الفصل ثاني
يتبع...................
فذهب صديق الشاب ليخبره بموافقة الفتاة على زواج منه فأنصدم الشاب وفرح كثيرا لأنه لم يكن يتوقع فتاة بجمالها توافق على الشاب مقعد .وحمد الله كثيرا .
وأنصدم الجميع بموافقة الفتاة فكانت تجلس إمرأة بجانب الشاب نظرت إليه نظرة حسد وقالت طوبى لها ونعم زوج .صحيح أنه مقعد لاكنه رجل بمافيها من معنى كان وحيد أهله وكان شجاعا كانو جميع رجال يخافون منه وكانت له هيبة عظيم بين الناس الجميع يحسبون له ألف حساب لم يهزمه رجل طوال حياته رغم إعاقته كان وسيما للغاية .وكان تاجرا كبيرا وكان يعتني بلأيتام وضعفاء كثيرا. .
والأنه الشاب يحمل هاذه الصفات كانت كل الفيات يحلمن بزواج منه .
ولذالك حسدن الفتاة وشعرن بالغيرة منها وجمعن كيدهن على أن يفسدو هاذا الزواج على الفتاة .
وكانو يأتون للفتاة ويعيرونها به ويسخرون منها ويذمونها إلى أن أصبحت الفتاة مترددة بسببهن إن كيد كن لعظيم.
ولاكن بفضل الله تعالى ولأنه كانت إرادته أن يتم هاذا زواج .
تدخل الشيخ كبير وعالم كان معلم الفتاة وكانت مطيعة له كثير وتحترمه فأرسل بطلبها فجائته مسرعة فذهب بها إلى جانب وسألها بلطف عن موضوع زواجها أولا أستحت منه ولاكنه كان شيخا متواضعا فأصر عليها فأنحنت رأسها في الأرض ،وأخبرتها كل شيئ .
فنظر إليها وقال لها هلا نظرتي في وجه فرفعت رأسها بنائا على طلبه فقال لها هل تعلمين أن هاذا يقربني وله معزة في قلبي وأنا أكفله وأضمن لك إن تزوجته صلاح دنيا والآخرة وصلاح ذرية .
فأنحنت رأسها وقالت سمعا وطوعا ياشيخي ومعلمي.
يتبع.................................................
فاطمة منت محمد المصطفى
Dehahforrr61@gmail.com