سفاح الظلال - رسالة من القاتل | روايتك

اسم الرواية: سفاح الظلال
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: رسالة من القاتل

رسالة من القاتل

ذهبت للمنزل بعد يوم عملٍ طويل، لم أستطع النوم فقررت التحقيق لدي أوراق المقتولين ومعلوماتهم هذا القاتل مختل لا يوجد صلة قرابة بين الضحايا هل يقتل عشوائي؟ إنه مجنون أتى أبي للمنزل لم يقل أي كلمة عندما حل وقت العشاء اجتمعت معه. قال: أنا أسف قلت كلام لا أعرف لماذا قلته ولكن أريدك أن تهتمي لعائلتك حتى لو ذهبوا بقي أنا يجب عليك مراعاة عائلتك أنك مهوسة في عملك أستيقظي من عالمك كفى هذا. أجبت وأنا أصرخ: لكني دومًا أهتم بكم لماذا أريد معرفة القاتل حتى لا يقتلكم! هل تظنني مجنونة أحب أن أتعب نفسي؟ بعدها نهضت مسرعة إلى غرفتي كنت أشعر بالتعب والنعاس والحرقة فكرت بما قلته لكني قلت ما في قلبي وحسب لما يظنون أنني لا أهتم بهم هذا جنون حقيقي بعدها غصت بنوم عميق استيقظت كما عادتي وجدت أبي خرج، بالعادة نخرج معًا لكن هذا طبيعي لن يريد التحدث معي بعد كلام البارحة سأعتذر اليوم وسنتكلم معًا عن هذا الموضوع ذهبت لعملي ووجدت شيئًا لا يصدق تجمدت في مكاني لا أستطيع وصف شعوري وجدت ورقة مكتوب عليها تحذيرات على مكتبي الخاص كتب " لا تلاحقيني وإلا ستفقدين كل أحبابك" تجمد الدم بعروقي ظننتها مقلبًا وعندما سألت هل وضعها أحد بنبرة مخنوقة قالوا: لا شعرت برعشة تسري في جسدي هل سأستسلم بهذه السرعة؟ هل سأخاف منه؟ لا لن أخاف قررت أنني سأترك ردًا على رسالته! ربما سيأخذها. أجبت عليه: لا لن أتوقف حتى لو شنقتني ذهبت مع فريقي بعدها وأكملت تحقيقي لقد أبلغنا عن جريمة قتل لقد ازدادوا هذه الأيام! كانت جثة كأي جثة طبيعية لكن كانت جثة محقق! لم يكن من فريقنا شرحنها وسلمناها لمختصين لفحصها عندما عدت....لم أجد الرسالة لم أتوقع هذا هل أخذها؟ ربما لا لا أعرف.