رهينه اسمي - الفصل السابع - بقلم ومضه الم | روايتك

اسم الرواية: رهينه اسمي
المؤلف / الكاتب: ومضه الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

فجأه __ السياره النحرفت عن الطريق..... عيونها توسعت.... دقات قلبها ارتفعت..... قالت بصوت مرتجف... "وش فيه الحين" رد عليها بتوجس فيه القليل من القلق... "يبون يوقفون..... خليك في السياره لا تنزلين..... نزل وهي جلست بخوف تنظر.... الى الرجل الذي يرتدي بدله سوداء اللون تراهم يتكلمون ثم....... ثم الصدمه عندما رفع الرجل سلاحه لقلب مهاب....... اما خارج السياره ______ مهاب واقف بشموخ.... ينظر للرجل النازل من السياره...... قال الرجل بنبره ترحيب فيها من الخبث الكثير..... "هلا مهاب اشتقت لك....وينك ما صرنا نشوفك؟ انشغلت ببنت سلطان ونسيتنا!!......" رد مهاب ببرود محترف...... "لا ما انساكم الا لما اوقفكم عند حدكم...... بتشوفني لحظه اعدامكم كلكم..... وبنت سلطان انساها......." رفع الرجل سلاحه لصدر مها وهو يضحك.... "بتشوفنا في الاعدام......" دوت ضحكته الساخره في المكان ثم اكمل....... "ايه كبر مخدتك وضل احلم...... مستحيل تقدر تسوي شي...... وانا استناك في ساحه الاعدام!..." انسحب بطئ..... حرك سيارته وذهب كانه لم يكن..... عاد مهاب الى السياره.... فتح الباب ودخل ليتفاجأ بها تبكي.... قال بنبره حنونه خرجت غصب عنه..... "شفيك تبكين...لاتخافي" تدارك موقفه وقال بسخريه.... "خايفه علي حبيبتي عادي ماصار شي؟...." رفعت حاجب وانزلت الاخر تعجباً (ماذا به؟.....الم تكن نبرته حنونه كيف غيرها بهذه السرعه....) تاظرت له وهي تمسح دموعها.... "صدق سخيف.... ومن قال لك اني خايفه عليك..... تخسي....." قال بنبره متحكمه.... "ليه كنتي تبكين...." قالت بكل برود... "ابكي على حياتي الزفت..... من لما شفت اسمك في العقد وحياتي جحيم..." قال بسخريه.... "لسه ماشفتي شي من الجحيم..... قدامك مشوار طويل...." ماردت عليه ورجعت تطالع من الشباك بعد ساعات..... كانت السياره توقفت امام فيلا كبيره.....وفخمه.. قالت بتسأل.... "مع مين تعيش هنا...... وين عايلتك...." رد عليها بذات بروده المستفز بنسبه لها... "ماعندي عيله عايش لحالي...." كان قد تقدم بخطوته بينما هي واقفه منبهره من فخامه المكان... تقدمت بخطوت سريعه.... "طيب البيت ذا بكبره..عايش فيه لحالك؟.." "عادي متعود على العيشه لحالي...." قالت بغضب برياء.... "انت ليه اجابتك مختصره كذا؟.... ما ينقصك شي اذا طالت شوي..." "ماحب الهذره الزايده على غير سنع..." قالت بصوتها الناعم وهي تقوس شفتيها... "لا تكفى..... حاسّتك المدرس الخايس في الابتدائي..." اثناء حديثهما كانا قد وصلا الى صاله الجلوس.... جلس بدون رد..... بينما دخلت امرائه يبدو عليها في عمر الاربعين قالت بصوت حنون..... "نورتو البيت... وش ذي الغيبه؟.... ومبروك الزواج زواج العمر ان شاءلله...." هز رائسه ببرود... اما تالا قفزت على الكنبه التي مستكن جسده الضخم عليها....... "قلت مو عايش مع احد هذي مين امك....خالتك عمتك؟..." هز رائسه نافياً..... "هذي الي تدير امور البيت من تنظيف وغسيل...." ثم التفت للواقفه خلفه... واردف معرفن "هذي تالا زوجتي..... هذي منيره مدبره البيت...." رفعت تالا يدها بعفويه وصافحت يد منيره........... التي كان فيها القليل من التجاعيد "تشرفت فيك منيره....." قالت بابتسامه حنونه.... "انا لي الشرف... مو مصدقه ان مهاب اتزوج بعد ذي السنين" قالت تالا بلهجه مصريه ومرح وهيا ترجع شعرها لورا "هوا انا مين يئدر على دانا اوقع الطير من السماء...." اتسعت ابتسامه منيره اكثر فقدت المرح في حياتها عندما توفت ابنتها وهي بعمر تالا.... "ماشاءالله عليك تجننين.... وش ذا الجمال...." ابتسامه هربت من شفتيه.... لم يستطيع السيطره عليها.... هل ستملأ حياته سعاده..... ام ستكون متطفله على حصونه المنيعه؟.... في صباح اليوم التالي وقفت قدام المكان… قلبها يدق بسرعة… هذا هو. المكان اللي أبوها خبى فيه كل شيء. بلعت ريقها— "لو فتحته… ما في رجوع." دخلت بخطوات مرتجفه (هل سيكون هناك خذلان ام الم اكبر ؟... ماذا يخبأ هذا الصندوق من خفايا...) جلست أمام الصندوق… يدها ترتجف وهي تقرّب المفتاح للحظة— ترددت "لو فتحته… ما راح أرجع مثل قبل" أغمضت عيونها… وفتحته اوراق كثيره لا تهمها هي لكن كانت ادله كبيره تدين والدها.... لم تقراها...لا تريد توقف الزمن على ملف مكتوب فيه (سري للغايه!!......) فتحته بايدي مرتجفه الصفحه الاولي كلام كثير.... الصفحه الثانيه.... صوره ابوها مع شخص....مطلوب للعداله.... شافت صورته في الاخبار من قبل.... كان والدها مبتسم مع الشخص في مكان كله الوان..... ونساء واقفت في كل زوايه من الصوره..... قلبت الصفحه الثالثه..... اتفاجأت بمحتوها.... (هل يمكنني ان اقول انني اعتذر انني لم اخبرك يا صغيرتي عنه هوا؟......) ارتجفت شفتيها من هوا؟ (من هوا؟ اي مصيبه تخبأها لي يا ابي لماذا لم تكمل الذي بدأته؟ لماذا لم تكتب الاسم.... لمــــــــــــــاذا؟........) سقط الملف من يدها.... كانت ترتجف لماذا كل هذا... جلست امام الصندوق مره اخرى (لم اكون الشخص الغبي الذي لا يعرف شئ بعد الان.....) التقطت صوره توسعت عينها بصدمه سقطت الصورة من يدها… عيونها متوسعة بصدمة همست بصوت مكسور: "مهاب…؟" .....................................