حكاية أمي - الفصل رابع - بقلم فاطمة كنت محمد المصطفى | روايتك

اسم الرواية: حكاية أمي
المؤلف / الكاتب: فاطمة كنت محمد المصطفى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل رابع

الفصل رابع

يتبع............... وأنصدم الشاب من رد فعل الخادمة و شعر براحة من أجل زوجته وأصبحت تلك الخادمة أو لأم تعتني بالفتاة وتخاف عليها كثيرا وتنظم لها روتين يوم من أجل صحتها وصحت الجنين وأصبحت الخادمة ترعى تلك الفتاة وكأنها ترعى قطعة من كبدها . كانت راحة الفتاة هي أولويتها وأصبحت الفتاة مرتاحة البال ولم تعد تشعر بالخوف كما في السابق وكانت مسرورة من أعتناء الخادمة بها وزوجها كان أيضا يعتني بها . يعمل دائما على إسعادها وراحتها وتجاوزت الفتاة 5أشهر من الحمل وهي سعيدة وبصحة جيدة حتى بدأ سادسها وهنا الكارثة . تعرضت لنضاعفات صحية خطيرة ونقلوها إلى المستشفى وكانت معا الخادمة ومن خوفها كانت تبكي بشدة اتصلت على الشاب وأخبرته ولحق بهم وهو خايف على زوجته ووصلت المستشفى وأدخلوها ليكشفو عليها وأنصدم دكتور من حالتها فأخبر الفتاة انه يجب أن ينزل الجنين لأنه يشكل خطرا على حياتها لاكنها رفضت وتمسكت بإبنها بقوة فأخبرها دكتور إن لم تنزله فسوف ترتبطي بهاذه الأجهزة طبية حتى الولادة فردت علية بحدة أنا لن أقتل إبني مهما حصل فأستقرب دكتور من صلابتها وحدتها فخرج من القرفة ليتحدث مع زوجها وعندما أخبره بنتيج أنصدم الشاب والخادمة وانهارت الخادمة من البوكى ولاكن الشاب تماسك وأخبردكتور أن صحة زوجته هي الأهم فقال له دكتور يجب أن تدخل وتقنع زوجتك. فدخل الشاب ليقنع زوجته بالعملية وفي عينه دموع تتراكم ويراودها كي لاتسقط أمام زوجته . وحاول معها كثيرا ليقنعها ولاكن حدث العكس هي من أقنعته. يتبع............................. فاطمة منت محمد المصطفى Dehahforrr61@gmail.com