من ليس لها من الدم شيئا - حصادُ النبلِ وعبرةُ الزمن - بقلم يارا عبد الله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: من ليس لها من الدم شيئا
المؤلف / الكاتب: يارا عبد الله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: حصادُ النبلِ وعبرةُ الزمن

حصادُ النبلِ وعبرةُ الزمن

الفصل الأخير: الفصل السابعه و عشرون بعد مرور عامين... تبدلت الأحوال وأشرقت شمسٌ جديدة على تلك المملكة التي شهدت صراعاتٍ مريرة. أصبحت مروى الاسم الأكثر لمعاناً في سماء النجاح؛ فهي ليست مجرد ملكة، بل هي أغنى وأنجح رائدة أعمال ومسؤولة تحمل على عاتقها آمال الكثيرين. ولم تنسَ مروى يوماً مرارة اليتم وأوجاع البدايات، فافتتحت ملجئين للأيتام، لكنها وضعت فيهما نظاماً فريداً؛ حيث عيّنت موظفين يسيرون على نهج الملك الراحل في التربية، ليعاملوا الصغار بنفس الحنان والكرامة التي ذاقتها هي بعد سن العاشرة. وعلى الصعيد الشخصي، توّجت مروى نجاحها بالاستقرار؛ حيث تزوجت من رجل أعمالٍ كبير يشاركها طموحها، ورُزقت بطفلٍ وطفلة، غرست في قلوبهما أخلاقاً نقيضة تماماً لما رأته في أبناء الملك. علمتهم أن المال وسيلةٌ للإعمار وليس للتفاخر، وأن التواضع والدين هما الحصن الحقيقي، فكبر الصغار على قيمِ العطاء وإدارة النعم بحكمة. أما أبناءُ الملك، فقد علمتهم الأيام ما لم يتعلموه في القصور. انغمسوا في معترك الحياة الحقيقية ليكسبوا قوتهم بعرق جبينهم: * جاسر: استعاد توازنه ونجح في الحصول على وظيفةٍ مستقرة كـ موظف بنك. * قاسم: عاد لشغفه القديم واستثمر شهادته ليصبح معلماً متميزاً في مادة الرياضيات. * ميار: الصغرى التي كبرت قبل أوانها، بدأت حياتها العملية كـ كاشير تكافح لبناء مستقبلها. * نجوى: التي ذاقت ترف القصور، أصبحت اليوم نادلة تدرك قيمة القرش الذي تكسبه بجهدها. هكذا سكنت العواصف، واستقر كلُّ ذي حقٍ في مكانه الذي يستحقه؛ فالمُلكُ لمن صانه، والكرامةُ لمن بناها، والذكرى الطيبةُ هي الوحيدة التي تبقى فوق عروش الزمن. تمت الرواية بحمد الله بقلم الكاتبة المبدعة: يارا عبد الله