المدينه الوسطي (بارت 3)
(بارت 3)
كانت أيڤار تركض باقصى سرعتها لتهرب من الجنود، حتى لا يتم القبض عليها وقتلها. ولكنها في تلك الأثناء رأت شخصًا غريبًا جعلها مندهشة، كان هذا الرجل ضخمًا للغاية، يرتدي ثيابًا غريبة لم ترَ مثلها من قبل، يحمل سيفًا ضخمًا مثله، شكله مريب. كان يجر صندوقًا. راقبت أيڤار المنظر وهي خائفة أن يراها ويقتلها. حاولت أن تمشي ببطء شديد، ولكن لسوء حظها أن ذلك الضخم رآها.
حَبَسَتْ إيڤار أنفاسها وهي تشعر بيد الضخم تُمسِك بها بقوة، صرخت بكل قوتها محاولة التحرر منه، لكنه كان أقوى منها بكثير. قال بصوت عالٍ: "مَنْ أنتِ؟ ماذا تفعلين هنا؟!"
حاولت إيڤار أن تتكلم لكن الكلمات كانت تخرج بصعوبة: أ... أنا... كنت تائهة... كنت أجمع حطبًا". حاولت أن تختلق أي قصة، لكن الضخم نظر إليها بتشكيك.
"كَذِب! أنتِ كنتِ تركضين! لماذا؟" قربها منه أكثر، وإيڤار شعرت أنها ستموت من الخوف.
فجأة، شم الضخم رائحة غريبة... رائحة دم... نظر إلى صندوقه وقال: "انتظري... هناك شيء أهم الآن..." بدأ يفتح الصندوق، وعين إيڤار اتسعتا من الخوف
فتح الضخم الصندوق، وخرجت منه رائحة دم أقوى، رأت إيڤار الدم المتجمد على حواف الصندوق، ثم رأت... رأت رأس عملاق مقطوع
صرخت إيڤار بكل قوتها وسقطت مغمي عليها، فأمسكها الضخم قبل أن تقع على الأرض. قال لنفسه: "ليس هذا وقتها... يجب أن أذهب من هنا بسرعة... الجنود يقتربون
حمل إيڤار على كتفه، وبدأ يسحب الصندوق وهو يركض بسرعة عالية، والدماء من الرأس المقطوع تنزل على الأرض تاركة أثرًا واضحًا.
استمر الضخم في الركض، والدماء تنزل من الصندوق، تاركة أثرًا واضحًا للجنود. لكنه لم يكن يهتم، كان همه الوحيد هو الهروب بأيڤار إلى مكان آمن.
بعد فترة من الركض، وصل إلى غابة كثيفة الأشجار، ودخل فيها، حتى اختفى أثره. توقف عن الركض، ووضع أيڤار على الأرض، وبدأ يفحصها
كانت لا تزال مغمي عليها، لكنها كانت تتنفس ببطء. نظر اليها ثم حمل العملاق أيڤار ودخل الغابة الكثيفة، وهو يتبع مسارًا معينًا. بعد فترة من السير، وصل إلى بيت مهجور وسط الغابة، بدأ يلمع حوله ضوء غريب، فتح الباب ودخل، وهو يحمل أيڤار.
داخل البيت، ضغط على حجر معين في الجدار، فانفتح الأرض تحت قدميه، ونزل هو وأيڤار إلى أسفل. بدأ الهبوط بسرعة، حتى وصلوا إلى نفق طويل، يمتد تحت الأرض.
بعد مسافة، وصلوا إلى باب كبير، عليه نقوش غريبة. فتح العملاق الباب، فانكشفت المدينة الوسطى أمام أعين أزياء وهي تلمع بألوانها الزاهية.
المدينة كانت عظيمة، مبانيها عالية، وشوارعها نظيفة، والناس فيها يعيشون في رخاء. أيڤار نظرت بدهشة، وهي لا تصدق ما
تراه. قال العملاق: "مرحبًا بك في المدينة الوسطى...
أيڤار كانت تدهشها المدينة الوسطى، وهي تنظر حولها بعيون واسعة. سألت بصوت خافت: "أين... أين نحن؟"
العملاق ابتسم، وقال: "أنتِ في المدينة الوسطى، المدينة المخفية. هنا، أنتِ في أمان. لا أحد يمكنه الوصول إلينا هنا".
بدأ العملاق يمشي، وأيڤار تتبعه، وهي تنظر إلى الناس الذين يعيشون حياتهم بطبيعة. وصلوا إلى قصر كبير، دخل العملاق، وأيڤار تتبعه
دخل العملاق القصر، وجد هناك الكثير من الجنود والأشخاص، ثم اتجه إلى الملك وانحنى. "سيدي، لقد أتممت المهمه
كان اسم العملاق "كروغار"، وهو عملاق ضخم ومخيف. فتح كروغار الصندوق الذي كان يحمله، وقال: "هذا رأس الخائن، سيدي. لقد أتممت المهمه
الملك نظر إلى رأس الخائن بابتسامة شريرة، وقال: أحسنت كروغار. لقد أثبت أنك الوحيد القادر على إنجاز هذه المهمة
كروغار أومأ برأسه، وقال: ولكن، سيدي في طريقي الي هنا التقيت بهذه الفتاة، كانت تهرب. لا أعلم من ماذا
الملك نظر إلى أيڤار باهتمام، وقال أحضِرها إلي
كروغار دفع أيڤار إلى الأمام، وقالت بصوت خائف: "ماذا تريدون مني؟"
نظر الملك إلى أيڤار وقال: "من أنتي؟!"
أيڤار ابتلعت ريقها، وقالت: "اسمي... اسمي أيڤار".
الملك: "من أي مدينة؟"
أيڤار بتوتر: "أنا من مدينه سيرفان، من قريه أطراف. لكن قام ملك أركونيا بقتل جميع قريتي وأهلي واكملت ايڤار ما حدث لها حتي وصلت الي هنا
الملك: "كيف لملك أركونيا أن يقتل أهل قريتكم وأنتم من مدينة سيرفان؟!"
أيڤار: "لقد أخذ ملك سيرفان بعضًا من أكياس الذهب من ملك أركونيا، وبالمقابل كانت قريتنا. وكل هذا لأنهم يظنون أن قريتنا يوجد بها كنز.
الملك: ابتسم ابتسامة خبيثة، وقال: "وما الذي يجعلكِ تظنين أنني سأصدقك؟"
أيڤار نظرت إلى الملك بثبات، وقالت: "لا شيء، سيدي. لكني أقول الحقيقة. ولماذا أكذب عليك؟ أنا في موقف لا أستطيع فيه الكذب
الملك حسنا: وما هي خطواتك القادمه ي فتاه
ايڤار لقد اقسمت انني سانتقم
الملك: يعجبني اصرارك هذا
أيڤار نظرت إلى الملك بثبات، وقالت: "سأفعل كل ما في وسعي لإسقاط ملك أركونيا. أولًا، أحتاج إلى معرفة كل شيء عن خططه وأساليبه. ثم... سأبحث عن حلفاء يمكنهم مساعدتي
الملك رفع حاجبًا، وقال: "10 سنوات؟! أنتِ صغيرة جدًا لتكوني في هذه اللعبة الخطيرة. كيف أضمن أنكِ لن تنهاري تحت الضغط
أيڤار نظرت إلى الملك بعينين حاسمتين، وقالت: "عُمري لن يمنعني من الانتقام لقريتي . لقد مر علي اوقاتت صعبه كثيره علمتني الكثير ايامي كانت أصعب مما يمكن تخيله، سيديط
الملك "مارسن " نادى على جندي قوي البنية ، وقال: "جايدن، هذا أيڤار. ستدربها لتصبح مقاتلة قوية. ستقوم بتدريبها لمده ٨سنوات حتي يصبح عمرها ١٨سنه
جايدن نظر إلى أيڤار بابتسامة، وقال: "تحت أمرك، سيدي. سأجعلها مقاتلة لا تُقهر"
أيڤار نظرت إلى جايدن بعينين حاسمتين، وقالت: "سأكون جاهزة، جايدن
جايدن ابتسم وقال: "حسنًا، يفتاة. التدريب سيبدأ غدًا. كوني جاهزة
امر الملك بتجهيز غرفه لايڤار بالقصر كانت ايڤار ضيفه القصر المميزه ف تلك الاياام كان الملك يعتني بها جيدا وكانها ابنته كان جايدن يقوم بتدريبها جيدا يوميا تستيقذ ايڤار مبكرا وتقوم بالتدريب حتي تنام كانت لا تفكر الا بالانتقام هدفها الوحيد ان تنتقم من ملك اركوانيا وملك سيرفان الذي قام ببيع قريتها
مرت الااياام والسنين وايڤار اصحبت فتاهه قويه لا تقهر اصبح لديها سبعه عشر سنه رغم صغر سنها الا انها اصبحت من اكبر المقاتلين كانت تسمي أمر الملك "مارسن" بتجهيز غرفة لايڤار بالقصر، فكانت أيڤار ضيفة القصر المميزة في تلك الأيام. كان الملك يعتني بها جيدًا، وكأنها ابنته. كان جايدن يقوم بتدريبها جيدًا يوميًا، تستيقظ أيڤار مبكرًا وتقوم بالتدريب حتى تنام. كانت لا تفكر إلا بالانتقام، هدفها الوحيد أن تنتقم من ملك أركونيا وملك سيرفان الذي قام ببيع قريتها.
مرت الأيام والسنين، وأيڤار أصبحت فتاة قوية لا تُقهر. أصبح لديها سبعة عشر سنة، رغم صغر سنها إلا أنها أصبحت من أكبر المقاتلين. كانت تُسمى "الغضب الصغير".
جايدن نظر إليها بفخر، وقال: كوني مستعده لم يتبقي الا عام واحد
أيڤار نظرت إلى جايدن بعينين حاسمتين، وقالت: "سأكون جاهزة
كانت الأيام تمضي وأيڤار تنتظر اليوم الذي ستقوم بالانتقام فيه. مرت الأيام لا تعرف أيڤار ما الذي ينتظرها ولكنها كانت جاهزة لمواجهة أي شيء. تدريبها مع جايدن جعلها مقاتلة قوية، وكانت عازمة على استعادة قريتها.
في ليلة غامضة، تلقت أيڤار رسالة من مجهول، مكتوب فيها: "الانتقام يبدأ في ليلة اكتمال القمر. كوني جاهزة".
أيڤار نظرت إلى الرسالة بعينين حاسمتين، وقالت: "حان الوقت. سأستعيد قريتي، وسأجعلهم يدفعون ثمن ما فعلوه".
في تلك الليلة، اختفت أيڤار من القصر، تاركة وراءها رسالة لجايدن والملك مارسن: "الانتقام بدأ. سأعود بقيادة جيش الظل".
والملك مارسن وجايدن ينتظران عودتها، ولكن هل سيكون الانتقام سهلًا؟ هل ستتمكن أيڤار من تحقيق هدفها؟