حين يعشق القاسي - أّلَفُـصّـلَ أّلَرأّبًعٌ عٌشُـر - بقلم ساره - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين يعشق القاسي
المؤلف / الكاتب: ساره
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: أّلَفُـصّـلَ أّلَرأّبًعٌ عٌشُـر

أّلَفُـصّـلَ أّلَرأّبًعٌ عٌشُـر

--- 🌸 Part 14 🌸 حين يعشق القاسي للكاتبة: ساره --- ليل تقيل… والطريق فاضي… وصوت عربية أدهم بس هو اللي بيشق السكون. --- كان سايق بسرعة جنونية… إيده على الدركسيون مشدودة… وعيونه مليانة غضب وخوف. --- همس لنفسه: "استحملي يا حور… أنا جاي." --- 📍في مكان مهجور… مخزن قديم… النور فيه ضعيف… والجو كله مرعب. --- حور بدأت تفوق ببطء… راسها بتوجعها… والدنيا حواليها مش واضحة. --- همست بتعب: "أنا… فين؟" --- بصت حواليها… لقيت نفسها مربوطة على كرسي! --- اتوترت وحاولت تتحرك: "حد هنا؟!" --- صوت جه من وراها… هادي… مخيف: "صحيتي بدري." --- قلبها وقع… رعد. --- لفت بصعوبة: "إنت عايز مني إيه؟!" --- رعد قرب منها… وقف قدامها… وقال بابتسامة غامضة: "مش عايز منك حاجة… أنا عايزك إنتِ." --- حور بصتله بكره: "أنا بكرهك!" --- رعد ضحك بخفة: "الكره بداية حلوة…" --- قرب أكتر… وقال بصوت واطي: "أدهم جاي… عارفة؟" --- عيونها وسعت: "إبعد عنه!" --- رعد ميل عليها وقال: "متخافيش عليه… خافي عليه مني." --- ⚡ --- 📍بره المخزن… عربية أدهم وقفت فجأة. --- نزل… بص حوالين المكان بحذر… الإحساس بالخطر كان واضح. --- قال لنفسه: "أكيد في لعبة." --- بدأ يمشي ببطء… كل خطوة محسوبة. --- وفجأة… 👤 صوت وراه: "استني مكانك!" --- لف بسرعة… لكن مفيش حد! --- ⚡ فخ! --- في نفس اللحظة… جواه إحساس قوي: "حور في خطر." --- شد سلاحه… ودخل المخزن. --- 📍جوه… رعد سمع صوت الباب. --- ابتسم: "وصل." --- حور بصتله بخوف: "إنت ناوي تعمل إيه؟!" --- رعد رد بهدوء مرعب: "هخليه يختار…" --- وسكت لحظة… وبعدين كمل: "يا أنا… يا إنتِ." --- عيون حور دمعت: "لا…" --- ⚡ --- أدهم دخل… عيونه بتدور بسرعة… لحد ما شافها! --- "حور!" --- صرخت: "أدهم!!" --- لكن فجأة… 🔫 رعد ظهر وراه وحط السلاح في ضهره! --- "حركة واحدة بس… وهتموت." --- أدهم وقف… بس صوته طلع ثابت: "سيبها." --- رعد ضحك: "سهل أوي كده؟" --- قرب أكتر… وقال: "قولتلك تختار…" --- أدهم بعصبية: "أنا هنا… سيبها تمشي." --- رعد سكت لحظة… وبعدين قال: "طب نلعب لعبة صغيرة؟" --- 🔥🔥🔥 --- يتبع… 😳 ---