الفصل 7
عصبت إستبرق وطالعته بعيون حُمر من كثر البكاااااء ودفعته حتى تراجع للوراء وطااح وأخذت المسدس لمعه لوقع عالأرض من دفعتها..
وقامت ووجهت المسدس عليه وهي تصرخ بحقد : أنته السبب أنته قتلت جدتي يااا قااتل رح أقتلك رح أقتلك
خاف أطلس لأنه شااف شرار الحقد ع عيونهاا ورح ترميه وتفعلهاا وحاول يهديهاا بخوف : هدي بلا جنان
إستبرق بغضب وحقدد : رح مووتك يااحقيررر
وبدأت تضغط على زنااد لكن حسن عم أطلس كان أسرع أخذ مسدسه الثاني ورماهاا في نصف بطنهااا شهقت إستبرق ومسكت ع بطنها مكان رصاصةة وهو ينزف وطالعت ع حسن شوي ورجعت تطالع ع بطنهاا وأبعدت يدهاا يلي أمتلأت دماء منهاا طالعتهاا شوي ويدهاا ترتجف وعلى طول أرتمت على الأرض جانب جثة جدتهاا مغمى عليها ...
ليقوم أطلس بخذول وخووف على إستبرق مسك قميص عمه بغضب وصرخ : شوو عملت ليششش رميتهاا لييشششش
حسن بنفس صراخ أطلس : لا تجن أطلسسسس البنت كانت رح تموتك أشكرني أنقذتك منها
ترك قميص عمه وطالعه بعصبية ورفع أصبعه السبابه : إذا صار مع هيالبنت شي ماتلوم إلا نفسك..
عقد حاجبه حسن بستغرااب وهوو يشوف الخوف على أطلس رااقب أطلس وهو يقترب من إستبرق وربط ع بطنها بقميصه يلي خلعه ، حسن بغير أستوعاب : لا تقول بدك هيالبنت تراا بدك تتخارج بنأخذهاا هي وجدتها ع البيت ونحرقهم في بطنه بنضرب عصفورين بحجر واحد أولًا مايعرفوا الشرطة وثانيًا بنأخذ الأرااضي ومكان البيت ونبني عليهاا مشروع أبوك
تجاهله أطلس وهو يربط القميص وحملها بين ذرااعيه وقاام طالع عمه بصمت ومشى لسيارة...
ليصرخ عمه حسن : لوين راايح بهاااا...
أدخلها أطلس ع سيارة وقفل الباب وطالع عمه : عالمستشفى
حسن بصرااخ : انته مجنون بدك يعني تدخل السجن وتدخلني معك
أطلس بهدوء زفر : لا تخاف بخليها عند الدكتور ماجد بيعاالجهاا وانته أتصرف مع جثة العجوز
وركب عالسيارة وحركهاا طالع عالسيارة حسن من الخلف حتى أبتعدت وقلب نظره ع شيماء وهمس : أنتي تسببتي بموتك لكان رضيتي من البدايةة مايصير لصار لك الآن عاايشه أحلى عيشه بس لا بدك تموتي وحفرتي قبرك بيدك
بعد مرور ساعةة ونصف.....
وقفت سيارة أمير ع طريق ليتفااجئ بالبيت بأكمله يحترق ويشتعل ناار خرج من السيارة وهمس بخوف : إستبرق
وراح يركض عالبيت وهو يصرخ بأعلى صوته : إستبرررررررق
بس البيت صار كامل محاوطته النار مايقدر يدخل ومتحول المكان لرمااد مااعاد بااقي شي منه سوا الجدران السودااء جلس على ركبتيه يصرخ ويبكي وشوي وأجت سيارات الإطفاء وبدأ رجال الإطفاء يطفوا النار وأمير عيونه ع نار يلي تنطفي أمامه ويبكي ويردد بهمس : إستبرق
مرة أسبوع بسرعةةة أسبوع مليان وجع ساكن وفقدان إسبترق بنسبة لأمير يلي جالس في غرفته وصامت مايحكي شي لتدخل عليه أمه بحزن على شكله يلي تغير بسررعة وجلست بجانبه بهدوء وهي تطالع ع وجه إللي منحني به لتحت تنهدت وحكت معه بهدوء : أبني مابيصير هييك تفعل بحالك البنت في رحمة الله والموت مو بيدنا كلنا هيك نهايتنا الموت مو تزعل لازم تستوعب شوف حالتك صرت نحيف كتير ماعااد تنتبه ع صحتك وماعاد تأكل أكل كافي لجسمك يلا قوم أكّل حتى شوي يلا أبني
أمير بسكون: ..........
تنهدت أمه ومسحت دمعتها إللي خرجت منها ع حالةة أبنهاا وخرجت ع زوجهاا لجالس على الكنبةة منتظريها أول مااشافهاا تنهد وتكى برآسه عكنبة : ما حكى شي على نفس الحالةةة...
تنهدت بهدوء أم أمير وجلست على الكنبة بصمت وشوي وطالعت زوجهاا : قوم يلا الغداء جاهز
أبو أمير بتزفيرة : ماعندي نفس وأبني في هالحالة لازم يستوعب البنت ماتت مو هيك يفعل بحالةة مهما فعل مارح ترجع تعيش ماتت خلاص ماتت لازم يفهم
أم أمير بحزن : إن شاءالله عن قريب يفهم
وشوي وخرج أمير مسرعًا لخارج البيت طالعوا بعض بستغراب أمه وأبوه لأنه أسبوع جالس في غرفته مايخرج منهاا ولا يروح للجامعة...
أم أمير بإبتسامة: وأخيرًا أبني خرج من غرفته؟؟
أبو أمير : في شي وهو خرج بلحقه وشووف وش في؟؟ وقام وراه ولحقه
يُتبع...