ذكريات
استيقظت سراب من ذكريات الماضي على صوت كاسيو وهو يخبرها:
_ "إن صحفيًّا في قُبّو ALF مع جميع مساعديه... نحن ننتظر أوامركِ، يا سراب."
سراب، ونظرُها مُثبّت على كاسيو، بعينين جامدتين لا تنبضان بأي رحمة:
_ "سأراه بنفسي."
كاسيو باعتراضٍ خافت، وكأن أنفاسه تقف على حدِّ الخوف:
_ "ولكن..."
سراب بحدّةٍ قطعت الهواء من حوله:
_ "أنا لن أُعيد كلامي."
كاسيو بتوتر، وهو يطأطئ رأسه:
_ "أمركِ."
كاسيو: فـ لاتيزيو هو أخطر رجل في مافيا إيطاليا، يُرتجف اسمه في كل أرجاء البلاد.
لا أحد يتجرأ على معارضته أو حتى مجادلته؛ رجلٌ وُلد من رحم الجحيم، وصعد بسلالم الدم.
هو من مدينة روما، ومن أغنى رجال الأعمال، وأيضًا زعيمٌ لا يُغفر.
لا يُظهر وجهه إلا للموثوقين فقط، ويساعد سراب من الخارج وداخل المنظمة.
لكن رغم سلطته... رغم اسمه الذي يزلزل الطوابق العليا...
فهو يحترم سراب، يُقدّرها، ويخشاها كما يُخشى الليل إذا غابت فيه النجوم.
سراب لم تعد إنسانة... أصبحت لعنةً تمشي على قدمين.
يخاف أن يسقط عليه سخطها... أو بالأحرى الكابوس.
فهي لا تُهدّد... بل تُنفّذ. تمحوك من الوجود بهدوء، كأنك لم تكن.
حتى مالُه ونفوذه لن يُنقذه من الكابوس...
فحين تغضب سراب، ينهار التاريخ بصمت.
"لم أكن أنا بل أمروني أرجوكي... أرجوكي إعفو عني"
قالها صاحفي الذي كان في قبو "ALF"
صوت عذب كا بحرن يلطم با أمواجه شاطئ يقول: "أنا لا أعطي تهديد من فارغ إن قلت نفذت وإن أمرت لوبة"
كان سمط مهيب كادو أن يسمعو سوط دق قلوبهم
من رهبة
"ألم أطلب منكوم أيها القذر أن تتوقفو عن الإشاعات"
كان سوط اليل الذي تفجر كابركان تائر
صوت مشبع با ألم تعذيب:
(لقد هددوني بافصلي... وأيضن أن يهددو أي شركات ان توضف. ني من جديد... وأنا أملك أطفال الكي أطعمهم.. الم يكن الدي خيار أخر)
صوت شق الأرض من بروداته:
( كنت سائتأثر ولكن تذكرت أن اليس الي قلب)
ثم فرقعت إسبعها حتى إنفجر رئس صحفي إذا من طلقت رجل من أتباع الكابوس التي أطلقها من مسدسه
(حسنان القد إستمتعت با صوت أنينه كائنها الحن الي أذوناي)