الفصل 1
نبدأ قصتنا في بيت قصر عز الكيلاني وتحديدا علي السفره وكان عز الكيلاني بيترأس السفره وعلي يمين ابنه الكبير هشام وشماله ابنه أكرم واحفاده كلهم قاعدين بصلهم بحنين وعينه دمعت لمة افتكر ابنه الي بعد عنه وبقاله كتير ما شافهوش كل الي يعرفه عنه انه متجوز وعايش في امريكا ومعاه تلات اولاد وتلات بنات حاسس ان العيله ناقصه اتكلم بهدوء موجه كلامه لهشام: متعرفش اي حاجه عن اخوك يا هشام رد هشام: معرفش اي جديد يا حاج الي اعرفه انت تعرفه بصله بنظره عميقه وفهم هو بيلمح علي اي وقالو: مش حان الأوان يا بابا انك تسامحه وييجي يقعد وسطنا هو ومراته وعياله ويتلم شملنا من تاني
ردت ليلي بلهفه وعيون يملأها الحزن علي ابنها الذي لم تراه ويكاد قلبها ينفطر عليه : ايوه يا عز بالله عليك انا ابني وحشني وعايزه اشوفه عايزين العيله يتلم شملها اتواصل معاه يا هشام وخليه ييجي انا مش هقدر استحمل بعده اكتر من كده واكيد عياله كبرو وانا عايزه اشوفهم واخدهم في حضني قبل ما موت.
تطلع لها عز بنظره غاضبه معاتبه الم يخبرها سابقا انه لايحب سيره الموت ان تأتي علي لسانها خوفا لفقدانها فهي زوجته ومعشوقته وام اولاده.
رد اكرم ايوه يحج انت سهل عليك توصله بسهوله وترن عليه وتخليه ييجي وهو اكيد هيوافق.
قالت ريم بنساؤل لأبيها بابا هو عمي عنده بنات كبيره تطلع لها هشام: ايوه يحبيبتي عنده تلاته ومتقلقيش قريب اوي هيجو هنا ويعيشو هنا كمان مش كده ياحاج.
رد عز بجمود محدش يجيب سيره الموضوع ده تاني ابني خلاص يعتبر مات في اليوم الي سابنا فيه ومسألش فينا تاني.
قال قصي وكأنه كان يحاول جاهدا الا يتدخل ولكن فاض به الي ان تكلم وهو يتطلع الي جده: انا معرفش اي السبب الي خلي عمي يمشي يا جدي بس اكيد هو حاول يوصلكم وانت الي مسمحتلوش انه يرجع تاني ومرضيتش تسامحه بس خلاص يا جدي هيفضل الحال ده كتير لازم تلم اولادك كلهم حواليك واكيد العيله دي ناقصها عمي لانه في يوم من الأيام كان جزء منها.
تطلع عز الي قصي وهو يعجب بحفيده الذي اقنعه وبسلاسه انه يجب عليه مسامحه ابنه فلذه كبده فكم بات الاشتياق ينهش قلبه هو الآخر.
فقال عز بصوت حازم: خلاص يا قصي المهمه دي عليك انت جيب رقم عمك وكلمه واقنعه ينزل مصر.
رد قصي بصوت فرح انت تؤمر يا جدي.
**********************************************
نروح في امريكا علي سفره كريم وهو يجلس وبجانبه زوجته وعلي يمينه مازن وبجوار مازن ادهم وبجوارهم ادم وبجانب زوجته توجد ابنته حور وبجانبها فريده نظر لهم بعين حزينه فإنه مجبر علي العيش بعيدا عن امه وابوه واخوته بات يفتقدهم كثيرا واولاده ايضا حرمو من رؤيه جدهم واعمامهم ولكن ما باليد حيله فأبيه لم يسامحه الي الآن حاول معه في شبابه كثيرا ولكن والده رفض وطلب منه طلب لكي يسامحه حتما لن يفعله.
قاطع نظراته نزول ابنته الوسطي سلمى وهي تقول بمرح الحجوج سرحان في اي اوعي يكونو الولاد دول زعلوك في حاجه وانا موجوده انا متأكده اكيد ادهم الي زعلك صح يبابا اتجهت الي ادهم تمسكه من ياقه قميصه انت الي عملتها ياض انطق بدال مافضي الخزنه في نفوخك محدش يقدر يزعل الحجوج هنا وانا موجوده.
نظر لها ادهم بقرف وهو يقول مشمئز: ياض وخزنه ونفوخك دنتي عايشه في امريكا حتي يستي فكك من دي دنتي في كاليه السن اي معلموكيش اللغات هناك واي ياض دي اسمها boy نظرت له سلمى وهي تقول وانت ٱخر طموحك ان ياض يعني boy دي الي ضايقتك يعني ياشيخ اتوكس.
نظر لهم كريم ضاحكا بس ياد انت انت والبت دي واقعدو افطرو يلا لازم خناقه كل صبح دي هتعقلو امتي زي حور ومازن كده ده حتي آدم وفريده اعقل منكم اتهدو بقا.
جلس ادهم ودنت سلمى بجانب حور مش، يلا بقي علي الجامعه ولا اي نظرت لها حور ايوه يلا ادهم انت الي هتوصلنا مش كده
رد ادهم ايوه ياحور يلا وذهبو بتجاه السياره جلست سلمى بجانب ادهم وكان الطريق لا يكف عن شجار ادهم وسلمى وكانت حور لا تبالي لهم كانت تضع السماعه وتنظر الي اخوتها وهي تضحك لن يتغيرو ابدا. وصلت السياره الي مقصدها وتدلي منها ادهم وحور وسلمى نظىت سلمي لتري صديقتها ليونا تنتظرها وتذهب بها الي المدرج لتكف هن الشجار مع ادهم ولو قليلا.وذهبت حور بصحبه صديقتها الي مدرجها ايضا تاركين ادهم مع اصدقائه.
***************************************
بسهوله استطاع قصي ان يأخد رقم عمه من مازن الذي ظل يسأله: ليه يا قصي اول مره تعملها في اي يبني طب قولي طيب.
رد عليه قصي بهدوء بات ينفجر مازن منه من الغيظ هتعرف كل حاجه في وقتها يا مازن وبعدين واحد وعايز عمه انت مالك يا اخي انا كان ممكن اجيب الرقم باي طريقه تانيه بس قلت لا صاحبي اولي مش كده ولا اي يصحبي رد عليه مازن بغيظ ايوه يا خويا صاحبك. يلا اقفل انا معاك عشان في حاله شكلها بتولد سلام.
اغلق قصي معه الخط وشرع في الاتصال علي عمه ابتسم حين اتاه الرد ازيك يا عمي عامل ايه رد عليه كريم الحمد الله يبني انت مين بقي فيهم رد عليه قصي انا ابن اخوك هشام يا عمي قصي رد عليه كريم بخوف ازيك يبني خير في حاجه ولا اي حد تعبانه جدك. تعبان ولا ايه رد عليه قصي متخفش هو محدش تعبان لحد دلوقتي بس لو رفضت جدتي هتتعب جامد رد عليه كريم طلب اي قاله تنزل مصر يا عمي انت وولادك وبناتك ومراتك كمان جدتي هتموت من القلق عليك وكلنا عايزينك يا عمي متسبش الماضي الي يفرق بينا.
رد كريم بحزن آجي بيت كبيره مش مرحب بيا ولا عايزني رد عليه قصي مين قال كده جدي عاوزك وكلنا عايزينك عايزين العيله ترجع بقا ويرتد شملنا.
قال كريم بس لما جدك عاوز مرنش ليه هو بدالك
رد قصي جدي قال اني هعرف اقنعك ويمكن هو مش قادر ينسي وفاكر انك بعدت ومسألتش فيهم تاني لكن هو لسه و كان بيسال بابا عليك انزل يا عمي عشان خاطرنا كلنا جدتي هتموت من القلق عليك دي كانت قربت تعيط لجدي انه يخليك تيجي طب عشانها هي نفسها تشوف ولادك يا عمي.
رق قلب كريم لما سمعه امه افتقدها كثيرا هي وحضنها الدافئ رد وصوته يغيم عليه الحزن خلاص يبني هقول للعيال ونحاول ننزل انا كنت عاوز انزل اصلا كفايه بعد لحد كده..................... يتبع...........
تتوقعو رد فعلهم هتكون ايه هيوافقو ينزلو ولا هيتمسكو بأمريكا ويرفضو.