورديه و شعرها مثل سلاسل الذهب وعينيها و عينيها الخضراء مثل الزيتون وشفتها مثل حبت الفراوله كان ڨيكتور معجب به كثيرا لا كنها لا تراه فهيا معجبه دائما بى جارهم الوسيم جاك كان دائما ڤيكتور يغار منه لأنه وسيم جدا ولا يقارن به فى يوم كان ڤيكتور عائد من الخارج رأى مرثا أمام البنى الذى يسكنون فيه قال: مرحبا انسه مارثا كيف حالك ؟
قالت مارثا : بخير يا استاذ ڤيكتور كيف حالك انت؟
ابتسم ڤيكتور بسؤالها كانها كان ينتظر هذا السؤال قال ڤيكتور : بخير ما دومتي انت بخير
ثم اتى جاك وقال: مرحبا جميعا ماذا يحدث هناك انتم تتحدثون؟
قالت مارثا: لا شيء استاذ جاك كيف حالك اليوم لقد كنت اتحدث معك امس لكن لم نكمل حديثنا بعد
كانت تتحدث مع جاك وهم يذهبون الى داخل المبنى
شعر ڤيكتور بالحزن الشديد في الفتاه التي احبها لا تحبها لماذا يحدث معه هذا ذهب ڤيكتور الى صديقه المقرب روبن
قال روبن : ماذا حدث معك يا صديقي ؟
لماذا انت حزين هكذا ؟
قال ڤيكتور : هل تتذكر مارثا التي حدثتك عنها؟
قال روبن : نعم اتذكرها ما بها ؟
قال ڤيكتور : انها لا تهتم بي ابدا فقط لمحت لها كثيرا لكنها لا تشعر به ماذا افعل انها دائما مهتمه بجاك جارنا الوسيم بالمبنى انا بالنسبه لها لا شيء لا شيء ابدا يا روبن .
قال روبن: وهو يعطيه سلسله بها ساعه تشبه البوسلطه وهو يقول هذه الساعه ستجعل حياتك افضل وايضا تجعلك تختفي وتشاهد مارثا لكنها لا تراك اينما شئت
وبالفعل ذهب ڤيكتور الى المنزل وجلس يتامل هذه الساعه ثم مسك بطرف السلسله الخاصه بالساعه وجالس يحرك الساعه يمينا ويسارا يمينا ويسارا حتى اختفى تماما مر على هذا اليوم خمس ايام كان يتدرب بها كثيرا حتى تعلم الخفاء بطريقه جيده في اليوم السادس في الساعه 2:30 مساء خرج ڤيكتور من المنزله وذهب الى المنزل الذي امامه وهو منزل مارثا ثم فتح الباب ببطء شديد لانها كان سهل الفتح ثم دخل الى المنزل جالس على الاريكه امام سرير مارثا وهو يتاملها وهي نائمه كان يحبها بشده ثم شعرت مارثا بشيء ما ثم فتحت عينها الاثنان وهي تقول ماذا يحدث هنا ......