أسيره الفهد - 2- الفصل الثاني - بقلم ليالي سامي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أسيره الفهد
المؤلف / الكاتب: ليالي سامي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 2- الفصل الثاني

2- الفصل الثاني

رواية اسيرة الفهد بارت 3 بقلمى ندى احمد فهد مسكها من خصرها جامد و قلها رايحة فين يا عروسة ده انهاردة لي*لة دخل*تنا ندى بدأت تعيط : ابعد عنى يا فهد سبني بقووووولك سيبنى فهد بدا يع*ضها فى رقبتها و بدا يسيب علامات ملكيته عليها و مش مهتم بعيطها و فجأة بدا يق*طع هدومها من فوق ندى شهقت و حولت تبعد عنه بس كان مسكها بتملك جدا و بدأت تحاول تخبيى صد*رها اللى بان و فجاة هى بتقومه فضلت تخبط على صدره العريض و هى لا حول لها و لا قوة و اخيرا عرفت تفلت منه و جريت على أقرب أوضة و راحت قفلت الباب بالمفتاح هو بيجرى وراها و عمال يخبط الباب و هى جوة منهارة و مش عارفة تعمل ايه و لا تتصرف ازاى و هدى صوت الخبط و فهد بره هتروحى منى فين الايام جاية كتير و نام فى الأوضة التانية صبح تانى يوم ندى عايزة هدومها مش عارفة تخرج و كانت عايزة تصلى و معرفتش تعمل ايه فكرت تروح تصحى فهد و رفضت بس بعدين فكرت ملقتش قدمها غير انها تصحيه دخلت الأوضة اللى نايم فيها فهد بدأت تنده على فهد من بعيد علشان يصحى و هو فى سابع نومة بدأت تقرب و تنده برده مفيش فايدة لحد ما راحت عند السرير و فضلت تصحى فيه لحد ما فجأة شدها و بقيت هى تحته فهد اول مرة يركز فى ملامحها و اد ايه عنيها تسحر اللى يشوفها ندى بدموع : انا كنت جاية اصحيك ارجوك سبنى فهد صعبت عليه : قام من عليها و قالها اهدى محصلش حاجة وهى قايمة لمح القطع اللى فى الهدوم و ندى عمالة تضم البلوزة عليها لكن بدون فائدة فهد بصلها بصة كلها شه* وة ندى : لو سمحت انا عايزة هدوم هدومى و قعت و الشارع و ارجوك سبنى اروح فهد صعبت عليه ندى لان حس اد ايه انها مذلولة و هى تطلب منه هدوم و فى نفس الوقت مش قادر يستحمل منظرها و هى كده و ميتهورش هو عايز انها فى يوم هى اللى تسل*مله نفسها راح فتح دولابه و جاب بيجاما من عنده و ادهلها فهد : روحى غيرى القرف ده و تعالى فى الصالة انا عايزك ندى و الدموع فى عيونها : حاضر رواية اسيرة الفهد بقلمى ندى احمد ندى خرجت لفهد بعد ما بدلت البيجاما لحسن الحظ انها بكم و لبست حجابها ندى : ارجوك روحنى البيت فهد بحدية : هو انا خطفك احنا متجوزين و بطلى بقا لانى مش بحب الزن و بعدين انا لازم اعلمك الادب على انك يوم ما اتقدمتلك رفضتينى و طردتينى انا اهلى يوميها انا دلوقتى هخليكى تعرفى انتى رفضتى مين ندى بسذاجة: انت ازاى ترضى انك تكون على ذمتك واحدة مش قبلاك افرض انا فى حياتى حد تانى او مرتبطة بحد مكملتش الجملة و راح فهد ش*دها جامد : انت فى حد فحياتك يا زبا*لة و انا اللى كنت فكرك محترمة و بتمثلى عليا دور الشريفة ندى بصدمة : انت ازاى تجرأ و تفكر فيها كده انا محترمة غصبا عنك فهد شكلها و هى بتبكي و هو مسكها بتملك شكلها شده اوى و فجأة طبع قبلة بجانب شفتيها بكل حنان و فجأة فاق لنفسه و بعدها عنه و هى جريت على الأوضة وهى خايفة و متلخبطة و فى مشاعر غريبة هى مش قادرة تفسرها فهد بره لنفسه : متجمد كده ده اللى هتعملها الادب و تذلها انا مكنتش عامل حسابى على انى هحن كده فهد لنفسه : انا لازم القى حل و خليها هى كمان تحبني ندى فى الغرفة : انا ايه اللى بيحصلى ده كله يا ربى انا معملتش حاجة وحشة ف حد للدرجة ديه يا رب قوينى الباب خبط كانت كانت زينب و مصطفى فهد فتحلهم مصطفى : ازيك يا جوز بنتى زينب : فين ندى ندى خرجت لما سمعت صوت ابوها و امها ندى اول ما شافت امها جريت عليها زينب اول ما شافت ندى عيطت ندى كان شكلها شاحب و معيطة ندى دخلت زينب الأوضة زينب : معلش يا بنتى استحملى يا ندى ربنا ان شاء الله يعدلها و بعد ما زينب و مصطفى مشيوا فهد نزل جاب هدوم محجبات لندى و هدوم بيت و لانج*ري و الكثير من الأشياء عند نانسى نانسى : ازاى اتجوز ده كان زى الخاتم في صباعى نانسى اتصلت بفهد نانسى : ازيك يا بيبى موحشتكش ولا ايه يا فهودي فهد : عايزة ايه نانسى نانسى : هعوز ايه غير راحتك يا قلبى ايه رايك اجيلك الشقة قصدها على اللى فيها ندى دلوقتى فهد بزعيق و زهق: لاء و اوعى تعتبى الشقة تانى انت فاهمة و واحدة رخيصة و قفل فى وشها نانسى: ماشى يا فهد انا هعرفك الرخيصة ديه هتعمل ايه فى البيت ندى : ايه القرف اللي هو عايش فيه ده محدش بينضف البيت ده و هى بتروق البيت و قلعت الحجاب و بلوزة البيجاما لأنها كانت تعوقها فى الحركة دخل فهد المنزل وجدها امامه بهذا المنظر و اقسم انه لم يرى مثل هذا الجمال من قبل كانت لابسة ترتدى قطعة ملابس قطنية بحملات رقيقة كانت ترتديها اسف الملابس و مشغولة بتنضيف المكان و اتسمرت مكانها و مش عارفة تروح الأوضة لانه واقف سادد عليها ندى اتكسفت جدا و لبست علطول بلوزة البيجاما و كانت هترتدى الحجاب شدها فهد لعنده : اتكسفى من ايه انا جوزك على فكرة ورمى الحجاب من اديها و ندى اول مرة تصرح فى لون عينه و شكله الرجولى اللى زى القمر فهد اخد باله انها سرحت فيه فحب يتمدى و يحرك ايده على جسمها بجرأة ندى فاقت على نفسها و جريت و بعدين انت كنت فين و ايه الشنط ديه فهد : ديه هدوم ليكى ندى ببرود: شكرا فهد : ندى ممكن تدينى فرصة اثبتلك فيها انى كويس ندى: .......... هل يا ترى هتديله فرصة و هل يا ترى علاقتهم هتتصلح و يا ترى نانسى هتعمل ايه شكرا على التفاعل و انا نزلت بارت كمان فى النفس اليوم اهو يا ريت اشوف تفاعل جامد و متنسوش تقولولى رايكم فى الكومنتات