حكاية أمي - حكايةأمي - بقلم فاطمة كنت محمد المصطفى | روايتك

اسم الرواية: حكاية أمي
المؤلف / الكاتب: فاطمة كنت محمد المصطفى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: حكايةأمي

حكايةأمي

أكتب هاذه القصة بوبل من دموع في سنة 1975. كانت هناك فتاة جميلة للغاية كانت حديث كل رجال .وكان يتقدمون لها لزواج .ولاكنها هي كانت لها رأي آخر . كانت منشغلة بعبادة رحمان وتلاوة القرآن. وخدمة والديها. برغم من جمالها .وفتنتها كانت فتاة بسيطه وخلوق ومتواضعة برغم من وجود خدم وحشم كانت ترعى كل من حولها كانت تحب الجميع ذو قلب أبيض كانت كل يوم تذهب إلا شجرة بعيدة وتختلي بربها وتقضي ساعات وهي تتلي القرآن . بعدها تعود .إلا أهلها . وأهلها كانو يعيشون في البدو . وكانت تعيش حياة جميلة تعيش الحياةبحب . وذات اليلة وهي نائمة حلمت حلما غريبا حلمت أنها متزوجة برجل وسيماللغاية ولاكنه مقعد ولديها منه إبنا أستيقظت مندهشة للغاية ولاكنها تيقنت أنه حلم خير ، فتوضأة وبدأتند تصلي وتسأل الله أن يرشدها لماهو خير لها . وعند ما طلع الفجر ذهبت إلا أمها وجلست بجانبها بإستحياء وسألتها عن إسم شاب هل تعرفه فردت عليها أمها نعم ونعم رجال وبدأت أمها تثني على الشاب بلخير وهو أيضا كان الشاب فريد من نوعه عابد وساجد بار بوالديه .وعند سماع هاذا الكلام أرتاحت الفتاة بشأن هاذا الشاب . وذات يوم جاء الشاب للبدو وبصدفة رأى الفتاة ويالها من صدفة جميلة . وعندما رآها فتن بجمالها ونبل أخلاقها . فأرسل إلاأهلها لخطبتها وطبعا كان خطيب لايرد . وكانو أهلها سعداء لهاذا الخبر وردو عليه بالموافقة دون أن يستشارو الفتاة . فذهبت أم الفتاة إليها وأخبرتها أن حلمها تحقق وأن الشاب رسل لخطبتها فأنحنت الفتاة عينيها 😌من الإستحياء فقالت لها أمها أبوك قد وافق دون تردد هل أنتي موافقة ياإبنتي فأستحت الفتاة أكثر ووطت رأسها من الخجل 😌فأصرت عليها أمها كي ترد عليها فبعد إصرار أمها عليها ردت بإستحياء أوافق ياأمي الأنه أختاره الله لي أولا وأبي ثانيا .نعم أوافق .وسكتت . وهنا كانت الصدمة . يتبع ................... ............. فاطمة منت محمد المصطفى Dehahforrr61@gmail.com